0 308
الملك الأمجد
الملك الأمجد
بهرام شاه بن فرخشاه بن شاهنشاه بن أيوب.
شاعر من ملوك الدولة الأيوبية كان صاحب بعلبك تملكها بعد والده تسعاً وأربعين سنة وأخرجه منها الملك الأشرف سنة 627هž فسكن دمشق
وقتله مملوك له بسبب دواة ثمينة (سرقها المملوك فحبسه الأمجد في قصره، واحتال المملوك عليه فخرج وأخذ سيف الأمجد وهو يلعب الشطرنج أو النرد فطعنه في خاصرته وهرب فألقى نفسه من سطح الدار)، ودفن الأمجد بتربة أبيه.
له (ديوان شعر -خ) في الخزانة الخالدية في القدس وكذلك في المكتبة الظاهرية بدمشق.
قال أبو الفداء هو أشعر بني أيوب.
لكم مِن فؤادي شاهدٌ ليس يكذبُ حيَّ عنّي الحمى وحيَّ المصلَّى أشدُّ الهوى ما يمنعُ العينَ أن تكرى
اِذا لم تقرُبِ الأجسامُ منّا ما الدمعُ بعدَ نوى الأحبَّةِ عارُ مضنًى يهيمُ بذاتِ الخالِ مِن وَلَهٍ
أظنُّكَ لو علمتَ بفرطِ حبَّي نسيمٌ عن الأحبابِ هبَّ معطَّرا يذكِّرُني ثناياهنَّلماّ
يا أيُّها البدرُ الذي ريقُه أرِْقتُ مِن بارقٍ بالجِزْعِ لمّاعِ ليبجحِ الدهرُ لمّا ردَّني جَزِعاً
حُيَّيتِ مِن دِمَنٍ ومِن أطلالٍ لاترضَ وجدَكَ في أهلِ الهوى وَسَطا هو الوجدُ ما بالي أنؤُ بحملِه
أَرِقْتُ هوًى والليلُ مُرخي الذوائبِ قد حُقَّ للمشتاقِ أن يتوجَّعا حقيقٌ بأنْ يبكي الديارَ غريبُها
أمّا هواكَ واِنْ تقادمَ عهدُه هي الدارُ قد أقوتْ ورثَّ جديدُها هو الدمعُ أضحى بالغرامِ يُترجِمُ
أَعرفْتَ مِنْ داءِ الصبابةِ شافيا يميناً لقد بالغتَ يا خِلَّ في العذلِ خاطبتُ بعدَكمُ الأطلالَ والدَّمَنا
أبرقٌ تبدَّى أم وميضُ سنا ثَغْرِ بانوا وبانَ لذيذُ العيشِ مذ بانوا وُلُوْعٌ بَتذكارِ الأحبَّةِ لا يَفْنَى
تَضاعُفُ ما ألقاه غيرُ بديعِ أهلُ الحِمى قد أودَعوا كتابُكَ كالروضِ الذي فاحَ نشرُه
ماذا تسائلُ مِن نُؤْيٍ وأوتادِ قد خانَ أهلُ الهوى قلْ لي بمِنْ أثقُ دمعٌ جَرَى فأخجلَ الغماما
كم رضتُ جامحَ قلبي عنكمُ فأبى وِكناسَ كلِّ غزالةٍ اِنسيَّةٍ هل بعد ذا كَلَفٌ بكم وغرامُ
صباه الهوى ما أحوجَ الخِلْوَ أن يصبو حَيَّ عنّي مُنحني الوادي وأثلَه لما استحثَّ حداةُ الجيرةِ الاِبِلا
كفى حَزَناً أنَّي أبثُّكَ ما عندي هل بعدَ بينكِ مِن جوىً لمودَّعِ يسائلُها والبينُ ترغو رواحِلُهْ
عشيَّةَ عَجُنْا بالمطيَّ الرواسمِ يا راقدَ الطرفِ طرفي في يدِ السَهرِ ماذا الوقوفُ وقد بانوا على الطلل
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لكم مِن فؤادي شاهدٌ ليس يكذبُ اِنّا لتُتحِفُنا بالأُنسِ كتبكمُ 140 0