11 12059
عنترة بن شداد
عَنتَرَة بن شَدّاد
? - 22 ق. هـ / ? - 601 م
عنترة بن شداد بن عمرو بن معاوية بن قراد العبسي.
أشهر فرسان العرب في الجاهلية ومن شعراء الطبقة الأولى. من أهل نجد. أمه حبشية اسمها زبيبة، سرى إليه السواد منها. وكان من أحسن العرب شيمة ومن أعزهم نفساً، يوصف بالحلم على شدة بطشه، وفي شعره رقة وعذوبة.
وكان من أحسن العرب شيمة ومن أعزهم نفساً، يوصف بالحلم على شدة بطشه، وفي شعره رقة وعذوبة.
كان مغرماً بابنة عمه عبلة فقل أن تخلو له قصيدة من ذكرها. اجتمع في شبابه بامرئ القيس الشاعر، وشهد حرب داحس والغبراء، وعاش طويلاً، وقتله الأسد الرهيص أو جبار بن عمرو الطائي
هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ مـنْ مُتَـرَدَّمِ(معلق لَو كانَ قَلبي مَعي ما اِختَرتُ غَيرُكُمُ عِقابُ الهَجرِ أَعقَبَ لي الوِصالا
لا يَحمِلُ الحِقدَ مَن تَعلو بِهِ الرُتَبُ سَلا القَلبُ عَمّا كانَ يَهوى وَيَطلُبُ أَحِنُّ إِلى ضَربِ السُيوفِ القَواضِبِ
كَم يُبعِدُ الدَهرُ مَن أَرجو أُقارِبُهُ أَتاني طَيفُ عَبلَةَ في المَنامِ دَعني أَجِدُّ إِلى العَلياءِ في الطَلبِ
سَكَتُّ فَغَرَّ أَعدائي السُكوتُ لِغَيرِ العُلا مِنّي القِلى وَالتَجَنُّبِ أَحرَقَتني نارُ الجَوى وَالبُعادِ
ضَحِكَت عُبَيلَةُ إِذ رَأَتني عارِياً فَخرُ الرِجالِ سَلاسِلٌ وَقُيودُ أُعاتِبُ دَهراً لا يَلينُ لِعاتِبِ
رَمَتِ الفُؤَادَ مَليحَةٌ عَذراءُ صَحا مِن بَعدِ سَكرَتِهِ فُؤادي إِذا كَشَفَ الزَمانُ لَكَ القِناعا
يا طائِرَ البانِ قَد هَيَّجتَ أَشجاني إِذا لَعِبَ الغَرامُ بِكُلِّ حُرٍّ طَرِبتُ وَهاجَني البَرقُ اليَماني
دَع ما مَضى لَكَ في الزَمانِ الأَوَّلِ دَعوني أُوَفّي السَيفَ في الحَربِ حَقَّهُ ريحَ الحِجازِ بِحَقِّ مَن أَنشاكِ
أَلا يا عَبلَ قَد زادَ التَصابي إِذا رَشَقَت قَلبي سِهامٌ مِنَ الصَدِّ وَلَلمَوتُ خَيرٌ لِلفَتى مِن حَياتِهِ
أَشاقَكَ مِن عَبلَ الخَيالُ المُبَهَّجُ لَقَد قالَت عُبَيلَةُ إِذ رَأَتني حَسَناتي عِندَ الزَمانِ ذُنوبُ
أُعاتِبُ دَهراً لا يَلينُ لِناصِحِ إِذا فاضَ دَمعي وَاِستَهَلَّ عَلى خَدّي إِذا قَنِعَ الفَتى بِذَميمِ عَيشٍ
لَئِن أَكُ أَسوَداً فَالمِسكُ لَوني أَلا يا دارَ عَبلَةَ بِالطَويِّ حَكِّم سُيوفَكَ في رِقابِ العُذَّلِ
إِذا كانَ أَمرُ اللَهِ أَمراً يُقَدَّرُ سَلي يا عَبلَةُ الجَبَلَينِ عَنّا ذَنبي لِعَبلَةَ ذَنبٌ غَيرُ مُغتَفِرِ
أَلا يا عَبلَ ضَيَّعتِ العُهودا يا صاحِبي لا تَبكِ رَبعاً قَد خَلا أَلا مَن مُبلِغٌ أَهلَ الجُحودِ
زارَ الخَيالُ خَيالُ عَبلَةَ في الكَرى جَزى اللَهُ الأَغَرَّ جَزاءَ صِدقٍ يا عَبلُ أَينَ مِنَ المَنِيَةِ مَهرَبي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ مـنْ مُتَـرَدَّمِ(معلق لَقينا يَومَ صَهباءٍ سَرِيَّه 143 0