0 744
الجزار السرقسطي
الجزار السرقسطي
? - 606 هـ / ? - 1209 م
أبو بكر يحيى بن محمد بن الجزار السرقسطي.
تارة يلقب بالجزار وأخرى بابن الجزار والراجح أن اللقب له لا لأبيه ولذلك لما صح أنه كانت مهنته الجزارة فانتسب لها.
وقد كان أبوه فلاحاً مغموراً فقير الحال في الأخبار التي أوردها ابن بسام مقترنة بشعر الجزار.
ولا نعلم متى عمل بالجزارة ولا متى عدل عنها ثم عاد إليها ثانية.
ويصور الشاعر الدنيا وقد قلبت له ظهر المجن فيراها خداعة متلونه لذلك يجاريها ويحتال عليها.
بَرح الخَفاءُ فَلات حينَ خفاءِ اليَوم حُلّيَ عاطل العَلياء يا مُفتياً بِانتِفاض الشَرع أَعصاراً
يَسعى الحَريص وَرزقه مَقسومُ أَروم الجود مِن زَمَنٍ شَحيحِ أَعلي تعتب شاعر الغَوغاء
تُريكَ مَضاءَ المُرهَفات المَضارِبُ أَلم يَأن أَن يغنى العزاء لَبيبُ أَلَم خيال مَيَّة عَن لمام
لا تَطلُبَن مِن الفِراء مَعرِفَةً نِساءٌ وَلَكن شان أَوجهها اللحى يا مجهد النَفس في نيل المُنى طَمَعاً
قالوا على جهة الاغباء أَغرب من وَكَم لَيلَةٍ أَحلى مِن الأَمن بتّها ثَناء الفَتى يَبقى وَيَفنى ثَراؤه
عَوائد هَذهِ الدُنيا ضُروب وَإِني لَذو بزٍ مِن الحَمد طرزه فَمنهم الكرّاش وَالسلاخ
يَنال مِن العلم الذكي نَصيبه في سورة الشُعَراء عذري واضح عَسى وَطن أَودى بِأَلفتنا شَحطا
تَعيب عَليَّ مَألوف القَصابة يا أَبا جَعفرٍ لَعاً مِن عِثار لَيتَ شعري بم ذا المف
فَلَما أَن تَلاقَينا إِذا كانَ مِنا واحد في قَبيلة وَأَما وَعيدك بِالقَولة ال
خدت ذوارف دَمعي خَدي وَإِنَّما قيل فراءٌ لِصانعكم سَهم الفُتور مِن الأَجفان
نَسَبتم الظُلم لِعُمالكم فَإِن قَليلاً معشر لَستُ فيهُم المَرء تَحتَ تَصَرف الأَقدار
رُب ظَبيٍ لَقيتهُ وَإِن طالَبَ فرّاءٍ بِمَعرفة إِذا ما غَزَونا أَرض آل عَنيزةٍ
أَنا ابن الَّذي إِن قالَ صُدِّق قَوله لحا اللَه بِيتول الدنية إِنَّها عَن التَأَنيب
وَعاطِلَةٍ حُليتُ بِالمَجد جيدها تَريد لتطفئ أَنوارنا أَنا السابق الرَحب الخُطا في التَأدب
أَشقى لجدّك أَن تَكون أَديباً الوَجد وَجدي فَفيمَ العَذل أَما وَالهَوى إِنَّني مُدنف
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بَرح الخَفاءُ فَلات حينَ خفاءِ خدت ذوارف دَمعي خَدي 72 0