0 5749
ظافر الحداد
ظافر الحداد شاعر سكندري ظريف توفي عام 528 هـ
ظافر بن القاسم بن منصور الجذامي أبو نصر الحداد.
شاعر، من أهل الإسكندرية، كان حداداً.
له (ديوان شعر - ط)، ومنه في الفاتيكان (1771 عربي) نسخة جميلة متقنة وفي خزانة الرباط (980د) مخطوطة ثانية مرتبة على الحروف.
توفي بمصر.
لو كان بالصبرِ الجميلِ مَلاذُه يا بدرَ تِمٍّ بالجمالِ تَبَرْقَعا ياثالثَ القَمريْن حَسْبُك أنني
عَسى يُدْنيكَ يا بلدي إيابُ لِلَّهِ أيامي بقليوبِ تَأَمَّلْ هيئةَ الهَرَمَيْن وانظُرْ
يا بَنى الهالكين هل مِنْ وَقاءِ بَدا شَيْبُه قبلَ ابتداءِ شَبابِه أفى كلِّ يومٍ لي إلى البَيْنِ حَسرةٌ
غَدا بالثَّغْر لي ثغرٌ شَتيتُ قُلْ للذي فارَق الشَّبابا الفَضْلُ فَضْلانِ فضلُ المرءِ بالأَدَبِ
وروضةٍ زاهرةٍ=منَ اللُّجَيْنِ والذَّهبْ الحبُّ مُذْ كان معنىً يَصْحَب الأَدَبا رحلوا فلولا أنني
أَسيرُ وقلبي في يديكِ أَسيرُ للهِ يومٌ أَنالَه النيلُ يا ساحلَ الثَّغْرِ كم أَنْأَى وأغْترِبُ
شُرْبُك حبَّ الفهمِ صعبٌ فلا هلالٌ في قضيبٍ في كَثيبِ ما أَغدرَ الدنيا وليس لغَدْرِها
جامٌ حَوَى في الظَّرْفِ كلَّ بابِ جاء الرسولُ لعَبْدِه بكِتابِه أَقْصاهُ جَوْرُ البَيْنِ عن أحبابِهِ
لقد قَدَح الشيبُ في جانِبي عَتَبتُ الزمانَ عَسَى يُعْتِبُ أَيا سَيِّدا نالَ أعلى الرُّتَبْ
أُصيكَ بالبُعْدِ عن الناسِ عَتبتَ ولكنني لم أعِ أنا مفتاحُ المَلاهِي والطربْ
لمنِ الشموسُ غَرَبْنَ في الأَحْداجِ تَوَلَّوا فَأَفْنَى الهمُّ قلبي عليهمُ يا نفسُ ما عيشُك بالدائبِ
لعلَّ زمانِي بالعُذَيْبِ يعودُ احفَظْ ولا تَنْسَ فإنْ لم تَكُنْ عن سيفِ دينِ اللهِ سَلْ أَرْناطا
يا ساحلَ الثَّغرِ كم لي فيكَ من أَربِ وحَمّامٍ إذا ما كنتَ فيه وبيضاء العَوارِض قابلتْها
يا مَنْ يغطِّى شَيْبَه لو ذُقْتَ حين عَتَبتَ أَيْسرَ حُبِّه لقيتُ في الحب ما لاقاه من هِممى
له عِذارٌ أَثْرُهُ ظاهرٌ وغاضبٍ غالَط عن شَيْبِهِ عَبِقت بطيبِ ثَنائِك الأَقْطارُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لو كان بالصبرِ الجميلِ مَلاذُه عن سيفِ دينِ اللهِ سَلْ أَرْناطا 321 0