0 1892
سيف الدين المشد
سيف الدين المشد
602 - 656 هـ / 1205 - 1258 م
علي بن عمر بن قزل التركماني الياروقي المصري، سيف الدين، المشدّ.
شاعر، من أمراء التركمان، كان (مشدّ الديوان) بدمشق، ولد بمصر، وتقلب في دواوين الإنشاء، وتوفي بدمشق.
له (ديوان شعر- خ).
ما الصبح إلا ثغرك الباسم ولما زارَ من أهواه ليلاً هي قامةُ أم صعدُةُ سمراءُ
ومطرب قد سما ذكاء وأغيد مذ لاح العذار بخدّه ما اسمٌ إذا ما فتحت آخرهُ
يا من تعالى فقدَر من عزّ بالمال والدنيا فسوفَ يرى يا فاترَ اللحظِ قد أضرمتَ أحشائي
الحمد للَه في حلى ومرتحلى امزج الراح بماء السحبِ وأغيد لمّا لاح خطّ عِذارهِ
ترى ابن سيناءَ في يَديخ ولما عصى قلبي السلوُ أطعتهُ عبدُ العزيزِ قد دعا
أنا فيما بين دمعي ولما أناني بلا موعدِ وتحتَ الشناجقِ أمثالُها
أيا رشأ يحاكي البدرَ حسناً شجاني نوحُ قمريّ طروبٍ يا من بهم شفاءُ سقمى
بادرِ كؤوس المدام وأشرب إنّ عينا لا تراكم وقليل العقل والأدب
وغادة أسقمني هجرُها الوردُ في وجنتيكَ منثورُ ولولا الحيا ممّن يُطالِعُ كُتبكُم
اسفتى كلّ أوان بحرٌ يداه الغمرُ يحسدهُ الحيا إذا أخ أُملى عليكَ عتبهُ
قد عمّ خطبك طاهرٌ الخطباء قلبٌ معنّى ومدمعٌ صب لو كان قلبك مثل عطفك لينا
صبرت على مر هجرانكم يا خليلي لا تسلني يشبه طاووساً بلا ارتياب
ووردةٍ كأنّها وإنّى لمشتاقٌ إلى من أودُّهُ أقصى مرادي في الهوى
ولقد شربت مع الحبيب مدامةً وما انقَطَعت كُتبى ملالاً وإنّما أيا بدرَ تم حلّ في غصن بانَةٍ
إذا أنا لم أشرب مداماً ولم أكن يا طرفه لا طرفت منه ولا أقسمت من جفنى بالذاريات
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما الصبح إلا ثغرك الباسم وكأنَّما الفانوسُ في غسق الدجى 412 0