0 354
أبو بكر بن مُجبَر
أبو بكر بن مُجبَر
535 - 588 هـ / 1140 - 1192 م
يحيى بن عبد الجليل بن عبد الرحمن بن مجبر الفهري أبو بكر.
شاعر المغرب في وقته، عالي الطبقة من أهل بلش، بمالقة (وتسمى اليوم Velez Malaga) نزل مراكش واتصل بالملوك والأمراء، وله فيهم شعر كثير، وتوفي بها.
قال الضبي: رأيت شعره مجموعاً في سفرين ضخمين، وهو في بغية الملتمس يحيى بن مجبر وتابعه ناشر زاد المسافر.
جاء وفي يساره مَن لَم يُؤدِّبهُ تأديبُ الكتابِ فَمَا تراه عيني وكفي لا يباشرُه
قضى حقوق اللَهِ في أعدائه إن الشدائدَ قد تَغشى الكريمَ لأَن أشكو لذي الإحسانِ عبد المحسِنِ
ثاب العزاءُ وحان الأخذُ بالثار يا قلبُ ما للهوى ومالك له حلبةُ الخيلِ العتاقِ كأنّها
يا رشأ السدرِ ولو أنني دعا الشوق قلبي والركائبَ والركبا أعلمتني ألقي عصا التسيار
ملِكٌ تُرويكَ مِنهُ شِيمَةٌ بِعُلاكم وَهوَ حسبُ المُطنِب عدوكم بخطوبِ الدهرِ مقصودُ
دع العينَ تجني الحُبَّ من موقع النظر قلائدُ فتح كان يذخرُها الدهرُ رأى العُداةَ ومنهم من دنا ونأى
أسائِلُكُم لِمَن جيشٌ لَهَامُ ألا مقت اللَهُ سعى الحريص أتراهُ يتركُ الغَزَلا
وأغيدَ من أبناءِ لحظةَ شادنٍ وقائلةٍ تقولُ وقد رأتني جل الأسى فأسِل دم الأجفانِ
ليت الشبابَ الذي ولت نضارتُهُ إذا ما الصديق نبا ودُّه قيل لي أودى سعيدُ بن عيسى
لا تغبط المجدَب في علمه رحل الشبابُ وما سمعتُ بعبرَةٍ وبكرٍ من بنات الدَوح حُبلى
وُلِدَ العبدُ الذي إنعامكُم هل زيدت الشمسُ للأنوار أنوارا إن خيرَ الفتوحِ ما جاء عفواً
بنفسي الرايةُ البيضاءُ تهفو سأشكو إلى الندمان خمرَ زجاجةٍ ركبٌ إلى نارِ الجحيم مسيرهُم
ألا اصفح عن الطرفِ الذي زلَّ إذ جرى سأستجدي صغيراً من كبيرِ أتى بلا رحبٍ ولا مِكنَةٍ
بشرايَ هذا لِواءٌ قَلَّ ما عُقِدا يا أيها المنصورُ بأسُك رحمةٌ لا ذنب للطرفِ إن زلت قوائِمُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
جاء وفي يساره يا قلبُ ما للهوى ومالك 42 0