0 5242
ظافر الحداد
ظافر الحداد شاعر سكندري ظريف توفي عام 528 هـ
ظافر بن القاسم بن منصور الجذامي أبو نصر الحداد.
شاعر، من أهل الإسكندرية، كان حداداً.
له (ديوان شعر - ط)، ومنه في الفاتيكان (1771 عربي) نسخة جميلة متقنة وفي خزانة الرباط (980د) مخطوطة ثانية مرتبة على الحروف.
توفي بمصر.
لو كان بالصبرِ الجميلِ مَلاذُه يا بدرَ تِمٍّ بالجمالِ تَبَرْقَعا لِلَّهِ أيامي بقليوبِ
ياثالثَ القَمريْن حَسْبُك أنني عَسى يُدْنيكَ يا بلدي إيابُ يا بَنى الهالكين هل مِنْ وَقاءِ
تَأَمَّلْ هيئةَ الهَرَمَيْن وانظُرْ بَدا شَيْبُه قبلَ ابتداءِ شَبابِه أفى كلِّ يومٍ لي إلى البَيْنِ حَسرةٌ
قُلْ للذي فارَق الشَّبابا وروضةٍ زاهرةٍ=منَ اللُّجَيْنِ والذَّهبْ الفَضْلُ فَضْلانِ فضلُ المرءِ بالأَدَبِ
رحلوا فلولا أنني للهِ يومٌ أَنالَه النيلُ أَسيرُ وقلبي في يديكِ أَسيرُ
هلالٌ في قضيبٍ في كَثيبِ الحبُّ مُذْ كان معنىً يَصْحَب الأَدَبا شُرْبُك حبَّ الفهمِ صعبٌ فلا
ما أَغدرَ الدنيا وليس لغَدْرِها يا ساحلَ الثَّغْرِ كم أَنْأَى وأغْترِبُ جاء الرسولُ لعَبْدِه بكِتابِه
أَيا سَيِّدا نالَ أعلى الرُّتَبْ جامٌ حَوَى في الظَّرْفِ كلَّ بابِ أَقْصاهُ جَوْرُ البَيْنِ عن أحبابِهِ
لقد قَدَح الشيبُ في جانِبي يا نفسُ ما عيشُك بالدائبِ لمنِ الشموسُ غَرَبْنَ في الأَحْداجِ
لعلَّ زمانِي بالعُذَيْبِ يعودُ عن سيفِ دينِ اللهِ سَلْ أَرْناطا عَتَبتُ الزمانَ عَسَى يُعْتِبُ
أنا مفتاحُ المَلاهِي والطربْ تَوَلَّوا فَأَفْنَى الهمُّ قلبي عليهمُ احفَظْ ولا تَنْسَ فإنْ لم تَكُنْ
أُصيكَ بالبُعْدِ عن الناسِ عَتبتَ ولكنني لم أعِ يا مَنْ يغطِّى شَيْبَه
وحَمّامٍ إذا ما كنتَ فيه يا ساحلَ الثَّغرِ كم لي فيكَ من أَربِ وبيضاء العَوارِض قابلتْها
له عِذارٌ أَثْرُهُ ظاهرٌ لقيتُ في الحب ما لاقاه من هِممى لو ذُقْتَ حين عَتَبتَ أَيْسرَ حُبِّه
وغاضبٍ غالَط عن شَيْبِهِ عَبِقت بطيبِ ثَنائِك الأَقْطارُ عسى يُبْلَى العذولُ ببعضِ ما بي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لو كان بالصبرِ الجميلِ مَلاذُه عن سيفِ دينِ اللهِ سَلْ أَرْناطا 321 0