11 12406
عنترة بن شداد
عَنتَرَة بن شَدّاد
? - 22 ق. هـ / ? - 601 م
عنترة بن شداد بن عمرو بن معاوية بن قراد العبسي.
أشهر فرسان العرب في الجاهلية ومن شعراء الطبقة الأولى. من أهل نجد. أمه حبشية اسمها زبيبة، سرى إليه السواد منها. وكان من أحسن العرب شيمة ومن أعزهم نفساً، يوصف بالحلم على شدة بطشه، وفي شعره رقة وعذوبة.
وكان من أحسن العرب شيمة ومن أعزهم نفساً، يوصف بالحلم على شدة بطشه، وفي شعره رقة وعذوبة.
كان مغرماً بابنة عمه عبلة فقل أن تخلو له قصيدة من ذكرها. اجتمع في شبابه بامرئ القيس الشاعر، وشهد حرب داحس والغبراء، وعاش طويلاً، وقتله الأسد الرهيص أو جبار بن عمرو الطائي
هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ مـنْ مُتَـرَدَّمِ(معلق لَو كانَ قَلبي مَعي ما اِختَرتُ غَيرُكُمُ عِقابُ الهَجرِ أَعقَبَ لي الوِصالا
لا يَحمِلُ الحِقدَ مَن تَعلو بِهِ الرُتَبُ سَلا القَلبُ عَمّا كانَ يَهوى وَيَطلُبُ أَحِنُّ إِلى ضَربِ السُيوفِ القَواضِبِ
كَم يُبعِدُ الدَهرُ مَن أَرجو أُقارِبُهُ دَعني أَجِدُّ إِلى العَلياءِ في الطَلبِ أَتاني طَيفُ عَبلَةَ في المَنامِ
سَكَتُّ فَغَرَّ أَعدائي السُكوتُ لِغَيرِ العُلا مِنّي القِلى وَالتَجَنُّبِ ضَحِكَت عُبَيلَةُ إِذ رَأَتني عارِياً
أَحرَقَتني نارُ الجَوى وَالبُعادِ فَخرُ الرِجالِ سَلاسِلٌ وَقُيودُ أُعاتِبُ دَهراً لا يَلينُ لِعاتِبِ
رَمَتِ الفُؤَادَ مَليحَةٌ عَذراءُ صَحا مِن بَعدِ سَكرَتِهِ فُؤادي يا طائِرَ البانِ قَد هَيَّجتَ أَشجاني
إِذا كَشَفَ الزَمانُ لَكَ القِناعا إِذا لَعِبَ الغَرامُ بِكُلِّ حُرٍّ طَرِبتُ وَهاجَني البَرقُ اليَماني
دَعوني أُوَفّي السَيفَ في الحَربِ حَقَّهُ دَع ما مَضى لَكَ في الزَمانِ الأَوَّلِ أَلا يا عَبلَ قَد زادَ التَصابي
ريحَ الحِجازِ بِحَقِّ مَن أَنشاكِ وَلَلمَوتُ خَيرٌ لِلفَتى مِن حَياتِهِ إِذا رَشَقَت قَلبي سِهامٌ مِنَ الصَدِّ
حَسَناتي عِندَ الزَمانِ ذُنوبُ أَشاقَكَ مِن عَبلَ الخَيالُ المُبَهَّجُ لَقَد قالَت عُبَيلَةُ إِذ رَأَتني
لَئِن أَكُ أَسوَداً فَالمِسكُ لَوني أُعاتِبُ دَهراً لا يَلينُ لِناصِحِ إِذا فاضَ دَمعي وَاِستَهَلَّ عَلى خَدّي
إِذا قَنِعَ الفَتى بِذَميمِ عَيشٍ أَلا يا دارَ عَبلَةَ بِالطَويِّ سَلي يا عَبلَةُ الجَبَلَينِ عَنّا
حَكِّم سُيوفَكَ في رِقابِ العُذَّلِ إِذا كانَ أَمرُ اللَهِ أَمراً يُقَدَّرُ أَلا يا عَبلَ ضَيَّعتِ العُهودا
ذَنبي لِعَبلَةَ ذَنبٌ غَيرُ مُغتَفِرِ يا صاحِبي لا تَبكِ رَبعاً قَد خَلا أَلا مَن مُبلِغٌ أَهلَ الجُحودِ
زارَ الخَيالُ خَيالُ عَبلَةَ في الكَرى جَزى اللَهُ الأَغَرَّ جَزاءَ صِدقٍ يا عَبلُ أَينَ مِنَ المَنِيَةِ مَهرَبي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ مـنْ مُتَـرَدَّمِ(معلق لَقينا يَومَ صَهباءٍ سَرِيَّه 143 0