0 2206
سيف الدين المشد
سيف الدين المشد
602 - 656 هـ / 1205 - 1258 م
علي بن عمر بن قزل التركماني الياروقي المصري، سيف الدين، المشدّ.
شاعر، من أمراء التركمان، كان (مشدّ الديوان) بدمشق، ولد بمصر، وتقلب في دواوين الإنشاء، وتوفي بدمشق.
له (ديوان شعر- خ).
ما الصبح إلا ثغرك الباسم ولما زارَ من أهواه ليلاً هي قامةُ أم صعدُةُ سمراءُ
يا فاترَ اللحظِ قد أضرمتَ أحشائي ومطرب قد سما ذكاء ما اسمٌ إذا ما فتحت آخرهُ
وأغيد مذ لاح العذار بخدّه يا من تعالى فقدَر من عزّ بالمال والدنيا فسوفَ يرى
امزج الراح بماء السحبِ الحمد للَه في حلى ومرتحلى ترى ابن سيناءَ في يَديخ
وأغيد لمّا لاح خطّ عِذارهِ ولما عصى قلبي السلوُ أطعتهُ شجاني نوحُ قمريّ طروبٍ
وتحتَ الشناجقِ أمثالُها أيا رشأ يحاكي البدرَ حسناً عبدُ العزيزِ قد دعا
أنا فيما بين دمعي ولما أناني بلا موعدِ يا من بهم شفاءُ سقمى
ولقد شربت مع الحبيب مدامةً وغادة أسقمني هجرُها وقليل العقل والأدب
بادرِ كؤوس المدام وأشرب أقسمت من جفنى بالذاريات إنّ عينا لا تراكم
قلبٌ معنّى ومدمعٌ صب ولولا الحيا ممّن يُطالِعُ كُتبكُم الوردُ في وجنتيكَ منثورُ
ليلٌ أضاء هلالُه ُ لو كان قلبك مثل عطفك لينا إذا أخ أُملى عليكَ عتبهُ
قد عمّ خطبك طاهرٌ الخطباء اسفتى كلّ أوان أقصى مرادي في الهوى
وإنّى لمشتاقٌ إلى من أودُّهُ يا خليلي لا تسلني بحرٌ يداه الغمرُ يحسدهُ الحيا
صبرت على مر هجرانكم يشبه طاووساً بلا ارتياب ووردةٍ كأنّها
وما انقَطَعت كُتبى ملالاً وإنّما إذا أنا لم أشرب مداماً ولم أكن أيا بدرَ تم حلّ في غصن بانَةٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما الصبح إلا ثغرك الباسم وكأنَّما الفانوسُ في غسق الدجى 412 0