1 1271
تاج الملوك الأيوبي
تاج الملوك الأيوبي
556 - 579 هـ / 1161 - 1183 م
بوري بن أيوب بن شاذي بن مروان، مجد الدين، أبو سعيد.
أخو السلطان صلاحالدين، كان أصغر أولاد أبيه، وهو فاضل، له (ديوان شعر) وفي شعره رقة، وكان مع أخيه صلاح الدين لما حاصر حلب، فأصابته طعنة بركبته مات منها بقرب حلب.
سلبَ الفُؤادَ فلا عدمتُ السَّالِبا خُلق الهوى داءً بغير دواء كان المهذَّبُ لُوطيًّا فما برحت
رحلتُم وخلَّفتُم بقلبى صبابةً رمضانُ بل مرضانُ إِلاّ أنّهم هل ما نأى من حبيب النّفس مُقترِبُ
سلامٌ على الوجه الذى غاب فى الثَّرى لنا الهمَمُ التى تُخشى وتُرجى أيُجدِى طولُ كتمانى
يا غزالاُ يُميتُ طوراً ويُحيى رأيتُ مَن أعشقُهُ راكباً لأُصبِرنَّ القلبَ عنك ولَو
وساقَ إلىَّ الدَّهرُ ما لستُ دافعاً أيا غائباً شطَّت به غُربةُ النَّوى زمنُ التَّصابى راحةُ القلبِ
حبيبىَ فى الدُّنيا حبيبٌ مُمنَّعٌ يا صاحبى دعنى أكرُّ على العدا لأرمِينَّك عن نفسى ولو نطقت
لئن عُوفيتُ من مرضٍ بجسمى ألا أيُّها السَّاقى اسقنى تُشفَ عِلَّتى ما فانياً من لذيذ العيشِ مطلوبُ
دُموعُ العينِ واكِفهُ السِّحابِ ألا مَن مُبلغُ الأحبابَ أنّى أيا بينُ قد أفنيتَ حُسنَ تصَبُّرى
سلامٌ وهل يشفى الغليلَ سلامُ لو جاد مَن أهوى برشف رُضابِهِ أحبابَنَا رفقاً على مُدنفٍ
يا قمراً فى غُصُنِ أساكِنةَ القلبِ المُعذَّبِ بالهوى يا هذه وأمانى النفسِ قُربُكُمُ
وَمُتيَّمٍ ترك الوُشاةُ بقلبِهِ قسماً براحِ ثِنيَتَيهِ واشُومَ بختى يَضُمُّنَا وطنٌ
أقول والدَّهرُ ذو سهوٍ وذو غَلَطٍ يا مانِعى أن أجتنى زهَراً أبُثّ ما بى فكيف أستُرهُ
بُلِيتُ بمن لا يعرفُ العطفَ قلبُهُ أحبابَ قلبى أعيدُوا لى وصالَكُمُ يا بانةً لحُبِّها
أشكو إلى الله ناراً لا خُمودَ لها أعِنِّى على ما بى لقد ضاق مذهبى شربتُ من الفرات ونيلُ مصرٍ
يا قمراً أقبل يسعى على أما ترى النّارَ وهىَ تُضرَم فى يا دهرُ حسبُكَ قد كُفيتَ بما بى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سلبَ الفُؤادَ فلا عدمتُ السَّالِبا يا هذه وأمانى النفسِ قُربُكُمُ 190 0