2 4092
شهاب الدين الشيباني التلعفري
شهاب الدين الشيباني التلعفري
593 - 675 هـ / 1197 - 1277 م
محمد بن يوسف بن مسعود بن بركة شهاب الدين الشيباني التلعفري.
أديب زمانه ونادرة أوانه، شاعر مشهور من شعراء العصر المملوكي.
ولد في الموصل، واشتغل بالأدب ومدح الملوك والأعيان، وتوفي في حماة.
له (ديوان شعر-ط).
قسماً بشمسِ جبينها وضُحاها أراهُ يورِّي حينَ يُسألُ عن دمي عُج حينَ تسمعُ أَصواتَ النَّواقيسِ
لم أزل مُكثِراً عليهِ السُّؤالا سلِ البرقَ عن لمياءَ أينَ استقلَّتِ أَغمِد فصارمُ لحظِكَ الَمسلولُ
حلفتُ بربِّ مكّةَ والمصلَّى لولا الوُلوعُ بطرفِهِ وكحيله قَتيلُ حبُبِّكَ معدودٌ من الشُّهدا
أتُرى البرُوقُ إذا علَت وتراءَتِ سَلُوا هَل سَلا عنكُم مِحبٌّ دُمُوعهُ مَنعَت مِن رُضابِه السَّلسبيلا
لَو لَم تدر بيمنيهِ الأقداحُ عَطِّل ركابكَ أيُّها السّاري فلا حُكمُ الهوَى أن تخضعَ العُشَّاقُ
حتَّام أرفلُ في هواك وتغفلُ هذا العَذولُ عليكُمُ ما لي ولَه أتفهمُ ما تقولُ لكَ الجَنوبُ
أهوى رشأً مريضَ الجَفنِ كحيل قف سائلاً بلوى الكثيبِ الأيمنِ لولا بروقٌ بالعقيقِ تلوحُ
قاسُوكَ بالبدرِ المنيرِ فأَخطأُوا لمثل اليوم تدَّخرُ الدُّموع سَل طالباَ بدَمي عَينيهِ عن خَبري
يشكو إلى إِضَمَ الهوى وَهَواؤُهُ دارٌ نَأَى عن جوِّها أَترابُها يقولُ أُناسٌ أَبصرونِيَ صامتِاً
إن كانَ وصلُكَ لا أراهُ عائدا أَكَذا تَهدِمُ المنَونُ الجِبَالاَ إليكِ فغيرُ فرضٍ أن تَلومي
أقامت بالتَّثنِّي في الغَلائِل عَجباً لِمَن يومَ النَّوى يَتجلَّدُ يا خالق الدُّنيا وباسِطَ رِزقِها
يا برقُ بالأبراقِ عرِّج وَحَي لا تَقولُوا سَلا وملَّ هَوانا أماناً من الألحاظِ يا صعدةَ القدِّ
هَذي يَدي إِنَّ الكَواكبَ لا تَدي مَهما الجفونُ كذا يُجانبُها الكَرى ما بالُها ليسَ يَثنيها تثنَّيها
تُرى هل درَى بهُ مُغرمٌ صبُّ يا عَاذلي قَسماً بمن فَلقَ النَّوى يا ناقِلاً خَبرَ الأَجوادِ مُتَّبِعاً
بأبي أنتَ يا خَليلي وأُميِّ ما أَصبحت حُشاشَتي في أَسرِها ما كنتُ أولَ مُغرمِ مغرورِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قسماً بشمسِ جبينها وضُحاها حلفتُ بربِّ مكّةَ والمصلَّى 353 0