0 4008
الصاحب شرف الدين
الصاحب شرف الدين
586 - 662 هـ / 1190 - 1264 م
عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الأنصاري الأوسي، شرف الدين المعروف بابن قاضي حماة.
شاعر، فقيه، ولد في دمشق وسكن حماة، وتوفي بها.
كان صدراً كبيراً نبيلاً فصيحاً، جيد الشعر له مجلد كبير في لزوم ما لا يلزم ذكره الصفدي في مقدمة كتابه ( كشف المبهم في لزوم ما لا يلزم)، وسماه: ( إلزام الضروب بالتزام المندوب).
وله ديوان شعر ضخم، سمي ( ديوان الصاحب شرف الدين الأنصاري ـ ط)، نشره المجمع العلمي العربي بدمشق.
وقد وافته المنية في سنة 662هž ودفن بظاهر حماة.
هِيَ الدُّنيا تُحِبُّ ولا تُحابى حُروفُ مَلامي كلُّها حُرْف إغْراءِ رِفقاً بِروحي فهْيَ لكْ
إذا ما كانَ وَصْلُكَ في فَنائي رُعْتَ العِدَا فضَمِنْتَ ثلَّ عُروشِها مُتَيَّمٌ وَدَّ في عَيْنَيْهِ لو خَبأَكْ
لَنا مِنْ ربَّةِ الخالين جَارَهْ أُؤَمِّلُ أَنْ أَحْيا وفي كلِّ ساعةٍ لي في وَلهي عليكَ مَذْهَبْ
يا ذا الَّذي في الحُبِّ يَلْحَى أَمَا في خدِّكَ اللَّهبيِّ الأُرْجوانيِّ سُروري بسَاقيةٍ جاريهْ
لكَ في النَّدى ورَدَى ذوي الإِشراكِ سَقَتْنيَ الرِّيَّ رَيّاً آفَةُ الْعَقْلِ طاعَةُ الأَهْواءِ
نَفْسي فِداءُ مُحَمَّدٍ مَنْ مُجيري مِنْ عُلَيَّهْ سَنَحَ الْغَزالُ فَحالَ دُونَ رُوائِهِ
إذا الصديقُ اعْتَلَّتْ مَوَدَّتُهُ قَلَعْتُ ثَنيَّتي كِبْراً وَوَهْناً لا تَنْسَ وَجْدي بِكَ يا شادِناً
يا ناصر الدِّينِ يا مَليكاً أَبْعَدْتَهُ وهُوَ الْقَريبُ لا وُفِّقَتْ بِنْتُ الْحُمَيْصِيَّهْ
هَبْني فَدَيْتُكَ يا حَبيبي كلُّ هذا لَكَ داءُ لولا مَغازَلةُ الرَّعابِيبِ
خُذْ في وَقارِكَ واتْرُكْني وَوسْواسي فَشَكا إِلى الماءِ الزُّلالِ أُوامَهُ دَعْني وشَأْنيَ مِنْ جِدِّي ومِنْ لَعِبي
شَمَختُ على زَماني في شَبابي مشيبٌ زارَ في شرخِ الشَّبابِ تَشَرَّفْ بذِكْرِ حَميدِ الثَّناءِ
هِيَ الدّارُ فَانْزِلْ بِأفْنائِها أمَّلْتُ مِنْ طَيْفِها إِلمامةً فَأَبَى ماتَ غَراماً غَريمُ وَجْدٍ
إِذا حَمِدَ الإِنْسانُ شَرْخَ شَبَابِهِ سَقَى اللهُ عَهْدَ اللِوى بالحَريز تَشَفَّعْ بِهِ فَهْوَ نِعْمَ الشَّفيعُ
قِفْ بِنَجدٍ وَهِضابِهْ لَئنْ تَقَدَّمَ قَوْمٌ عَصْرَ سَيِّدِنا أَمَغْنَى اللِّوى مَهْما نَسِيتُ فما أَنْسَى
زارَني شَيْبي وَوَلَّى شَبابي لَم أنسَ طَيْفَ خَيالٍ مِنْكَ صالَ عَلى أَفدي حبيباً رُزقتُ منهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هِيَ الدُّنيا تُحِبُّ ولا تُحابى فَشَكا إِلى الماءِ الزُّلالِ أُوامَهُ 441 0