14 16247
عنترة بن شداد
عَنتَرَة بن شَدّاد
? - 22 ق. هـ / ? - 601 م
عنترة بن شداد بن عمرو بن معاوية بن قراد العبسي.
أشهر فرسان العرب في الجاهلية ومن شعراء الطبقة الأولى. من أهل نجد. أمه حبشية اسمها زبيبة، سرى إليه السواد منها. وكان من أحسن العرب شيمة ومن أعزهم نفساً، يوصف بالحلم على شدة بطشه، وفي شعره رقة وعذوبة.
وكان من أحسن العرب شيمة ومن أعزهم نفساً، يوصف بالحلم على شدة بطشه، وفي شعره رقة وعذوبة.
كان مغرماً بابنة عمه عبلة فقل أن تخلو له قصيدة من ذكرها. اجتمع في شبابه بامرئ القيس الشاعر، وشهد حرب داحس والغبراء، وعاش طويلاً، وقتله الأسد الرهيص أو جبار بن عمرو الطائي
هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ مـنْ مُتَـرَدَّمِ(معلق لَو كانَ قَلبي مَعي ما اِختَرتُ غَيرُكُمُ عِقابُ الهَجرِ أَعقَبَ لي الوِصالا
لا يَحمِلُ الحِقدَ مَن تَعلو بِهِ الرُتَبُ دَعني أَجِدُّ إِلى العَلياءِ في الطَلبِ كَم يُبعِدُ الدَهرُ مَن أَرجو أُقارِبُهُ
أَحِنُّ إِلى ضَربِ السُيوفِ القَواضِبِ أَلا يا عَبلَ قَد زادَ التَصابي سَكَتُّ فَغَرَّ أَعدائي السُكوتُ
سَلا القَلبُ عَمّا كانَ يَهوى وَيَطلُبُ ضَحِكَت عُبَيلَةُ إِذ رَأَتني عارِياً فَخرُ الرِجالِ سَلاسِلٌ وَقُيودُ
يا طائِرَ البانِ قَد هَيَّجتَ أَشجاني لِغَيرِ العُلا مِنّي القِلى وَالتَجَنُّبِ أَتاني طَيفُ عَبلَةَ في المَنامِ
أَحرَقَتني نارُ الجَوى وَالبُعادِ دَع ما مَضى لَكَ في الزَمانِ الأَوَّلِ أُعاتِبُ دَهراً لا يَلينُ لِعاتِبِ
إِذا لَعِبَ الغَرامُ بِكُلِّ حُرٍّ صَحا مِن بَعدِ سَكرَتِهِ فُؤادي سَلي يا عَبلَةُ الجَبَلَينِ عَنّا
رَمَتِ الفُؤَادَ مَليحَةٌ عَذراءُ إِذا كَشَفَ الزَمانُ لَكَ القِناعا دَعوني أُوَفّي السَيفَ في الحَربِ حَقَّهُ
حَسَناتي عِندَ الزَمانِ ذُنوبُ لَئِن أَكُ أَسوَداً فَالمِسكُ لَوني ريحَ الحِجازِ بِحَقِّ مَن أَنشاكِ
أَشاقَكَ مِن عَبلَ الخَيالُ المُبَهَّجُ طَرِبتُ وَهاجَني البَرقُ اليَماني زارَ الخَيالُ خَيالُ عَبلَةَ في الكَرى
إِذا قَنِعَ الفَتى بِذَميمِ عَيشٍ حَكِّم سُيوفَكَ في رِقابِ العُذَّلِ جَزى اللَهُ الأَغَرَّ جَزاءَ صِدقٍ
إِذا كانَ أَمرُ اللَهِ أَمراً يُقَدَّرُ أُعاتِبُ دَهراً لا يَلينُ لِناصِحِ أَلا يا عَبلَ ضَيَّعتِ العُهودا
وَلَلمَوتُ خَيرٌ لِلفَتى مِن حَياتِهِ إِذا فاضَ دَمعي وَاِستَهَلَّ عَلى خَدّي لَقَد قالَت عُبَيلَةُ إِذ رَأَتني
إِذا رَشَقَت قَلبي سِهامٌ مِنَ الصَدِّ أَلا مَن مُبلِغٌ أَهلَ الجُحودِ ذَنبي لِعَبلَةَ ذَنبٌ غَيرُ مُغتَفِرِ
يا صاحِبي لا تَبكِ رَبعاً قَد خَلا أَلا يا دارَ عَبلَةَ بِالطَويِّ يا عَبلَ خَلّي عَنكِ قَولَ المُفتَري
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ مـنْ مُتَـرَدَّمِ(معلق لَقينا يَومَ صَهباءٍ سَرِيَّه 143 0