0 3091
مالك بن المرحل السبتي
مالك بن المرحل السبتي
" 604هـ - 699هـ "
ولد مالك بن المرحل بمالقة سنة 604 للهجرة وتلقى تعليمه بإشبيلية وفاس وسبتة وتولى صناعة التوثيق ببلدته سبتة والقضاء في غرناطة وغيرها وعمل في ديوان يعقوب المنصور المريني وابنه . كان من أبرز الشعراء المجودين في عصره حظي بشخرة واسعة بفضل مشاركته في شتى العلوم والفنون وتميز بمجموعاته الشعرية في المديح النبوي والزهد ومنها :
" الوسيلة الكبرى المرجو نفعها في الدنيا والأخرى "
و " المعشرات النبوية "
و " العشريات الزهدية "
كما تميز بمنظوماته التعليمية ونذكر منها : ( أرجوزة في العروض )
و ( نظم فصيح ثعلب وشرحه )
كما تميز في النظم في وزن " الدوبيت " .
كان مالك بن المرحل يرفع عقيرته يستنهض همم الناس وملوك بني مرين للجواز إلى الأندلس برسم الجهاد، ونصرة دين الله.
تملّكتم عقلي وطرفي ومسمعي حمدُ الإلهِ واجبٌ لذاته إلى محمد أهديتُ غرَّ ثنائي
شهدَ الإلهُ وأنت يا أرضُ اشهدي شوقٌ كما رفعتْ نارٌ على علم ترفق أيُّها الحادي بعشّاق
كلابُ المزابلِ آذينني استنصر الدينُ بكمْ فاقدمُوا أسر الفؤاد ودمع عيني أطلقا
يا راحلينَ وبي من قربهم أملٌ يَسيلُ ماءُ الندى من بين أنمُله لا تعجبوا للمرءِ يُجهل قَدْرُهُ
تمام السرور بحور القصور مذهبي تقبيلُ خدٍ مُذهب قال الوشاةُ وقد بدتْ في مفرقي
يقرُّ بعيني أن أرى أرض طيبة الحمدُ لله شكراً بانَ في البشرِ دوامُ نعيم النفس حبُّ محمد
هو الحبيبُ قضى بالجوْرِ أمْ عدلا عَمَرت ربعَ الهوى بقلبٍ الشوقُ أَسالَ أدمعي
قصيد بما جاءَ الرسولُ مُصدِّقُ فؤادك بالأشواق نحو محمدٍ إني لأكنى عنه خيفة أن يشي
تعالوا أحدثكم عن الليلة التي ما وقوفُك بالركائب في الطلْل ثنيتُ إلى مدحِ الرسولِ أعنَّتي
وما أنا إلا عالم كلَّ عالم خليليَّ إن الهزل بالجد ينسخُ في الصدر من عهد الحبيب علائق
الصبُّ إلى الجمال مائل ألا يا نسيم الصبا خبّري يا سائلي عن اسم من تملّكا
أُعيذها من شرِّ ما يُتقى صحبتُ في عمري ناساً أولي حسَب وبيداء قد كانت ضلوعاً تُكنني
أَيا مَنْ حَوى الأدَب المنتقى شمحْت على قصدِ البعيد بظاهري حق وإن جعل النصيحُ يصيح
ضلَّ المحبُون إلا شاعراً غزلاً جنانُ جناني مدحُ أحمد إنني الحسنُ معذب كلَّ قلب
أنتمْ لأبناءِ عبد الحق كلِّهم أكرم اللّه مستجيزاً أتانا ما رأينا كطالبٍ للإجازهْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تملّكتم عقلي وطرفي ومسمعي حمدُ الإلهِ واجبٌ لذاته 164 0