0 1548
الصرصري
الصرصري
588 - 656 هـ / 1192 - 1258 م
يحيى بن يوسف بن يحيى الأنصاري أبو زكريا جمال الدين الصرصري.
شاعر، من أهل صرصر (على مقربة من بغداد)، سكن بغداد وكان ضريراً.
قتله التتار يوم دخلوا بغداد، قيل قتل أحدهم بعكازه ثم استشهد وحمل إلى صرصر فدفن فيها.
وله قصيدة في كل بيت منها حروف الهجاء كلها أولها:
أبت غير فج الدمع مقلة ذي خرت.
له (ديوان شعر -خ) صغير ومنظومات في الفقه وغيره، منها (الدرة اليتيمة والحجة المستقيمة -خ) قصيدة دالية في الفقه الحنبلي 2774 بيتاً، شرحها محمد بن أيوب التاذفي في مجلدين، و(المنتقى من مدائح الرسول -خ)، و(عقيدة -خ)، و(عقيدةـخ)، و(الوصية الصرصريةـخ).
سُبحانَ ذي الجَبروتِ وَالبُرهانِ يوم أراك به فلست أصومه ذكر العقيق فهاجه تذكاره
يا قسوة القلب مالي حيلة فيك ألا يا رسول الله يا خير مرسل تواضع لرب العرش علّك تُرفع
سلوان مثلك للمحب عزيز أقل عثرتي واعف يا حسن العفو أوجهك أم ضوء الصباح تبلجا
لي بين سلع والعقيق عهود سبح لربك في الظلام الداجي ما بال أنفاس النسيم إذا سرت
بين العقيق وبين سلع مربع رعى الله بالبطحاء أيامنا التي أئمة أهل الحب ما القول في فتى
شواهد قلب الصب لا تقبل الرشا يا سائق الركب لا تعجل فلي إرب إذا صار قلب العبد للسر معدنا
يا حداة الركب الحجازي ميلوا ربع المنى بمنى نعمت صباحاً يا ربة الستر لا انجابت غواديكي
إليك رسول الله أشكو تخلّفي ألا يا رسول الله المليك الذي خذ للحجاز إذا مررت بركبه
دق المعنى فحار لب الفهم ما ذا أثار بقلبي السائق الغرد قم فبادر قبيل رفع النعوش
حيتك السنة الحيا من دار سقى الله ارض الحمى وابلاً لمن المطايا في رباها تنفخ
نعم إن للبرق اليماني لوعةً قفا بحمى سلع فساكنه الذي زار وهنا ونحن بالزوراء
أبا صالح ما العيش بعدك صالح ذهب الشباب وخانني جلدي لولا شذاً من نشركم ينشق
طال في شرك المضايق حبسي ما بين بعدك والتداني ما قصدي في منى وفي دوحتها
إلام على الآثام أنت حريص إن بان من تهوى وأنت مثبط من علم ذا الحمام شدو الشجن
عُدّتي للحياة والموت والحشر خط الربيع بأقلام التباشير أخفيت إشاراتي عن العذال
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سُبحانَ ذي الجَبروتِ وَالبُرهانِ دق المعنى فحار لب الفهم 64 0