3 5287
شهاب الدين الشيباني التلعفري
شهاب الدين الشيباني التلعفري
593 - 675 هـ / 1197 - 1277 م
محمد بن يوسف بن مسعود بن بركة شهاب الدين الشيباني التلعفري.
أديب زمانه ونادرة أوانه، شاعر مشهور من شعراء العصر المملوكي.
ولد في الموصل، واشتغل بالأدب ومدح الملوك والأعيان، وتوفي في حماة.
له (ديوان شعر-ط).
قسماً بشمسِ جبينها وضُحاها عُج حينَ تسمعُ أَصواتَ النَّواقيسِ أراهُ يورِّي حينَ يُسألُ عن دمي
لم أزل مُكثِراً عليهِ السُّؤالا سلِ البرقَ عن لمياءَ أينَ استقلَّتِ أَغمِد فصارمُ لحظِكَ الَمسلولُ
حلفتُ بربِّ مكّةَ والمصلَّى ما كنتُ أولَ مُغرمِ مغرورِ لولا الوُلوعُ بطرفِهِ وكحيله
قَتيلُ حبُبِّكَ معدودٌ من الشُّهدا ما بالُها ليسَ يَثنيها تثنَّيها أتُرى البرُوقُ إذا علَت وتراءَتِ
حُكمُ الهوَى أن تخضعَ العُشَّاقُ حتَّام أرفلُ في هواك وتغفلُ لَو لَم تدر بيمنيهِ الأقداحُ
قاسُوكَ بالبدرِ المنيرِ فأَخطأُوا مَنعَت مِن رُضابِه السَّلسبيلا سَلُوا هَل سَلا عنكُم مِحبٌّ دُمُوعهُ
لولا بروقٌ بالعقيقِ تلوحُ عَطِّل ركابكَ أيُّها السّاري فلا أهوى رشأً مريضَ الجَفنِ كحيل
هذا العَذولُ عليكُمُ ما لي ولَه لمثل اليوم تدَّخرُ الدُّموع أتفهمُ ما تقولُ لكَ الجَنوبُ
قف سائلاً بلوى الكثيبِ الأيمنِ دارٌ نَأَى عن جوِّها أَترابُها يا عَاذلي قَسماً بمن فَلقَ النَّوى
يشكو إلى إِضَمَ الهوى وَهَواؤُهُ أَكَذا تَهدِمُ المنَونُ الجِبَالاَ سَل طالباَ بدَمي عَينيهِ عن خَبري
يقولُ أُناسٌ أَبصرونِيَ صامتِاً إن كانَ وصلُكَ لا أراهُ عائدا مَهما الجفونُ كذا يُجانبُها الكَرى
هَذي يَدي إِنَّ الكَواكبَ لا تَدي إليكِ فغيرُ فرضٍ أن تَلومي يا برقُ بالأبراقِ عرِّج وَحَي
عَجباً لِمَن يومَ النَّوى يَتجلَّدُ يا خالق الدُّنيا وباسِطَ رِزقِها أماناً من الألحاظِ يا صعدةَ القدِّ
أقامت بالتَّثنِّي في الغَلائِل لا تَقولُوا سَلا وملَّ هَوانا بأبي أنتَ يا خَليلي وأُميِّ
تُرى هل درَى بهُ مُغرمٌ صبُّ يا ناقِلاً خَبرَ الأَجوادِ مُتَّبِعاً ما أَصبحت حُشاشَتي في أَسرِها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قسماً بشمسِ جبينها وضُحاها حلفتُ بربِّ مكّةَ والمصلَّى 353 0