1 3242
أبو الحسين الجزار
أبو الحسين الجزار
(601 هž - 672 هž) يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد الجزار المصري، شاعر من ذوي الحرف، وكان له صديقان شاعران هما: السراج والحمامي وهو ثالثهما الجزار، وكانوا يتطارحون الشعر وقد ساعدتهم صنائعهم وألقابهم على التفوق في نظم التورية.
توفي في 12 شوال عام 672 هž / 1273 م.
لي من الشمس خِدمَةٌ صفراء سَقى اللَه أكنافَ الكُنافة بالقطرِ قِفا تبكِ من ذكرى قميصي وسِروَال
يا هاجري بلا سبب من بَعد فَقدك قل لي كيف أًصطبرُ ضَحكَ الروضُ من بكاء السحاب
بِرُوحي نسيمٌ هَبَّ من أرضِ طَيبةٍ سَرَى في دُجى من شَعرِهِ فحكا البَدرَا أمولايَ إنَّ اشتياقي إليك
لا تلمني يا سيدي شرَفَ الدِّي يمضي الزمانُ وأنتَ هاجر إذا كانَ لي مالٌ علامَ أصونُهُ
في خدّهِ من بقايا اللثمِ تجميش أنا في راحةٍ منَ الآمال ما زلتُ في الدنيا من الهَمِّ
عاقَبَتني بالصَّدِّ من غير جُرم قَطَعتُ شَبيبَتي وأَضَعتُ عُمري ما كلّ حينٍ تنجحُ الأسفارُ
نويت مسيري نحو قبر محمدٍ تزوَّجَ الشيخُ أبي زوجةً بذاك الفُتُورِ وهذَا الهَيَف
خُذوا في رسول اللَه عني مدائحاً هنيئا لعينٍ قد رأت قبر أحمدٍ دامَ في الحب ذُلُّهُ وانكسَارُهُ
أَقبَلَ مثلَ البدر في تَمامهِ شَرُفَت بك العلياءُ يا شرف العُلا كم من جهولٍ رآني
لا تسأَلَن في الحبَّ عن أشجانه أيُّهذا الأميرُ قد أشكَلَ المَعنى إمام الورى المبعوث من آل هاشم
أيا شرفَ الدينِ الذي فَيضُ جودِهِ سر الفؤاد طيفُهُ لما سرى أثنِ عليه وقد تثنَّى البانُ
أجفانه ضَمِنت لي صِدق موعِدِه لحَى اللَه أيا ما مضت في بطالة قفوا فاسمعوا منّي مديحَ محمَّد
والعَصر إنَّ عدَاك في العَصرِ أتخذُلُني إذ كُنتُ أُخفي وأكتُمُ مَن مُنصفي من مَعشَرٍ
يميناً لقد نلنا بدينِ مُحمدٍ كيف حالَت بعد الوفاءِ عهودُه أذابت كُلى الشيخ تلك العجُوز
كفى ما جرى يا عينُ من دَمع حسرةٍ سلامٌ على المُختار من آلِ هاشمٍ شفاعة خير المرسلين ذخيرةٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لي من الشمس خِدمَةٌ صفراء يميناً لقد نلنا بدينِ مُحمدٍ 160 0