3 4695
شهاب الدين الشيباني التلعفري
شهاب الدين الشيباني التلعفري
593 - 675 هـ / 1197 - 1277 م
محمد بن يوسف بن مسعود بن بركة شهاب الدين الشيباني التلعفري.
أديب زمانه ونادرة أوانه، شاعر مشهور من شعراء العصر المملوكي.
ولد في الموصل، واشتغل بالأدب ومدح الملوك والأعيان، وتوفي في حماة.
له (ديوان شعر-ط).
قسماً بشمسِ جبينها وضُحاها أراهُ يورِّي حينَ يُسألُ عن دمي عُج حينَ تسمعُ أَصواتَ النَّواقيسِ
لم أزل مُكثِراً عليهِ السُّؤالا سلِ البرقَ عن لمياءَ أينَ استقلَّتِ أَغمِد فصارمُ لحظِكَ الَمسلولُ
حلفتُ بربِّ مكّةَ والمصلَّى لولا الوُلوعُ بطرفِهِ وكحيله قَتيلُ حبُبِّكَ معدودٌ من الشُّهدا
أتُرى البرُوقُ إذا علَت وتراءَتِ لَو لَم تدر بيمنيهِ الأقداحُ حتَّام أرفلُ في هواك وتغفلُ
مَنعَت مِن رُضابِه السَّلسبيلا حُكمُ الهوَى أن تخضعَ العُشَّاقُ قاسُوكَ بالبدرِ المنيرِ فأَخطأُوا
سَلُوا هَل سَلا عنكُم مِحبٌّ دُمُوعهُ عَطِّل ركابكَ أيُّها السّاري فلا ما كنتُ أولَ مُغرمِ مغرورِ
أهوى رشأً مريضَ الجَفنِ كحيل ما بالُها ليسَ يَثنيها تثنَّيها هذا العَذولُ عليكُمُ ما لي ولَه
لولا بروقٌ بالعقيقِ تلوحُ أتفهمُ ما تقولُ لكَ الجَنوبُ قف سائلاً بلوى الكثيبِ الأيمنِ
دارٌ نَأَى عن جوِّها أَترابُها لمثل اليوم تدَّخرُ الدُّموع يشكو إلى إِضَمَ الهوى وَهَواؤُهُ
أَكَذا تَهدِمُ المنَونُ الجِبَالاَ يقولُ أُناسٌ أَبصرونِيَ صامتِاً سَل طالباَ بدَمي عَينيهِ عن خَبري
إن كانَ وصلُكَ لا أراهُ عائدا إليكِ فغيرُ فرضٍ أن تَلومي يا خالق الدُّنيا وباسِطَ رِزقِها
هَذي يَدي إِنَّ الكَواكبَ لا تَدي يا برقُ بالأبراقِ عرِّج وَحَي عَجباً لِمَن يومَ النَّوى يَتجلَّدُ
أقامت بالتَّثنِّي في الغَلائِل مَهما الجفونُ كذا يُجانبُها الكَرى أماناً من الألحاظِ يا صعدةَ القدِّ
لا تَقولُوا سَلا وملَّ هَوانا يا عَاذلي قَسماً بمن فَلقَ النَّوى بأبي أنتَ يا خَليلي وأُميِّ
تُرى هل درَى بهُ مُغرمٌ صبُّ يا ناقِلاً خَبرَ الأَجوادِ مُتَّبِعاً ما أَصبحت حُشاشَتي في أَسرِها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قسماً بشمسِ جبينها وضُحاها حلفتُ بربِّ مكّةَ والمصلَّى 353 0