0 2067
مالك بن المرحل السبتي
مالك بن المرحل السبتي
" 604هـ - 699هـ "
ولد مالك بن المرحل بمالقة سنة 604 للهجرة وتلقى تعليمه بإشبيلية وفاس وسبتة وتولى صناعة التوثيق ببلدته سبتة والقضاء في غرناطة وغيرها وعمل في ديوان يعقوب المنصور المريني وابنه . كان من أبرز الشعراء المجودين في عصره حظي بشخرة واسعة بفضل مشاركته في شتى العلوم والفنون وتميز بمجموعاته الشعرية في المديح النبوي والزهد ومنها :
" الوسيلة الكبرى المرجو نفعها في الدنيا والأخرى "
و " المعشرات النبوية "
و " العشريات الزهدية "
كما تميز بمنظوماته التعليمية ونذكر منها : ( أرجوزة في العروض )
و ( نظم فصيح ثعلب وشرحه )
كما تميز في النظم في وزن " الدوبيت " .
كان مالك بن المرحل يرفع عقيرته يستنهض همم الناس وملوك بني مرين للجواز إلى الأندلس برسم الجهاد، ونصرة دين الله.
تملّكتم عقلي وطرفي ومسمعي حمدُ الإلهِ واجبٌ لذاته إلى محمد أهديتُ غرَّ ثنائي
شهدَ الإلهُ وأنت يا أرضُ اشهدي ترفق أيُّها الحادي بعشّاق شوقٌ كما رفعتْ نارٌ على علم
يا راحلينَ وبي من قربهم أملٌ يَسيلُ ماءُ الندى من بين أنمُله تمام السرور بحور القصور
قال الوشاةُ وقد بدتْ في مفرقي أسر الفؤاد ودمع عيني أطلقا مذهبي تقبيلُ خدٍ مُذهب
عَمَرت ربعَ الهوى بقلبٍ الحمدُ لله شكراً بانَ في البشرِ لا تعجبوا للمرءِ يُجهل قَدْرُهُ
دوامُ نعيم النفس حبُّ محمد استنصر الدينُ بكمْ فاقدمُوا الشوقُ أَسالَ أدمعي
هو الحبيبُ قضى بالجوْرِ أمْ عدلا إني لأكنى عنه خيفة أن يشي خليليَّ إن الهزل بالجد ينسخُ
يقرُّ بعيني أن أرى أرض طيبة تعالوا أحدثكم عن الليلة التي في الصدر من عهد الحبيب علائق
وما أنا إلا عالم كلَّ عالم فؤادك بالأشواق نحو محمدٍ الصبُّ إلى الجمال مائل
ما وقوفُك بالركائب في الطلْل قصيد بما جاءَ الرسولُ مُصدِّقُ كلابُ المزابلِ آذينني
يا سائلي عن اسم من تملّكا ألا يا نسيم الصبا خبّري ثنيتُ إلى مدحِ الرسولِ أعنَّتي
أُعيذها من شرِّ ما يُتقى شمحْت على قصدِ البعيد بظاهري وبيداء قد كانت ضلوعاً تُكنني
ضلَّ المحبُون إلا شاعراً غزلاً صحبتُ في عمري ناساً أولي حسَب حق وإن جعل النصيحُ يصيح
أَيا مَنْ حَوى الأدَب المنتقى جنانُ جناني مدحُ أحمد إنني أنتمْ لأبناءِ عبد الحق كلِّهم
الحسنُ معذب كلَّ قلب ما رأينا كطالبٍ للإجازهْ أكرم اللّه مستجيزاً أتانا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تملّكتم عقلي وطرفي ومسمعي حمدُ الإلهِ واجبٌ لذاته 164 0