1 1890
أبو الحسين الجزار
أبو الحسين الجزار
(601 هž - 672 هž) يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد الجزار المصري، شاعر من ذوي الحرف، وكان له صديقان شاعران هما: السراج والحمامي وهو ثالثهما الجزار، وكانوا يتطارحون الشعر وقد ساعدتهم صنائعهم وألقابهم على التفوق في نظم التورية.
توفي في 12 شوال عام 672 هž / 1273 م.
لي من الشمس خِدمَةٌ صفراء قِفا تبكِ من ذكرى قميصي وسِروَال ضَحكَ الروضُ من بكاء السحاب
يا هاجري بلا سبب من بَعد فَقدك قل لي كيف أًصطبرُ سَرَى في دُجى من شَعرِهِ فحكا البَدرَا
أمولايَ إنَّ اشتياقي إليك إذا كانَ لي مالٌ علامَ أصونُهُ بِرُوحي نسيمٌ هَبَّ من أرضِ طَيبةٍ
سَقى اللَه أكنافَ الكُنافة بالقطرِ أنا في راحةٍ منَ الآمال نويت مسيري نحو قبر محمدٍ
ما زلتُ في الدنيا من الهَمِّ في خدّهِ من بقايا اللثمِ تجميش لا تلمني يا سيدي شرَفَ الدِّي
يمضي الزمانُ وأنتَ هاجر قَطَعتُ شَبيبَتي وأَضَعتُ عُمري عاقَبَتني بالصَّدِّ من غير جُرم
شَرُفَت بك العلياءُ يا شرف العُلا أيُّهذا الأميرُ قد أشكَلَ المَعنى لا تسأَلَن في الحبَّ عن أشجانه
خُذوا في رسول اللَه عني مدائحاً لحَى اللَه أيا ما مضت في بطالة كم من جهولٍ رآني
دامَ في الحب ذُلُّهُ وانكسَارُهُ إمام الورى المبعوث من آل هاشم هنيئا لعينٍ قد رأت قبر أحمدٍ
أيا شرفَ الدينِ الذي فَيضُ جودِهِ بذاك الفُتُورِ وهذَا الهَيَف أثنِ عليه وقد تثنَّى البانُ
أتخذُلُني إذ كُنتُ أُخفي وأكتُمُ ما كلّ حينٍ تنجحُ الأسفارُ أذابت كُلى الشيخ تلك العجُوز
مَن مُنصفي من مَعشَرٍ أَقبَلَ مثلَ البدر في تَمامهِ كفى ما جرى يا عينُ من دَمع حسرةٍ
تزوَّجَ الشيخُ أبي زوجةً سر الفؤاد طيفُهُ لما سرى أجفانه ضَمِنت لي صِدق موعِدِه
قفوا فاسمعوا منّي مديحَ محمَّد شفاعة خير المرسلين ذخيرةٌ والعَصر إنَّ عدَاك في العَصرِ
كيف حالَت بعد الوفاءِ عهودُه سلامٌ على المُختار من آلِ هاشمٍ يميناً لقد نلنا بدينِ مُحمدٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لي من الشمس خِدمَةٌ صفراء يميناً لقد نلنا بدينِ مُحمدٍ 160 0