0 327
ضياء الدين الراوندي
ضياء الدين الراوندي ولد
هو السيد أبو الرضا ضياء الدين فضل الله بن علي بن عبيد الله الحسيني الراوندي من العلماء المشهورين و من مشايخ الشيعة الكبار في القرن السادس الهجري.
ولد السيد الراوندي عام 483 ﻫ في إحدى المدن من أطراف كاشان اسمها راوند في أسرة محبة لآل بيت محمد صلوات الله عليهم أجمعين.
و قد ترعرع منذ صغره على حب أهل البيت عليهمالسلام و أخذ ينهل من علومهم.
كان السيد فضل الله الراوندي فاضلاً مفكراً و عالماً كبيراً و رئيساً للمذهب ويعد من أبرز علماء زمانه وكان أديباً و شاعراً مقتدرا و قد ألف ديواناً شعرياً.
و هو من مشايخ ابن شهرآشوب و منتجب الدين بن بابويه و الشيخ محمد بن الحسن الطوسي والد الخواجة نصير الدين الطوسي و أكثر علماء زمانه الكبار.
و كان اسمه يذكر بإجلال في كتب التراجم و علم الرجال و كان مورداً لاحترام علماء الشيعة.
توفي هذا العالم المفكر في حدود سنة 570 هـ، في مدينة كاشان بعد عمر حافل بخدمة الإسلام و علوم آل محمد صلوات الله عليهم أجمعين.
له مؤلفات قيمة منها:
1 - كتاب النوادر
2 - ضوء الشهاب في شرح الشهاب
3 - الأربعين في الأحاديث
4 - التفسير
5 - ديوان أشعار
أسير وقلبي في هواك أسير حثوا المطي فهذا الصبح قد جشرا نسيم الصبا بادر بهبتك الفجرا
الله يعلم ما قاسته قاسان إني باقسان غريب حريب أعلمت أنا سيد الأنس
ردّ المدامة عني أيها الساقي وفد الربيع مبشّراً فاستبشر قوما وتشمرا لكي ننصبا
إذا شئت أن تحظى من العلم بالذي هذا الربيع وهذه أزهاره يا أرض إن أردت أن تفاخري
ويح المعالي فقد شالت نعامتها سألتك قبلةً فمنعتنيها أذر الدموع فلات حين مجاز
مرحباً بالطالع المشتهر حكم اعتساف قضية الأزمان إذا المرء لم يعرف مصالح نفسه
مقل الظباء إذا رمين قواصد أرأيت من حملوه للتدفين راق الهواء ورقّت الخمر
فدى الكرماء أجمعهم كريماً بينما راودته عن قبلٍ آه لبرقٍ ومضا
ترى الجيرة قد جاروا لا أنس مقطنة مررت بها لست سوى زرقٍ وتلبيس
تأبط شراً إذا أتانا ولم يكن رجعت صبوته إن خطرا خليليّ إن لم تسعدا فدعاني
بني الزهراء إنكم الأئمة أنت إلهي وأنت معتمدي أقبل كالبدر في مدارعه
ومدرسةٍ أرضها كالسماء أعينا فؤادي على ما يعاني ريح الشمال إذا أنشأت ناسمةً
وصل الكتاب فمرحباص بوصوله تنحط من قدرك السماء هي الدنيا تغرك بالمنى هي
اقنع تعزّ وخير القول أحكمه فديتك يا أعز الناس قدرا سلام عد حبات الرذاذ
ألا بكر السحاب ضحى الخميس غسمع هديت وخير القول أنصحه سقياً لها مقطنة غضة
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أسير وقلبي في هواك أسير أقبل كالبدر في مدارعه 119 0