2 4278
شهاب الدين الشيباني التلعفري
شهاب الدين الشيباني التلعفري
593 - 675 هـ / 1197 - 1277 م
محمد بن يوسف بن مسعود بن بركة شهاب الدين الشيباني التلعفري.
أديب زمانه ونادرة أوانه، شاعر مشهور من شعراء العصر المملوكي.
ولد في الموصل، واشتغل بالأدب ومدح الملوك والأعيان، وتوفي في حماة.
له (ديوان شعر-ط).
قسماً بشمسِ جبينها وضُحاها أراهُ يورِّي حينَ يُسألُ عن دمي عُج حينَ تسمعُ أَصواتَ النَّواقيسِ
لم أزل مُكثِراً عليهِ السُّؤالا سلِ البرقَ عن لمياءَ أينَ استقلَّتِ أَغمِد فصارمُ لحظِكَ الَمسلولُ
حلفتُ بربِّ مكّةَ والمصلَّى لولا الوُلوعُ بطرفِهِ وكحيله قَتيلُ حبُبِّكَ معدودٌ من الشُّهدا
أتُرى البرُوقُ إذا علَت وتراءَتِ مَنعَت مِن رُضابِه السَّلسبيلا لَو لَم تدر بيمنيهِ الأقداحُ
سَلُوا هَل سَلا عنكُم مِحبٌّ دُمُوعهُ حُكمُ الهوَى أن تخضعَ العُشَّاقُ حتَّام أرفلُ في هواك وتغفلُ
عَطِّل ركابكَ أيُّها السّاري فلا هذا العَذولُ عليكُمُ ما لي ولَه أتفهمُ ما تقولُ لكَ الجَنوبُ
أهوى رشأً مريضَ الجَفنِ كحيل قف سائلاً بلوى الكثيبِ الأيمنِ قاسُوكَ بالبدرِ المنيرِ فأَخطأُوا
لمثل اليوم تدَّخرُ الدُّموع لولا بروقٌ بالعقيقِ تلوحُ دارٌ نَأَى عن جوِّها أَترابُها
يشكو إلى إِضَمَ الهوى وَهَواؤُهُ سَل طالباَ بدَمي عَينيهِ عن خَبري يقولُ أُناسٌ أَبصرونِيَ صامتِاً
أَكَذا تَهدِمُ المنَونُ الجِبَالاَ إن كانَ وصلُكَ لا أراهُ عائدا إليكِ فغيرُ فرضٍ أن تَلومي
يا خالق الدُّنيا وباسِطَ رِزقِها أقامت بالتَّثنِّي في الغَلائِل يا برقُ بالأبراقِ عرِّج وَحَي
عَجباً لِمَن يومَ النَّوى يَتجلَّدُ لا تَقولُوا سَلا وملَّ هَوانا هَذي يَدي إِنَّ الكَواكبَ لا تَدي
مَهما الجفونُ كذا يُجانبُها الكَرى أماناً من الألحاظِ يا صعدةَ القدِّ ما بالُها ليسَ يَثنيها تثنَّيها
يا عَاذلي قَسماً بمن فَلقَ النَّوى ما كنتُ أولَ مُغرمِ مغرورِ تُرى هل درَى بهُ مُغرمٌ صبُّ
بأبي أنتَ يا خَليلي وأُميِّ يا ناقِلاً خَبرَ الأَجوادِ مُتَّبِعاً ما أَصبحت حُشاشَتي في أَسرِها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قسماً بشمسِ جبينها وضُحاها حلفتُ بربِّ مكّةَ والمصلَّى 353 0