0 1466
مالك بن المرحل السبتي
مالك بن المرحل السبتي
" 604هـ - 699هـ "
ولد مالك بن المرحل بمالقة سنة 604 للهجرة وتلقى تعليمه بإشبيلية وفاس وسبتة وتولى صناعة التوثيق ببلدته سبتة والقضاء في غرناطة وغيرها وعمل في ديوان يعقوب المنصور المريني وابنه . كان من أبرز الشعراء المجودين في عصره حظي بشخرة واسعة بفضل مشاركته في شتى العلوم والفنون وتميز بمجموعاته الشعرية في المديح النبوي والزهد ومنها :
" الوسيلة الكبرى المرجو نفعها في الدنيا والأخرى "
و " المعشرات النبوية "
و " العشريات الزهدية "
كما تميز بمنظوماته التعليمية ونذكر منها : ( أرجوزة في العروض )
و ( نظم فصيح ثعلب وشرحه )
كما تميز في النظم في وزن " الدوبيت " .
كان مالك بن المرحل يرفع عقيرته يستنهض همم الناس وملوك بني مرين للجواز إلى الأندلس برسم الجهاد، ونصرة دين الله.
تملّكتم عقلي وطرفي ومسمعي حمدُ الإلهِ واجبٌ لذاته إلى محمد أهديتُ غرَّ ثنائي
ترفق أيُّها الحادي بعشّاق شهدَ الإلهُ وأنت يا أرضُ اشهدي يا راحلينَ وبي من قربهم أملٌ
يَسيلُ ماءُ الندى من بين أنمُله تمام السرور بحور القصور شوقٌ كما رفعتْ نارٌ على علم
قال الوشاةُ وقد بدتْ في مفرقي مذهبي تقبيلُ خدٍ مُذهب أسر الفؤاد ودمع عيني أطلقا
عَمَرت ربعَ الهوى بقلبٍ لا تعجبوا للمرءِ يُجهل قَدْرُهُ خليليَّ إن الهزل بالجد ينسخُ
دوامُ نعيم النفس حبُّ محمد إني لأكنى عنه خيفة أن يشي الصبُّ إلى الجمال مائل
هو الحبيبُ قضى بالجوْرِ أمْ عدلا يقرُّ بعيني أن أرى أرض طيبة الشوقُ أَسالَ أدمعي
في الصدر من عهد الحبيب علائق وما أنا إلا عالم كلَّ عالم الحمدُ لله شكراً بانَ في البشرِ
شمحْت على قصدِ البعيد بظاهري استنصر الدينُ بكمْ فاقدمُوا يا سائلي عن اسم من تملّكا
قصيد بما جاءَ الرسولُ مُصدِّقُ فؤادك بالأشواق نحو محمدٍ ألا يا نسيم الصبا خبّري
تعالوا أحدثكم عن الليلة التي وبيداء قد كانت ضلوعاً تُكنني ما وقوفُك بالركائب في الطلْل
أنتمْ لأبناءِ عبد الحق كلِّهم أُعيذها من شرِّ ما يُتقى الحسنُ معذب كلَّ قلب
ثنيتُ إلى مدحِ الرسولِ أعنَّتي ضلَّ المحبُون إلا شاعراً غزلاً صحبتُ في عمري ناساً أولي حسَب
جنانُ جناني مدحُ أحمد إنني حق وإن جعل النصيحُ يصيح أَيا مَنْ حَوى الأدَب المنتقى
ما رأينا كطالبٍ للإجازهْ أكرم اللّه مستجيزاً أتانا قل للتي كادتْ برا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تملّكتم عقلي وطرفي ومسمعي حمدُ الإلهِ واجبٌ لذاته 164 0