0 623
الجزار السرقسطي
الجزار السرقسطي
? - 606 هـ / ? - 1209 م
أبو بكر يحيى بن محمد بن الجزار السرقسطي.
تارة يلقب بالجزار وأخرى بابن الجزار والراجح أن اللقب له لا لأبيه ولذلك لما صح أنه كانت مهنته الجزارة فانتسب لها.
وقد كان أبوه فلاحاً مغموراً فقير الحال في الأخبار التي أوردها ابن بسام مقترنة بشعر الجزار.
ولا نعلم متى عمل بالجزارة ولا متى عدل عنها ثم عاد إليها ثانية.
ويصور الشاعر الدنيا وقد قلبت له ظهر المجن فيراها خداعة متلونه لذلك يجاريها ويحتال عليها.
بَرح الخَفاءُ فَلات حينَ خفاءِ يا مُفتياً بِانتِفاض الشَرع أَعصاراً اليَوم حُلّيَ عاطل العَلياء
يَسعى الحَريص وَرزقه مَقسومُ أَروم الجود مِن زَمَنٍ شَحيحِ أَلم يَأن أَن يغنى العزاء لَبيبُ
أَعلي تعتب شاعر الغَوغاء لا تَطلُبَن مِن الفِراء مَعرِفَةً تُريكَ مَضاءَ المُرهَفات المَضارِبُ
أَلَم خيال مَيَّة عَن لمام نِساءٌ وَلَكن شان أَوجهها اللحى يا مجهد النَفس في نيل المُنى طَمَعاً
قالوا على جهة الاغباء أَغرب من عَوائد هَذهِ الدُنيا ضُروب وَكَم لَيلَةٍ أَحلى مِن الأَمن بتّها
ثَناء الفَتى يَبقى وَيَفنى ثَراؤه فَمنهم الكرّاش وَالسلاخ في سورة الشُعَراء عذري واضح
وَإِني لَذو بزٍ مِن الحَمد طرزه فَلَما أَن تَلاقَينا يَنال مِن العلم الذكي نَصيبه
يا أَبا جَعفرٍ لَعاً مِن عِثار لَيتَ شعري بم ذا المف إِذا كانَ مِنا واحد في قَبيلة
وَأَما وَعيدك بِالقَولة ال عَسى وَطن أَودى بِأَلفتنا شَحطا تَعيب عَليَّ مَألوف القَصابة
فَإِن قَليلاً معشر لَستُ فيهُم وَإِنَّما قيل فراءٌ لِصانعكم خدت ذوارف دَمعي خَدي
سَهم الفُتور مِن الأَجفان وَإِن طالَبَ فرّاءٍ بِمَعرفة المَرء تَحتَ تَصَرف الأَقدار
رُب ظَبيٍ لَقيتهُ لحا اللَه بِيتول الدنية إِنَّها نَسَبتم الظُلم لِعُمالكم
أَنا ابن الَّذي إِن قالَ صُدِّق قَوله عَن التَأَنيب إِذا ما غَزَونا أَرض آل عَنيزةٍ
وَقَد قُلت حَقاً وَالحَقيقة مهيع أَما وَالهَوى إِنَّني مُدنف تَريد لتطفئ أَنوارنا
وَعاطِلَةٍ حُليتُ بِالمَجد جيدها الوَجد وَجدي فَفيمَ العَذل مُقلَتي هَل الشُؤون
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بَرح الخَفاءُ فَلات حينَ خفاءِ خدت ذوارف دَمعي خَدي 72 0