1 1927
تاج الملوك الأيوبي
تاج الملوك الأيوبي
556 - 579 هـ / 1161 - 1183 م
بوري بن أيوب بن شاذي بن مروان، مجد الدين، أبو سعيد.
أخو السلطان صلاحالدين، كان أصغر أولاد أبيه، وهو فاضل، له (ديوان شعر) وفي شعره رقة، وكان مع أخيه صلاح الدين لما حاصر حلب، فأصابته طعنة بركبته مات منها بقرب حلب.
سلبَ الفُؤادَ فلا عدمتُ السَّالِبا سلامُ اللهِ ما نفحت جنوبٌ خُلق الهوى داءً بغير دواء
رحلتُم وخلَّفتُم بقلبى صبابةً رمضانُ بل مرضانُ إِلاّ أنّهم كان المهذَّبُ لُوطيًّا فما برحت
هل ما نأى من حبيب النّفس مُقترِبُ سلامٌ على الوجه الذى غاب فى الثَّرى لنا الهمَمُ التى تُخشى وتُرجى
لأُصبِرنَّ القلبَ عنك ولَو يا نائِماً أقرحَ عينى أرَقَا رأيتُ مَن أعشقُهُ راكباً
لا تطلُبنَّ من البخيل شجاعةً زمنُ التَّصابى راحةُ القلبِ لئن عُوفيتُ من مرضٍ بجسمى
لو جاد مَن أهوى برشف رُضابِهِ أيُجدِى طولُ كتمانى يا غزالاُ يُميتُ طوراً ويُحيى
يقولون لا تَشقُق ثيابَك واصطبر حبيبىَ فى الدُّنيا حبيبٌ مُمنَّعٌ أيا بينُ قد أفنيتَ حُسنَ تصَبُّرى
شربتُ من الفرات ونيلُ مصرٍ أحبابَ قلبى أعيدُوا لى وصالَكُمُ ألا أيُّها السَّاقى اسقنى تُشفَ عِلَّتى
أيا غائباً شطَّت به غُربةُ النَّوى وساقَ إلىَّ الدَّهرُ ما لستُ دافعاً يا قمراً فى غُصُنِ
قسماً براحِ ثِنيَتَيهِ أقول والدَّهرُ ذو سهوٍ وذو غَلَطٍ بُلِيتُ بمن لا يعرفُ العطفَ قلبُهُ
يا صاحبى دعنى أكرُّ على العدا أحبابَنَا رفقاً على مُدنفٍ أساكِنةَ القلبِ المُعذَّبِ بالهوى
يا هذه وأمانى النفسِ قُربُكُمُ وَمُتيَّمٍ ترك الوُشاةُ بقلبِهِ سلامٌ وهل يشفى الغليلَ سلامُ
لأرمِينَّك عن نفسى ولو نطقت دُموعُ العينِ واكِفهُ السِّحابِ ذهبَ الكرامُ فأيُّ شيءٍ أصنَعُ
ألا مَن مُبلغُ الأحبابَ أنّى أبُثّ ما بى فكيف أستُرهُ واشُومَ بختى يَضُمُّنَا وطنٌ
إنّى وإن نزحَت عن داركم دارِى طوى الدَّهرُ ما بينى وبينَ أحبَّتى ما فانياً من لذيذ العيشِ مطلوبُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سلبَ الفُؤادَ فلا عدمتُ السَّالِبا يا هذه وأمانى النفسِ قُربُكُمُ 190 0