0 1041
بلبل الغرام الحاجري
بلبل الغرام الحاجري
بلبل الغرام الحاجري هو حسام الدين عيسى بن سنجر بن براهم الحاجري , شاعر رقيق الألفاظ حسن المعاني تركي الأصل من أهل إربل ينسب إلى بلدة حاجر من بلاد الحجاز ولم يكن منها ولكنه أكثر من ذكرها في شعرة فنسب إليها , عندما غادر ابن خلكان ـ الذي كان أخوه صديقاً للحاجري ـ مدينة إربل في سنة 626 هـ / 1229 م كان الحاجري معتقلا في قلعتها، وعندما أطلق سراحه تزيا بزي الصوفية، وصار في خدمة مظفر الدين كوكبوري الذي ولاه صلاح الدين الأيوبي نائبا عنه في إربل سنة 586 هـ / 1090 م خلفا لأخيه زين الدين يوسف. وبعد موت مظفر الدين في عام 630 هـ / 1232 م غادر الحاجري المدينة، ثم عاد إليها بعد ذلك مرة أخرى،
قتل غدراً بأربل في سنة 632 هـ / 1235 م. له عدة دواوين أشهرها (ديوان شعر) و (مسارح الغزلان الحاجرية) و( بلبل الغرام الكاشف عن لثام الانسجام )وله عدة قصائد ذكرت في (نزهة الناظر وشرح الخاطر)
هُم حَمَّلوني في الهَوى فَوقَ طاقَتي ما لي أَرى النَومَ عَن عَينَيَّ قَد نَفَرا ما حُلتُ عَن عَهدِهِم يَوماً فَلَم جالوا
ما لِلدموعِ تسيلُ سيلَ الوادي لَمَعَ البَرقُ اليماني ما لي إِلَيكَ سِوى النَسيم رَسولُ
يا واحِدَ الحُسنِ اِرحَم واحِدَ الكَمَدِ وَلَمّا اِبتَلى بِالحُبِّ رَقَّ لِشكوَتي عَلى دَمعِ عَيني مِن فِراقِكَ ناظِرٌ
جَسَدٌ ناحِلٌ وَقَلبٌ جَريحٌ حَكاهُ مِنَ الغُصنِ الرَطيبِ وَريقُهُ يا مَن سبي العُشّاق حُسنُهُ
عودي عَلَيَّ وَلَو كَلَمحِ النَاظِري علمتُم بأني مُغرم بكم صبُّ لِبَرقِ الحِمى عَهدٌ عَلَيَّ وَمَوثِقُ
بِجَمالِ وَجهِكَ أَيُّها الإِنسانُ قَلبٌ رَسيسُ هَواكَ في سَودائِهِ باهي الشُموس فَأَنتَ مِنها أَملَحُ
لا نالَ قَلبي مِنكُمُ ما أَمَّلا قَد آنَ أَن أَشكو إِلَيكَ وَتُنصِفا في وَجهِهِ لِذَوي التَصابي رَوضَةٌ
لاموا عَلى حُبِّ المَليحِ وَعَنَّفوا أُخاطِبُهُ عِندَ التَلَفُّتِ يا رَشا يا مُرسِلاً في الدُجى مِن أَرضِ كاظِمَةٍ
مُوَلَّعٌ بِالهَوى وَفَرطُ التَصابي تَعَشَّقَ مَن هَوَيتُ فَبِتُّ صَبّاً يا قِبلَتي جُدلي بِقُبلَه
هَيجَت وَجدي يا نَسيمَ الصَبا يا حَبيبَ الحَبيبِ تَفديكَ روحي وَمُهَفهَف عَبثَ السَقامُ بِجَفنِهِ
تَجافي إِلى أَن قُلتُ لا وَصلَ بَعدَها سَلامٌ عَلى أَهلِ تِلكَ الخِيام أَساكِنُ قَلبي لا بَلَيتَ بِوَجدِهِ
أَتَأذَنُ أَن أَشكو إِلَيكَ ولوعي إِلى أَيِّ ضَنىً أَفضى فَدَيتُ مَن حُبّي لَهُ
وَقَفنا لِلوِداعِ وَقَد أُثيرَت هاتيكَ دارُهُم رُوَيدُكَ بِالسُرا بَدرُ البَها في فَلَكِ خَدَّيك قَد أَنجُم
غَيرُ المَحَبَّه بِقَلبي ما زَرَّعتو قَط لا طيبَ مِن ذِكري حَبيب وَمَنزِل وَكُنتُ وَلَيلى كَالغَداةِ وَخَشعِها
قاتِلي لا بَرِئتَ مِن أَوزاري لَيتَ اِبنُ شَمعونٍ دَرى أَنَّهُ أَحيى بِمَوعِدِهِ قَتيلَ وُعودِهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هُم حَمَّلوني في الهَوى فَوقَ طاقَتي لَمّا وَرَدَت فَدَيتُها أَسطُرُكُم 178 0