0 935
بلبل الغرام الحاجري
بلبل الغرام الحاجري
بلبل الغرام الحاجري هو حسام الدين عيسى بن سنجر بن براهم الحاجري , شاعر رقيق الألفاظ حسن المعاني تركي الأصل من أهل إربل ينسب إلى بلدة حاجر من بلاد الحجاز ولم يكن منها ولكنه أكثر من ذكرها في شعرة فنسب إليها , عندما غادر ابن خلكان ـ الذي كان أخوه صديقاً للحاجري ـ مدينة إربل في سنة 626 هـ / 1229 م كان الحاجري معتقلا في قلعتها، وعندما أطلق سراحه تزيا بزي الصوفية، وصار في خدمة مظفر الدين كوكبوري الذي ولاه صلاح الدين الأيوبي نائبا عنه في إربل سنة 586 هـ / 1090 م خلفا لأخيه زين الدين يوسف. وبعد موت مظفر الدين في عام 630 هـ / 1232 م غادر الحاجري المدينة، ثم عاد إليها بعد ذلك مرة أخرى،
قتل غدراً بأربل في سنة 632 هـ / 1235 م. له عدة دواوين أشهرها (ديوان شعر) و (مسارح الغزلان الحاجرية) و( بلبل الغرام الكاشف عن لثام الانسجام )وله عدة قصائد ذكرت في (نزهة الناظر وشرح الخاطر)
هُم حَمَّلوني في الهَوى فَوقَ طاقَتي ما لي أَرى النَومَ عَن عَينَيَّ قَد نَفَرا ما حُلتُ عَن عَهدِهِم يَوماً فَلَم جالوا
ما لِلدموعِ تسيلُ سيلَ الوادي ما لي إِلَيكَ سِوى النَسيم رَسولُ وَلَمّا اِبتَلى بِالحُبِّ رَقَّ لِشكوَتي
يا واحِدَ الحُسنِ اِرحَم واحِدَ الكَمَدِ عَلى دَمعِ عَيني مِن فِراقِكَ ناظِرٌ حَكاهُ مِنَ الغُصنِ الرَطيبِ وَريقُهُ
يا مَن سبي العُشّاق حُسنُهُ جَسَدٌ ناحِلٌ وَقَلبٌ جَريحٌ علمتُم بأني مُغرم بكم صبُّ
قَلبٌ رَسيسُ هَواكَ في سَودائِهِ بِجَمالِ وَجهِكَ أَيُّها الإِنسانُ لاموا عَلى حُبِّ المَليحِ وَعَنَّفوا
مُوَلَّعٌ بِالهَوى وَفَرطُ التَصابي تَعَشَّقَ مَن هَوَيتُ فَبِتُّ صَبّاً لا نالَ قَلبي مِنكُمُ ما أَمَّلا
باهي الشُموس فَأَنتَ مِنها أَملَحُ في وَجهِهِ لِذَوي التَصابي رَوضَةٌ لِبَرقِ الحِمى عَهدٌ عَلَيَّ وَمَوثِقُ
لَمَعَ البَرقُ اليماني يا قِبلَتي جُدلي بِقُبلَه هَيجَت وَجدي يا نَسيمَ الصَبا
يا حَبيبَ الحَبيبِ تَفديكَ روحي أُخاطِبُهُ عِندَ التَلَفُّتِ يا رَشا يا مُرسِلاً في الدُجى مِن أَرضِ كاظِمَةٍ
عودي عَلَيَّ وَلَو كَلَمحِ النَاظِري قَد آنَ أَن أَشكو إِلَيكَ وَتُنصِفا تَجافي إِلى أَن قُلتُ لا وَصلَ بَعدَها
سَلامٌ عَلى أَهلِ تِلكَ الخِيام وَمُهَفهَف عَبثَ السَقامُ بِجَفنِهِ أَتَأذَنُ أَن أَشكو إِلَيكَ ولوعي
أَساكِنُ قَلبي لا بَلَيتَ بِوَجدِهِ إِلى أَيِّ ضَنىً أَفضى أَحيى بِمَوعِدِهِ قَتيلَ وُعودِهِ
غَيرُ المَحَبَّه بِقَلبي ما زَرَّعتو قَط وَقَفنا لِلوِداعِ وَقَد أُثيرَت فَدَيتُ مَن حُبّي لَهُ
وَكُنتُ وَلَيلى كَالغَداةِ وَخَشعِها لا طيبَ مِن ذِكري حَبيب وَمَنزِل بَدرُ البَها في فَلَكِ خَدَّيك قَد أَنجُم
لَيتَ اِبنُ شَمعونٍ دَرى أَنَّهُ قاتِلي لا بَرِئتَ مِن أَوزاري هاتيكَ دارُهُم رُوَيدُكَ بِالسُرا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هُم حَمَّلوني في الهَوى فَوقَ طاقَتي لَمّا وَرَدَت فَدَيتُها أَسطُرُكُم 178 0