1 4089
ناصح الدين الأرجاني
ناصح الدين الأرجاني
460 - 544 هـ / 1068 - 1149 م
ناصح الدين أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني القاضي.
شاعر ولد في أرجان وطلب العلم بأصبهان، ويكرمان، وقد تولى منصب نائب قاضي قضاة خوزستان، ثم ولي القضاء بأرجان مولده.
وكان يدرس في المدرسة النظامية في بغداد.
وقد عاصر الأرجاني خمسة من الخلفاء، وتوفي في عهد الخليفة المقتضي لأمر الله. عن أربع وثمانين سنة.
وجل شعره حول المديح والوصف والشكوى والحكم والأمثال الفخر.
له ديوان مطبوع.
دَعِ العَينَ منّي تَسكُبُ الدّمعَ أو تَفنَى هُمُ منَعوا مِنّا الخيالَ الّذي يَسْري وَرْدُ الخُدودِ ودُونَهُ شَوْكُ القَنا
قسَماً لقد رجَعَ النَّسيمُ عليلاً يَرْمي فؤاديَ وَهْوَ في سَوادئهِ نَمَّتْ بأسرارِ لَيْلٍ كان يُخْفيها
أأجفانُ بِيضٍ هُنّ أم بِيضُ أجفانِ سجَعْنَ فأذْكَرْنَ العهودَ الخواليا هل في عتابِ الحادثاتِ غَناءُ
سَتَرْنَ المحاسنَ إلاّ العُيونا أطاعَكَ منّيَ القلبُ العصِيُّ أعدِ التأملَ أيُّها المُرتابُ
نشَدْتُك اللّهَ هل تَدرينَ يا دارُ لو شاء طيفُكَ بعدَ اللهِ أحياني إذا لم يَخُنْ صَبُّ ففيمَ عِتابُ
أُسائِلُ عنها الرَّكْبَ وهْيَ معَ الرَّكْبِ شاقَ الحَمَامُ إليك لمّا ناحا ألا مَن عذيرِي من جوىً في الجوانحِ
رأينا عجيباً والزّمانُ عجيبُ ألم يَأنِ يا صاح أم قد أَنَى قال العراقُ وقد رحَلْتَ مُودِّعاً
أهواكُمُ وخيالُكمْ يَهْواني خيالُكَ من قبلِ الكَرى طارقي ذِكْرا نَفسي فداؤك أيّهذا الصّاحبُ
أشتْاقُ إليك يا بعيداً ناءٍ عُوجوا عليها أَيُّها الرّكْبُ سَواءٌ تَدانٍ منهمُ وتَناء
إذا الحَمامُ على الأغصانِ غنّانا وَجْدِي بلَومِك يا عذولُ يَزيدُ قسَماً منّي بأيام الصَّفاء
أأحِبّتي الشاكِينَ طُولَ تَغَيّبي لولا رجائي ثانياً للقائهِ زمانٌ قليلٌ من بنيهِ نَجيبُ
سأنشُرُ أوصافَ المُهدَّب مادحاً سَلْ صدورَ الرِّكابِ ماذا الحَنينُ صدَرَ الرِّعاءُ وما سَقَيْتُ ظَمائي
شاوِرْ سِواكَ إذا نابَتْكَ نائبةٌ سَيفُ عَينَيك عازمُ الانتضاء إنْ أقمرَ اللَّيلُ للسّارينَ في حَضَنِ
قِفْ يا خيالُ وإنْ تَساوَيْنا ضنَىً هجر الرَّاءَ واصلُ بنُ عَطاءِ تَغيّبَ عنّي البيضُ إذ شابَ عارضي
نَزلَ الأحبّةُ خِطّةَ الأعداءِ لَمّا تَراءَت رايَةُ الرَبيعِ حَشْوُ فؤادي فَرَحُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دَعِ العَينَ منّي تَسكُبُ الدّمعَ أو تَفنَى لَمّا تَراءَت رايَةُ الرَبيعِ 315 0