1 2143
أبو الحسين الجزار
أبو الحسين الجزار
(601 هž - 672 هž) يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد الجزار المصري، شاعر من ذوي الحرف، وكان له صديقان شاعران هما: السراج والحمامي وهو ثالثهما الجزار، وكانوا يتطارحون الشعر وقد ساعدتهم صنائعهم وألقابهم على التفوق في نظم التورية.
توفي في 12 شوال عام 672 هž / 1273 م.
لي من الشمس خِدمَةٌ صفراء قِفا تبكِ من ذكرى قميصي وسِروَال يا هاجري بلا سبب
ضَحكَ الروضُ من بكاء السحاب من بَعد فَقدك قل لي كيف أًصطبرُ سَرَى في دُجى من شَعرِهِ فحكا البَدرَا
سَقى اللَه أكنافَ الكُنافة بالقطرِ أمولايَ إنَّ اشتياقي إليك بِرُوحي نسيمٌ هَبَّ من أرضِ طَيبةٍ
إذا كانَ لي مالٌ علامَ أصونُهُ في خدّهِ من بقايا اللثمِ تجميش يمضي الزمانُ وأنتَ هاجر
ما زلتُ في الدنيا من الهَمِّ لا تلمني يا سيدي شرَفَ الدِّي قَطَعتُ شَبيبَتي وأَضَعتُ عُمري
أنا في راحةٍ منَ الآمال عاقَبَتني بالصَّدِّ من غير جُرم نويت مسيري نحو قبر محمدٍ
شَرُفَت بك العلياءُ يا شرف العُلا خُذوا في رسول اللَه عني مدائحاً لا تسأَلَن في الحبَّ عن أشجانه
أيُّهذا الأميرُ قد أشكَلَ المَعنى ما كلّ حينٍ تنجحُ الأسفارُ دامَ في الحب ذُلُّهُ وانكسَارُهُ
هنيئا لعينٍ قد رأت قبر أحمدٍ كم من جهولٍ رآني إمام الورى المبعوث من آل هاشم
أيا شرفَ الدينِ الذي فَيضُ جودِهِ لحَى اللَه أيا ما مضت في بطالة بذاك الفُتُورِ وهذَا الهَيَف
أثنِ عليه وقد تثنَّى البانُ أتخذُلُني إذ كُنتُ أُخفي وأكتُمُ أذابت كُلى الشيخ تلك العجُوز
تزوَّجَ الشيخُ أبي زوجةً أَقبَلَ مثلَ البدر في تَمامهِ مَن مُنصفي من مَعشَرٍ
كفى ما جرى يا عينُ من دَمع حسرةٍ أجفانه ضَمِنت لي صِدق موعِدِه والعَصر إنَّ عدَاك في العَصرِ
سر الفؤاد طيفُهُ لما سرى قفوا فاسمعوا منّي مديحَ محمَّد كيف حالَت بعد الوفاءِ عهودُه
شفاعة خير المرسلين ذخيرةٌ يميناً لقد نلنا بدينِ مُحمدٍ سلامٌ على المُختار من آلِ هاشمٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لي من الشمس خِدمَةٌ صفراء يميناً لقد نلنا بدينِ مُحمدٍ 160 0