0 409
داود بن عيسى الأيوبي
داود بن عيسى الأيوبي
603 - 656 هـ / 1206 - 1258 م
داود بن الملك المعظم عيسى بن محمد بن أيوب، الملك الناصر صلاح الدين.
صاحب الكرك، وأحد الشعراء الأدباء، ولد ونشأ في دمشق، وملكها بعد أبيه (سنة 626 هـ) وأخذها منه عمه الأشرف، فتحول إلى (الكرك) فملكها إحدى عشرة سنة، ثم استخلف عليها ابنه عيسى (سنة 647 هـ) فانتزعها منه الصالح (أيوب بن عيسى) في هذه السنة، فرحل الناصر مشرداً في البلاد، حبس بقلعة حمص ثلاث سنوات، ثم أقام في حلة بني مزيد، وتوفي بقرية البويضاء (بظاهر دمشق) بالطاعون، وكان كثير العطايا للشعراء والأدباء، له عناية بتحصيل الكتب النفيسة، وله شعر.
جمعت رسائله في كتاب (الفوائد الجلية في الفارئد الناصرية-خ).
عيونٌ عن السِّحرِ المبينِ تُبينُ يا مَن تردَّى بالجلالِ جمالُه أتاني هواها قبلَ أن أعرفَ الهوى
تنفَّسَ عن شوقٍ تمكَّنَ في الصدرِ يا راكباً مِن أعالي الشامِ جدّ بهِ طرفي وقلبك قاتلٌ وشهيدُ
أيا ربِّ انَّ الأقرباءَ تباعدوا يا مَن هجرتُ له الأَهلينَ والوطَنا أشكو اليكَ على كُثرِ الرِّجالِ شَجىً
تذكّرَ والذّكرى تَهيجُ المُتيّما يا سيّداً فاقَ الأماثلَ منصِباً صَهباءَ زانَ مِزاجَها
لو عاينت عيناكَ حُسنَ مُعذّبي أيا مانعي طيبَ الرُّقادِ وانَّني سرى طيفُها ليلاً بدوِّيّةٍ قفرِ
ذهبَ العمرُ والليالي عوارِ وهيفاءَ كالغصنِ القويمِ قوامُها عَجباً يا للرِجالِ
يا ملكاً حلَّ قلبي مِن جلالتِه سِرُّ سَرِّ الحُبِّ مُشتَهِرُ ولما بَدت للعينِ أعلامُ جِلّقٍ
ومَن إذا صوَّرَ الأشياءَ أبدعها جميعي حينَ أذكركُم شجونُ مقامُكَ أعلى في الصُّدورِ وأعظمُ
قُولوا لِمن قاسمتُهُ ملكَ اليدِ يا من هو المرهوبُ والمُرتجى أيا ملكاً يفلي الفلاةَ جوادُه
باللَهِ يا ريحَ الجُنوبِ ألهي ألهي أنتَ أعلى وأعلمُ يا من تصدَّرَ في القصور
ألا ليتَ أُمِّي أيمٌّ طول عمرِها ما استصرخَ الصَّبرَ قلبي وهو مذعورُ بوسميِّ حبِّ المُزنِ لا بوليِّهِ
يا زماناً ولى وأبقى بقلبي ومُبرقعً كالبدرِ أب إلى كم أُخفّي الوجدَ والدمعُ بائحُ
يا طيبَ يومٍ مَضى في ديرِ دارينِ وإنِّي إذا ما الغِرُّ أبدَى مودَّتي يا نفسُ صبراً فإنَّ اللَه مُطَّلِعٌ
مقاتلُ الفُرسان صَبّحاني بوجههِ القَمريِّ أنكروا حُمرةً بَدت في عيوني
مِن قهوةِ الحُبِّ لا مِن قهوةِ الحبِّ وشادنٍ شادٍ أتى زائراً ياليلةَ قطّعتُ عمرَ ظلامِها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عيونٌ عن السِّحرِ المبينِ تُبينُ جميعي حينَ أذكركُم شجونُ 96 0