15 17923
عنترة بن شداد
عَنتَرَة بن شَدّاد
? - 22 ق. هـ / ? - 601 م
عنترة بن شداد بن عمرو بن معاوية بن قراد العبسي.
أشهر فرسان العرب في الجاهلية ومن شعراء الطبقة الأولى. من أهل نجد. أمه حبشية اسمها زبيبة، سرى إليه السواد منها. وكان من أحسن العرب شيمة ومن أعزهم نفساً، يوصف بالحلم على شدة بطشه، وفي شعره رقة وعذوبة.
وكان من أحسن العرب شيمة ومن أعزهم نفساً، يوصف بالحلم على شدة بطشه، وفي شعره رقة وعذوبة.
كان مغرماً بابنة عمه عبلة فقل أن تخلو له قصيدة من ذكرها. اجتمع في شبابه بامرئ القيس الشاعر، وشهد حرب داحس والغبراء، وعاش طويلاً، وقتله الأسد الرهيص أو جبار بن عمرو الطائي
هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ مـنْ مُتَـرَدَّمِ(معلق لَو كانَ قَلبي مَعي ما اِختَرتُ غَيرُكُمُ سَكَتُّ فَغَرَّ أَعدائي السُكوتُ
عِقابُ الهَجرِ أَعقَبَ لي الوِصالا أَلا يا عَبلَ قَد زادَ التَصابي كَم يُبعِدُ الدَهرُ مَن أَرجو أُقارِبُهُ
دَعني أَجِدُّ إِلى العَلياءِ في الطَلبِ لا يَحمِلُ الحِقدَ مَن تَعلو بِهِ الرُتَبُ أَحِنُّ إِلى ضَربِ السُيوفِ القَواضِبِ
ضَحِكَت عُبَيلَةُ إِذ رَأَتني عارِياً سَلا القَلبُ عَمّا كانَ يَهوى وَيَطلُبُ فَخرُ الرِجالِ سَلاسِلٌ وَقُيودُ
يا طائِرَ البانِ قَد هَيَّجتَ أَشجاني دَع ما مَضى لَكَ في الزَمانِ الأَوَّلِ سَلي يا عَبلَةُ الجَبَلَينِ عَنّا
أُعاتِبُ دَهراً لا يَلينُ لِعاتِبِ أَتاني طَيفُ عَبلَةَ في المَنامِ إِذا لَعِبَ الغَرامُ بِكُلِّ حُرٍّ
لِغَيرِ العُلا مِنّي القِلى وَالتَجَنُّبِ أَحرَقَتني نارُ الجَوى وَالبُعادِ يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي راحاتُهُ
حَسَناتي عِندَ الزَمانِ ذُنوبُ لَئِن أَكُ أَسوَداً فَالمِسكُ لَوني صَحا مِن بَعدِ سَكرَتِهِ فُؤادي
إِذا كَشَفَ الزَمانُ لَكَ القِناعا رَمَتِ الفُؤَادَ مَليحَةٌ عَذراءُ أَشاقَكَ مِن عَبلَ الخَيالُ المُبَهَّجُ
دَعوني أُوَفّي السَيفَ في الحَربِ حَقَّهُ ريحَ الحِجازِ بِحَقِّ مَن أَنشاكِ زارَ الخَيالُ خَيالُ عَبلَةَ في الكَرى
جَزى اللَهُ الأَغَرَّ جَزاءَ صِدقٍ إِذا كانَ أَمرُ اللَهِ أَمراً يُقَدَّرُ طَرِبتُ وَهاجَني البَرقُ اليَماني
أَلا يا عَبلَ ضَيَّعتِ العُهودا حَكِّم سُيوفَكَ في رِقابِ العُذَّلِ إِذا قَنِعَ الفَتى بِذَميمِ عَيشٍ
إِذا فاضَ دَمعي وَاِستَهَلَّ عَلى خَدّي أَلا مَن مُبلِغٌ أَهلَ الجُحودِ لَقينا يَومَ صَهباءٍ سَرِيَّه
أُعاتِبُ دَهراً لا يَلينُ لِناصِحِ يا صاحِبي لا تَبكِ رَبعاً قَد خَلا لَقَد قالَت عُبَيلَةُ إِذ رَأَتني
وَلَلمَوتُ خَيرٌ لِلفَتى مِن حَياتِهِ ذَنبي لِعَبلَةَ ذَنبٌ غَيرُ مُغتَفِرِ إِذا رَشَقَت قَلبي سِهامٌ مِنَ الصَدِّ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ مـنْ مُتَـرَدَّمِ(معلق لَقينا يَومَ صَهباءٍ سَرِيَّه 143 0