0 2101
مالك بن المرحل السبتي
مالك بن المرحل السبتي
" 604هـ - 699هـ "
ولد مالك بن المرحل بمالقة سنة 604 للهجرة وتلقى تعليمه بإشبيلية وفاس وسبتة وتولى صناعة التوثيق ببلدته سبتة والقضاء في غرناطة وغيرها وعمل في ديوان يعقوب المنصور المريني وابنه . كان من أبرز الشعراء المجودين في عصره حظي بشخرة واسعة بفضل مشاركته في شتى العلوم والفنون وتميز بمجموعاته الشعرية في المديح النبوي والزهد ومنها :
" الوسيلة الكبرى المرجو نفعها في الدنيا والأخرى "
و " المعشرات النبوية "
و " العشريات الزهدية "
كما تميز بمنظوماته التعليمية ونذكر منها : ( أرجوزة في العروض )
و ( نظم فصيح ثعلب وشرحه )
كما تميز في النظم في وزن " الدوبيت " .
كان مالك بن المرحل يرفع عقيرته يستنهض همم الناس وملوك بني مرين للجواز إلى الأندلس برسم الجهاد، ونصرة دين الله.
تملّكتم عقلي وطرفي ومسمعي حمدُ الإلهِ واجبٌ لذاته إلى محمد أهديتُ غرَّ ثنائي
شهدَ الإلهُ وأنت يا أرضُ اشهدي ترفق أيُّها الحادي بعشّاق شوقٌ كما رفعتْ نارٌ على علم
يا راحلينَ وبي من قربهم أملٌ يَسيلُ ماءُ الندى من بين أنمُله تمام السرور بحور القصور
قال الوشاةُ وقد بدتْ في مفرقي أسر الفؤاد ودمع عيني أطلقا مذهبي تقبيلُ خدٍ مُذهب
عَمَرت ربعَ الهوى بقلبٍ لا تعجبوا للمرءِ يُجهل قَدْرُهُ استنصر الدينُ بكمْ فاقدمُوا
الحمدُ لله شكراً بانَ في البشرِ دوامُ نعيم النفس حبُّ محمد الشوقُ أَسالَ أدمعي
هو الحبيبُ قضى بالجوْرِ أمْ عدلا يقرُّ بعيني أن أرى أرض طيبة إني لأكنى عنه خيفة أن يشي
خليليَّ إن الهزل بالجد ينسخُ وما أنا إلا عالم كلَّ عالم تعالوا أحدثكم عن الليلة التي
في الصدر من عهد الحبيب علائق الصبُّ إلى الجمال مائل فؤادك بالأشواق نحو محمدٍ
كلابُ المزابلِ آذينني ما وقوفُك بالركائب في الطلْل قصيد بما جاءَ الرسولُ مُصدِّقُ
يا سائلي عن اسم من تملّكا ألا يا نسيم الصبا خبّري شمحْت على قصدِ البعيد بظاهري
ثنيتُ إلى مدحِ الرسولِ أعنَّتي أُعيذها من شرِّ ما يُتقى وبيداء قد كانت ضلوعاً تُكنني
ضلَّ المحبُون إلا شاعراً غزلاً صحبتُ في عمري ناساً أولي حسَب حق وإن جعل النصيحُ يصيح
أَيا مَنْ حَوى الأدَب المنتقى جنانُ جناني مدحُ أحمد إنني الحسنُ معذب كلَّ قلب
أنتمْ لأبناءِ عبد الحق كلِّهم ما رأينا كطالبٍ للإجازهْ أكرم اللّه مستجيزاً أتانا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تملّكتم عقلي وطرفي ومسمعي حمدُ الإلهِ واجبٌ لذاته 164 0