3 5840
شهاب الدين الشيباني التلعفري
شهاب الدين الشيباني التلعفري
593 - 675 هـ / 1197 - 1277 م
محمد بن يوسف بن مسعود بن بركة شهاب الدين الشيباني التلعفري.
أديب زمانه ونادرة أوانه، شاعر مشهور من شعراء العصر المملوكي.
ولد في الموصل، واشتغل بالأدب ومدح الملوك والأعيان، وتوفي في حماة.
له (ديوان شعر-ط).
قسماً بشمسِ جبينها وضُحاها عُج حينَ تسمعُ أَصواتَ النَّواقيسِ أراهُ يورِّي حينَ يُسألُ عن دمي
لم أزل مُكثِراً عليهِ السُّؤالا ما كنتُ أولَ مُغرمِ مغرورِ سلِ البرقَ عن لمياءَ أينَ استقلَّتِ
أَغمِد فصارمُ لحظِكَ الَمسلولُ حلفتُ بربِّ مكّةَ والمصلَّى لولا الوُلوعُ بطرفِهِ وكحيله
ما بالُها ليسَ يَثنيها تثنَّيها قَتيلُ حبُبِّكَ معدودٌ من الشُّهدا حتَّام أرفلُ في هواك وتغفلُ
حُكمُ الهوَى أن تخضعَ العُشَّاقُ قاسُوكَ بالبدرِ المنيرِ فأَخطأُوا أتُرى البرُوقُ إذا علَت وتراءَتِ
لَو لَم تدر بيمنيهِ الأقداحُ مَنعَت مِن رُضابِه السَّلسبيلا عَطِّل ركابكَ أيُّها السّاري فلا
يشكو إلى إِضَمَ الهوى وَهَواؤُهُ سَلُوا هَل سَلا عنكُم مِحبٌّ دُمُوعهُ لولا بروقٌ بالعقيقِ تلوحُ
هذا العَذولُ عليكُمُ ما لي ولَه دارٌ نَأَى عن جوِّها أَترابُها أهوى رشأً مريضَ الجَفنِ كحيل
لمثل اليوم تدَّخرُ الدُّموع أتفهمُ ما تقولُ لكَ الجَنوبُ قف سائلاً بلوى الكثيبِ الأيمنِ
يا عَاذلي قَسماً بمن فَلقَ النَّوى مَهما الجفونُ كذا يُجانبُها الكَرى يقولُ أُناسٌ أَبصرونِيَ صامتِاً
هَذي يَدي إِنَّ الكَواكبَ لا تَدي أَكَذا تَهدِمُ المنَونُ الجِبَالاَ إن كانَ وصلُكَ لا أراهُ عائدا
سَل طالباَ بدَمي عَينيهِ عن خَبري يا خالق الدُّنيا وباسِطَ رِزقِها إليكِ فغيرُ فرضٍ أن تَلومي
لَيسَ يَروي ما بِقَلبي من ظما يا برقُ بالأبراقِ عرِّج وَحَي عَجباً لِمَن يومَ النَّوى يَتجلَّدُ
لا تَقولُوا سَلا وملَّ هَوانا أقامت بالتَّثنِّي في الغَلائِل أماناً من الألحاظِ يا صعدةَ القدِّ
بأبي أنتَ يا خَليلي وأُميِّ يا ناقِلاً خَبرَ الأَجوادِ مُتَّبِعاً تُرى هل درَى بهُ مُغرمٌ صبُّ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قسماً بشمسِ جبينها وضُحاها حلفتُ بربِّ مكّةَ والمصلَّى 353 0