1 4987
سراج الدين الوراق
سراج الدين الوراق
السراج الوراق (و. 1219 - ت.1292)، هو سراج الدين الوراق بن محمد بن حسن، شاعر مصر في عصره، كان كاتبا لوالي مصر الأمير يوسف بن سباسلار.
له (ديوان شعر) كبير، في سبعة مجلدات، اختار منه الصفدي (لمع السراج- خ)، وله (نظم درة الغواص- خ)، (وشرحه - خ).
توفي بالقاهرة في 1292م.
يَارَبّ صُنْ وجهِي عَنِ الكُرَماءِ شَجّتْ جَبينَ مُدامها بالماءِ سَأَلتُهُمُ وقَدْ حَثُّوا المَطايا
عِنديَ مِنْدِيلٌ إذا غَسَّلْتُهُ كَفَى ضعفاءَ مِصْرٍ ظالمِيها ما حَلَّ عَزْمِي مِثلُ عَقْدِ قَبائهِ
يابَني الآدابِ قَدْ ماتَ الرَّجَا سَلامٌ علّى الصَّدْرِ الذي عِنْدَهُ قَلْبي خُطَّ في خَدِّكَ لامٌ
مَنازِلَهُمْ جَاَدتْكِ غُرُّ السَّحَائِبِ صَاحِ قُمْ إنَّ نَسِيمَ الصُّبْحِ هَبْ لَمْ أَنْسَ إذْ وَدَّعَتْني وَهْيَ بَاكِيةٌ
وَذِى رَمَدٍ ثَناني دُونَ سَعْىٍ شَجَّتْ جَبِينَ مُدامِها بالماءِ ولقد أَدامَ الصَّاحِبُ بنُ مُحمَّدٍ
وَسَهَّلَ حَظُّهُ رِزْقاً عَسِيراً دَعْوَةٌ لي في النَّحْوِ قد جَمَعَتْنا يَدعُو الضُّيوفَ بِأَلسُنٍ مِن نارِهِ
تَجلَّى لنا البَدْرُ في خِلْعَةٍ مارَثَّ لا وأَبيكَ عَهْدُ زِنادِي جَاءَتْ بأَنواعِ النَّوَى فَمُجَلْبَبٌ
بَيْنَ اللَّوَاحِظِ والقُلُوبِ رَفَضُوا الشِّعْرَ جَهْدَ هُمْ ورَقوْهُ جَاذَبَتْ نَسْمَةُ الصَّباحِ رِدائي
بِكَ نُور الدِّينِ أَضْحَى تَبكي المُروءَةُ شَمْساً كَمْ جَلا كُرَبَا أُيَّها الفاضِلُ الذي قَصَّرَ الفا
مَسَاعٍ غَدَتْ في اللّهِ تُنضَى رِكابُها نَامَ مَن نامَ وانفردْتُ بِهَمّي عَرَفَ المَوْتُ قَدْرَ مَن هُوَ طَالِبْ
يَا سَيِّدَ الأُمراءِ العَبْدُ مُنْتَظِرٌ قِفْ نَبكِ أبياتَ القَريضِ فَإنَّها بِكِلتَا الخِلْعتَيْنِ لَكَ الهَنَاءُ
عُمْرُ المُعمَّرِ والصَّغِير سَوَاءُ لِلصَّاحِبِ النَّدْبِ عِزٌ لا يَبيدُ فَقُلْ أَمَولانا الأَميرَ وأَنتَ سَمْحٌ
شَكْواكَ مِن أَلَمِ المَفاصِلِ لِلّذِي نَفِدَ الزَّيْتُ الذي جُدْتَ بهِ أَنمْتُ طَرْفي قَرِيراً مِنكَ في دَعَةٍ
ياواهِبَ الصُّلَحَاءِ من دَعَواتهِ آنَ لِمَن وَدَّعَ الشَّبابَا أرَى إنجازَ وَعدِكَ قَدْ تَمادَى
ذاكَ الأَميرُ الذي مِثلُهُ تَواضَعَ عَن مِقدارهِ وَهْوَ مُرْتَقٍ السَّيْفُ خَلْفي فَعُذْراً إنْ جُرِحْتُ إذاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يَارَبّ صُنْ وجهِي عَنِ الكُرَماءِ أحب من الدُّنْيَا إِلَيّ وَمَا حوت 556 0