0 1105
داود بن عيسى الأيوبي
داود بن عيسى الأيوبي
603 - 656 هـ / 1206 - 1258 م
داود بن الملك المعظم عيسى بن محمد بن أيوب، الملك الناصر صلاح الدين.
صاحب الكرك، وأحد الشعراء الأدباء، ولد ونشأ في دمشق، وملكها بعد أبيه (سنة 626 هـ) وأخذها منه عمه الأشرف، فتحول إلى (الكرك) فملكها إحدى عشرة سنة، ثم استخلف عليها ابنه عيسى (سنة 647 هـ) فانتزعها منه الصالح (أيوب بن عيسى) في هذه السنة، فرحل الناصر مشرداً في البلاد، حبس بقلعة حمص ثلاث سنوات، ثم أقام في حلة بني مزيد، وتوفي بقرية البويضاء (بظاهر دمشق) بالطاعون، وكان كثير العطايا للشعراء والأدباء، له عناية بتحصيل الكتب النفيسة، وله شعر.
جمعت رسائله في كتاب (الفوائد الجلية في الفارئد الناصرية-خ).
عيونٌ عن السِّحرِ المبينِ تُبينُ يا راكباً مِن أعالي الشامِ جدّ بهِ أتاني هواها قبلَ أن أعرفَ الهوى
يا مَن تردَّى بالجلالِ جمالُه ألهي ألهي أنتَ أعلى وأعلمُ مقامُكَ أعلى في الصُّدورِ وأعظمُ
تنفَّسَ عن شوقٍ تمكَّنَ في الصدرِ لو عاينت عيناكَ حُسنَ مُعذّبي طرفي وقلبك قاتلٌ وشهيدُ
يا طيبَ يومٍ مَضى في ديرِ دارينِ يا مَن هجرتُ له الأَهلينَ والوطَنا أشكو اليكَ على كُثرِ الرِّجالِ شَجىً
أيا ربِّ انَّ الأقرباءَ تباعدوا يا سيّداً فاقَ الأماثلَ منصِباً تذكّرَ والذّكرى تَهيجُ المُتيّما
جميعي حينَ أذكركُم شجونُ وهيفاءَ كالغصنِ القويمِ قوامُها عَجباً يا للرِجالِ
صَهباءَ زانَ مِزاجَها يا من تصدَّرَ في القصور ذهبَ العمرُ والليالي عوارِ
أيا ملكاً يفلي الفلاةَ جوادُه يا من هو المرهوبُ والمُرتجى أيا مانعي طيبَ الرُّقادِ وانَّني
باللَهِ يا ريحَ الجُنوبِ زارَ الحبيبُ وذيلُ اللّيلِ مُنسدلٌ ومَن إذا صوَّرَ الأشياءَ أبدعها
سرى طيفُها ليلاً بدوِّيّةٍ قفرِ يا ملكاً حلَّ قلبي مِن جلالتِه قُولوا لِمن قاسمتُهُ ملكَ اليدِ
ولما بَدت للعينِ أعلامُ جِلّقٍ ومُبرقعً كالبدرِ أب سِرُّ سَرِّ الحُبِّ مُشتَهِرُ
مقاتلُ الفُرسان وإنِّي إذا ما الغِرُّ أبدَى مودَّتي صَبّحاني بوجههِ القَمريِّ
يا زماناً ولى وأبقى بقلبي ما استصرخَ الصَّبرَ قلبي وهو مذعورُ إلى كم أُخفّي الوجدَ والدمعُ بائحُ
ودانٍ ألمّت بالكثيبِ ذوائِبُه بوسميِّ حبِّ المُزنِ لا بوليِّهِ مِن قهوةِ الحُبِّ لا مِن قهوةِ الحبِّ
يا نفسُ صبراً فإنَّ اللَه مُطَّلِعٌ أنكروا حُمرةً بَدت في عيوني ألا ليتَ أُمِّي أيمٌّ طول عمرِها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عيونٌ عن السِّحرِ المبينِ تُبينُ جميعي حينَ أذكركُم شجونُ 96 0