1 1530
القاضي الفاضل
القاضي الفاضل
529 - 596 هـ / 1135 - 1200 م
عبد الرحيم بن علي بن محمد بن الحسن اللخمي.
أديب وشاعر وكاتب ولد في عسقلان وقدم القاهرة في الخامسة عشرة من عمره في أيام الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله وعمل كاتباً في دواوين الدولة ولما ولي صلاح الدين أمر مصر فوض إليه الوزارة وديوان الإنشاء وأصبح لسانه إلى الخلفاء والملوك والمسجل لحوادث الدولة وأحداث تلك الحقبة من الزمان ولما مات السلطان سنة 589 هž أثر اعتزال السياسة إلى أن مات في السابع من ربيع الآخر سنة 596هž.
له رسائل ديوانية في شؤون الدولة، ورسائل إخوانية في الشوق والشكر، وديوان في الشعر، وله مجموعات شعرية في كتب متفرقة من كتب التراث.
وَمِن عَجَبٍ أَنّي أَحِنُّ إِلَيهِمُ لا تَقبَلوا قَولَ الوُشاةِ فَإِنَّهُم لِكُلِّ حَبيبٍ يا حَبيبُ رَقيبُ
لَستُ أَدري عَقارِبُ الأَصدِقاءِ وَقَد كانوا إِذا عُدّوا قَليلاً فَلا تَجمَعوا لِلدَهرِ في ذاتِ بَينكُم
يا مالِكاً حَسبي بِهِ حَسبي زارَت فَزارَكَ في الظَلامِ ضِياءُ لَقَد حَلَفتُ وَلَم أَحلِف عَلى الكَذِبِ
بَينَ الضُلوعِ جَهَنَّمٌ مِن حُبِّهِم أَشكو إِلَيكَ جُفوناً عَينُها أَبَداً وَأَحسَنُ مِن نَيلِ الوِزارَةِ لِلفَتى
مُحِبُّكَ مَجنِيٌّ عَلَيهِ بِحُبِّهِ إِذا قُطِّعَت بَعضُ القُلوبِ تَقَطَّعَت نَظَرتُ إِلَيهِ نَظرَةً فَتَحَيَّرَت
مِن أَينَ أَنتَ وَمَن يُدريكِ أَينَ أَنا مَضى اِمرُؤُ القَيسِ في دينِ الهَوى سَلَفاً بَكَت دارُهُم وَالصَبُّ يَبكي عَفاءَها
مَن لي بِوَجهِكَ وَالشَبابِ وَثَروَةٍ وَأَذكُر أَيّامَ الشَبابِ وَعَهدَهُ شَرِبتُ فأذكى الشُربُ نارَ عَنائي
إِذا ما نَظَرتُم وَالعُيونُ سَواجِرُ وَيَأمُرُني مَن لا أُطيقُ بِهَجرِها وَتَجَشُّمُ المَكروهِ لَيسَ بِضائِرٍ
فَما تَرجَمَ الإِنسانُ عَن سِرِّ فَضلِهِ عادَ رَسولي فَقُلتُ ما جَرى لينُ القُدودِ وَتَضريجُ الخُدودِ وَتَف
حَيثُ ماءُ الشَبابِ في وَجنَتَيها لَمّا تَحَقَّقَ أنَّ قَلبي خانَني أَلَم تَرَ أَنَّ المَرءَ تَذوي يَمينُهُ
إِذا غابَت الشَمسُ يَومَ الغَمامِ قُم فَاِسقِ كَأَسَكَ إِنَّها وَسادَةٍ قَد سَقَت مَجالِسَهُم
وَحَياةِ حُبِّكَ ما نَسيتُ وَقَد ذَكَّرتُ وَالتَذكارُ جُهدي تَقَضّى الَّذي قَد كانَ بِالأَمسِ بَينَنا
الجَوزُ تَكسِرُهُ وَتَأكُلُ قَلبَهُ دَبَّت عَقارِبُ مَن وَشى تَحتَ الدُجى ظَفِرتُ عَلى رُغمِ اللَيالي بِكَوكَبٍ
قُم أَدِر نوراً مُبينا أَمطَرتُها قُبلاً وَأَصبَحَ خَدُّها ال وَتَقدِرُ أَلّا يَخرُجَ اللَفظُ مِن فَمي
باحَ الهَوى بِكَ وَاِستَراحا إِن راعَنا المَرَضُ الخَفيفُ فَبَعدَهُ لَو كانَ مِنهُ باسِماً لِيَ الصَباحْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَمِن عَجَبٍ أَنّي أَحِنُّ إِلَيهِمُ فَلا تَجمَعوا لِلدَهرِ في ذاتِ بَينكُم 684 0