1 2094
القاضي الفاضل
القاضي الفاضل
529 - 596 هـ / 1135 - 1200 م
عبد الرحيم بن علي بن محمد بن الحسن اللخمي.
أديب وشاعر وكاتب ولد في عسقلان وقدم القاهرة في الخامسة عشرة من عمره في أيام الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله وعمل كاتباً في دواوين الدولة ولما ولي صلاح الدين أمر مصر فوض إليه الوزارة وديوان الإنشاء وأصبح لسانه إلى الخلفاء والملوك والمسجل لحوادث الدولة وأحداث تلك الحقبة من الزمان ولما مات السلطان سنة 589 هž أثر اعتزال السياسة إلى أن مات في السابع من ربيع الآخر سنة 596هž.
له رسائل ديوانية في شؤون الدولة، ورسائل إخوانية في الشوق والشكر، وديوان في الشعر، وله مجموعات شعرية في كتب متفرقة من كتب التراث.
وَمِن عَجَبٍ أَنّي أَحِنُّ إِلَيهِمُ لا تَقبَلوا قَولَ الوُشاةِ فَإِنَّهُم لَستُ أَدري عَقارِبُ الأَصدِقاءِ
لِكُلِّ حَبيبٍ يا حَبيبُ رَقيبُ وَقَد كانوا إِذا عُدّوا قَليلاً زارَت فَزارَكَ في الظَلامِ ضِياءُ
يا مالِكاً حَسبي بِهِ حَسبي مَن لي بِوَجهِكَ وَالشَبابِ وَثَروَةٍ مِن أَينَ أَنتَ وَمَن يُدريكِ أَينَ أَنا
مَضى اِمرُؤُ القَيسِ في دينِ الهَوى سَلَفاً فَلا تَجمَعوا لِلدَهرِ في ذاتِ بَينكُم لَقَد حَلَفتُ وَلَم أَحلِف عَلى الكَذِبِ
بَينَ الضُلوعِ جَهَنَّمٌ مِن حُبِّهِم أَشكو إِلَيكَ جُفوناً عَينُها أَبَداً نَظَرتُ إِلَيهِ نَظرَةً فَتَحَيَّرَت
وَأَحسَنُ مِن نَيلِ الوِزارَةِ لِلفَتى مُحِبُّكَ مَجنِيٌّ عَلَيهِ بِحُبِّهِ إِذا قُطِّعَت بَعضُ القُلوبِ تَقَطَّعَت
وَأَذكُر أَيّامَ الشَبابِ وَعَهدَهُ بَكَت دارُهُم وَالصَبُّ يَبكي عَفاءَها شَرِبتُ فأذكى الشُربُ نارَ عَنائي
وَتَجَشُّمُ المَكروهِ لَيسَ بِضائِرٍ وَيَأمُرُني مَن لا أُطيقُ بِهَجرِها لينُ القُدودِ وَتَضريجُ الخُدودِ وَتَف
إِذا ما نَظَرتُم وَالعُيونُ سَواجِرُ فَما تَرجَمَ الإِنسانُ عَن سِرِّ فَضلِهِ عادَ رَسولي فَقُلتُ ما جَرى
إِذا غابَت الشَمسُ يَومَ الغَمامِ أَلَم تَرَ أَنَّ المَرءَ تَذوي يَمينُهُ قُم فَاِسقِ كَأَسَكَ إِنَّها
حَيثُ ماءُ الشَبابِ في وَجنَتَيها لَمّا تَحَقَّقَ أنَّ قَلبي خانَني أَمطَرتُها قُبلاً وَأَصبَحَ خَدُّها ال
وَتَقدِرُ أَلّا يَخرُجَ اللَفظُ مِن فَمي وَحَياةِ حُبِّكَ ما نَسيتُ الجَوزُ تَكسِرُهُ وَتَأكُلُ قَلبَهُ
ظَفِرتُ عَلى رُغمِ اللَيالي بِكَوكَبٍ وَسادَةٍ قَد سَقَت مَجالِسَهُم قُم أَدِر نوراً مُبينا
إِن راعَنا المَرَضُ الخَفيفُ فَبَعدَهُ تَقَضّى الَّذي قَد كانَ بِالأَمسِ بَينَنا وَقَد ذَكَّرتُ وَالتَذكارُ جُهدي
دَبَّت عَقارِبُ مَن وَشى تَحتَ الدُجى باحَ الهَوى بِكَ وَاِستَراحا حَشَدَ الذُنوبَ عَلَيَّ يَومَ عِتابي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَمِن عَجَبٍ أَنّي أَحِنُّ إِلَيهِمُ فَلا تَجمَعوا لِلدَهرِ في ذاتِ بَينكُم 684 0