1 2497
أبو الحسين الجزار
أبو الحسين الجزار
(601 هž - 672 هž) يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد الجزار المصري، شاعر من ذوي الحرف، وكان له صديقان شاعران هما: السراج والحمامي وهو ثالثهما الجزار، وكانوا يتطارحون الشعر وقد ساعدتهم صنائعهم وألقابهم على التفوق في نظم التورية.
توفي في 12 شوال عام 672 هž / 1273 م.
لي من الشمس خِدمَةٌ صفراء قِفا تبكِ من ذكرى قميصي وسِروَال يا هاجري بلا سبب
من بَعد فَقدك قل لي كيف أًصطبرُ ضَحكَ الروضُ من بكاء السحاب سَقى اللَه أكنافَ الكُنافة بالقطرِ
سَرَى في دُجى من شَعرِهِ فحكا البَدرَا أمولايَ إنَّ اشتياقي إليك بِرُوحي نسيمٌ هَبَّ من أرضِ طَيبةٍ
في خدّهِ من بقايا اللثمِ تجميش إذا كانَ لي مالٌ علامَ أصونُهُ أنا في راحةٍ منَ الآمال
يمضي الزمانُ وأنتَ هاجر قَطَعتُ شَبيبَتي وأَضَعتُ عُمري لا تلمني يا سيدي شرَفَ الدِّي
ما زلتُ في الدنيا من الهَمِّ عاقَبَتني بالصَّدِّ من غير جُرم نويت مسيري نحو قبر محمدٍ
ما كلّ حينٍ تنجحُ الأسفارُ شَرُفَت بك العلياءُ يا شرف العُلا خُذوا في رسول اللَه عني مدائحاً
لا تسأَلَن في الحبَّ عن أشجانه دامَ في الحب ذُلُّهُ وانكسَارُهُ تزوَّجَ الشيخُ أبي زوجةً
هنيئا لعينٍ قد رأت قبر أحمدٍ كم من جهولٍ رآني إمام الورى المبعوث من آل هاشم
أيُّهذا الأميرُ قد أشكَلَ المَعنى أيا شرفَ الدينِ الذي فَيضُ جودِهِ بذاك الفُتُورِ وهذَا الهَيَف
أثنِ عليه وقد تثنَّى البانُ لحَى اللَه أيا ما مضت في بطالة أَقبَلَ مثلَ البدر في تَمامهِ
أتخذُلُني إذ كُنتُ أُخفي وأكتُمُ أذابت كُلى الشيخ تلك العجُوز أجفانه ضَمِنت لي صِدق موعِدِه
سر الفؤاد طيفُهُ لما سرى مَن مُنصفي من مَعشَرٍ والعَصر إنَّ عدَاك في العَصرِ
قفوا فاسمعوا منّي مديحَ محمَّد كفى ما جرى يا عينُ من دَمع حسرةٍ كيف حالَت بعد الوفاءِ عهودُه
يميناً لقد نلنا بدينِ مُحمدٍ شفاعة خير المرسلين ذخيرةٌ سلامٌ على المُختار من آلِ هاشمٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لي من الشمس خِدمَةٌ صفراء يميناً لقد نلنا بدينِ مُحمدٍ 160 0