0 950
الجزار السرقسطي
الجزار السرقسطي
? - 606 هـ / ? - 1209 م
أبو بكر يحيى بن محمد بن الجزار السرقسطي.
تارة يلقب بالجزار وأخرى بابن الجزار والراجح أن اللقب له لا لأبيه ولذلك لما صح أنه كانت مهنته الجزارة فانتسب لها.
وقد كان أبوه فلاحاً مغموراً فقير الحال في الأخبار التي أوردها ابن بسام مقترنة بشعر الجزار.
ولا نعلم متى عمل بالجزارة ولا متى عدل عنها ثم عاد إليها ثانية.
ويصور الشاعر الدنيا وقد قلبت له ظهر المجن فيراها خداعة متلونه لذلك يجاريها ويحتال عليها.
بَرح الخَفاءُ فَلات حينَ خفاءِ اليَوم حُلّيَ عاطل العَلياء تُريكَ مَضاءَ المُرهَفات المَضارِبُ
يا مُفتياً بِانتِفاض الشَرع أَعصاراً يَسعى الحَريص وَرزقه مَقسومُ أَروم الجود مِن زَمَنٍ شَحيحِ
أَعلي تعتب شاعر الغَوغاء أَلَم خيال مَيَّة عَن لمام تَعيب عَليَّ مَألوف القَصابة
ثَناء الفَتى يَبقى وَيَفنى ثَراؤه أَلم يَأن أَن يغنى العزاء لَبيبُ لا تَطلُبَن مِن الفِراء مَعرِفَةً
نِساءٌ وَلَكن شان أَوجهها اللحى يا مجهد النَفس في نيل المُنى طَمَعاً عَوائد هَذهِ الدُنيا ضُروب
قالوا على جهة الاغباء أَغرب من عَسى وَطن أَودى بِأَلفتنا شَحطا وَكَم لَيلَةٍ أَحلى مِن الأَمن بتّها
في سورة الشُعَراء عذري واضح يَنال مِن العلم الذكي نَصيبه وَإِني لَذو بزٍ مِن الحَمد طرزه
يا أَبا جَعفرٍ لَعاً مِن عِثار فَمنهم الكرّاش وَالسلاخ فَلَما أَن تَلاقَينا
لَيتَ شعري بم ذا المف نَسَبتم الظُلم لِعُمالكم خدت ذوارف دَمعي خَدي
سَهم الفُتور مِن الأَجفان وَأَما وَعيدك بِالقَولة ال إِذا كانَ مِنا واحد في قَبيلة
فَإِن قَليلاً معشر لَستُ فيهُم المَرء تَحتَ تَصَرف الأَقدار رُب ظَبيٍ لَقيتهُ
وَإِنَّما قيل فراءٌ لِصانعكم عَن التَأَنيب إِذا ما غَزَونا أَرض آل عَنيزةٍ
أَما وَالهَوى إِنَّني مُدنف أَشقى لجدّك أَن تَكون أَديباً لحا اللَه بِيتول الدنية إِنَّها
أَنا السابق الرَحب الخُطا في التَأدب وَإِن طالَبَ فرّاءٍ بِمَعرفة أَنا ابن الَّذي إِن قالَ صُدِّق قَوله
الوَجد وَجدي فَفيمَ العَذل فَخذ أَولاً بِسفايج العَقل خالِصاً وَعاطِلَةٍ حُليتُ بِالمَجد جيدها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بَرح الخَفاءُ فَلات حينَ خفاءِ خدت ذوارف دَمعي خَدي 72 0