1 4774
سراج الدين الوراق
سراج الدين الوراق
السراج الوراق (و. 1219 - ت.1292)، هو سراج الدين الوراق بن محمد بن حسن، شاعر مصر في عصره، كان كاتبا لوالي مصر الأمير يوسف بن سباسلار.
له (ديوان شعر) كبير، في سبعة مجلدات، اختار منه الصفدي (لمع السراج- خ)، وله (نظم درة الغواص- خ)، (وشرحه - خ).
توفي بالقاهرة في 1292م.
يَارَبّ صُنْ وجهِي عَنِ الكُرَماءِ شَجّتْ جَبينَ مُدامها بالماءِ سَأَلتُهُمُ وقَدْ حَثُّوا المَطايا
كَفَى ضعفاءَ مِصْرٍ ظالمِيها عِنديَ مِنْدِيلٌ إذا غَسَّلْتُهُ ما حَلَّ عَزْمِي مِثلُ عَقْدِ قَبائهِ
يابَني الآدابِ قَدْ ماتَ الرَّجَا سَلامٌ علّى الصَّدْرِ الذي عِنْدَهُ قَلْبي خُطَّ في خَدِّكَ لامٌ
صَاحِ قُمْ إنَّ نَسِيمَ الصُّبْحِ هَبْ مَنازِلَهُمْ جَاَدتْكِ غُرُّ السَّحَائِبِ وَذِى رَمَدٍ ثَناني دُونَ سَعْىٍ
لَمْ أَنْسَ إذْ وَدَّعَتْني وَهْيَ بَاكِيةٌ شَجَّتْ جَبِينَ مُدامِها بالماءِ ولقد أَدامَ الصَّاحِبُ بنُ مُحمَّدٍ
وَسَهَّلَ حَظُّهُ رِزْقاً عَسِيراً يَدعُو الضُّيوفَ بِأَلسُنٍ مِن نارِهِ دَعْوَةٌ لي في النَّحْوِ قد جَمَعَتْنا
تَجلَّى لنا البَدْرُ في خِلْعَةٍ رَفَضُوا الشِّعْرَ جَهْدَ هُمْ ورَقوْهُ مارَثَّ لا وأَبيكَ عَهْدُ زِنادِي
جَاءَتْ بأَنواعِ النَّوَى فَمُجَلْبَبٌ بَيْنَ اللَّوَاحِظِ والقُلُوبِ تَبكي المُروءَةُ شَمْساً كَمْ جَلا كُرَبَا
مَسَاعٍ غَدَتْ في اللّهِ تُنضَى رِكابُها أُيَّها الفاضِلُ الذي قَصَّرَ الفا جَاذَبَتْ نَسْمَةُ الصَّباحِ رِدائي
نَامَ مَن نامَ وانفردْتُ بِهَمّي قِفْ نَبكِ أبياتَ القَريضِ فَإنَّها بِكَ نُور الدِّينِ أَضْحَى
يَا سَيِّدَ الأُمراءِ العَبْدُ مُنْتَظِرٌ عَرَفَ المَوْتُ قَدْرَ مَن هُوَ طَالِبْ عُمْرُ المُعمَّرِ والصَّغِير سَوَاءُ
بِكِلتَا الخِلْعتَيْنِ لَكَ الهَنَاءُ لِلصَّاحِبِ النَّدْبِ عِزٌ لا يَبيدُ فَقُلْ نَفِدَ الزَّيْتُ الذي جُدْتَ بهِ
شَكْواكَ مِن أَلَمِ المَفاصِلِ لِلّذِي أَمَولانا الأَميرَ وأَنتَ سَمْحٌ ياواهِبَ الصُّلَحَاءِ من دَعَواتهِ
أَنمْتُ طَرْفي قَرِيراً مِنكَ في دَعَةٍ آنَ لِمَن وَدَّعَ الشَّبابَا ذاكَ الأَميرُ الذي مِثلُهُ
أرَى إنجازَ وَعدِكَ قَدْ تَمادَى تَواضَعَ عَن مِقدارهِ وَهْوَ مُرْتَقٍ السَّيْفُ خَلْفي فَعُذْراً إنْ جُرِحْتُ إذاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يَارَبّ صُنْ وجهِي عَنِ الكُرَماءِ أحب من الدُّنْيَا إِلَيّ وَمَا حوت 556 0