0 443
شهاب الدين الخزرجي
شهاب الدين الخزرجي
790 - 875 هـ / 1388 - 1470 م
أحمد بن محمد بن علي الأنصاري الخزرجي، شهاب الدين المعروف بالحجازي.
من شيوخ الأدب في مصر، مولده ومنشأه ووفاته في القاهرة، نظم الشعر، وعنى بالموسيقى، وقرأ الحديث والفقه واللغة، وتصدر للتدريس.
من كتبه (قلائد النحور من جواهر البحور -ط) رسالة في ما وقع في القرآن الكريم على أوزان البحور العروضية، و(جنة الولدان)، و(الكنس الجواري) رسالتان طبعتا مع الأولى، و(شرح المقامات الحريرية)، و(تخميس البردة)، و(ديوان شعره -خ) و(روض الآداب -ط) و(نيل الرائد -خ) في زيادات النيل، و(التذكرة) نحو 70 جزءاً، و(حبيب الحبيب ونديم الكئيب) أدب، و(شرح المعلقات).
ملكةٌ تَملكُ عُشَّاقاً لها لِزُهرَةٍ دَوحُ وَردٍ مِنَ النَّصَارَى سَبَانِي شادنٌ وله
بِثرَيَّا فُتِنتُ وَا لهفَ قَلبي رُبَّ قاضٍ لَهُ جَمالٌ بَديعٌ يَا حَرَماً للجَمالِ يَا عُمراً
في اللَّيلِ زَارَت مُنيَتي مَرحبا قصدتُ رُؤيةَ خَصرٍ مُذ سَمعتُ بِهِ قَد ضَمَّت التُّربُ حُسنَ صورة مَن
الدَّهرُ جادَ بِزورَةٍ من غادةٍ وشَاهِدٍ هِمتُ فيهِ لقَد مَزَّقتُ أسمالي
لي حبيبٌ أباحني وردَ ثَغرٍ إنّي جُننتُ بليلى وَهي غَافِلةٌ شَادِنٌ لما رنا فَتكَت
بِي صَيرَفيّ خَدُّهُ مُشرِقٌ نارٌ بِخدَّيه أبدَتها يدُ الخجَلِ أفديه مَجنُوناً أنا
يَا مَن يُسمَّى عُمرا همتُ بِحُبِّ غَادة نَفيسةٌ عَشِقتُها
عَلَى عليٍّ عذَلُوا إنّي لِعبد الباري أحكَمَت النَّفسَ مَاشِطةٌ
قد هِمتُ في عَائِشة فُتنتُ بِبنَّاء لقلبي عامرٍ عَشقتُكَ أيّها البنَّا وأهلي
عَبدُ الحَفيظِ المُفدَّى يا حبيباً قَضَى وَمِن فَرط حُزني ثرَيَّا مُذ سَبَت عقلي ولُبّي
أرسَلتِ يَا شَمسَ النَّهارِ لِمُغرَم سالَ العِذارُ بِخدّهِ فإذا ال وَعاذلٍ لامَ عَلى
هَذا الخُلافي أطال صَدّي وَشَادن عالم قَد حَلَّت سُتيتةُ قَلبي
حُسين سَباني حُسنُهُ ولِحاظُهُ يَا عَائباً أهدَابَ ألحَاظِه أبا الفَتحِ يا مَولايَ عيني تكرَّمَت
صَانعةٌ لِلحريرِ تاركةٌ أفتنني ذا الأميرُ قلت له قد قلتُ لَمَّا مِلتَ عَنّي مُعرِضا
حبّي المعيدُ أعاد لي أَهوَى خلافِياً كَغُصنٍ نَافعٍ وَعذُولٍ في حبِّ عبد العال
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ملكةٌ تَملكُ عُشَّاقاً لها رَبِّ إِن كَانَ ذَا رِضَاكَ فَصَبراً 243 0