1 378
سعد الشيرازى
سعد الشيرازى
ابو محمد مشرف الدين او شرف الدين مصلح بن عبدالله بن شرف الدين الشيرازي وقد لقب بملك الكلام وافصح المتكلمين ولا شك ان الشاعر سعدي الشيرازي هو احد اكبر شعراء ايران، وهو من بعد الحكيم ابي القاسم الفردوسي صاحب ملحمة الشاهنامة الخالدة ثاني نجم لا مع ينير سماء الادب الفارسي
فتح عينيه على الحياة في حدود عام 606 للهجرة في اسرة كان كل اعظاؤها من علماء الدين ومسقط رأسه مدينة شيراز
هاجر الى بغداد لاكمال دراسته فيها.وفي بغداد نزل سعدي في المدرسة النظامية التي اسسها نظام الملك وزير الدولة السلجوقية
لكن المقام لم يطل بسعدي في مدينة السلام فغادرها الى الحجاز ومن ثم الى الشام ولبنان ومن هناك الى بلاد الروم. وسعدي شاعر طاف العالم، انه كان سائحاً وسالكاً حيث الاماكن البعيدة.وكان غريباً عن موطنه وصاحب تجار التوابل والبضائع المختلفة وزوار الاماكن المقدسة
وافت المنية سعدي واختلفت مصادر التاريخ والادب في سنة وفاته فقيل عام 694 وذكر عام 695 وقيد عام 690
يا نديمي قُم تنَبّه تَعَذَّرَ صمتُ الواجدينَ فصاحوا حبَستُ بجَفنَيَ المدامِعَ لا تجري
رضينا من وصالك بالوعودِ الحمدُ للّهِ ربّ العالمين على إن لم أمُت يومَ الوداعِ تأسُّفا
ملَك الهوى قلبي وجاشَ مغيرا عليكَ سلامُ اللَهِ ما لاح كوكبُ لو أنّ حُباً بالملامِ يزولُ
إن هجَرتُ الناسَ واختَرتُ النوى تبعَتهُ العيونُ حيثُ تمَشّى يا ملوك الجمالِ رفقاً بأسرى
جاء الشتاءُ ببردٍ لا مردّ له أمَطلعُ شمسٍ بابُ دارِك أم بدرِ أصبَحتُ مفتوناً بأعيُنِ أهيفا
ما هذهِ الدنيا بدار مخَلّّد على قلبيَ العدوانُ من عينيَ الّتي كتَبتُ ليَبقى الذكرُ في أمَمٍ بعدى
لحى اللَه بعض الناس يأتي جهالةً متى جمعُ شملي بالحبيبِ المغاضِبِ مثّل وقوفَك عند اللّه في ملأ
قوما اسقِياني على الريحانِ والآسِ سلامٌ عليكُم أهل بيتِ كرامةٍ عيبٌ عليّ وعدوانٌ على الناس
على ظاهري صبرٌ كنَسجِ العناكِبِ ورُبَّ غلامٍ صائمٍ بطنهُ خَلا ما دامَ ينسَرِحُ الغزلانُ في الوادي
وكلُ بليغٍ بالغَ السعي في دمي تُبتَغى أرضٌ بأرضٍ الحمدُ للّهِ ربّ العالمين على
دعِ الجواريَ في الدأماءِ ساخِرَةً حدائقُ روضاتِ النعيمِ وطيبُها يا أسعدَ جداً ما سعى قدمٌ
فاحَ نشرُ الحمى وهَبَّ النسيمُ أنا دلالُ ابنةِ الكر
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا نديمي قُم تنَبّه كتَبتُ ليَبقى الذكرُ في أمَمٍ بعدى 35 0