2 484
أيدمر المحيوي
(توفي بعد 646 هـ) (1248 م)
أيدمر بن عبد الله التركي علم الدين المحيوي.
شاعر له قصائد وموشحات جيدة السبك تركي الأصل من الموالي أعتقه بمصر محي الدين محمد بن محمد بن ندى فنسب إليه.
اشتهر في العصر الأيوبي ولقب بالإمارة، وكان من معاصري بهاء الدين زهير وجمال الدين بن مطروح.
ونعته ابن شاكر بفخر الترك.
بقي من شعره (مختار ديوانه -ط) وكان له اشتغال بالحديث قال الشريف الحسيني كتب بخطه وحدث كثيراً وبقي حتى احتيح إلى ما عنده.
وخرج لنفسه أربعين حديثاً من مسموعاته، وله شعر جيد.
قال ابن سعيد المغربي فيه في كتاب المشرق: بأي لفظ أصفه لو حشدت جيوش البلاغة لفضله لم أكن لأنصفه.
نُصِرتَ بِالرُعبِ قَبلَ البِيضِ وَالأَسلِ اللَهُ جارُك وَالوَرى أَنصارُ عَهدَ البينُ إِلى عَيني البُكا
فَعتيقُ سابقُهم وَلَيسَ بِمُنكَرٍ نَهضَت بِنُصرتك الرِماح الذُبَّلُ الرَوض مُقتبلُ الشَبيبةِ مونِق
زارَكَ مِن نَحوه النسيمُ ذُكِرَ الحِمى فَأطال رَجعَ أَنينِ وَإِذا أَبو عمرو عَددتَ فِعالَهُ
قُل لابن فاعِلَةٍ تَطلَّب مثلَهُ هاجَ شَوقَ المُتَيَّم المَعمودِ وَإِلى أَبي حسن تَناهَى سُؤدد
أَما الجَوادُ فَما يُذَمُّ وَإِن أَتى لا أَهنّي مَولاي بِالعيدِ إِلا سَجدت لطلعتِك البُدورُ الطُلَّعُ
كُلٌّ مِن الخُلَفاء غَيرُ مُحلأ وَإِذا أَبو حَفصٍ ذَكَرت فَمَرحَباً يا حَبَّذا مَسرى النَسيم وَقَد سَرى
العَبدُ أَيدَمُرٌ تطلّب تحفةً دَع الصِبا يمرّ في التَصابي طافَ بِنا وَاللَيلُ في ثَوبٍ خَلق
يَدُك العَلَّيةُ لَيسَ يَعلوها يَدُ أَنوي وَقَلبي مِن جواك جَريحُ وَأَليفِ غصنٍ لا يُفارقُه
جنابُك لِلإِفضال وَالفَضلِ مَجمَعُ غِناء الأَمينِ يَخونُ العُقولا قَضَت لَكَ الشيمتانِ العَدلُ وَالكَرَمُ
خَليلي هَذِهِ أَطلالُ رَيّا يا أَيها الملكُ الَّذي مِن أَينَ لِلطرفِ أَن يُراكبَه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
نُصِرتَ بِالرُعبِ قَبلَ البِيضِ وَالأَسلِ يا حَبَّذا مَسرى النَسيم وَقَد سَرى 30 0