0 409
الملك الأمجد
الملك الأمجد
بهرام شاه بن فرخشاه بن شاهنشاه بن أيوب.
شاعر من ملوك الدولة الأيوبية كان صاحب بعلبك تملكها بعد والده تسعاً وأربعين سنة وأخرجه منها الملك الأشرف سنة 627هž فسكن دمشق
وقتله مملوك له بسبب دواة ثمينة (سرقها المملوك فحبسه الأمجد في قصره، واحتال المملوك عليه فخرج وأخذ سيف الأمجد وهو يلعب الشطرنج أو النرد فطعنه في خاصرته وهرب فألقى نفسه من سطح الدار)، ودفن الأمجد بتربة أبيه.
له (ديوان شعر -خ) في الخزانة الخالدية في القدس وكذلك في المكتبة الظاهرية بدمشق.
قال أبو الفداء هو أشعر بني أيوب.
لكم مِن فؤادي شاهدٌ ليس يكذبُ حيَّ عنّي الحمى وحيَّ المصلَّى أشدُّ الهوى ما يمنعُ العينَ أن تكرى
اِذا لم تقرُبِ الأجسامُ منّا أظنُّكَ لو علمتَ بفرطِ حبَّي ما الدمعُ بعدَ نوى الأحبَّةِ عارُ
يذكِّرُني ثناياهنَّلماّ مضنًى يهيمُ بذاتِ الخالِ مِن وَلَهٍ نسيمٌ عن الأحبابِ هبَّ معطَّرا
يا أيُّها البدرُ الذي ريقُه أَرِقْتُ هوًى والليلُ مُرخي الذوائبِ أرِْقتُ مِن بارقٍ بالجِزْعِ لمّاعِ
حقيقٌ بأنْ يبكي الديارَ غريبُها ليبجحِ الدهرُ لمّا ردَّني جَزِعاً حُيَّيتِ مِن دِمَنٍ ومِن أطلالٍ
هو الوجدُ ما بالي أنؤُ بحملِه قد حُقَّ للمشتاقِ أن يتوجَّعا لاترضَ وجدَكَ في أهلِ الهوى وَسَطا
خاطبتُ بعدَكمُ الأطلالَ والدَّمَنا هي الدارُ قد أقوتْ ورثَّ جديدُها أَعرفْتَ مِنْ داءِ الصبابةِ شافيا
هو الدمعُ أضحى بالغرامِ يُترجِمُ أمّا هواكَ واِنْ تقادمَ عهدُه وُلُوْعٌ بَتذكارِ الأحبَّةِ لا يَفْنَى
بانوا وبانَ لذيذُ العيشِ مذ بانوا دمعٌ جَرَى فأخجلَ الغماما يميناً لقد بالغتَ يا خِلَّ في العذلِ
قد خانَ أهلُ الهوى قلْ لي بمِنْ أثقُ أهلُ الحِمى قد أودَعوا أبرقٌ تبدَّى أم وميضُ سنا ثَغْرِ
كتابُكَ كالروضِ الذي فاحَ نشرُه تَضاعُفُ ما ألقاه غيرُ بديعِ كم رضتُ جامحَ قلبي عنكمُ فأبى
ماذا تسائلُ مِن نُؤْيٍ وأوتادِ أرسمَ الهوى العذريَّ دمعُكَ في الرسمِ لما استحثَّ حداةُ الجيرةِ الاِبِلا
صباه الهوى ما أحوجَ الخِلْوَ أن يصبو هل بعد ذا كَلَفٌ بكم وغرامُ حَيَّ عنّي مُنحني الوادي وأثلَه
هل بعدَ بينكِ مِن جوىً لمودَّعِ وِكناسَ كلِّ غزالةٍ اِنسيَّةٍ ماذا الوقوفُ وقد بانوا على الطلل
عشيَّةَ عَجُنْا بالمطيَّ الرواسمِ ومصفرَّ أوراقِ الغصونِ وخضرِها كفى حَزَناً أنَّي أبثُّكَ ما عندي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لكم مِن فؤادي شاهدٌ ليس يكذبُ اِنّا لتُتحِفُنا بالأُنسِ كتبكمُ 140 0