0 3129
مجير الدين الحموي ابن تميم
مجير الدين الحموي ابن تميم
ت ( 684هـ )
ابن تميم مجير الدين الحموي اسمه محمد بن يعقوب وابن تميم المغربي اسمه محمد بن تميم وابن تميم كاتب الدرج باليمن اسمه محمد بن تميم التميمي الطبيب
سقى اللَهُ روضاً قد تبدَّى لناظري لو كان فيضُ الدمعِ يُرجعُ من نأي وحمائم قد قصرت عن سجعها
مولايَ قد وافى زمانٌ لم يزل قالوا الذي تهواهُ يحبسُ كأسَهُ قالوا رأيناك كلَّ وقتٍ
روحي الفداء لمن نظمتُ قصيدةً رام تصيبُ سهامُه بنصالِها غطت محاسنَ وجهها عن ناظري
أذوب إذا ما غبتَ عني فإن دنت ناديتُ وقتَ السحرِ والحِبُ إلى جنبي لما بدا فوقَ الجوادِ وكفُّهُ
يا حسنَها روضةً بالنورِ حالية لما لبستُ لبعده ثوبَ الضنى من فضلَ الذهبَ الإبريزَ في شرفٍ
كم قلتُ لمَّا فارَ غيظاً وقد عرضتُ كتابي كي يُباعَ بدرهم شكا إليَّ كتابي ما ألمَّ به
راقبتُ غفوةَ من أحبُّ ولم أكن كلفنَ تكرارَ الحروفِ فجمجمت تركتُ بمصرٍ يوسفاً وهو أمرَدٌ
شربُ المدامةِ في عصرِ الشبابِ وفي لقد قام عذرُ النارِ عندي إذا خَبَت أقولُ وليلي أسودُ الجُنحِ مُظلمُ
لا تعجبنَّ لصورةٍ قمريةٍ بتنا جميعاً وباتَ لثمي لما بدا وفدُ السحائبِ وانبرت
يا حبُّ إن لامك العُذال في قُربي لو كنت إذ أبصرتها فوارةً إن تاه ثغرُ الأقاحي في تشبهه
ناعورةٍ مُذ غابَ عنها قلبُها بكوا لجراحةٍ شَقَّت جبين ال لما حكى زهرَ الكواكبِ نوفرٌ
يا حسنَها من رياضٍ قد نزلتُ بها نظم الهواء بلؤلؤ الأنداءِ لما رأينَ الفهدَ أسرابُ الظبا
وأهيفُ ظلَّ بالمرآةِ مغرى عصابةٌ إن دعيتَ للوغى ولربَّ معركةٍ أثارت خيلُها
وقفرٍ شكا فيه جوادي من الظما بدا حبيبي وقد أخفى ذؤابته كأنما النارُ في تلهبها
سأشكرُ النجمَ فيما جادَ لي ملكي يا جاعلَ الأُفقِ مثلَ الأرضِ حُجَّتهُ يقولُ ويُبدي للخصيِّ اعتذارهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سقى اللَهُ روضاً قد تبدَّى لناظري يا محرقاً بالنار وجه محبه 433 0