0 4126
ظافر الحداد
ظافر الحداد شاعر سكندري ظريف توفي عام 528 هـ
ظافر بن القاسم بن منصور الجذامي أبو نصر الحداد.
شاعر، من أهل الإسكندرية، كان حداداً.
له (ديوان شعر - ط)، ومنه في الفاتيكان (1771 عربي) نسخة جميلة متقنة وفي خزانة الرباط (980د) مخطوطة ثانية مرتبة على الحروف.
توفي بمصر.
لو كان بالصبرِ الجميلِ مَلاذُه لِلَّهِ أيامي بقليوبِ يا بَنى الهالكين هل مِنْ وَقاءِ
ياثالثَ القَمريْن حَسْبُك أنني أفى كلِّ يومٍ لي إلى البَيْنِ حَسرةٌ بَدا شَيْبُه قبلَ ابتداءِ شَبابِه
عَسى يُدْنيكَ يا بلدي إيابُ قُلْ للذي فارَق الشَّبابا وروضةٍ زاهرةٍ=منَ اللُّجَيْنِ والذَّهبْ
تَأَمَّلْ هيئةَ الهَرَمَيْن وانظُرْ أَسيرُ وقلبي في يديكِ أَسيرُ رحلوا فلولا أنني
ما أَغدرَ الدنيا وليس لغَدْرِها هلالٌ في قضيبٍ في كَثيبِ شُرْبُك حبَّ الفهمِ صعبٌ فلا
الفَضْلُ فَضْلانِ فضلُ المرءِ بالأَدَبِ للهِ يومٌ أَنالَه النيلُ أَيا سَيِّدا نالَ أعلى الرُّتَبْ
لمنِ الشموسُ غَرَبْنَ في الأَحْداجِ يا ساحلَ الثَّغْرِ كم أَنْأَى وأغْترِبُ يا نفسُ ما عيشُك بالدائبِ
جامٌ حَوَى في الظَّرْفِ كلَّ بابِ أنا مفتاحُ المَلاهِي والطربْ يا مَنْ يغطِّى شَيْبَه
لقد قَدَح الشيبُ في جانِبي الحبُّ مُذْ كان معنىً يَصْحَب الأَدَبا وحَمّامٍ إذا ما كنتَ فيه
يا ساحلَ الثَّغرِ كم لي فيكَ من أَربِ تَوَلَّوا فَأَفْنَى الهمُّ قلبي عليهمُ احفَظْ ولا تَنْسَ فإنْ لم تَكُنْ
وبيضاء العَوارِض قابلتْها جاء الرسولُ لعَبْدِه بكِتابِه أُصيكَ بالبُعْدِ عن الناسِ
عَتَبتُ الزمانَ عَسَى يُعْتِبُ لو ذُقْتَ حين عَتَبتَ أَيْسرَ حُبِّه أَقْصاهُ جَوْرُ البَيْنِ عن أحبابِهِ
لعلَّ زمانِي بالعُذَيْبِ يعودُ يا بدرَ تِمٍّ بالجمالِ تَبَرْقَعا عن سيفِ دينِ اللهِ سَلْ أَرْناطا
عَتبتَ ولكنني لم أعِ له عِذارٌ أَثْرُهُ ظاهرٌ وغاضبٍ غالَط عن شَيْبِهِ
لقيتُ في الحب ما لاقاه من هِممى عسى يُبْلَى العذولُ ببعضِ ما بي عَبِقت بطيبِ ثَنائِك الأَقْطارُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لو كان بالصبرِ الجميلِ مَلاذُه عن سيفِ دينِ اللهِ سَلْ أَرْناطا 321 0