1 1907
أبو الحسين الجزار
أبو الحسين الجزار
(601 هž - 672 هž) يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد الجزار المصري، شاعر من ذوي الحرف، وكان له صديقان شاعران هما: السراج والحمامي وهو ثالثهما الجزار، وكانوا يتطارحون الشعر وقد ساعدتهم صنائعهم وألقابهم على التفوق في نظم التورية.
توفي في 12 شوال عام 672 هž / 1273 م.
لي من الشمس خِدمَةٌ صفراء قِفا تبكِ من ذكرى قميصي وسِروَال ضَحكَ الروضُ من بكاء السحاب
يا هاجري بلا سبب من بَعد فَقدك قل لي كيف أًصطبرُ سَرَى في دُجى من شَعرِهِ فحكا البَدرَا
أمولايَ إنَّ اشتياقي إليك إذا كانَ لي مالٌ علامَ أصونُهُ بِرُوحي نسيمٌ هَبَّ من أرضِ طَيبةٍ
سَقى اللَه أكنافَ الكُنافة بالقطرِ أنا في راحةٍ منَ الآمال ما زلتُ في الدنيا من الهَمِّ
نويت مسيري نحو قبر محمدٍ يمضي الزمانُ وأنتَ هاجر في خدّهِ من بقايا اللثمِ تجميش
لا تلمني يا سيدي شرَفَ الدِّي قَطَعتُ شَبيبَتي وأَضَعتُ عُمري عاقَبَتني بالصَّدِّ من غير جُرم
أيُّهذا الأميرُ قد أشكَلَ المَعنى شَرُفَت بك العلياءُ يا شرف العُلا لا تسأَلَن في الحبَّ عن أشجانه
خُذوا في رسول اللَه عني مدائحاً لحَى اللَه أيا ما مضت في بطالة دامَ في الحب ذُلُّهُ وانكسَارُهُ
كم من جهولٍ رآني إمام الورى المبعوث من آل هاشم هنيئا لعينٍ قد رأت قبر أحمدٍ
أثنِ عليه وقد تثنَّى البانُ بذاك الفُتُورِ وهذَا الهَيَف أيا شرفَ الدينِ الذي فَيضُ جودِهِ
ما كلّ حينٍ تنجحُ الأسفارُ أتخذُلُني إذ كُنتُ أُخفي وأكتُمُ مَن مُنصفي من مَعشَرٍ
أذابت كُلى الشيخ تلك العجُوز أَقبَلَ مثلَ البدر في تَمامهِ تزوَّجَ الشيخُ أبي زوجةً
كفى ما جرى يا عينُ من دَمع حسرةٍ سر الفؤاد طيفُهُ لما سرى أجفانه ضَمِنت لي صِدق موعِدِه
قفوا فاسمعوا منّي مديحَ محمَّد شفاعة خير المرسلين ذخيرةٌ والعَصر إنَّ عدَاك في العَصرِ
كيف حالَت بعد الوفاءِ عهودُه سلامٌ على المُختار من آلِ هاشمٍ يميناً لقد نلنا بدينِ مُحمدٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لي من الشمس خِدمَةٌ صفراء يميناً لقد نلنا بدينِ مُحمدٍ 160 0