0 1845
الصرصري
الصرصري
588 - 656 هـ / 1192 - 1258 م
يحيى بن يوسف بن يحيى الأنصاري أبو زكريا جمال الدين الصرصري.
شاعر، من أهل صرصر (على مقربة من بغداد)، سكن بغداد وكان ضريراً.
قتله التتار يوم دخلوا بغداد، قيل قتل أحدهم بعكازه ثم استشهد وحمل إلى صرصر فدفن فيها.
وله قصيدة في كل بيت منها حروف الهجاء كلها أولها:
أبت غير فج الدمع مقلة ذي خرت.
له (ديوان شعر -خ) صغير ومنظومات في الفقه وغيره، منها (الدرة اليتيمة والحجة المستقيمة -خ) قصيدة دالية في الفقه الحنبلي 2774 بيتاً، شرحها محمد بن أيوب التاذفي في مجلدين، و(المنتقى من مدائح الرسول -خ)، و(عقيدة -خ)، و(عقيدةـخ)، و(الوصية الصرصريةـخ).
سُبحانَ ذي الجَبروتِ وَالبُرهانِ يوم أراك به فلست أصومه ذكر العقيق فهاجه تذكاره
يا قسوة القلب مالي حيلة فيك ألا يا رسول الله يا خير مرسل تواضع لرب العرش علّك تُرفع
سلوان مثلك للمحب عزيز أقل عثرتي واعف يا حسن العفو بين العقيق وبين سلع مربع
أوجهك أم ضوء الصباح تبلجا سبح لربك في الظلام الداجي لي بين سلع والعقيق عهود
ما بال أنفاس النسيم إذا سرت رعى الله بالبطحاء أيامنا التي شواهد قلب الصب لا تقبل الرشا
يا سائق الركب لا تعجل فلي إرب أئمة أهل الحب ما القول في فتى يا حداة الركب الحجازي ميلوا
ربع المنى بمنى نعمت صباحاً ألا يا رسول الله المليك الذي إذا صار قلب العبد للسر معدنا
إليك رسول الله أشكو تخلّفي خذ للحجاز إذا مررت بركبه يا ربة الستر لا انجابت غواديكي
دق المعنى فحار لب الفهم ما ذا أثار بقلبي السائق الغرد سقى الله ارض الحمى وابلاً
حيتك السنة الحيا من دار قم فبادر قبيل رفع النعوش لمن المطايا في رباها تنفخ
نعم إن للبرق اليماني لوعةً إن بان من تهوى وأنت مثبط أبا صالح ما العيش بعدك صالح
زار وهنا ونحن بالزوراء قفا بحمى سلع فساكنه الذي ذهب الشباب وخانني جلدي
طال في شرك المضايق حبسي لولا شذاً من نشركم ينشق ما بين بعدك والتداني
من علم ذا الحمام شدو الشجن إلام على الآثام أنت حريص ما قصدي في منى وفي دوحتها
خط الربيع بأقلام التباشير عُدّتي للحياة والموت والحشر أخفيت إشاراتي عن العذال
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سُبحانَ ذي الجَبروتِ وَالبُرهانِ دق المعنى فحار لب الفهم 64 0