0 604
الملك الأمجد
الملك الأمجد
بهرام شاه بن فرخشاه بن شاهنشاه بن أيوب.
شاعر من ملوك الدولة الأيوبية كان صاحب بعلبك تملكها بعد والده تسعاً وأربعين سنة وأخرجه منها الملك الأشرف سنة 627هž فسكن دمشق
وقتله مملوك له بسبب دواة ثمينة (سرقها المملوك فحبسه الأمجد في قصره، واحتال المملوك عليه فخرج وأخذ سيف الأمجد وهو يلعب الشطرنج أو النرد فطعنه في خاصرته وهرب فألقى نفسه من سطح الدار)، ودفن الأمجد بتربة أبيه.
له (ديوان شعر -خ) في الخزانة الخالدية في القدس وكذلك في المكتبة الظاهرية بدمشق.
قال أبو الفداء هو أشعر بني أيوب.
لكم مِن فؤادي شاهدٌ ليس يكذبُ أظنُّكَ لو علمتَ بفرطِ حبَّي أشدُّ الهوى ما يمنعُ العينَ أن تكرى
حيَّ عنّي الحمى وحيَّ المصلَّى يذكِّرُني ثناياهنَّلماّ اِذا لم تقرُبِ الأجسامُ منّا
نسيمٌ عن الأحبابِ هبَّ معطَّرا ما الدمعُ بعدَ نوى الأحبَّةِ عارُ مضنًى يهيمُ بذاتِ الخالِ مِن وَلَهٍ
يا أيُّها البدرُ الذي ريقُه حقيقٌ بأنْ يبكي الديارَ غريبُها أَعرفْتَ مِنْ داءِ الصبابةِ شافيا
أرِْقتُ مِن بارقٍ بالجِزْعِ لمّاعِ خاطبتُ بعدَكمُ الأطلالَ والدَّمَنا هو الدمعُ أضحى بالغرامِ يُترجِمُ
أَرِقْتُ هوًى والليلُ مُرخي الذوائبِ هو الوجدُ ما بالي أنؤُ بحملِه ليبجحِ الدهرُ لمّا ردَّني جَزِعاً
قد حُقَّ للمشتاقِ أن يتوجَّعا لاترضَ وجدَكَ في أهلِ الهوى وَسَطا حُيَّيتِ مِن دِمَنٍ ومِن أطلالٍ
يميناً لقد بالغتَ يا خِلَّ في العذلِ أمّا هواكَ واِنْ تقادمَ عهدُه هي الدارُ قد أقوتْ ورثَّ جديدُها
بانوا وبانَ لذيذُ العيشِ مذ بانوا قد خانَ أهلُ الهوى قلْ لي بمِنْ أثقُ وُلُوْعٌ بَتذكارِ الأحبَّةِ لا يَفْنَى
أرسمَ الهوى العذريَّ دمعُكَ في الرسمِ أبرقٌ تبدَّى أم وميضُ سنا ثَغْرِ دمعٌ جَرَى فأخجلَ الغماما
كتابُكَ كالروضِ الذي فاحَ نشرُه هل بعد ذا كَلَفٌ بكم وغرامُ يُؤرَّقُني حنينٌ وادكارُ
كفى حَزَناً أنَّي أبثُّكَ ما عندي لما استحثَّ حداةُ الجيرةِ الاِبِلا يا راقدَ الطرفِ طرفي في يدِ السَهرِ
كم رضتُ جامحَ قلبي عنكمُ فأبى تَضاعُفُ ما ألقاه غيرُ بديعِ متى حانَ مِن شمسِ النهارِ غروبُ
أهلُ الحِمى قد أودَعوا عشيَّةَ عَجُنْا بالمطيَّ الرواسمِ هل بعدَ بينكِ مِن جوىً لمودَّعِ
ماذا تسائلُ مِن نُؤْيٍ وأوتادِ صباه الهوى ما أحوجَ الخِلْوَ أن يصبو أَلَمُ الفراقِ نَفَى الرُّقادَ وَنفَّرا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لكم مِن فؤادي شاهدٌ ليس يكذبُ اِنّا لتُتحِفُنا بالأُنسِ كتبكمُ 140 0