1 5873
سراج الدين الوراق
سراج الدين الوراق
السراج الوراق (و. 1219 - ت.1292)، هو سراج الدين الوراق بن محمد بن حسن، شاعر مصر في عصره، كان كاتبا لوالي مصر الأمير يوسف بن سباسلار.
له (ديوان شعر) كبير، في سبعة مجلدات، اختار منه الصفدي (لمع السراج- خ)، وله (نظم درة الغواص- خ)، (وشرحه - خ).
توفي بالقاهرة في 1292م.
يَارَبّ صُنْ وجهِي عَنِ الكُرَماءِ شَجّتْ جَبينَ مُدامها بالماءِ سَأَلتُهُمُ وقَدْ حَثُّوا المَطايا
عِنديَ مِنْدِيلٌ إذا غَسَّلْتُهُ وَقَفْتُ بِأطلالِ الأَحِبَّةِ سَائِلاً كَفَى ضعفاءَ مِصْرٍ ظالمِيها
يابَني الآدابِ قَدْ ماتَ الرَّجَا سَلامٌ علّى الصَّدْرِ الذي عِنْدَهُ قَلْبي ما حَلَّ عَزْمِي مِثلُ عَقْدِ قَبائهِ
خُطَّ في خَدِّكَ لامٌ صَاحِ قُمْ إنَّ نَسِيمَ الصُّبْحِ هَبْ لَمْ أَنْسَ إذْ وَدَّعَتْني وَهْيَ بَاكِيةٌ
شَجَّتْ جَبِينَ مُدامِها بالماءِ وَذِى رَمَدٍ ثَناني دُونَ سَعْىٍ مَنازِلَهُمْ جَاَدتْكِ غُرُّ السَّحَائِبِ
ولقد أَدامَ الصَّاحِبُ بنُ مُحمَّدٍ بِكَ نُور الدِّينِ أَضْحَى مارَثَّ لا وأَبيكَ عَهْدُ زِنادِي
جَاذَبَتْ نَسْمَةُ الصَّباحِ رِدائي بَيْنَ اللَّوَاحِظِ والقُلُوبِ دَعْوَةٌ لي في النَّحْوِ قد جَمَعَتْنا
وَسَهَّلَ حَظُّهُ رِزْقاً عَسِيراً يَدعُو الضُّيوفَ بِأَلسُنٍ مِن نارِهِ تَجلَّى لنا البَدْرُ في خِلْعَةٍ
مَسَاعٍ غَدَتْ في اللّهِ تُنضَى رِكابُها تَبكي المُروءَةُ شَمْساً كَمْ جَلا كُرَبَا لِلصَّاحِبِ النَّدْبِ عِزٌ لا يَبيدُ فَقُلْ
أُيَّها الفاضِلُ الذي قَصَّرَ الفا رَفَضُوا الشِّعْرَ جَهْدَ هُمْ ورَقوْهُ قِفْ نَبكِ أبياتَ القَريضِ فَإنَّها
نَامَ مَن نامَ وانفردْتُ بِهَمّي عَرَفَ المَوْتُ قَدْرَ مَن هُوَ طَالِبْ جَاءَتْ بأَنواعِ النَّوَى فَمُجَلْبَبٌ
عُمْرُ المُعمَّرِ والصَّغِير سَوَاءُ بِكِلتَا الخِلْعتَيْنِ لَكَ الهَنَاءُ أَمَولانا الأَميرَ وأَنتَ سَمْحٌ
شَكْواكَ مِن أَلَمِ المَفاصِلِ لِلّذِي نَفِدَ الزَّيْتُ الذي جُدْتَ بهِ يَا سَيِّدَ الأُمراءِ العَبْدُ مُنْتَظِرٌ
آنَ لِمَن وَدَّعَ الشَّبابَا ياواهِبَ الصُّلَحَاءِ من دَعَواتهِ أَنمْتُ طَرْفي قَرِيراً مِنكَ في دَعَةٍ
أرَى إنجازَ وَعدِكَ قَدْ تَمادَى السَّيْفُ خَلْفي فَعُذْراً إنْ جُرِحْتُ إذاً ذاكَ الأَميرُ الذي مِثلُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يَارَبّ صُنْ وجهِي عَنِ الكُرَماءِ أحب من الدُّنْيَا إِلَيّ وَمَا حوت 556 0