1 3930
ناصح الدين الأرجاني
ناصح الدين الأرجاني
460 - 544 هـ / 1068 - 1149 م
ناصح الدين أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني القاضي.
شاعر ولد في أرجان وطلب العلم بأصبهان، ويكرمان، وقد تولى منصب نائب قاضي قضاة خوزستان، ثم ولي القضاء بأرجان مولده.
وكان يدرس في المدرسة النظامية في بغداد.
وقد عاصر الأرجاني خمسة من الخلفاء، وتوفي في عهد الخليفة المقتضي لأمر الله. عن أربع وثمانين سنة.
وجل شعره حول المديح والوصف والشكوى والحكم والأمثال الفخر.
له ديوان مطبوع.
دَعِ العَينَ منّي تَسكُبُ الدّمعَ أو تَفنَى هُمُ منَعوا مِنّا الخيالَ الّذي يَسْري وَرْدُ الخُدودِ ودُونَهُ شَوْكُ القَنا
قسَماً لقد رجَعَ النَّسيمُ عليلاً يَرْمي فؤاديَ وَهْوَ في سَوادئهِ نَمَّتْ بأسرارِ لَيْلٍ كان يُخْفيها
سجَعْنَ فأذْكَرْنَ العهودَ الخواليا أأجفانُ بِيضٍ هُنّ أم بِيضُ أجفانِ هل في عتابِ الحادثاتِ غَناءُ
أعدِ التأملَ أيُّها المُرتابُ سَتَرْنَ المحاسنَ إلاّ العُيونا أطاعَكَ منّيَ القلبُ العصِيُّ
نشَدْتُك اللّهَ هل تَدرينَ يا دارُ إذا لم يَخُنْ صَبُّ ففيمَ عِتابُ لو شاء طيفُكَ بعدَ اللهِ أحياني
أُسائِلُ عنها الرَّكْبَ وهْيَ معَ الرَّكْبِ شاقَ الحَمَامُ إليك لمّا ناحا ألا مَن عذيرِي من جوىً في الجوانحِ
قال العراقُ وقد رحَلْتَ مُودِّعاً رأينا عجيباً والزّمانُ عجيبُ ألم يَأنِ يا صاح أم قد أَنَى
نَفسي فداؤك أيّهذا الصّاحبُ خيالُكَ من قبلِ الكَرى طارقي ذِكْرا أشتْاقُ إليك يا بعيداً ناءٍ
أهواكُمُ وخيالُكمْ يَهْواني عُوجوا عليها أَيُّها الرّكْبُ سَواءٌ تَدانٍ منهمُ وتَناء
وَجْدِي بلَومِك يا عذولُ يَزيدُ قسَماً منّي بأيام الصَّفاء إذا الحَمامُ على الأغصانِ غنّانا
أأحِبّتي الشاكِينَ طُولَ تَغَيّبي لولا رجائي ثانياً للقائهِ زمانٌ قليلٌ من بنيهِ نَجيبُ
سأنشُرُ أوصافَ المُهدَّب مادحاً سَلْ صدورَ الرِّكابِ ماذا الحَنينُ صدَرَ الرِّعاءُ وما سَقَيْتُ ظَمائي
شاوِرْ سِواكَ إذا نابَتْكَ نائبةٌ إنْ أقمرَ اللَّيلُ للسّارينَ في حَضَنِ سَيفُ عَينَيك عازمُ الانتضاء
تَغيّبَ عنّي البيضُ إذ شابَ عارضي هجر الرَّاءَ واصلُ بنُ عَطاءِ قِفْ يا خيالُ وإنْ تَساوَيْنا ضنَىً
نَزلَ الأحبّةُ خِطّةَ الأعداءِ لَمّا تَراءَت رايَةُ الرَبيعِ حَشْوُ فؤادي فَرَحُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دَعِ العَينَ منّي تَسكُبُ الدّمعَ أو تَفنَى لَمّا تَراءَت رايَةُ الرَبيعِ 315 0