0 316
أبو بكر بن مُجبَر
أبو بكر بن مُجبَر
535 - 588 هـ / 1140 - 1192 م
يحيى بن عبد الجليل بن عبد الرحمن بن مجبر الفهري أبو بكر.
شاعر المغرب في وقته، عالي الطبقة من أهل بلش، بمالقة (وتسمى اليوم Velez Malaga) نزل مراكش واتصل بالملوك والأمراء، وله فيهم شعر كثير، وتوفي بها.
قال الضبي: رأيت شعره مجموعاً في سفرين ضخمين، وهو في بغية الملتمس يحيى بن مجبر وتابعه ناشر زاد المسافر.
جاء وفي يساره مَن لَم يُؤدِّبهُ تأديبُ الكتابِ فَمَا تراه عيني وكفي لا يباشرُه
قضى حقوق اللَهِ في أعدائه إن الشدائدَ قد تَغشى الكريمَ لأَن أشكو لذي الإحسانِ عبد المحسِنِ
ثاب العزاءُ وحان الأخذُ بالثار يا قلبُ ما للهوى ومالك يا رشأ السدرِ ولو أنني
له حلبةُ الخيلِ العتاقِ كأنّها دعا الشوق قلبي والركائبَ والركبا ملِكٌ تُرويكَ مِنهُ شِيمَةٌ
دع العينَ تجني الحُبَّ من موقع النظر عدوكم بخطوبِ الدهرِ مقصودُ بِعُلاكم وَهوَ حسبُ المُطنِب
أعلمتني ألقي عصا التسيار قلائدُ فتح كان يذخرُها الدهرُ أسائِلُكُم لِمَن جيشٌ لَهَامُ
رأى العُداةَ ومنهم من دنا ونأى ألا مقت اللَهُ سعى الحريص وأغيدَ من أبناءِ لحظةَ شادنٍ
أتراهُ يتركُ الغَزَلا جل الأسى فأسِل دم الأجفانِ وقائلةٍ تقولُ وقد رأتني
ليت الشبابَ الذي ولت نضارتُهُ إذا ما الصديق نبا ودُّه قيل لي أودى سعيدُ بن عيسى
لا تغبط المجدَب في علمه إن خيرَ الفتوحِ ما جاء عفواً وبكرٍ من بنات الدَوح حُبلى
رحل الشبابُ وما سمعتُ بعبرَةٍ وُلِدَ العبدُ الذي إنعامكُم هل زيدت الشمسُ للأنوار أنوارا
بنفسي الرايةُ البيضاءُ تهفو سأشكو إلى الندمان خمرَ زجاجةٍ ركبٌ إلى نارِ الجحيم مسيرهُم
ألا اصفح عن الطرفِ الذي زلَّ إذ جرى أتى بلا رحبٍ ولا مِكنَةٍ سأستجدي صغيراً من كبيرِ
بشرايَ هذا لِواءٌ قَلَّ ما عُقِدا يا أيها المنصورُ بأسُك رحمةٌ لا ذنب للطرفِ إن زلت قوائِمُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
جاء وفي يساره يا قلبُ ما للهوى ومالك 42 0