1 6088
سراج الدين الوراق
سراج الدين الوراق
السراج الوراق (و. 1219 - ت.1292)، هو سراج الدين الوراق بن محمد بن حسن، شاعر مصر في عصره، كان كاتبا لوالي مصر الأمير يوسف بن سباسلار.
له (ديوان شعر) كبير، في سبعة مجلدات، اختار منه الصفدي (لمع السراج- خ)، وله (نظم درة الغواص- خ)، (وشرحه - خ).
توفي بالقاهرة في 1292م.
يَارَبّ صُنْ وجهِي عَنِ الكُرَماءِ وَقَفْتُ بِأطلالِ الأَحِبَّةِ سَائِلاً شَجّتْ جَبينَ مُدامها بالماءِ
سَأَلتُهُمُ وقَدْ حَثُّوا المَطايا عِنديَ مِنْدِيلٌ إذا غَسَّلْتُهُ كَفَى ضعفاءَ مِصْرٍ ظالمِيها
يابَني الآدابِ قَدْ ماتَ الرَّجَا سَلامٌ علّى الصَّدْرِ الذي عِنْدَهُ قَلْبي ما حَلَّ عَزْمِي مِثلُ عَقْدِ قَبائهِ
صَاحِ قُمْ إنَّ نَسِيمَ الصُّبْحِ هَبْ شَجَّتْ جَبِينَ مُدامِها بالماءِ بِكَ نُور الدِّينِ أَضْحَى
خُطَّ في خَدِّكَ لامٌ لَمْ أَنْسَ إذْ وَدَّعَتْني وَهْيَ بَاكِيةٌ مَنازِلَهُمْ جَاَدتْكِ غُرُّ السَّحَائِبِ
ولقد أَدامَ الصَّاحِبُ بنُ مُحمَّدٍ وَذِى رَمَدٍ ثَناني دُونَ سَعْىٍ مارَثَّ لا وأَبيكَ عَهْدُ زِنادِي
تَجلَّى لنا البَدْرُ في خِلْعَةٍ جَاذَبَتْ نَسْمَةُ الصَّباحِ رِدائي بَيْنَ اللَّوَاحِظِ والقُلُوبِ
دَعْوَةٌ لي في النَّحْوِ قد جَمَعَتْنا يَدعُو الضُّيوفَ بِأَلسُنٍ مِن نارِهِ مَسَاعٍ غَدَتْ في اللّهِ تُنضَى رِكابُها
وَسَهَّلَ حَظُّهُ رِزْقاً عَسِيراً نَامَ مَن نامَ وانفردْتُ بِهَمّي عَرَفَ المَوْتُ قَدْرَ مَن هُوَ طَالِبْ
قِفْ نَبكِ أبياتَ القَريضِ فَإنَّها تَبكي المُروءَةُ شَمْساً كَمْ جَلا كُرَبَا أُيَّها الفاضِلُ الذي قَصَّرَ الفا
لِلصَّاحِبِ النَّدْبِ عِزٌ لا يَبيدُ فَقُلْ رَفَضُوا الشِّعْرَ جَهْدَ هُمْ ورَقوْهُ أَمَولانا الأَميرَ وأَنتَ سَمْحٌ
عُمْرُ المُعمَّرِ والصَّغِير سَوَاءُ جَاءَتْ بأَنواعِ النَّوَى فَمُجَلْبَبٌ بِكِلتَا الخِلْعتَيْنِ لَكَ الهَنَاءُ
شَكْواكَ مِن أَلَمِ المَفاصِلِ لِلّذِي آنَ لِمَن وَدَّعَ الشَّبابَا يَا سَيِّدَ الأُمراءِ العَبْدُ مُنْتَظِرٌ
نَفِدَ الزَّيْتُ الذي جُدْتَ بهِ ياواهِبَ الصُّلَحَاءِ من دَعَواتهِ أَنمْتُ طَرْفي قَرِيراً مِنكَ في دَعَةٍ
أرَى إنجازَ وَعدِكَ قَدْ تَمادَى السَّيْفُ خَلْفي فَعُذْراً إنْ جُرِحْتُ إذاً ذاكَ الأَميرُ الذي مِثلُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يَارَبّ صُنْ وجهِي عَنِ الكُرَماءِ أحب من الدُّنْيَا إِلَيّ وَمَا حوت 556 0