0 957
برهان الدين بن زقاعة
برهان الدين بن زقاعة

هو الشيخ الإمام القطب العارف "برهان الدين أبو اسحق إبراهيم بن محمد بن بهادر بن أحمد الغزي القرشي النوفلي "القادري الشافعي المقري الشهير بابن زقاعة"، ذكر في المنهل "أنه كان إماما بارعا في علوم كثيرة لا سيما علم الأعشاب والرياضة وعلم التصوف كان مولده سنة 729 هـ قال "المقريزي" أخذ القرآن عن الشيخ "شمس الدين الحكري، والفقه عن "بدر الدين القونوي" والتصوف عن الشيخ عمر حفيد الشيخ "عبد القادر وسمع الحديث من نور الدين القوي. قال الشعر ونظر في النجوم وعلم الحرف وبرع في معرفة الأعشاب، وساح في الأرض وتجرد وتزهد فاشتهر بغزة وعرف بالصلاح هـ . قال في الشذرات: وبالجملة كانت رياسته في علوم كثيرة وله حظ وافر عند ملوك مصر، ونال من الوجاهة ما لم ينله غيره من أبناء جنسه، فإنه كان يجلس فوق قضاة القضاء ومن شعره اللطيف:
ومن عجبي أن النسيم إذا سرى ......... سحيرا بعرف البان والرند والآس
يعيد على سمعي حديث أحبتي .............. فيخطر لي أن الأحبة جلاسي

وتوفي في القاهرة في 18 ذي الحجة سنة 816 هـ ، ودفن خارج باب النصر أ هـ
وترجمه المناوي، وكان أعجوبة بمعرفة الأعشاب وعلم الحرف ومنافع النبات وكان يسكن القدس وغزة وحصل له تقدم كبير عند ملوك مصر وله ديوان شعر فيه كثير من المدائح النبوية والقصائد الصوفية، ذكر عن الشيخ محمد القرمي أنه كان في خلوة فسأل الله أن يبعث إليه قاميصا من يد ولي من أوليائه، فإذا ابن زقاعة ومعه قاميص فأعطاه إياه ثم انصرف فورا، مات سنة 816 هـ ودفن بمصر خارج باب النصر بمقبرة الصوفية، قال "العبدلي" في كتاب المزارات: وكان بهذه المقبرة قديما قبور كثيرة من أهل العلم معظمها مقصود بالزيارة، فاندرس أغلبها وبقي منها بهذا العهد قبر الإمام "برهان الدين بن زقاعة" أحد العلماء الأعلام وشيخ السادة القادرية في القرن التاسع أ هـ .
يا سادة هجروا في شهر تشرين سالتك بالحواميم العظيمة سبحان باسط أرضه فوق الثرى
ووردي خد نرجسي لواحظ إذا كنت الكريم فلا أبالي وسلوا المقابيس عن احشآ ملتهب
سلام كلما دارت رأى عقلي ولبي فيه حارا أقسم بالطاء قبل هاء
اقبل الاعتاب لكن لي من بعد حمدا لله أمدح أحمدا نغمات الديوك من دير بحا
خيال طيف الكري من بعد غيبته يا طابخين العصيدة سبحان من غمر العباد برزقه
لقد انكرت خضبتها سوادا إلهى أنت أكرم من يرجى ودوآير الافلاك عشر دوآير
اليف الوجد يقريك السلاما أعيذه في الصباح والغسق ان كان أقصى مرادي
ثقل الحب كالجبال الرواسي واتاك تشبيه النهار وليله الحمد لله الذي رفع السما
واسمع تشابيه الزهور ووصفها سقى عتيق الاجرع يا حبيباً أعز من روحي
إذا لمعت في الخد شعلة ناره سلام الله ما لمعت بروق لما جفاني مالكي والتوى
ان كنت موسى في المحبة فاحتمل فقد الاخلة فوق كل مصاب سلام سينه للحمد تالي
في عريش الحمى سطر دخلنا عليها نستجير من الجفا ذو الكبرياء باسمه والعزة الصمد
أنتم غياثي ان دهت معضلة هي التي بهجرها سرى نسيم البان والرند
غصن بان بطيبة اخترت ربي في الثوابت بعدها جاء حبى وميمه
أما عندكم للصب يا ساكني نجد جبينك مسفر كالصبح بادي وسرتموا في ليلة مقمرة
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا سادة هجروا في شهر تشرين ووردي خد نرجسي لواحظ 82 0