0 700
شرف الدين الحلي
شرف الدين الحلي
572 - 627 هـ / 1176 - 1229 م
أبو الوفاء راجح بن أبي القاسم إسماعيل الأسدي الحلي أبو الهيثم شرف الدين.
شاعر من بني أسد ولد في مدينة الحلة في العراق.
وقد رحل الشاعر إلى بغداد في خلافة الإمام الناصر لدين الله أبي العباس أحمد المستضيء بنور الله ولكنه لم يستقر كثيراً فرحل إلى الشام ومصر.
وقد قضى جل حياته في ربوع الشام، ويظهر من شعره أنه شيعي وهذا ظاهر إذ أن كل أهل الحلة متشيعين.
وشعر الحلي يشمل المدح في معظمه وله ( ديوان كبير - خ ).
لمن الخيام على الكثيب الأعفر أخفى الغرام فأبداه توجعه خذ من نسيم الصبا أخبار أسماء
تُوِّجَ بدرُ التَّمِّ بالديجور مالي إذا قلت الغرام تناهى أيّ يوم في جبهة الدهر غرة
نَبّه بحيهلا على الصهباء غيري إذا ما ناب خطب أو نبا ما للفؤاد عن الغرام عُدول
صحا القلب عن ذكر الحسان الكواعب منع التأسف قلبي المتبولا سل الخطب إن أصغى إلى من يخاطبه
أرحِ المَطِيَّ من الوجيف المنصب خليليَّ ما بال النسيم الذي سرى نشرت عقود سمائها الأنداء
مالي أُنَكَّبُ عن جدٍّ إلى لعبِ كم يسلك الدهر فينا من أساليب سل عن الأبرق برقاً أومضا
لم يعشق الأثل من نَعمان والبانا أما وهوىً فيه الغرام ألذُّ لي كم أرانا توريد تلك الخدود
دون الكثيب الفرد من مُحَجَّرٍ سل عن دمي غير السيوف والأسل جلا صباح الحقّ ليل الباطل
دع العذال تهذي بي كل يوم على البرية يأتي إذا خدعت سمعي ملامةُ لائم
بدرٌ بدا في هالةٍ من قُنْدس ملكت كما شاء الهوى فَتَحَكَّمِ أصاح سل البرق إن أمكنا
أدهشته أنوارها فهو ح كيف التذاذي بالخيال إذا سرى أنا بعض ما اخترعته فكرة من عَنَا
دنت ثمار المنى من كفِّ جانيها أما العلا فملكت رق سماتها=فاستجل نور السعد من قسما طافت على مستنير الروض وطفاء
ألا هبُّوا فقد أرج الخزامى صاح قد أسفر الصباح المنير كمد يطول وباع صبر يَقْصُر
لو شاء من هجر المحب فأَرَّقا وما قلت شعراً رغبةً في لقا امرئ هذا الأراك فلذاك مرتع عِينِه
أبت لظُبَاكَ أن تصل الغمودا أدى إليّ البرق مذ تَبَسَّمَا ما هام بالمجد إلا مُعْرِق الهمم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لمن الخيام على الكثيب الأعفر ألا هبُّوا فقد أرج الخزامى 228 0