2 796
أيدمر المحيوي
(توفي بعد 646 هـ) (1248 م)
أيدمر بن عبد الله التركي علم الدين المحيوي.
شاعر له قصائد وموشحات جيدة السبك تركي الأصل من الموالي أعتقه بمصر محي الدين محمد بن محمد بن ندى فنسب إليه.
اشتهر في العصر الأيوبي ولقب بالإمارة، وكان من معاصري بهاء الدين زهير وجمال الدين بن مطروح.
ونعته ابن شاكر بفخر الترك.
بقي من شعره (مختار ديوانه -ط) وكان له اشتغال بالحديث قال الشريف الحسيني كتب بخطه وحدث كثيراً وبقي حتى احتيح إلى ما عنده.
وخرج لنفسه أربعين حديثاً من مسموعاته، وله شعر جيد.
قال ابن سعيد المغربي فيه في كتاب المشرق: بأي لفظ أصفه لو حشدت جيوش البلاغة لفضله لم أكن لأنصفه.
نُصِرتَ بِالرُعبِ قَبلَ البِيضِ وَالأَسلِ فَعتيقُ سابقُهم وَلَيسَ بِمُنكَرٍ عَهدَ البينُ إِلى عَيني البُكا
اللَهُ جارُك وَالوَرى أَنصارُ الرَوض مُقتبلُ الشَبيبةِ مونِق نَهضَت بِنُصرتك الرِماح الذُبَّلُ
هاجَ شَوقَ المُتَيَّم المَعمودِ لا أَهنّي مَولاي بِالعيدِ إِلا زارَكَ مِن نَحوه النسيمُ
وَإِلى أَبي حسن تَناهَى سُؤدد أَما الجَوادُ فَما يُذَمُّ وَإِن أَتى وَإِذا أَبو عمرو عَددتَ فِعالَهُ
ذُكِرَ الحِمى فَأطال رَجعَ أَنينِ قُل لابن فاعِلَةٍ تَطلَّب مثلَهُ دَع الصِبا يمرّ في التَصابي
يا حَبَّذا مَسرى النَسيم وَقَد سَرى كُلٌّ مِن الخُلَفاء غَيرُ مُحلأ سَجدت لطلعتِك البُدورُ الطُلَّعُ
وَإِذا أَبو حَفصٍ ذَكَرت فَمَرحَباً يَدُك العَلَّيةُ لَيسَ يَعلوها يَدُ العَبدُ أَيدَمُرٌ تطلّب تحفةً
طافَ بِنا وَاللَيلُ في ثَوبٍ خَلق وَأَليفِ غصنٍ لا يُفارقُه أَنوي وَقَلبي مِن جواك جَريحُ
جنابُك لِلإِفضال وَالفَضلِ مَجمَعُ يا أَيها الملكُ الَّذي غِناء الأَمينِ يَخونُ العُقولا
قَضَت لَكَ الشيمتانِ العَدلُ وَالكَرَمُ خَليلي هَذِهِ أَطلالُ رَيّا مِن أَينَ لِلطرفِ أَن يُراكبَه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
نُصِرتَ بِالرُعبِ قَبلَ البِيضِ وَالأَسلِ يا حَبَّذا مَسرى النَسيم وَقَد سَرى 30 0