0 1655
مالك بن المرحل السبتي
مالك بن المرحل السبتي
" 604هـ - 699هـ "
ولد مالك بن المرحل بمالقة سنة 604 للهجرة وتلقى تعليمه بإشبيلية وفاس وسبتة وتولى صناعة التوثيق ببلدته سبتة والقضاء في غرناطة وغيرها وعمل في ديوان يعقوب المنصور المريني وابنه . كان من أبرز الشعراء المجودين في عصره حظي بشخرة واسعة بفضل مشاركته في شتى العلوم والفنون وتميز بمجموعاته الشعرية في المديح النبوي والزهد ومنها :
" الوسيلة الكبرى المرجو نفعها في الدنيا والأخرى "
و " المعشرات النبوية "
و " العشريات الزهدية "
كما تميز بمنظوماته التعليمية ونذكر منها : ( أرجوزة في العروض )
و ( نظم فصيح ثعلب وشرحه )
كما تميز في النظم في وزن " الدوبيت " .
كان مالك بن المرحل يرفع عقيرته يستنهض همم الناس وملوك بني مرين للجواز إلى الأندلس برسم الجهاد، ونصرة دين الله.
تملّكتم عقلي وطرفي ومسمعي حمدُ الإلهِ واجبٌ لذاته إلى محمد أهديتُ غرَّ ثنائي
شهدَ الإلهُ وأنت يا أرضُ اشهدي ترفق أيُّها الحادي بعشّاق يا راحلينَ وبي من قربهم أملٌ
يَسيلُ ماءُ الندى من بين أنمُله تمام السرور بحور القصور شوقٌ كما رفعتْ نارٌ على علم
قال الوشاةُ وقد بدتْ في مفرقي مذهبي تقبيلُ خدٍ مُذهب أسر الفؤاد ودمع عيني أطلقا
عَمَرت ربعَ الهوى بقلبٍ لا تعجبوا للمرءِ يُجهل قَدْرُهُ دوامُ نعيم النفس حبُّ محمد
إني لأكنى عنه خيفة أن يشي خليليَّ إن الهزل بالجد ينسخُ هو الحبيبُ قضى بالجوْرِ أمْ عدلا
الحمدُ لله شكراً بانَ في البشرِ يقرُّ بعيني أن أرى أرض طيبة في الصدر من عهد الحبيب علائق
الشوقُ أَسالَ أدمعي الصبُّ إلى الجمال مائل استنصر الدينُ بكمْ فاقدمُوا
وما أنا إلا عالم كلَّ عالم قصيد بما جاءَ الرسولُ مُصدِّقُ فؤادك بالأشواق نحو محمدٍ
تعالوا أحدثكم عن الليلة التي شمحْت على قصدِ البعيد بظاهري يا سائلي عن اسم من تملّكا
ما وقوفُك بالركائب في الطلْل ألا يا نسيم الصبا خبّري أُعيذها من شرِّ ما يُتقى
ثنيتُ إلى مدحِ الرسولِ أعنَّتي وبيداء قد كانت ضلوعاً تُكنني ضلَّ المحبُون إلا شاعراً غزلاً
حق وإن جعل النصيحُ يصيح صحبتُ في عمري ناساً أولي حسَب الحسنُ معذب كلَّ قلب
أنتمْ لأبناءِ عبد الحق كلِّهم أَيا مَنْ حَوى الأدَب المنتقى جنانُ جناني مدحُ أحمد إنني
ما رأينا كطالبٍ للإجازهْ أكرم اللّه مستجيزاً أتانا قل للتي كادتْ برا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تملّكتم عقلي وطرفي ومسمعي حمدُ الإلهِ واجبٌ لذاته 164 0