0 1627
جمال الدين بن مطروح
جمال الدين بن مطروح
هو أبو الحسن يحيى بن عيسى بن إبراهيم بن الحسين بن على بن حمزة بن إبراهيم بن الحسين بن مطروح، الملقب جمال الدين، من أهل صعيد مصر . ولد سنة اثنتين و تسعين وخمسمائة (592هـ) بأسيوط. ونشأ هناك وأقام بقوص مدة، وتنقلت به الأحوال فى الخدم والولايات، ثم اتصل بخدمة السلطان الملك الصالح نجم الدين ابن السلطان الملك الكامل، وتنقل معه فى الولايات حتى تولى الملك الصالح ولاية مصر سنة (637هـ)، ثم وصل ابن مطروح بعد ذلك إلى مصر سنة (639هـ)، فرتبه السلطان ناظرًا فى الخزانة، ولم يزل يقرب منه ويحظى عنده، حتى جعله نائبًا له عن دمشق ، ومضى إليها وحسنت حالته، وارتفعت منزلته. ثم سيره مع عسكره لحفظ الديار المصرية من الفرنج وذلك سنة (647هـ)، وتغير عليه الملك الصالح لأنه تنكر لأمور نقمها عليه، وابن مطروح مواظب على الخدمة مع الإعراض عنه، ولما مات الملك الصالح سنة (647هـ) بالمنصورة، وصل ابن مطروح إلى مصر ، وأقام بها فى داره الى أن مات. وكانت أدواته جميلة، وخلاله حميدة، جمع بين الفضل والمروءة والأخلاق الرضية، وكان بين ابن خلكان -صاحب الوفيات- وبينه مودة أكيدة ومكاتبات فى الغيبة، ومجالس فى الحضرة تجرى فيها مذاكرات أدبية لطيفة، وله ديوان شعر رائق.
توفى سنة تسع وأربعين وستمائة (649هـ) بمصر.
قل للفرنسيس إذا جئته بديع الحسن ما هذا التجني خذوا حذركم من طرفها فهو ساحرُ
عانقته فسكرت من طيب الشذا هزوا القدود وأرهفوا سمر القنا يا رب إن عجز الطبيب فداوني
هي رامةٌ فخذوا يمين الوادي الله أكبر أي طرف يطمح سألت من أمرضني
أيا قلب دع عشق الحبيب المبرقع أعشق البيض ولكن لا وعينيك ويكفى ذا القسم
قلبي بناظر طرفه الوسنان قسما بفيك وما حوى أحببتكم من قبل رؤياكم
تعشقت بدرا وجهه مشرقٌ كذا هل في الصبا من عريب المنحنى نفس خذوا قودي من أسير الكلل
خليل الله قد جئناك نرجو متى بت إلا في هواك موحدا وحقكم ما غير البعد عهدكم
مصارع الأسد بين الغنج والدعج من مبلغ عني المليك الأروعا دنوت وقد أبدى الكرى منه ما أبدى
أيا من راح عن حالي رحلتم وطلقت المسرات بعدكم قالوا حبيبك ملسوعٌ فقلت لهم
غرامي إليكم ما عليه مزيد تثنى كما هز الرديني حامله ما معدن الدر والياقوت غير فمك
كن كيف شئت فلست عنك بسالي هذا العذيب وهذا الرند والبان وافى وأقبل في الغلالة ينثني
قدست من ملكٍ عظيم الشان ما للجمال بوجنتيك معين بين القلوب وبين الأعين النجل
حذار سيوف الهند من أعين الترك أخنساء ما قلب المتيم من صخرٍ هذا المورد خد
المسجد الأقصى له عادة يا قلب جاءك من تحبه إذا ما لاح برق الجزع حنا
كم ليلة بتها للبدر مرتقبا سلا خاطري عن زينبٍ ونوار أجيراننا كيف السبيل وقد غدت
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قل للفرنسيس إذا جئته لعن الله صاعدا 261 0