0 467
شرف الدين الحلي
شرف الدين الحلي
572 - 627 هـ / 1176 - 1229 م
أبو الوفاء راجح بن أبي القاسم إسماعيل الأسدي الحلي أبو الهيثم شرف الدين.
شاعر من بني أسد ولد في مدينة الحلة في العراق.
وقد رحل الشاعر إلى بغداد في خلافة الإمام الناصر لدين الله أبي العباس أحمد المستضيء بنور الله ولكنه لم يستقر كثيراً فرحل إلى الشام ومصر.
وقد قضى جل حياته في ربوع الشام، ويظهر من شعره أنه شيعي وهذا ظاهر إذ أن كل أهل الحلة متشيعين.
وشعر الحلي يشمل المدح في معظمه وله ( ديوان كبير - خ ).
لمن الخيام على الكثيب الأعفر تُوِّجَ بدرُ التَّمِّ بالديجور أخفى الغرام فأبداه توجعه
مالي إذا قلت الغرام تناهى أيّ يوم في جبهة الدهر غرة ما للفؤاد عن الغرام عُدول
منع التأسف قلبي المتبولا غيري إذا ما ناب خطب أو نبا خليليَّ ما بال النسيم الذي سرى
نَبّه بحيهلا على الصهباء نشرت عقود سمائها الأنداء خذ من نسيم الصبا أخبار أسماء
سل الخطب إن أصغى إلى من يخاطبه كم يسلك الدهر فينا من أساليب سل عن الأبرق برقاً أومضا
لم يعشق الأثل من نَعمان والبانا أما وهوىً فيه الغرام ألذُّ لي دون الكثيب الفرد من مُحَجَّرٍ
جلا صباح الحقّ ليل الباطل صحا القلب عن ذكر الحسان الكواعب سل عن دمي غير السيوف والأسل
أدهشته أنوارها فهو ح أرحِ المَطِيَّ من الوجيف المنصب أنا بعض ما اخترعته فكرة من عَنَا
أصاح سل البرق إن أمكنا بدرٌ بدا في هالةٍ من قُنْدس مالي أُنَكَّبُ عن جدٍّ إلى لعبِ
وما قلت شعراً رغبةً في لقا امرئ كيف التذاذي بالخيال إذا سرى كل يوم على البرية يأتي
كم أرانا توريد تلك الخدود صاح قد أسفر الصباح المنير إذا خدعت سمعي ملامةُ لائم
كمد يطول وباع صبر يَقْصُر ألا هبُّوا فقد أرج الخزامى ملكت كما شاء الهوى فَتَحَكَّمِ
هذا الأراك فلذاك مرتع عِينِه أعجب شيء رأته عيني أدى إليّ البرق مذ تَبَسَّمَا
ما هام بالمجد إلا مُعْرِق الهمم قل لحسام الدين ينبوع الندى دع العذال تهذي بي
دنت ثمار المنى من كفِّ جانيها طلعت عليك أهلة الأعوام لو شاء من هجر المحب فأَرَّقا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لمن الخيام على الكثيب الأعفر ألا هبُّوا فقد أرج الخزامى 228 0