0 821
بلبل الغرام الحاجري
بلبل الغرام الحاجري
بلبل الغرام الحاجري هو حسام الدين عيسى بن سنجر بن براهم الحاجري , شاعر رقيق الألفاظ حسن المعاني تركي الأصل من أهل إربل ينسب إلى بلدة حاجر من بلاد الحجاز ولم يكن منها ولكنه أكثر من ذكرها في شعرة فنسب إليها , عندما غادر ابن خلكان ـ الذي كان أخوه صديقاً للحاجري ـ مدينة إربل في سنة 626 هـ / 1229 م كان الحاجري معتقلا في قلعتها، وعندما أطلق سراحه تزيا بزي الصوفية، وصار في خدمة مظفر الدين كوكبوري الذي ولاه صلاح الدين الأيوبي نائبا عنه في إربل سنة 586 هـ / 1090 م خلفا لأخيه زين الدين يوسف. وبعد موت مظفر الدين في عام 630 هـ / 1232 م غادر الحاجري المدينة، ثم عاد إليها بعد ذلك مرة أخرى،
قتل غدراً بأربل في سنة 632 هـ / 1235 م. له عدة دواوين أشهرها (ديوان شعر) و (مسارح الغزلان الحاجرية) و( بلبل الغرام الكاشف عن لثام الانسجام )وله عدة قصائد ذكرت في (نزهة الناظر وشرح الخاطر)
هُم حَمَّلوني في الهَوى فَوقَ طاقَتي ما حُلتُ عَن عَهدِهِم يَوماً فَلَم جالوا ما لي أَرى النَومَ عَن عَينَيَّ قَد نَفَرا
ما لِلدموعِ تسيلُ سيلَ الوادي وَلَمّا اِبتَلى بِالحُبِّ رَقَّ لِشكوَتي ما لي إِلَيكَ سِوى النَسيم رَسولُ
عَلى دَمعِ عَيني مِن فِراقِكَ ناظِرٌ يا واحِدَ الحُسنِ اِرحَم واحِدَ الكَمَدِ حَكاهُ مِنَ الغُصنِ الرَطيبِ وَريقُهُ
يا مَن سبي العُشّاق حُسنُهُ قَلبٌ رَسيسُ هَواكَ في سَودائِهِ بِجَمالِ وَجهِكَ أَيُّها الإِنسانُ
جَسَدٌ ناحِلٌ وَقَلبٌ جَريحٌ علمتُم بأني مُغرم بكم صبُّ في وَجهِهِ لِذَوي التَصابي رَوضَةٌ
لاموا عَلى حُبِّ المَليحِ وَعَنَّفوا لا نالَ قَلبي مِنكُمُ ما أَمَّلا تَعَشَّقَ مَن هَوَيتُ فَبِتُّ صَبّاً
مُوَلَّعٌ بِالهَوى وَفَرطُ التَصابي يا حَبيبَ الحَبيبِ تَفديكَ روحي باهي الشُموس فَأَنتَ مِنها أَملَحُ
يا قِبلَتي جُدلي بِقُبلَه هَيجَت وَجدي يا نَسيمَ الصَبا تَجافي إِلى أَن قُلتُ لا وَصلَ بَعدَها
أَساكِنُ قَلبي لا بَلَيتَ بِوَجدِهِ إِلى أَيِّ ضَنىً أَفضى لِبَرقِ الحِمى عَهدٌ عَلَيَّ وَمَوثِقُ
يا مُرسِلاً في الدُجى مِن أَرضِ كاظِمَةٍ غَيرُ المَحَبَّه بِقَلبي ما زَرَّعتو قَط وَقَفنا لِلوِداعِ وَقَد أُثيرَت
أَتَأذَنُ أَن أَشكو إِلَيكَ ولوعي وَكُنتُ وَلَيلى كَالغَداةِ وَخَشعِها سَلامٌ عَلى أَهلِ تِلكَ الخِيام
أُخاطِبُهُ عِندَ التَلَفُّتِ يا رَشا أَحيى بِمَوعِدِهِ قَتيلَ وُعودِهِ فَدَيتُ مَن حُبّي لَهُ
وَمُهَفهَف عَبثَ السَقامُ بِجَفنِهِ لا طيبَ مِن ذِكري حَبيب وَمَنزِل قَد سَلَّ سَيفُ اللَحظِ فينا وِصال
بَدرُ البَها في فَلَكِ خَدَّيك قَد أَنجُم لَيتَ اِبنُ شَمعونٍ دَرى أَنَّهُ لَولا تَجَنّي مَن قَد هَجَرني
لَمَعَ البَرقُ اليماني هَب لي جِنايَةً ما زَلَّت بِهِ القَدَمُ تَأَمَّل كَيفَ يَبعَثُ لي غَراما
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هُم حَمَّلوني في الهَوى فَوقَ طاقَتي لَمّا وَرَدَت فَدَيتُها أَسطُرُكُم 178 0