1 1766
القاضي الفاضل
القاضي الفاضل
529 - 596 هـ / 1135 - 1200 م
عبد الرحيم بن علي بن محمد بن الحسن اللخمي.
أديب وشاعر وكاتب ولد في عسقلان وقدم القاهرة في الخامسة عشرة من عمره في أيام الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله وعمل كاتباً في دواوين الدولة ولما ولي صلاح الدين أمر مصر فوض إليه الوزارة وديوان الإنشاء وأصبح لسانه إلى الخلفاء والملوك والمسجل لحوادث الدولة وأحداث تلك الحقبة من الزمان ولما مات السلطان سنة 589 هž أثر اعتزال السياسة إلى أن مات في السابع من ربيع الآخر سنة 596هž.
له رسائل ديوانية في شؤون الدولة، ورسائل إخوانية في الشوق والشكر، وديوان في الشعر، وله مجموعات شعرية في كتب متفرقة من كتب التراث.
وَمِن عَجَبٍ أَنّي أَحِنُّ إِلَيهِمُ لا تَقبَلوا قَولَ الوُشاةِ فَإِنَّهُم لَستُ أَدري عَقارِبُ الأَصدِقاءِ
لِكُلِّ حَبيبٍ يا حَبيبُ رَقيبُ وَقَد كانوا إِذا عُدّوا قَليلاً زارَت فَزارَكَ في الظَلامِ ضِياءُ
لَقَد حَلَفتُ وَلَم أَحلِف عَلى الكَذِبِ يا مالِكاً حَسبي بِهِ حَسبي فَلا تَجمَعوا لِلدَهرِ في ذاتِ بَينكُم
مَن لي بِوَجهِكَ وَالشَبابِ وَثَروَةٍ بَينَ الضُلوعِ جَهَنَّمٌ مِن حُبِّهِم أَشكو إِلَيكَ جُفوناً عَينُها أَبَداً
مَضى اِمرُؤُ القَيسِ في دينِ الهَوى سَلَفاً وَأَحسَنُ مِن نَيلِ الوِزارَةِ لِلفَتى نَظَرتُ إِلَيهِ نَظرَةً فَتَحَيَّرَت
مِن أَينَ أَنتَ وَمَن يُدريكِ أَينَ أَنا مُحِبُّكَ مَجنِيٌّ عَلَيهِ بِحُبِّهِ إِذا قُطِّعَت بَعضُ القُلوبِ تَقَطَّعَت
بَكَت دارُهُم وَالصَبُّ يَبكي عَفاءَها وَأَذكُر أَيّامَ الشَبابِ وَعَهدَهُ شَرِبتُ فأذكى الشُربُ نارَ عَنائي
إِذا ما نَظَرتُم وَالعُيونُ سَواجِرُ وَتَجَشُّمُ المَكروهِ لَيسَ بِضائِرٍ وَيَأمُرُني مَن لا أُطيقُ بِهَجرِها
عادَ رَسولي فَقُلتُ ما جَرى فَما تَرجَمَ الإِنسانُ عَن سِرِّ فَضلِهِ لينُ القُدودِ وَتَضريجُ الخُدودِ وَتَف
أَلَم تَرَ أَنَّ المَرءَ تَذوي يَمينُهُ إِذا غابَت الشَمسُ يَومَ الغَمامِ لَمّا تَحَقَّقَ أنَّ قَلبي خانَني
حَيثُ ماءُ الشَبابِ في وَجنَتَيها قُم فَاِسقِ كَأَسَكَ إِنَّها ظَفِرتُ عَلى رُغمِ اللَيالي بِكَوكَبٍ
الجَوزُ تَكسِرُهُ وَتَأكُلُ قَلبَهُ وَسادَةٍ قَد سَقَت مَجالِسَهُم أَمطَرتُها قُبلاً وَأَصبَحَ خَدُّها ال
وَحَياةِ حُبِّكَ ما نَسيتُ وَتَقدِرُ أَلّا يَخرُجَ اللَفظُ مِن فَمي قُم أَدِر نوراً مُبينا
وَقَد ذَكَّرتُ وَالتَذكارُ جُهدي دَبَّت عَقارِبُ مَن وَشى تَحتَ الدُجى تَقَضّى الَّذي قَد كانَ بِالأَمسِ بَينَنا
إِن راعَنا المَرَضُ الخَفيفُ فَبَعدَهُ لَو كانَ مِنهُ باسِماً لِيَ الصَباحْ باحَ الهَوى بِكَ وَاِستَراحا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَمِن عَجَبٍ أَنّي أَحِنُّ إِلَيهِمُ فَلا تَجمَعوا لِلدَهرِ في ذاتِ بَينكُم 684 0