0 289
أبو بكر بن مُجبَر
أبو بكر بن مُجبَر
535 - 588 هـ / 1140 - 1192 م
يحيى بن عبد الجليل بن عبد الرحمن بن مجبر الفهري أبو بكر.
شاعر المغرب في وقته، عالي الطبقة من أهل بلش، بمالقة (وتسمى اليوم Velez Malaga) نزل مراكش واتصل بالملوك والأمراء، وله فيهم شعر كثير، وتوفي بها.
قال الضبي: رأيت شعره مجموعاً في سفرين ضخمين، وهو في بغية الملتمس يحيى بن مجبر وتابعه ناشر زاد المسافر.
جاء وفي يساره مَن لَم يُؤدِّبهُ تأديبُ الكتابِ فَمَا تراه عيني وكفي لا يباشرُه
قضى حقوق اللَهِ في أعدائه إن الشدائدَ قد تَغشى الكريمَ لأَن أشكو لذي الإحسانِ عبد المحسِنِ
له حلبةُ الخيلِ العتاقِ كأنّها ثاب العزاءُ وحان الأخذُ بالثار يا رشأ السدرِ ولو أنني
يا قلبُ ما للهوى ومالك دعا الشوق قلبي والركائبَ والركبا ملِكٌ تُرويكَ مِنهُ شِيمَةٌ
عدوكم بخطوبِ الدهرِ مقصودُ دع العينَ تجني الحُبَّ من موقع النظر بِعُلاكم وَهوَ حسبُ المُطنِب
أعلمتني ألقي عصا التسيار قلائدُ فتح كان يذخرُها الدهرُ رأى العُداةَ ومنهم من دنا ونأى
أسائِلُكُم لِمَن جيشٌ لَهَامُ أتراهُ يتركُ الغَزَلا وقائلةٍ تقولُ وقد رأتني
جل الأسى فأسِل دم الأجفانِ وأغيدَ من أبناءِ لحظةَ شادنٍ ليت الشبابَ الذي ولت نضارتُهُ
ألا مقت اللَهُ سعى الحريص لا تغبط المجدَب في علمه قيل لي أودى سعيدُ بن عيسى
وبكرٍ من بنات الدَوح حُبلى إن خيرَ الفتوحِ ما جاء عفواً رحل الشبابُ وما سمعتُ بعبرَةٍ
إذا ما الصديق نبا ودُّه وُلِدَ العبدُ الذي إنعامكُم هل زيدت الشمسُ للأنوار أنوارا
ركبٌ إلى نارِ الجحيم مسيرهُم بنفسي الرايةُ البيضاءُ تهفو أتى بلا رحبٍ ولا مِكنَةٍ
سأشكو إلى الندمان خمرَ زجاجةٍ ألا اصفح عن الطرفِ الذي زلَّ إذ جرى بشرايَ هذا لِواءٌ قَلَّ ما عُقِدا
سأستجدي صغيراً من كبيرِ يا أيها المنصورُ بأسُك رحمةٌ لا ذنب للطرفِ إن زلت قوائِمُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
جاء وفي يساره يا قلبُ ما للهوى ومالك 42 0