0 3511
مالك بن المرحل السبتي
مالك بن المرحل السبتي
" 604هـ - 699هـ "
ولد مالك بن المرحل بمالقة سنة 604 للهجرة وتلقى تعليمه بإشبيلية وفاس وسبتة وتولى صناعة التوثيق ببلدته سبتة والقضاء في غرناطة وغيرها وعمل في ديوان يعقوب المنصور المريني وابنه . كان من أبرز الشعراء المجودين في عصره حظي بشخرة واسعة بفضل مشاركته في شتى العلوم والفنون وتميز بمجموعاته الشعرية في المديح النبوي والزهد ومنها :
" الوسيلة الكبرى المرجو نفعها في الدنيا والأخرى "
و " المعشرات النبوية "
و " العشريات الزهدية "
كما تميز بمنظوماته التعليمية ونذكر منها : ( أرجوزة في العروض )
و ( نظم فصيح ثعلب وشرحه )
كما تميز في النظم في وزن " الدوبيت " .
كان مالك بن المرحل يرفع عقيرته يستنهض همم الناس وملوك بني مرين للجواز إلى الأندلس برسم الجهاد، ونصرة دين الله.
تملّكتم عقلي وطرفي ومسمعي إلى محمد أهديتُ غرَّ ثنائي حمدُ الإلهِ واجبٌ لذاته
شهدَ الإلهُ وأنت يا أرضُ اشهدي كلابُ المزابلِ آذينني شوقٌ كما رفعتْ نارٌ على علم
ترفق أيُّها الحادي بعشّاق استنصر الدينُ بكمْ فاقدمُوا أسر الفؤاد ودمع عيني أطلقا
يا راحلينَ وبي من قربهم أملٌ يَسيلُ ماءُ الندى من بين أنمُله مذهبي تقبيلُ خدٍ مُذهب
تمام السرور بحور القصور لا تعجبوا للمرءِ يُجهل قَدْرُهُ هو الحبيبُ قضى بالجوْرِ أمْ عدلا
دوامُ نعيم النفس حبُّ محمد الشوقُ أَسالَ أدمعي يقرُّ بعيني أن أرى أرض طيبة
قال الوشاةُ وقد بدتْ في مفرقي الحمدُ لله شكراً بانَ في البشرِ عَمَرت ربعَ الهوى بقلبٍ
ما وقوفُك بالركائب في الطلْل أرىَ الكلابَ بشتم الناسِ قد ظُلمتْ قصيد بما جاءَ الرسولُ مُصدِّقُ
إني لأكنى عنه خيفة أن يشي فؤادك بالأشواق نحو محمدٍ ألا يا نسيم الصبا خبّري
تعالوا أحدثكم عن الليلة التي ثنيتُ إلى مدحِ الرسولِ أعنَّتي في الصدر من عهد الحبيب علائق
الصبُّ إلى الجمال مائل وما أنا إلا عالم كلَّ عالم خليليَّ إن الهزل بالجد ينسخُ
يا سائلي عن اسم من تملّكا صحبتُ في عمري ناساً أولي حسَب أُعيذها من شرِّ ما يُتقى
أَيا مَنْ حَوى الأدَب المنتقى وبيداء قد كانت ضلوعاً تُكنني شمحْت على قصدِ البعيد بظاهري
ضلَّ المحبُون إلا شاعراً غزلاً حق وإن جعل النصيحُ يصيح الحسنُ معذب كلَّ قلب
جنانُ جناني مدحُ أحمد إنني أنتمْ لأبناءِ عبد الحق كلِّهم ما رأينا كطالبٍ للإجازهْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تملّكتم عقلي وطرفي ومسمعي حمدُ الإلهِ واجبٌ لذاته 164 0