1 1623
الشهاب (محمود بن سلمان)
الشهاب (محمود بن سلمان)
(644ـ 725هـ/1246ـ 1325م)
شهاب الدين أبو الثناء محمود بن سلمان بن فهد الحلبي الدمشقي الحنبلي، عالم حافظ وقاض علامة، وأديب بارع في الشعر والنثر. ولد في دمشق، وحصل العلم وتخرج بشيوخ عصره، وأخذ الفقه عن ابن المنجا وسمع الحديث من الرضي بن البرهان ويحيى بن عبد الرحمن الحنبلي وابن هامل وغيرهم، وقرأ العربية على ابن مالك، وتأدب بالشيخ مجد الدين بن الظهير الإربلي، وسلك طريقته في النظم، وحذا حذوه في الكتابة وأربى عليه.
سل الركب هل مروا بجرعاء مالك بلغت مرادي ونلت المني يامن إليه بعزه اتشفع
هذا اللقاء وما شفيت غليلا قبلت رجل حبيبي هل البدر إلا ما حواه لثامها
هل عند من عندهم برئي وأسقامي أعلي في حب الديار ملام ذاك الفراق وان أصم مسامعي
ألم يأن أن أترك اللهو جانباً بمدح الرسول أرفع قدري دع الصب يدمع منه المآقيا
خليلي هذا البرق أسيافه تنضي عز قرب الدار إلا في الكرا يا مظهر حب الرسول وجهله
تبدت وقد مدت عليها ستورها ليس بعد السبعين إلا الرحيل هل لميت أبلاه طول البعاد
كل يوم تنوي الرحيل مرارا نوى ولو أن الفعل وافق ما نوى ما احتيالي ولست أعلم مالي
ما آذنته بينها أسماء عززنا بحبك داراً وجاراً لا تسأمي يا ناق طول السري
حادي الركب لا تحث المطيا مضى شهر الصيام فليت شعري ألف الصبوة واستحلى الغرما
أيا رشأ بت من حبه عسى وقفة بالركب يا حادي الركب إذا البرق من تلقاء كاظمة عنا
عشقت حراثاً مليحاً غدا إن من تهواه قد ظعنا يا ليلة بات ثغر الكأس معتنقي
هل نازح الدار بعد البين مقترب ألم يكفني شوق إليه وأدمع اعمل حساب النفس عن هفواتها
حتام أبطائي بيوم متابي تقدم قبل الركب دمعي ليبقا وبمهجتي من سل صارم لحظه
سرى والدحى شوق إليه وتذكار يا رب ذا البيت قد وافيت ساحته العيد عيد مهنأ بقبوله
الذرك الشيب فهلا أرعويت أيها المنزل الذي كان فيه يا راكب الناقة الوجناء مشتملا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سل الركب هل مروا بجرعاء مالك ما احتيالي ولست أعلم مالي 84 0