0 1006
شرف الدين الحلي
شرف الدين الحلي
572 - 627 هـ / 1176 - 1229 م
أبو الوفاء راجح بن أبي القاسم إسماعيل الأسدي الحلي أبو الهيثم شرف الدين.
شاعر من بني أسد ولد في مدينة الحلة في العراق.
وقد رحل الشاعر إلى بغداد في خلافة الإمام الناصر لدين الله أبي العباس أحمد المستضيء بنور الله ولكنه لم يستقر كثيراً فرحل إلى الشام ومصر.
وقد قضى جل حياته في ربوع الشام، ويظهر من شعره أنه شيعي وهذا ظاهر إذ أن كل أهل الحلة متشيعين.
وشعر الحلي يشمل المدح في معظمه وله ( ديوان كبير - خ ).
أخفى الغرام فأبداه توجعه لمن الخيام على الكثيب الأعفر خذ من نسيم الصبا أخبار أسماء
مالي إذا قلت الغرام تناهى تُوِّجَ بدرُ التَّمِّ بالديجور أيّ يوم في جبهة الدهر غرة
صحا القلب عن ذكر الحسان الكواعب ما للفؤاد عن الغرام عُدول نَبّه بحيهلا على الصهباء
غيري إذا ما ناب خطب أو نبا سل الخطب إن أصغى إلى من يخاطبه منع التأسف قلبي المتبولا
كم يسلك الدهر فينا من أساليب مالي أُنَكَّبُ عن جدٍّ إلى لعبِ دع العذال تهذي بي
أرحِ المَطِيَّ من الوجيف المنصب خليليَّ ما بال النسيم الذي سرى إذا خدعت سمعي ملامةُ لائم
نشرت عقود سمائها الأنداء أما العلا فملكت رق سماتها=فاستجل نور السعد من قسما أما وهوىً فيه الغرام ألذُّ لي
سل عن الأبرق برقاً أومضا كم أرانا توريد تلك الخدود دنت ثمار المنى من كفِّ جانيها
جلا صباح الحقّ ليل الباطل ملكت كما شاء الهوى فَتَحَكَّمِ لم يعشق الأثل من نَعمان والبانا
دون الكثيب الفرد من مُحَجَّرٍ صاح قد أسفر الصباح المنير كيف التذاذي بالخيال إذا سرى
كل يوم على البرية يأتي سل عن دمي غير السيوف والأسل طافت على مستنير الروض وطفاء
بدرٌ بدا في هالةٍ من قُنْدس أدهشته أنوارها فهو ح أصاح سل البرق إن أمكنا
سقاك ملثٌّ من حيا المزن هطَّال لو شاء من هجر المحب فأَرَّقا أنا بعض ما اخترعته فكرة من عَنَا
هذا الأراك فلذاك مرتع عِينِه ألا هبُّوا فقد أرج الخزامى بدا لها برق الحمى يلتهب
فؤاد من هواكم لا يحول أبت لظُبَاكَ أن تصل الغمودا نعم جادت الدنيا بما أنت آمله
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أخفى الغرام فأبداه توجعه ألا هبُّوا فقد أرج الخزامى 228 0