0 505
شهاب الدين الخزرجي
شهاب الدين الخزرجي
790 - 875 هـ / 1388 - 1470 م
أحمد بن محمد بن علي الأنصاري الخزرجي، شهاب الدين المعروف بالحجازي.
من شيوخ الأدب في مصر، مولده ومنشأه ووفاته في القاهرة، نظم الشعر، وعنى بالموسيقى، وقرأ الحديث والفقه واللغة، وتصدر للتدريس.
من كتبه (قلائد النحور من جواهر البحور -ط) رسالة في ما وقع في القرآن الكريم على أوزان البحور العروضية، و(جنة الولدان)، و(الكنس الجواري) رسالتان طبعتا مع الأولى، و(شرح المقامات الحريرية)، و(تخميس البردة)، و(ديوان شعره -خ) و(روض الآداب -ط) و(نيل الرائد -خ) في زيادات النيل، و(التذكرة) نحو 70 جزءاً، و(حبيب الحبيب ونديم الكئيب) أدب، و(شرح المعلقات).
ملكةٌ تَملكُ عُشَّاقاً لها لِزُهرَةٍ دَوحُ وَردٍ مِنَ النَّصَارَى سَبَانِي شادنٌ وله
بِثرَيَّا فُتِنتُ وَا لهفَ قَلبي رُبَّ قاضٍ لَهُ جَمالٌ بَديعٌ يَا حَرَماً للجَمالِ يَا عُمراً
في اللَّيلِ زَارَت مُنيَتي مَرحبا الدَّهرُ جادَ بِزورَةٍ من غادةٍ قصدتُ رُؤيةَ خَصرٍ مُذ سَمعتُ بِهِ
إنّي جُننتُ بليلى وَهي غَافِلةٌ شَادِنٌ لما رنا فَتكَت وشَاهِدٍ هِمتُ فيهِ
قَد ضَمَّت التُّربُ حُسنَ صورة مَن بِي صَيرَفيّ خَدُّهُ مُشرِقٌ لي حبيبٌ أباحني وردَ ثَغرٍ
لقَد مَزَّقتُ أسمالي نارٌ بِخدَّيه أبدَتها يدُ الخجَلِ أفديه مَجنُوناً أنا
همتُ بِحُبِّ غَادة عَلَى عليٍّ عذَلُوا يَا مَن يُسمَّى عُمرا
نَفيسةٌ عَشِقتُها أحكَمَت النَّفسَ مَاشِطةٌ إنّي لِعبد الباري
عَشقتُكَ أيّها البنَّا وأهلي فُتنتُ بِبنَّاء لقلبي عامرٍ قد هِمتُ في عَائِشة
عَبدُ الحَفيظِ المُفدَّى يا حبيباً قَضَى وَمِن فَرط حُزني ثرَيَّا مُذ سَبَت عقلي ولُبّي
وَعاذلٍ لامَ عَلى أرسَلتِ يَا شَمسَ النَّهارِ لِمُغرَم سالَ العِذارُ بِخدّهِ فإذا ال
حُسين سَباني حُسنُهُ ولِحاظُهُ حَلَّت سُتيتةُ قَلبي حبّي المعيدُ أعاد لي
هَذا الخُلافي أطال صَدّي وَشَادن عالم قَد وَعذُولٍ في حبِّ عبد العال
يَا عَائباً أهدَابَ ألحَاظِه أبا الفَتحِ يا مَولايَ عيني تكرَّمَت أفتنني ذا الأميرُ قلت له
صَانعةٌ لِلحريرِ تاركةٌ قد قلتُ لَمَّا مِلتَ عَنّي مُعرِضا أَهوَى خلافِياً كَغُصنٍ نَافعٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ملكةٌ تَملكُ عُشَّاقاً لها رَبِّ إِن كَانَ ذَا رِضَاكَ فَصَبراً 243 0