1 3675
أبو الحسين الجزار
أبو الحسين الجزار
(601 هž - 672 هž) يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد الجزار المصري، شاعر من ذوي الحرف، وكان له صديقان شاعران هما: السراج والحمامي وهو ثالثهما الجزار، وكانوا يتطارحون الشعر وقد ساعدتهم صنائعهم وألقابهم على التفوق في نظم التورية.
توفي في 12 شوال عام 672 هž / 1273 م.
لي من الشمس خِدمَةٌ صفراء سَقى اللَه أكنافَ الكُنافة بالقطرِ قِفا تبكِ من ذكرى قميصي وسِروَال
يا هاجري بلا سبب من بَعد فَقدك قل لي كيف أًصطبرُ ضَحكَ الروضُ من بكاء السحاب
إذا كانَ لي مالٌ علامَ أصونُهُ بِرُوحي نسيمٌ هَبَّ من أرضِ طَيبةٍ سَرَى في دُجى من شَعرِهِ فحكا البَدرَا
يمضي الزمانُ وأنتَ هاجر لا تلمني يا سيدي شرَفَ الدِّي أمولايَ إنَّ اشتياقي إليك
تزوَّجَ الشيخُ أبي زوجةً أنا في راحةٍ منَ الآمال قَطَعتُ شَبيبَتي وأَضَعتُ عُمري
في خدّهِ من بقايا اللثمِ تجميش ما زلتُ في الدنيا من الهَمِّ عاقَبَتني بالصَّدِّ من غير جُرم
ما كلّ حينٍ تنجحُ الأسفارُ بذاك الفُتُورِ وهذَا الهَيَف خُذوا في رسول اللَه عني مدائحاً
أَقبَلَ مثلَ البدر في تَمامهِ هنيئا لعينٍ قد رأت قبر أحمدٍ نويت مسيري نحو قبر محمدٍ
لا تسأَلَن في الحبَّ عن أشجانه أثنِ عليه وقد تثنَّى البانُ كم من جهولٍ رآني
شَرُفَت بك العلياءُ يا شرف العُلا دامَ في الحب ذُلُّهُ وانكسَارُهُ أجفانه ضَمِنت لي صِدق موعِدِه
إمام الورى المبعوث من آل هاشم أيُّهذا الأميرُ قد أشكَلَ المَعنى والعَصر إنَّ عدَاك في العَصرِ
سر الفؤاد طيفُهُ لما سرى كيف حالَت بعد الوفاءِ عهودُه قفوا فاسمعوا منّي مديحَ محمَّد
أيا شرفَ الدينِ الذي فَيضُ جودِهِ أتخذُلُني إذ كُنتُ أُخفي وأكتُمُ لحَى اللَه أيا ما مضت في بطالة
مَن مُنصفي من مَعشَرٍ كفى ما جرى يا عينُ من دَمع حسرةٍ يميناً لقد نلنا بدينِ مُحمدٍ
أذابت كُلى الشيخ تلك العجُوز سلامٌ على المُختار من آلِ هاشمٍ ما بلَّغ اللَه حُسَّادي الذي طلبوا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لي من الشمس خِدمَةٌ صفراء يميناً لقد نلنا بدينِ مُحمدٍ 160 0