13 13314
عنترة بن شداد
عَنتَرَة بن شَدّاد
? - 22 ق. هـ / ? - 601 م
عنترة بن شداد بن عمرو بن معاوية بن قراد العبسي.
أشهر فرسان العرب في الجاهلية ومن شعراء الطبقة الأولى. من أهل نجد. أمه حبشية اسمها زبيبة، سرى إليه السواد منها. وكان من أحسن العرب شيمة ومن أعزهم نفساً، يوصف بالحلم على شدة بطشه، وفي شعره رقة وعذوبة.
وكان من أحسن العرب شيمة ومن أعزهم نفساً، يوصف بالحلم على شدة بطشه، وفي شعره رقة وعذوبة.
كان مغرماً بابنة عمه عبلة فقل أن تخلو له قصيدة من ذكرها. اجتمع في شبابه بامرئ القيس الشاعر، وشهد حرب داحس والغبراء، وعاش طويلاً، وقتله الأسد الرهيص أو جبار بن عمرو الطائي
هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ مـنْ مُتَـرَدَّمِ(معلق لَو كانَ قَلبي مَعي ما اِختَرتُ غَيرُكُمُ عِقابُ الهَجرِ أَعقَبَ لي الوِصالا
لا يَحمِلُ الحِقدَ مَن تَعلو بِهِ الرُتَبُ أَحِنُّ إِلى ضَربِ السُيوفِ القَواضِبِ سَلا القَلبُ عَمّا كانَ يَهوى وَيَطلُبُ
دَعني أَجِدُّ إِلى العَلياءِ في الطَلبِ كَم يُبعِدُ الدَهرُ مَن أَرجو أُقارِبُهُ ضَحِكَت عُبَيلَةُ إِذ رَأَتني عارِياً
سَكَتُّ فَغَرَّ أَعدائي السُكوتُ أَتاني طَيفُ عَبلَةَ في المَنامِ أَحرَقَتني نارُ الجَوى وَالبُعادِ
فَخرُ الرِجالِ سَلاسِلٌ وَقُيودُ لِغَيرِ العُلا مِنّي القِلى وَالتَجَنُّبِ يا طائِرَ البانِ قَد هَيَّجتَ أَشجاني
أُعاتِبُ دَهراً لا يَلينُ لِعاتِبِ أَلا يا عَبلَ قَد زادَ التَصابي رَمَتِ الفُؤَادَ مَليحَةٌ عَذراءُ
صَحا مِن بَعدِ سَكرَتِهِ فُؤادي إِذا لَعِبَ الغَرامُ بِكُلِّ حُرٍّ طَرِبتُ وَهاجَني البَرقُ اليَماني
إِذا كَشَفَ الزَمانُ لَكَ القِناعا دَعوني أُوَفّي السَيفَ في الحَربِ حَقَّهُ دَع ما مَضى لَكَ في الزَمانِ الأَوَّلِ
ريحَ الحِجازِ بِحَقِّ مَن أَنشاكِ لَئِن أَكُ أَسوَداً فَالمِسكُ لَوني سَلي يا عَبلَةُ الجَبَلَينِ عَنّا
حَسَناتي عِندَ الزَمانِ ذُنوبُ أَشاقَكَ مِن عَبلَ الخَيالُ المُبَهَّجُ وَلَلمَوتُ خَيرٌ لِلفَتى مِن حَياتِهِ
إِذا رَشَقَت قَلبي سِهامٌ مِنَ الصَدِّ أُعاتِبُ دَهراً لا يَلينُ لِناصِحِ إِذا قَنِعَ الفَتى بِذَميمِ عَيشٍ
لَقَد قالَت عُبَيلَةُ إِذ رَأَتني إِذا فاضَ دَمعي وَاِستَهَلَّ عَلى خَدّي إِذا كانَ أَمرُ اللَهِ أَمراً يُقَدَّرُ
أَلا يا دارَ عَبلَةَ بِالطَويِّ حَكِّم سُيوفَكَ في رِقابِ العُذَّلِ أَلا يا عَبلَ ضَيَّعتِ العُهودا
زارَ الخَيالُ خَيالُ عَبلَةَ في الكَرى ذَنبي لِعَبلَةَ ذَنبٌ غَيرُ مُغتَفِرِ أَلا مَن مُبلِغٌ أَهلَ الجُحودِ
يا صاحِبي لا تَبكِ رَبعاً قَد خَلا يا عَبلُ أَينَ مِنَ المَنِيَةِ مَهرَبي جَزى اللَهُ الأَغَرَّ جَزاءَ صِدقٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ مـنْ مُتَـرَدَّمِ(معلق لَقينا يَومَ صَهباءٍ سَرِيَّه 143 0