1 5498
سراج الدين الوراق
سراج الدين الوراق
السراج الوراق (و. 1219 - ت.1292)، هو سراج الدين الوراق بن محمد بن حسن، شاعر مصر في عصره، كان كاتبا لوالي مصر الأمير يوسف بن سباسلار.
له (ديوان شعر) كبير، في سبعة مجلدات، اختار منه الصفدي (لمع السراج- خ)، وله (نظم درة الغواص- خ)، (وشرحه - خ).
توفي بالقاهرة في 1292م.
يَارَبّ صُنْ وجهِي عَنِ الكُرَماءِ شَجّتْ جَبينَ مُدامها بالماءِ سَأَلتُهُمُ وقَدْ حَثُّوا المَطايا
عِنديَ مِنْدِيلٌ إذا غَسَّلْتُهُ كَفَى ضعفاءَ مِصْرٍ ظالمِيها يابَني الآدابِ قَدْ ماتَ الرَّجَا
سَلامٌ علّى الصَّدْرِ الذي عِنْدَهُ قَلْبي ما حَلَّ عَزْمِي مِثلُ عَقْدِ قَبائهِ خُطَّ في خَدِّكَ لامٌ
شَجَّتْ جَبِينَ مُدامِها بالماءِ صَاحِ قُمْ إنَّ نَسِيمَ الصُّبْحِ هَبْ لَمْ أَنْسَ إذْ وَدَّعَتْني وَهْيَ بَاكِيةٌ
مَنازِلَهُمْ جَاَدتْكِ غُرُّ السَّحَائِبِ وَذِى رَمَدٍ ثَناني دُونَ سَعْىٍ مارَثَّ لا وأَبيكَ عَهْدُ زِنادِي
دَعْوَةٌ لي في النَّحْوِ قد جَمَعَتْنا ولقد أَدامَ الصَّاحِبُ بنُ مُحمَّدٍ وَقَفْتُ بِأطلالِ الأَحِبَّةِ سَائِلاً
بِكَ نُور الدِّينِ أَضْحَى بَيْنَ اللَّوَاحِظِ والقُلُوبِ يَدعُو الضُّيوفَ بِأَلسُنٍ مِن نارِهِ
تَجلَّى لنا البَدْرُ في خِلْعَةٍ وَسَهَّلَ حَظُّهُ رِزْقاً عَسِيراً مَسَاعٍ غَدَتْ في اللّهِ تُنضَى رِكابُها
جَاذَبَتْ نَسْمَةُ الصَّباحِ رِدائي رَفَضُوا الشِّعْرَ جَهْدَ هُمْ ورَقوْهُ أُيَّها الفاضِلُ الذي قَصَّرَ الفا
نَامَ مَن نامَ وانفردْتُ بِهَمّي قِفْ نَبكِ أبياتَ القَريضِ فَإنَّها تَبكي المُروءَةُ شَمْساً كَمْ جَلا كُرَبَا
عُمْرُ المُعمَّرِ والصَّغِير سَوَاءُ بِكِلتَا الخِلْعتَيْنِ لَكَ الهَنَاءُ عَرَفَ المَوْتُ قَدْرَ مَن هُوَ طَالِبْ
جَاءَتْ بأَنواعِ النَّوَى فَمُجَلْبَبٌ لِلصَّاحِبِ النَّدْبِ عِزٌ لا يَبيدُ فَقُلْ يَا سَيِّدَ الأُمراءِ العَبْدُ مُنْتَظِرٌ
شَكْواكَ مِن أَلَمِ المَفاصِلِ لِلّذِي أَمَولانا الأَميرَ وأَنتَ سَمْحٌ نَفِدَ الزَّيْتُ الذي جُدْتَ بهِ
ياواهِبَ الصُّلَحَاءِ من دَعَواتهِ أَنمْتُ طَرْفي قَرِيراً مِنكَ في دَعَةٍ آنَ لِمَن وَدَّعَ الشَّبابَا
أرَى إنجازَ وَعدِكَ قَدْ تَمادَى ذاكَ الأَميرُ الذي مِثلُهُ السَّيْفُ خَلْفي فَعُذْراً إنْ جُرِحْتُ إذاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يَارَبّ صُنْ وجهِي عَنِ الكُرَماءِ أحب من الدُّنْيَا إِلَيّ وَمَا حوت 556 0