0 258
الملك الأمجد
الملك الأمجد
بهرام شاه بن فرخشاه بن شاهنشاه بن أيوب.
شاعر من ملوك الدولة الأيوبية كان صاحب بعلبك تملكها بعد والده تسعاً وأربعين سنة وأخرجه منها الملك الأشرف سنة 627هž فسكن دمشق
وقتله مملوك له بسبب دواة ثمينة (سرقها المملوك فحبسه الأمجد في قصره، واحتال المملوك عليه فخرج وأخذ سيف الأمجد وهو يلعب الشطرنج أو النرد فطعنه في خاصرته وهرب فألقى نفسه من سطح الدار)، ودفن الأمجد بتربة أبيه.
له (ديوان شعر -خ) في الخزانة الخالدية في القدس وكذلك في المكتبة الظاهرية بدمشق.
قال أبو الفداء هو أشعر بني أيوب.
لكم مِن فؤادي شاهدٌ ليس يكذبُ حيَّ عنّي الحمى وحيَّ المصلَّى أشدُّ الهوى ما يمنعُ العينَ أن تكرى
ما الدمعُ بعدَ نوى الأحبَّةِ عارُ اِذا لم تقرُبِ الأجسامُ منّا مضنًى يهيمُ بذاتِ الخالِ مِن وَلَهٍ
يا أيُّها البدرُ الذي ريقُه أظنُّكَ لو علمتَ بفرطِ حبَّي نسيمٌ عن الأحبابِ هبَّ معطَّرا
أرِْقتُ مِن بارقٍ بالجِزْعِ لمّاعِ يذكِّرُني ثناياهنَّلماّ حُيَّيتِ مِن دِمَنٍ ومِن أطلالٍ
ليبجحِ الدهرُ لمّا ردَّني جَزِعاً قد حُقَّ للمشتاقِ أن يتوجَّعا لاترضَ وجدَكَ في أهلِ الهوى وَسَطا
أَرِقْتُ هوًى والليلُ مُرخي الذوائبِ هو الوجدُ ما بالي أنؤُ بحملِه حقيقٌ بأنْ يبكي الديارَ غريبُها
هي الدارُ قد أقوتْ ورثَّ جديدُها هو الدمعُ أضحى بالغرامِ يُترجِمُ أمّا هواكَ واِنْ تقادمَ عهدُه
يميناً لقد بالغتَ يا خِلَّ في العذلِ خاطبتُ بعدَكمُ الأطلالَ والدَّمَنا بانوا وبانَ لذيذُ العيشِ مذ بانوا
أبرقٌ تبدَّى أم وميضُ سنا ثَغْرِ أهلُ الحِمى قد أودَعوا تَضاعُفُ ما ألقاه غيرُ بديعِ
أَعرفْتَ مِنْ داءِ الصبابةِ شافيا وُلُوْعٌ بَتذكارِ الأحبَّةِ لا يَفْنَى كتابُكَ كالروضِ الذي فاحَ نشرُه
ماذا تسائلُ مِن نُؤْيٍ وأوتادِ كم رضتُ جامحَ قلبي عنكمُ فأبى حَيَّ عنّي مُنحني الوادي وأثلَه
دمعٌ جَرَى فأخجلَ الغماما هل بعد ذا كَلَفٌ بكم وغرامُ صباه الهوى ما أحوجَ الخِلْوَ أن يصبو
قد خانَ أهلُ الهوى قلْ لي بمِنْ أثقُ وِكناسَ كلِّ غزالةٍ اِنسيَّةٍ عشيَّةَ عَجُنْا بالمطيَّ الرواسمِ
كفى حَزَناً أنَّي أبثُّكَ ما عندي يسائلُها والبينُ ترغو رواحِلُهْ قولوا لجيرانِ العقيقِ والنقا
لما استحثَّ حداةُ الجيرةِ الاِبِلا ماذا الوقوفُ وقد بانوا على الطلل هل بعدَ بينكِ مِن جوىً لمودَّعِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لكم مِن فؤادي شاهدٌ ليس يكذبُ اِنّا لتُتحِفُنا بالأُنسِ كتبكمُ 140 0