3 5219
شهاب الدين الشيباني التلعفري
شهاب الدين الشيباني التلعفري
593 - 675 هـ / 1197 - 1277 م
محمد بن يوسف بن مسعود بن بركة شهاب الدين الشيباني التلعفري.
أديب زمانه ونادرة أوانه، شاعر مشهور من شعراء العصر المملوكي.
ولد في الموصل، واشتغل بالأدب ومدح الملوك والأعيان، وتوفي في حماة.
له (ديوان شعر-ط).
قسماً بشمسِ جبينها وضُحاها عُج حينَ تسمعُ أَصواتَ النَّواقيسِ أراهُ يورِّي حينَ يُسألُ عن دمي
لم أزل مُكثِراً عليهِ السُّؤالا سلِ البرقَ عن لمياءَ أينَ استقلَّتِ أَغمِد فصارمُ لحظِكَ الَمسلولُ
حلفتُ بربِّ مكّةَ والمصلَّى لولا الوُلوعُ بطرفِهِ وكحيله قَتيلُ حبُبِّكَ معدودٌ من الشُّهدا
ما كنتُ أولَ مُغرمِ مغرورِ ما بالُها ليسَ يَثنيها تثنَّيها أتُرى البرُوقُ إذا علَت وتراءَتِ
حتَّام أرفلُ في هواك وتغفلُ حُكمُ الهوَى أن تخضعَ العُشَّاقُ قاسُوكَ بالبدرِ المنيرِ فأَخطأُوا
لَو لَم تدر بيمنيهِ الأقداحُ مَنعَت مِن رُضابِه السَّلسبيلا سَلُوا هَل سَلا عنكُم مِحبٌّ دُمُوعهُ
عَطِّل ركابكَ أيُّها السّاري فلا لولا بروقٌ بالعقيقِ تلوحُ أهوى رشأً مريضَ الجَفنِ كحيل
أتفهمُ ما تقولُ لكَ الجَنوبُ هذا العَذولُ عليكُمُ ما لي ولَه لمثل اليوم تدَّخرُ الدُّموع
قف سائلاً بلوى الكثيبِ الأيمنِ دارٌ نَأَى عن جوِّها أَترابُها يشكو إلى إِضَمَ الهوى وَهَواؤُهُ
يا عَاذلي قَسماً بمن فَلقَ النَّوى سَل طالباَ بدَمي عَينيهِ عن خَبري أَكَذا تَهدِمُ المنَونُ الجِبَالاَ
إن كانَ وصلُكَ لا أراهُ عائدا يقولُ أُناسٌ أَبصرونِيَ صامتِاً هَذي يَدي إِنَّ الكَواكبَ لا تَدي
مَهما الجفونُ كذا يُجانبُها الكَرى إليكِ فغيرُ فرضٍ أن تَلومي يا برقُ بالأبراقِ عرِّج وَحَي
يا خالق الدُّنيا وباسِطَ رِزقِها عَجباً لِمَن يومَ النَّوى يَتجلَّدُ أماناً من الألحاظِ يا صعدةَ القدِّ
أقامت بالتَّثنِّي في الغَلائِل لا تَقولُوا سَلا وملَّ هَوانا بأبي أنتَ يا خَليلي وأُميِّ
تُرى هل درَى بهُ مُغرمٌ صبُّ يا ناقِلاً خَبرَ الأَجوادِ مُتَّبِعاً ما أَصبحت حُشاشَتي في أَسرِها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قسماً بشمسِ جبينها وضُحاها حلفتُ بربِّ مكّةَ والمصلَّى 353 0