0 791
الملك الأمجد
الملك الأمجد
بهرام شاه بن فرخشاه بن شاهنشاه بن أيوب.
شاعر من ملوك الدولة الأيوبية كان صاحب بعلبك تملكها بعد والده تسعاً وأربعين سنة وأخرجه منها الملك الأشرف سنة 627هž فسكن دمشق
وقتله مملوك له بسبب دواة ثمينة (سرقها المملوك فحبسه الأمجد في قصره، واحتال المملوك عليه فخرج وأخذ سيف الأمجد وهو يلعب الشطرنج أو النرد فطعنه في خاصرته وهرب فألقى نفسه من سطح الدار)، ودفن الأمجد بتربة أبيه.
له (ديوان شعر -خ) في الخزانة الخالدية في القدس وكذلك في المكتبة الظاهرية بدمشق.
قال أبو الفداء هو أشعر بني أيوب.
لكم مِن فؤادي شاهدٌ ليس يكذبُ أظنُّكَ لو علمتَ بفرطِ حبَّي أشدُّ الهوى ما يمنعُ العينَ أن تكرى
حيَّ عنّي الحمى وحيَّ المصلَّى يذكِّرُني ثناياهنَّلماّ أَعرفْتَ مِنْ داءِ الصبابةِ شافيا
اِذا لم تقرُبِ الأجسامُ منّا نسيمٌ عن الأحبابِ هبَّ معطَّرا مضنًى يهيمُ بذاتِ الخالِ مِن وَلَهٍ
ما الدمعُ بعدَ نوى الأحبَّةِ عارُ يا أيُّها البدرُ الذي ريقُه حقيقٌ بأنْ يبكي الديارَ غريبُها
أرِْقتُ مِن بارقٍ بالجِزْعِ لمّاعِ هو الدمعُ أضحى بالغرامِ يُترجِمُ قد حُقَّ للمشتاقِ أن يتوجَّعا
خاطبتُ بعدَكمُ الأطلالَ والدَّمَنا ليبجحِ الدهرُ لمّا ردَّني جَزِعاً هو الوجدُ ما بالي أنؤُ بحملِه
أَرِقْتُ هوًى والليلُ مُرخي الذوائبِ بانوا وبانَ لذيذُ العيشِ مذ بانوا حُيَّيتِ مِن دِمَنٍ ومِن أطلالٍ
قد خانَ أهلُ الهوى قلْ لي بمِنْ أثقُ يا راقدَ الطرفِ طرفي في يدِ السَهرِ أمّا هواكَ واِنْ تقادمَ عهدُه
يميناً لقد بالغتَ يا خِلَّ في العذلِ أرسمَ الهوى العذريَّ دمعُكَ في الرسمِ لاترضَ وجدَكَ في أهلِ الهوى وَسَطا
هل بعد ذا كَلَفٌ بكم وغرامُ كتابُكَ كالروضِ الذي فاحَ نشرُه هي الدارُ قد أقوتْ ورثَّ جديدُها
أبرقٌ تبدَّى أم وميضُ سنا ثَغْرِ دمعٌ جَرَى فأخجلَ الغماما يُؤرَّقُني حنينٌ وادكارُ
وُلُوْعٌ بَتذكارِ الأحبَّةِ لا يَفْنَى لما استحثَّ حداةُ الجيرةِ الاِبِلا أَلَمُ الفراقِ نَفَى الرُّقادَ وَنفَّرا
تَضاعُفُ ما ألقاه غيرُ بديعِ صباه الهوى ما أحوجَ الخِلْوَ أن يصبو عشيَّةَ عَجُنْا بالمطيَّ الرواسمِ
كم رضتُ جامحَ قلبي عنكمُ فأبى كفى حَزَناً أنَّي أبثُّكَ ما عندي متى حانَ مِن شمسِ النهارِ غروبُ
أهلُ الحِمى قد أودَعوا وفيتُ لِمَنْ أُحبُّهُمُ فخانوا هل بعدَ بينكِ مِن جوىً لمودَّعِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لكم مِن فؤادي شاهدٌ ليس يكذبُ اِنّا لتُتحِفُنا بالأُنسِ كتبكمُ 140 0