0 377
ضياء الدين الراوندي
ضياء الدين الراوندي ولد
هو السيد أبو الرضا ضياء الدين فضل الله بن علي بن عبيد الله الحسيني الراوندي من العلماء المشهورين و من مشايخ الشيعة الكبار في القرن السادس الهجري.
ولد السيد الراوندي عام 483 ﻫ في إحدى المدن من أطراف كاشان اسمها راوند في أسرة محبة لآل بيت محمد صلوات الله عليهم أجمعين.
و قد ترعرع منذ صغره على حب أهل البيت عليهمالسلام و أخذ ينهل من علومهم.
كان السيد فضل الله الراوندي فاضلاً مفكراً و عالماً كبيراً و رئيساً للمذهب ويعد من أبرز علماء زمانه وكان أديباً و شاعراً مقتدرا و قد ألف ديواناً شعرياً.
و هو من مشايخ ابن شهرآشوب و منتجب الدين بن بابويه و الشيخ محمد بن الحسن الطوسي والد الخواجة نصير الدين الطوسي و أكثر علماء زمانه الكبار.
و كان اسمه يذكر بإجلال في كتب التراجم و علم الرجال و كان مورداً لاحترام علماء الشيعة.
توفي هذا العالم المفكر في حدود سنة 570 هـ، في مدينة كاشان بعد عمر حافل بخدمة الإسلام و علوم آل محمد صلوات الله عليهم أجمعين.
له مؤلفات قيمة منها:
1 - كتاب النوادر
2 - ضوء الشهاب في شرح الشهاب
3 - الأربعين في الأحاديث
4 - التفسير
5 - ديوان أشعار
أسير وقلبي في هواك أسير حثوا المطي فهذا الصبح قد جشرا نسيم الصبا بادر بهبتك الفجرا
إني باقسان غريب حريب الله يعلم ما قاسته قاسان أعلمت أنا سيد الأنس
ردّ المدامة عني أيها الساقي قوما وتشمرا لكي ننصبا وفد الربيع مبشّراً فاستبشر
إذا شئت أن تحظى من العلم بالذي هذا الربيع وهذه أزهاره يا أرض إن أردت أن تفاخري
ويح المعالي فقد شالت نعامتها أذر الدموع فلات حين مجاز سألتك قبلةً فمنعتنيها
إذا المرء لم يعرف مصالح نفسه مقل الظباء إذا رمين قواصد ترى الجيرة قد جاروا
حكم اعتساف قضية الأزمان مرحباً بالطالع المشتهر لا أنس مقطنة مررت بها
أرأيت من حملوه للتدفين آه لبرقٍ ومضا فدى الكرماء أجمعهم كريماً
بينما راودته عن قبلٍ راق الهواء ورقّت الخمر لست سوى زرقٍ وتلبيس
رجعت صبوته إن خطرا تأبط شراً إذا أتانا ولم يكن خليليّ إن لم تسعدا فدعاني
بني الزهراء إنكم الأئمة وصل الكتاب فمرحباص بوصوله أعينا فؤادي على ما يعاني
ريح الشمال إذا أنشأت ناسمةً تنحط من قدرك السماء أنت إلهي وأنت معتمدي
اقنع تعزّ وخير القول أحكمه ومدرسةٍ أرضها كالسماء أقبل كالبدر في مدارعه
هي الدنيا تغرك بالمنى هي ألا بكر السحاب ضحى الخميس غسمع هديت وخير القول أنصحه
سلام عد حبات الرذاذ أما والزرق تخطر وهي سمر أظهر الصدّ الغزال
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أسير وقلبي في هواك أسير أقبل كالبدر في مدارعه 119 0