0 3667
ظافر الحداد
ظافر الحداد شاعر سكندري ظريف توفي عام 528 هـ
ظافر بن القاسم بن منصور الجذامي أبو نصر الحداد.
شاعر، من أهل الإسكندرية، كان حداداً.
له (ديوان شعر - ط)، ومنه في الفاتيكان (1771 عربي) نسخة جميلة متقنة وفي خزانة الرباط (980د) مخطوطة ثانية مرتبة على الحروف.
توفي بمصر.
لو كان بالصبرِ الجميلِ مَلاذُه لِلَّهِ أيامي بقليوبِ يا بَنى الهالكين هل مِنْ وَقاءِ
ياثالثَ القَمريْن حَسْبُك أنني أفى كلِّ يومٍ لي إلى البَيْنِ حَسرةٌ بَدا شَيْبُه قبلَ ابتداءِ شَبابِه
قُلْ للذي فارَق الشَّبابا وروضةٍ زاهرةٍ=منَ اللُّجَيْنِ والذَّهبْ عَسى يُدْنيكَ يا بلدي إيابُ
تَأَمَّلْ هيئةَ الهَرَمَيْن وانظُرْ ما أَغدرَ الدنيا وليس لغَدْرِها رحلوا فلولا أنني
أَسيرُ وقلبي في يديكِ أَسيرُ الفَضْلُ فَضْلانِ فضلُ المرءِ بالأَدَبِ يا ساحلَ الثَّغْرِ كم أَنْأَى وأغْترِبُ
شُرْبُك حبَّ الفهمِ صعبٌ فلا هلالٌ في قضيبٍ في كَثيبِ أَيا سَيِّدا نالَ أعلى الرُّتَبْ
يا مَنْ يغطِّى شَيْبَه لمنِ الشموسُ غَرَبْنَ في الأَحْداجِ أنا مفتاحُ المَلاهِي والطربْ
يا نفسُ ما عيشُك بالدائبِ للهِ يومٌ أَنالَه النيلُ جامٌ حَوَى في الظَّرْفِ كلَّ بابِ
وحَمّامٍ إذا ما كنتَ فيه تَوَلَّوا فَأَفْنَى الهمُّ قلبي عليهمُ الحبُّ مُذْ كان معنىً يَصْحَب الأَدَبا
جاء الرسولُ لعَبْدِه بكِتابِه يا ساحلَ الثَّغرِ كم لي فيكَ من أَربِ لقد قَدَح الشيبُ في جانِبي
احفَظْ ولا تَنْسَ فإنْ لم تَكُنْ أَقْصاهُ جَوْرُ البَيْنِ عن أحبابِهِ لعلَّ زمانِي بالعُذَيْبِ يعودُ
عَتَبتُ الزمانَ عَسَى يُعْتِبُ وبيضاء العَوارِض قابلتْها عن سيفِ دينِ اللهِ سَلْ أَرْناطا
لو ذُقْتَ حين عَتَبتَ أَيْسرَ حُبِّه عَتبتَ ولكنني لم أعِ أُصيكَ بالبُعْدِ عن الناسِ
وغاضبٍ غالَط عن شَيْبِهِ له عِذارٌ أَثْرُهُ ظاهرٌ لقيتُ في الحب ما لاقاه من هِممى
عسى يُبْلَى العذولُ ببعضِ ما بي انظُرْ إلى الفحم في الكانون حين بَدا عَبِقت بطيبِ ثَنائِك الأَقْطارُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لو كان بالصبرِ الجميلِ مَلاذُه عن سيفِ دينِ اللهِ سَلْ أَرْناطا 321 0