1 2713
سيف الدين المشد
سيف الدين المشد
602 - 656 هـ / 1205 - 1258 م
علي بن عمر بن قزل التركماني الياروقي المصري، سيف الدين، المشدّ.
شاعر، من أمراء التركمان، كان (مشدّ الديوان) بدمشق، ولد بمصر، وتقلب في دواوين الإنشاء، وتوفي بدمشق.
له (ديوان شعر- خ).
ما الصبح إلا ثغرك الباسم يا فاترَ اللحظِ قد أضرمتَ أحشائي ولما زارَ من أهواه ليلاً
هي قامةُ أم صعدُةُ سمراءُ ولي صديقٌ أودّ صحبتهُ ما اسمٌ إذا ما فتحت آخرهُ
ومطرب قد سما ذكاء وأغيد مذ لاح العذار بخدّه يا من تعالى فقدَر
الوردُ في وجنتيكَ منثورُ ليلٌ أضاء هلالُه ُ من عزّ بالمال والدنيا فسوفَ يرى
وأغيد لمّا لاح خطّ عِذارهِ ترى ابن سيناءَ في يَديخ الحمد للَه في حلى ومرتحلى
تقولونَ لي لا تنَقِّ المشيبَ شجاني نوحُ قمريّ طروبٍ امزج الراح بماء السحبِ
ولما عصى قلبي السلوُ أطعتهُ أيا رشأ يحاكي البدرَ حسناً ولقد شربت مع الحبيب مدامةً
قلبٌ معنّى ومدمعٌ صب عبدُ العزيزِ قد دعا أنا فيما بين دمعي
وتحتَ الشناجقِ أمثالُها أقسمت من جفنى بالذاريات بادرِ كؤوس المدام وأشرب
ولما أناني بلا موعدِ يا من بهم شفاءُ سقمى وغادة أسقمني هجرُها
اسفتى كلّ أوان يا خليلي لا تسلني أقصى مرادي في الهوى
قد عمّ خطبك طاهرٌ الخطباء ولولا الحيا ممّن يُطالِعُ كُتبكُم لو كان قلبك مثل عطفك لينا
إنّ عينا لا تراكم صبرت على مر هجرانكم وقليل العقل والأدب
إذا أخ أُملى عليكَ عتبهُ يشبه طاووساً بلا ارتياب وإنّى لمشتاقٌ إلى من أودُّهُ
ووردةٍ كأنّها بحرٌ يداه الغمرُ يحسدهُ الحيا أمالي الشوق يرويها عن القالي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما الصبح إلا ثغرك الباسم وكأنَّما الفانوسُ في غسق الدجى 412 0