0 1570
بلبل الغرام الحاجري
بلبل الغرام الحاجري
بلبل الغرام الحاجري هو حسام الدين عيسى بن سنجر بن براهم الحاجري , شاعر رقيق الألفاظ حسن المعاني تركي الأصل من أهل إربل ينسب إلى بلدة حاجر من بلاد الحجاز ولم يكن منها ولكنه أكثر من ذكرها في شعرة فنسب إليها , عندما غادر ابن خلكان ـ الذي كان أخوه صديقاً للحاجري ـ مدينة إربل في سنة 626 هـ / 1229 م كان الحاجري معتقلا في قلعتها، وعندما أطلق سراحه تزيا بزي الصوفية، وصار في خدمة مظفر الدين كوكبوري الذي ولاه صلاح الدين الأيوبي نائبا عنه في إربل سنة 586 هـ / 1090 م خلفا لأخيه زين الدين يوسف. وبعد موت مظفر الدين في عام 630 هـ / 1232 م غادر الحاجري المدينة، ثم عاد إليها بعد ذلك مرة أخرى،
قتل غدراً بأربل في سنة 632 هـ / 1235 م. له عدة دواوين أشهرها (ديوان شعر) و (مسارح الغزلان الحاجرية) و( بلبل الغرام الكاشف عن لثام الانسجام )وله عدة قصائد ذكرت في (نزهة الناظر وشرح الخاطر)
ما لي أَرى النَومَ عَن عَينَيَّ قَد نَفَرا لَمَعَ البَرقُ اليماني جَسَدٌ ناحِلٌ وَقَلبٌ جَريحٌ
هُم حَمَّلوني في الهَوى فَوقَ طاقَتي ما حُلتُ عَن عَهدِهِم يَوماً فَلَم جالوا يا واحِدَ الحُسنِ اِرحَم واحِدَ الكَمَدِ
ما لِلدموعِ تسيلُ سيلَ الوادي ما لي إِلَيكَ سِوى النَسيم رَسولُ وَمُهَفهَف عَبثَ السَقامُ بِجَفنِهِ
عَلى دَمعِ عَيني مِن فِراقِكَ ناظِرٌ وَلَمّا اِبتَلى بِالحُبِّ رَقَّ لِشكوَتي عودي عَلَيَّ وَلَو كَلَمحِ النَاظِري
لِبَرقِ الحِمى عَهدٌ عَلَيَّ وَمَوثِقُ يا عاذِلي أَينَ سَمعي مِنكَ والعَذل يا مَن سبي العُشّاق حُسنُهُ
باهي الشُموس فَأَنتَ مِنها أَملَحُ علمتُم بأني مُغرم بكم صبُّ يا مُرسِلاً في الدُجى مِن أَرضِ كاظِمَةٍ
حَكاهُ مِنَ الغُصنِ الرَطيبِ وَريقُهُ أُخاطِبُهُ عِندَ التَلَفُّتِ يا رَشا قَد آنَ أَن أَشكو إِلَيكَ وَتُنصِفا
هَيجَت وَجدي يا نَسيمَ الصَبا بِجَمالِ وَجهِكَ أَيُّها الإِنسانُ قَلبٌ رَسيسُ هَواكَ في سَودائِهِ
لا نالَ قَلبي مِنكُمُ ما أَمَّلا مُوَلَّعٌ بِالهَوى وَفَرطُ التَصابي يا قِبلَتي جُدلي بِقُبلَه
في وَجهِهِ لِذَوي التَصابي رَوضَةٌ لاموا عَلى حُبِّ المَليحِ وَعَنَّفوا فَدَيتُ مَن حُبّي لَهُ
تَعَشَّقَ مَن هَوَيتُ فَبِتُّ صَبّاً أَتَأذَنُ أَن أَشكو إِلَيكَ ولوعي أَساكِنُ قَلبي لا بَلَيتَ بِوَجدِهِ
يا حَبيبَ الحَبيبِ تَفديكَ روحي تَجافي إِلى أَن قُلتُ لا وَصلَ بَعدَها سَلامٌ عَلى أَهلِ تِلكَ الخِيام
لَو أَنكرَت لَحَظاتُ طَرفِكَ مَصرَعي قاتِلي لا بَرِئتَ مِن أَوزاري وَقَفنا لِلوِداعِ وَقَد أُثيرَت
لا طيبَ مِن ذِكري حَبيب وَمَنزِل غَيرُ المَحَبَّه بِقَلبي ما زَرَّعتو قَط لَيتَ اِبنُ شَمعونٍ دَرى أَنَّهُ
بَدرُ البَها في فَلَكِ خَدَّيك قَد أَنجُم إِلى أَيِّ ضَنىً أَفضى هاتيكَ دارُهُم رُوَيدُكَ بِالسُرا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما لي أَرى النَومَ عَن عَينَيَّ قَد نَفَرا لَمّا وَرَدَت فَدَيتُها أَسطُرُكُم 178 0