1 2921
سيف الدين المشد
سيف الدين المشد
602 - 656 هـ / 1205 - 1258 م
علي بن عمر بن قزل التركماني الياروقي المصري، سيف الدين، المشدّ.
شاعر، من أمراء التركمان، كان (مشدّ الديوان) بدمشق، ولد بمصر، وتقلب في دواوين الإنشاء، وتوفي بدمشق.
له (ديوان شعر- خ).
ما الصبح إلا ثغرك الباسم ولي صديقٌ أودّ صحبتهُ يا فاترَ اللحظِ قد أضرمتَ أحشائي
ولما زارَ من أهواه ليلاً هي قامةُ أم صعدُةُ سمراءُ ما اسمٌ إذا ما فتحت آخرهُ
الوردُ في وجنتيكَ منثورُ ومطرب قد سما ذكاء ليلٌ أضاء هلالُه ُ
وأغيد مذ لاح العذار بخدّه يا من تعالى فقدَر من عزّ بالمال والدنيا فسوفَ يرى
وأغيد لمّا لاح خطّ عِذارهِ الحمد للَه في حلى ومرتحلى ترى ابن سيناءَ في يَديخ
تقولونَ لي لا تنَقِّ المشيبَ ولما عصى قلبي السلوُ أطعتهُ ولقد شربت مع الحبيب مدامةً
شجاني نوحُ قمريّ طروبٍ امزج الراح بماء السحبِ قلبٌ معنّى ومدمعٌ صب
أيا رشأ يحاكي البدرَ حسناً وتحتَ الشناجقِ أمثالُها عبدُ العزيزِ قد دعا
أنا فيما بين دمعي ولما أناني بلا موعدِ أقسمت من جفنى بالذاريات
بادرِ كؤوس المدام وأشرب اسفتى كلّ أوان لو كان قلبك مثل عطفك لينا
يا خليلي لا تسلني صبرت على مر هجرانكم وغادة أسقمني هجرُها
يا من بهم شفاءُ سقمى ولولا الحيا ممّن يُطالِعُ كُتبكُم ووردةٍ كأنّها
إنّ عينا لا تراكم قد عمّ خطبك طاهرٌ الخطباء إذا أخ أُملى عليكَ عتبهُ
أقصى مرادي في الهوى وقليل العقل والأدب يشبه طاووساً بلا ارتياب
وإنّى لمشتاقٌ إلى من أودُّهُ بحرٌ يداه الغمرُ يحسدهُ الحيا أمالي الشوق يرويها عن القالي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما الصبح إلا ثغرك الباسم وكأنَّما الفانوسُ في غسق الدجى 412 0