0 561
شهاب الدين الخزرجي
شهاب الدين الخزرجي
790 - 875 هـ / 1388 - 1470 م
أحمد بن محمد بن علي الأنصاري الخزرجي، شهاب الدين المعروف بالحجازي.
من شيوخ الأدب في مصر، مولده ومنشأه ووفاته في القاهرة، نظم الشعر، وعنى بالموسيقى، وقرأ الحديث والفقه واللغة، وتصدر للتدريس.
من كتبه (قلائد النحور من جواهر البحور -ط) رسالة في ما وقع في القرآن الكريم على أوزان البحور العروضية، و(جنة الولدان)، و(الكنس الجواري) رسالتان طبعتا مع الأولى، و(شرح المقامات الحريرية)، و(تخميس البردة)، و(ديوان شعره -خ) و(روض الآداب -ط) و(نيل الرائد -خ) في زيادات النيل، و(التذكرة) نحو 70 جزءاً، و(حبيب الحبيب ونديم الكئيب) أدب، و(شرح المعلقات).
ملكةٌ تَملكُ عُشَّاقاً لها لِزُهرَةٍ دَوحُ وَردٍ بِثرَيَّا فُتِنتُ وَا لهفَ قَلبي
مِنَ النَّصَارَى سَبَانِي شادنٌ وله رُبَّ قاضٍ لَهُ جَمالٌ بَديعٌ يَا حَرَماً للجَمالِ يَا عُمراً
في اللَّيلِ زَارَت مُنيَتي مَرحبا الدَّهرُ جادَ بِزورَةٍ من غادةٍ وشَاهِدٍ هِمتُ فيهِ
لقَد مَزَّقتُ أسمالي إنّي جُننتُ بليلى وَهي غَافِلةٌ قصدتُ رُؤيةَ خَصرٍ مُذ سَمعتُ بِهِ
شَادِنٌ لما رنا فَتكَت همتُ بِحُبِّ غَادة بِي صَيرَفيّ خَدُّهُ مُشرِقٌ
قَد ضَمَّت التُّربُ حُسنَ صورة مَن لي حبيبٌ أباحني وردَ ثَغرٍ عَشقتُكَ أيّها البنَّا وأهلي
نارٌ بِخدَّيه أبدَتها يدُ الخجَلِ أفديه مَجنُوناً أنا يَا مَن يُسمَّى عُمرا
عَلَى عليٍّ عذَلُوا إنّي لِعبد الباري أحكَمَت النَّفسَ مَاشِطةٌ
نَفيسةٌ عَشِقتُها فُتنتُ بِبنَّاء لقلبي عامرٍ سالَ العِذارُ بِخدّهِ فإذا ال
يا حبيباً قَضَى وَمِن فَرط حُزني قد هِمتُ في عَائِشة ثُرَيَّا أطالت في بِعادي وَجفوَتي
وَعاذلٍ لامَ عَلى ثرَيَّا مُذ سَبَت عقلي ولُبّي عَبدُ الحَفيظِ المُفدَّى
أرسَلتِ يَا شَمسَ النَّهارِ لِمُغرَم حبّي المعيدُ أعاد لي هَذا الخُلافي أطال صَدّي
وَعذُولٍ في حبِّ عبد العال يَا عَائباً أهدَابَ ألحَاظِه وَشَادن عالم قَد
حَلَّت سُتيتةُ قَلبي حُسين سَباني حُسنُهُ ولِحاظُهُ فُتنتُ بوقّادٍ مليحٍ تُحبُّهُ
صَانعةٌ لِلحريرِ تاركةٌ أفتنني ذا الأميرُ قلت له قد قلتُ لَمَّا مِلتَ عَنّي مُعرِضا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ملكةٌ تَملكُ عُشَّاقاً لها رَبِّ إِن كَانَ ذَا رِضَاكَ فَصَبراً 243 0