7 13039
جبران خليل جبران
جبران خليل جبران
1300 - 1349 هـ / 1883 - 1931 م
جبران بن خليل جبران بن ميخائيل بن سعد، من أحفاد يوسف جبران الماروني البشعلاني اللبناني.
نابغة الكتاب المعاصرين في المهجر الأمريكي، وأوسعهم خيالاً أصله من دمشق، نزح أحد أجداده إلى بعلبك ثم إلى قرية بشعلا في لبنان وانتقل جده يوسف جبران إلى قرية (بشري)، وفيها ولد جبران.
تعلم ببيروت وأقام أشهراً بباريس، ورحل إلى الولايات المتحدة سنة 1895 مع بعض أقاربه.
ثم عاد إلى بيروت فتثقف بالعربية أربع سنوات، وسافر إلى باريس سنة 1908، فمكث ثلاث سنوات حاز في آخرها إجازة الفنون في التصوير وتوجه إلى أمريكا فأقام في نيويورك إلى أن توفي ونقل رفاته إلى مسقط رأسه في لبنان.
امتاز بسعة خياله وعمق تفكيره، وقبلت رسومه في المعرض الدولي الرسمي بفرنسا.
له: (دمعه وابتسامة - ط)، (عرائس المروج - ط)،
(الأجنحة المتكسرة - ط)، (العواصف - ط)، (المواكب - ط)، (النبي - ط).
في سُكونِ اللَّيلِ لَمّا تَنثَني أَعطِني النّايَ وَغَنِّ الخَيرُ في الناسِ مَصنوعٌ إِذا جُبرُوا
على باب الهيكل كانَ لي بِالأَمسِ قَلبٌ فَقَضى وَالعَدل في الأَرض يُبكي الجنّ لَو سَمِعوا
وَما السَّعادَةُ في الدُّنيا سِوى شَبَحٍ هوَذا الفَجرُ فَقُومي نَنصَرِف وَالحُبُّ في الناسِ أَشكالٌ وَأَكثَرُها
بِاللَّهِ يا قَلبي يا زَمانَ الحُبِّ قَد وَلّى الشَّباب يا من شكت ألمي معي
سَكنَ اللَّيل وَفي ثَوب السُّكون لَم أَجد في الغابِ فَرقاً وَما الحَياة سِوى نَومٍ تُراوِدُهُ
أَيّها الشَّحرُورُ غَرّد وَغايَةُ الرّوح طَيَّ الرّوح قَد خَفيت يا فتاة يجلو النبوغ حلاها
لَيسَ في الغاباتِ عَدلٌ لَيسَ في الغاباتِ مَوتٌ سُكُوتِيَ إِنشادٌ وَجُوعِيَ تخمَةٌ
يا نَفسُ لَولا مَطمَعي لَيسَ في الغاباتِ دِينٌ وَاللُّطفُ في النّاسِ أَصدافٌ وَإِن نعمت
سجدوا لكسرى إذ بدا إجلالا وَالحرُّ في الأَرضِ يَبني مِن منازعِهِ وَالمَوتُ في الأَرضِ لابن الأَرضِ خاتِمَةٌ
وَالحَقّ لِلعَزم وَالأَرواحُ إِن قويت آنسات الشواطئ ألحب روح أنت معناه
كنا وقد أزف المساء جمالك زاد روعته عجبا أرى ولعل أعجب ما يرى
سوى الحب لا تشفي الفؤاد المكلما ذاك الهوى أضحى لقلبي مالكا فَإِن لَقيتَ مُحبّاً هائِماً كَلِفاً
لَيسَ في الغاباتِ سكرٌ عذراء لو وصفت معاني حسنها وَقلّ في الأَرض مَن يَرضى الحَياة كَما
أنا أبكيك يا حسين وما لَيسَ في الغاباتِ راعٍ أبكي الوفاء غداة أبكيكا
شردوا أخيارها بحرا وبرا كَتَبتُ في الجَزرِ سَطراً عَلى الرَّمل آمنت بالله كل شيء
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
في سُكونِ اللَّيلِ لَمّا تَنثَني المواكب 1089 1