1 1537
أبو ذؤيب الهذلي
أبو ذُؤَيب الهذلي

خويلد بن خالد بن محرِّث أبو ذُؤيب من بني هذيل بن
مدركة المضري.
شاعر فحل، مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام، وسكن المدينة واشترك في الغزو والفتوح، وعاش إلى أيام عثمان فخرج في جند عبد الله بن سعد بن أبي السرح إلى إفريقية سنة (26 هـ) غازياً.
فشهد فتح آفريقية وعاد مع عبد الله بن الزبير وجماعة يحملون بشرى الفتح إلى عثمان، فلما كانوا بمصر مات أبو ذؤيب فيها.
وقيل مات بإفريقية.
أشهر شعره عينية رثى بها خمسة أبناء له أصيبوا بالطاعون في عام واحد مطلعها:
"أمن المنون وريبه تتوجع".
قال البغدادي: هو أشعر هذيل من غير مدافعة. وفد على النبي صلى الله عليه وسلم ليلة وفاته، فأدركه وهو مسجّى وشهد دفنه.
له (ديوان أبي ذؤيب - ط).
أَمِنَ المَنونِ وَريبِها تَتَوَجَّعُ لَعَمرُكَ وَالمَنايا غالِباتٌ ما بالُ عَيني لا تَجِفُّ دُموعُها
نامَ الخَلِيُّ وَبِتُّ اللَيلَ مُشتَجِراً جَمالَكَ أَيُّها القَلبُ القَريحُ صَبا صَبوَةً بَل لَجَّ وَهُوَ لَجوجُ
هَلِ الدَهرُ إِلّا لَيلَةٌ وَنَهارُها َلا زَعَمَت أَسماءُ أَن لا أُحِبُّها عَرَفتُ الدِيارَ كَرَقمِ الدَواة
أَبِالصُرمِ مِن أَسماءَ حَدَّثَكَ الَّذي وَقائِلَةٍ ما كانَ حِذوَةُ بَعلِها أَلا لَيتَ شِعري هَل تَنظَّرَ خالِدٌ
أَبى اللَهُ إِلّا أَن يُقيدَكَ بَعدَما أَمِن آلِ لَيلى بِالضَجوعِ وَأَهلُنا أَمِنكَ البَرقُ أَرقُبُهُ فَهاجا
يا بَيتَ خَثماءَ الَّذي يُتَحَبَّبُ أَساءَلتَ رَسمَ الدارِ أَم لَم تُسائِلِ وما حُمِّلَ البُختِيُّ عامَ غِيارِهِ
وأَبلِغ لَدَيكَ مَعقِلَ بنَ خُوَيلِدٍ يَقولونَ لي لَو كانَ بِالرَملِ لَم يَمُت أَلا هَل أَتى أُمَّ الحُوَيرِثِ مُرسَلٌ
أَمِن أُمِّ سُفيانَ طَيفٌ سَرى وَيلُ أُمِّ قَتلى فَوَيقَ القاعِ مِن عُشَرٍ َصبَحَ مِن أُمِّ عَمروٍ بَطنُ مَرَّ فَأَج
تُؤَمِّلُ أَن تُلاقِيَ أُمَّ وَهبٍ تَاللَهِ يَبقى عَلى الأَيّامِ مُبتَقِلٌ وَأَشعَثَ مالَهُ فَضَلاتُ ثَولٍ
أَعاذِلُ إِنَّ الرُزءَ مِثلُ اِبنِ مالِكٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَمِنَ المَنونِ وَريبِها تَتَوَجَّعُ عَرَفتُ الدِيارَ كَرَقمِ الدَواة 28 0