0 2801
مجير الدين الحموي ابن تميم
مجير الدين الحموي ابن تميم
ت ( 684هـ )
ابن تميم مجير الدين الحموي اسمه محمد بن يعقوب وابن تميم المغربي اسمه محمد بن تميم وابن تميم كاتب الدرج باليمن اسمه محمد بن تميم التميمي الطبيب
لو كان فيضُ الدمعِ يُرجعُ من نأي وحمائم قد قصرت عن سجعها مولايَ قد وافى زمانٌ لم يزل
قالوا الذي تهواهُ يحبسُ كأسَهُ قالوا رأيناك كلَّ وقتٍ رام تصيبُ سهامُه بنصالِها
غطت محاسنَ وجهها عن ناظري أذوب إذا ما غبتَ عني فإن دنت ناديتُ وقتَ السحرِ والحِبُ إلى جنبي
لما بدا فوقَ الجوادِ وكفُّهُ يا حسنَها روضةً بالنورِ حالية من فضلَ الذهبَ الإبريزَ في شرفٍ
كم قلتُ لمَّا فارَ غيظاً وقد لما لبستُ لبعده ثوبَ الضنى عرضتُ كتابي كي يُباعَ بدرهم
روحي الفداء لمن نظمتُ قصيدةً راقبتُ غفوةَ من أحبُّ ولم أكن شكا إليَّ كتابي ما ألمَّ به
شربُ المدامةِ في عصرِ الشبابِ وفي لقد قام عذرُ النارِ عندي إذا خَبَت كلفنَ تكرارَ الحروفِ فجمجمت
أقولُ وليلي أسودُ الجُنحِ مُظلمُ تركتُ بمصرٍ يوسفاً وهو أمرَدٌ لما بدا وفدُ السحائبِ وانبرت
بتنا جميعاً وباتَ لثمي لا تعجبنَّ لصورةٍ قمريةٍ يا حبُّ إن لامك العُذال في قُربي
لو كنت إذ أبصرتها فوارةً لما حكى زهرَ الكواكبِ نوفرٌ نظم الهواء بلؤلؤ الأنداءِ
إن تاه ثغرُ الأقاحي في تشبهه بكوا لجراحةٍ شَقَّت جبين ال ناعورةٍ مُذ غابَ عنها قلبُها
يا حسنَها من رياضٍ قد نزلتُ بها عصابةٌ إن دعيتَ للوغى لما رأينَ الفهدَ أسرابُ الظبا
ولربَّ معركةٍ أثارت خيلُها وقفرٍ شكا فيه جوادي من الظما بدا حبيبي وقد أخفى ذؤابته
سأشكرُ النجمَ فيما جادَ لي ملكي يا جاعلَ الأُفقِ مثلَ الأرضِ حُجَّتهُ وأهيفُ ظلَّ بالمرآةِ مغرى
يقولُ ويُبدي للخصيِّ اعتذارهُ سقى اللَهُ روضاً قد تبدَّى لناظري انظر إليَّ ترى في صورتي عَجَباً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لو كان فيضُ الدمعِ يُرجعُ من نأي يا محرقاً بالنار وجه محبه 433 0