1 4537
سراج الدين الوراق
سراج الدين الوراق
السراج الوراق (و. 1219 - ت.1292)، هو سراج الدين الوراق بن محمد بن حسن، شاعر مصر في عصره، كان كاتبا لوالي مصر الأمير يوسف بن سباسلار.
له (ديوان شعر) كبير، في سبعة مجلدات، اختار منه الصفدي (لمع السراج- خ)، وله (نظم درة الغواص- خ)، (وشرحه - خ).
توفي بالقاهرة في 1292م.
يَارَبّ صُنْ وجهِي عَنِ الكُرَماءِ شَجّتْ جَبينَ مُدامها بالماءِ سَأَلتُهُمُ وقَدْ حَثُّوا المَطايا
كَفَى ضعفاءَ مِصْرٍ ظالمِيها عِنديَ مِنْدِيلٌ إذا غَسَّلْتُهُ ما حَلَّ عَزْمِي مِثلُ عَقْدِ قَبائهِ
يابَني الآدابِ قَدْ ماتَ الرَّجَا خُطَّ في خَدِّكَ لامٌ مَنازِلَهُمْ جَاَدتْكِ غُرُّ السَّحَائِبِ
سَلامٌ علّى الصَّدْرِ الذي عِنْدَهُ قَلْبي وَذِى رَمَدٍ ثَناني دُونَ سَعْىٍ صَاحِ قُمْ إنَّ نَسِيمَ الصُّبْحِ هَبْ
شَجَّتْ جَبِينَ مُدامِها بالماءِ لَمْ أَنْسَ إذْ وَدَّعَتْني وَهْيَ بَاكِيةٌ ولقد أَدامَ الصَّاحِبُ بنُ مُحمَّدٍ
وَسَهَّلَ حَظُّهُ رِزْقاً عَسِيراً يَدعُو الضُّيوفَ بِأَلسُنٍ مِن نارِهِ دَعْوَةٌ لي في النَّحْوِ قد جَمَعَتْنا
جَاءَتْ بأَنواعِ النَّوَى فَمُجَلْبَبٌ تَبكي المُروءَةُ شَمْساً كَمْ جَلا كُرَبَا تَجلَّى لنا البَدْرُ في خِلْعَةٍ
مارَثَّ لا وأَبيكَ عَهْدُ زِنادِي رَفَضُوا الشِّعْرَ جَهْدَ هُمْ ورَقوْهُ مَسَاعٍ غَدَتْ في اللّهِ تُنضَى رِكابُها
أُيَّها الفاضِلُ الذي قَصَّرَ الفا جَاذَبَتْ نَسْمَةُ الصَّباحِ رِدائي نَامَ مَن نامَ وانفردْتُ بِهَمّي
بِكَ نُور الدِّينِ أَضْحَى عَرَفَ المَوْتُ قَدْرَ مَن هُوَ طَالِبْ قِفْ نَبكِ أبياتَ القَريضِ فَإنَّها
عُمْرُ المُعمَّرِ والصَّغِير سَوَاءُ بَيْنَ اللَّوَاحِظِ والقُلُوبِ يَا سَيِّدَ الأُمراءِ العَبْدُ مُنْتَظِرٌ
بِكِلتَا الخِلْعتَيْنِ لَكَ الهَنَاءُ لِلصَّاحِبِ النَّدْبِ عِزٌ لا يَبيدُ فَقُلْ نَفِدَ الزَّيْتُ الذي جُدْتَ بهِ
شَكْواكَ مِن أَلَمِ المَفاصِلِ لِلّذِي أَمَولانا الأَميرَ وأَنتَ سَمْحٌ ياواهِبَ الصُّلَحَاءِ من دَعَواتهِ
أَنمْتُ طَرْفي قَرِيراً مِنكَ في دَعَةٍ ذاكَ الأَميرُ الذي مِثلُهُ آنَ لِمَن وَدَّعَ الشَّبابَا
أرَى إنجازَ وَعدِكَ قَدْ تَمادَى تَواضَعَ عَن مِقدارهِ وَهْوَ مُرْتَقٍ السَّيْفُ خَلْفي فَعُذْراً إنْ جُرِحْتُ إذاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يَارَبّ صُنْ وجهِي عَنِ الكُرَماءِ أحب من الدُّنْيَا إِلَيّ وَمَا حوت 556 0