0 255
أبو بكر بن مُجبَر
أبو بكر بن مُجبَر
535 - 588 هـ / 1140 - 1192 م
يحيى بن عبد الجليل بن عبد الرحمن بن مجبر الفهري أبو بكر.
شاعر المغرب في وقته، عالي الطبقة من أهل بلش، بمالقة (وتسمى اليوم Velez Malaga) نزل مراكش واتصل بالملوك والأمراء، وله فيهم شعر كثير، وتوفي بها.
قال الضبي: رأيت شعره مجموعاً في سفرين ضخمين، وهو في بغية الملتمس يحيى بن مجبر وتابعه ناشر زاد المسافر.
جاء وفي يساره مَن لَم يُؤدِّبهُ تأديبُ الكتابِ فَمَا تراه عيني وكفي لا يباشرُه
قضى حقوق اللَهِ في أعدائه إن الشدائدَ قد تَغشى الكريمَ لأَن أشكو لذي الإحسانِ عبد المحسِنِ
له حلبةُ الخيلِ العتاقِ كأنّها ثاب العزاءُ وحان الأخذُ بالثار يا رشأ السدرِ ولو أنني
ملِكٌ تُرويكَ مِنهُ شِيمَةٌ يا قلبُ ما للهوى ومالك دعا الشوق قلبي والركائبَ والركبا
عدوكم بخطوبِ الدهرِ مقصودُ بِعُلاكم وَهوَ حسبُ المُطنِب دع العينَ تجني الحُبَّ من موقع النظر
قلائدُ فتح كان يذخرُها الدهرُ أعلمتني ألقي عصا التسيار أسائِلُكُم لِمَن جيشٌ لَهَامُ
رأى العُداةَ ومنهم من دنا ونأى جل الأسى فأسِل دم الأجفانِ وقائلةٍ تقولُ وقد رأتني
أتراهُ يتركُ الغَزَلا ليت الشبابَ الذي ولت نضارتُهُ وأغيدَ من أبناءِ لحظةَ شادنٍ
ألا مقت اللَهُ سعى الحريص لا تغبط المجدَب في علمه قيل لي أودى سعيدُ بن عيسى
وبكرٍ من بنات الدَوح حُبلى إن خيرَ الفتوحِ ما جاء عفواً وُلِدَ العبدُ الذي إنعامكُم
إذا ما الصديق نبا ودُّه هل زيدت الشمسُ للأنوار أنوارا رحل الشبابُ وما سمعتُ بعبرَةٍ
ركبٌ إلى نارِ الجحيم مسيرهُم أتى بلا رحبٍ ولا مِكنَةٍ سأشكو إلى الندمان خمرَ زجاجةٍ
ألا اصفح عن الطرفِ الذي زلَّ إذ جرى سأستجدي صغيراً من كبيرِ بنفسي الرايةُ البيضاءُ تهفو
بشرايَ هذا لِواءٌ قَلَّ ما عُقِدا يا أيها المنصورُ بأسُك رحمةٌ لا ذنب للطرفِ إن زلت قوائِمُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
جاء وفي يساره يا قلبُ ما للهوى ومالك 42 0