1 3510
أبو الحسين الجزار
أبو الحسين الجزار
(601 هž - 672 هž) يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد الجزار المصري، شاعر من ذوي الحرف، وكان له صديقان شاعران هما: السراج والحمامي وهو ثالثهما الجزار، وكانوا يتطارحون الشعر وقد ساعدتهم صنائعهم وألقابهم على التفوق في نظم التورية.
توفي في 12 شوال عام 672 هž / 1273 م.
لي من الشمس خِدمَةٌ صفراء سَقى اللَه أكنافَ الكُنافة بالقطرِ قِفا تبكِ من ذكرى قميصي وسِروَال
يا هاجري بلا سبب من بَعد فَقدك قل لي كيف أًصطبرُ ضَحكَ الروضُ من بكاء السحاب
إذا كانَ لي مالٌ علامَ أصونُهُ بِرُوحي نسيمٌ هَبَّ من أرضِ طَيبةٍ سَرَى في دُجى من شَعرِهِ فحكا البَدرَا
يمضي الزمانُ وأنتَ هاجر أمولايَ إنَّ اشتياقي إليك لا تلمني يا سيدي شرَفَ الدِّي
أنا في راحةٍ منَ الآمال قَطَعتُ شَبيبَتي وأَضَعتُ عُمري في خدّهِ من بقايا اللثمِ تجميش
ما زلتُ في الدنيا من الهَمِّ تزوَّجَ الشيخُ أبي زوجةً عاقَبَتني بالصَّدِّ من غير جُرم
ما كلّ حينٍ تنجحُ الأسفارُ بذاك الفُتُورِ وهذَا الهَيَف نويت مسيري نحو قبر محمدٍ
هنيئا لعينٍ قد رأت قبر أحمدٍ أَقبَلَ مثلَ البدر في تَمامهِ خُذوا في رسول اللَه عني مدائحاً
دامَ في الحب ذُلُّهُ وانكسَارُهُ أيُّهذا الأميرُ قد أشكَلَ المَعنى كم من جهولٍ رآني
إمام الورى المبعوث من آل هاشم لا تسأَلَن في الحبَّ عن أشجانه أثنِ عليه وقد تثنَّى البانُ
شَرُفَت بك العلياءُ يا شرف العُلا والعَصر إنَّ عدَاك في العَصرِ سر الفؤاد طيفُهُ لما سرى
قفوا فاسمعوا منّي مديحَ محمَّد أجفانه ضَمِنت لي صِدق موعِدِه أيا شرفَ الدينِ الذي فَيضُ جودِهِ
لحَى اللَه أيا ما مضت في بطالة مَن مُنصفي من مَعشَرٍ أتخذُلُني إذ كُنتُ أُخفي وأكتُمُ
كيف حالَت بعد الوفاءِ عهودُه أذابت كُلى الشيخ تلك العجُوز كفى ما جرى يا عينُ من دَمع حسرةٍ
يميناً لقد نلنا بدينِ مُحمدٍ سلامٌ على المُختار من آلِ هاشمٍ شفاعة خير المرسلين ذخيرةٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لي من الشمس خِدمَةٌ صفراء يميناً لقد نلنا بدينِ مُحمدٍ 160 0