0 515
شرف الدين الحلي
شرف الدين الحلي
572 - 627 هـ / 1176 - 1229 م
أبو الوفاء راجح بن أبي القاسم إسماعيل الأسدي الحلي أبو الهيثم شرف الدين.
شاعر من بني أسد ولد في مدينة الحلة في العراق.
وقد رحل الشاعر إلى بغداد في خلافة الإمام الناصر لدين الله أبي العباس أحمد المستضيء بنور الله ولكنه لم يستقر كثيراً فرحل إلى الشام ومصر.
وقد قضى جل حياته في ربوع الشام، ويظهر من شعره أنه شيعي وهذا ظاهر إذ أن كل أهل الحلة متشيعين.
وشعر الحلي يشمل المدح في معظمه وله ( ديوان كبير - خ ).
لمن الخيام على الكثيب الأعفر تُوِّجَ بدرُ التَّمِّ بالديجور أخفى الغرام فأبداه توجعه
مالي إذا قلت الغرام تناهى أيّ يوم في جبهة الدهر غرة غيري إذا ما ناب خطب أو نبا
خذ من نسيم الصبا أخبار أسماء ما للفؤاد عن الغرام عُدول منع التأسف قلبي المتبولا
نَبّه بحيهلا على الصهباء خليليَّ ما بال النسيم الذي سرى نشرت عقود سمائها الأنداء
سل الخطب إن أصغى إلى من يخاطبه كم يسلك الدهر فينا من أساليب سل عن الأبرق برقاً أومضا
لم يعشق الأثل من نَعمان والبانا أرحِ المَطِيَّ من الوجيف المنصب دون الكثيب الفرد من مُحَجَّرٍ
صحا القلب عن ذكر الحسان الكواعب جلا صباح الحقّ ليل الباطل أما وهوىً فيه الغرام ألذُّ لي
سل عن دمي غير السيوف والأسل بدرٌ بدا في هالةٍ من قُنْدس مالي أُنَكَّبُ عن جدٍّ إلى لعبِ
كل يوم على البرية يأتي كم أرانا توريد تلك الخدود أنا بعض ما اخترعته فكرة من عَنَا
أصاح سل البرق إن أمكنا أدهشته أنوارها فهو ح دع العذال تهذي بي
إذا خدعت سمعي ملامةُ لائم كيف التذاذي بالخيال إذا سرى صاح قد أسفر الصباح المنير
وما قلت شعراً رغبةً في لقا امرئ ملكت كما شاء الهوى فَتَحَكَّمِ ألا هبُّوا فقد أرج الخزامى
دنت ثمار المنى من كفِّ جانيها كمد يطول وباع صبر يَقْصُر أدى إليّ البرق مذ تَبَسَّمَا
هذا الأراك فلذاك مرتع عِينِه لو شاء من هجر المحب فأَرَّقا قل لحسام الدين ينبوع الندى
أبت لظُبَاكَ أن تصل الغمودا ما هام بالمجد إلا مُعْرِق الهمم أعجب شيء رأته عيني
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لمن الخيام على الكثيب الأعفر ألا هبُّوا فقد أرج الخزامى 228 0