0 2589
مجير الدين الحموي ابن تميم
مجير الدين الحموي ابن تميم
ت ( 684هـ )
ابن تميم مجير الدين الحموي اسمه محمد بن يعقوب وابن تميم المغربي اسمه محمد بن تميم وابن تميم كاتب الدرج باليمن اسمه محمد بن تميم التميمي الطبيب
لو كان فيضُ الدمعِ يُرجعُ من نأي وحمائم قد قصرت عن سجعها مولايَ قد وافى زمانٌ لم يزل
قالوا الذي تهواهُ يحبسُ كأسَهُ قالوا رأيناك كلَّ وقتٍ رام تصيبُ سهامُه بنصالِها
غطت محاسنَ وجهها عن ناظري أذوب إذا ما غبتَ عني فإن دنت ناديتُ وقتَ السحرِ والحِبُ إلى جنبي
يا حسنَها روضةً بالنورِ حالية لما لبستُ لبعده ثوبَ الضنى من فضلَ الذهبَ الإبريزَ في شرفٍ
كم قلتُ لمَّا فارَ غيظاً وقد لما بدا فوقَ الجوادِ وكفُّهُ عرضتُ كتابي كي يُباعَ بدرهم
روحي الفداء لمن نظمتُ قصيدةً راقبتُ غفوةَ من أحبُّ ولم أكن شربُ المدامةِ في عصرِ الشبابِ وفي
كلفنَ تكرارَ الحروفِ فجمجمت شكا إليَّ كتابي ما ألمَّ به تركتُ بمصرٍ يوسفاً وهو أمرَدٌ
لقد قام عذرُ النارِ عندي إذا خَبَت لما بدا وفدُ السحائبِ وانبرت أقولُ وليلي أسودُ الجُنحِ مُظلمُ
بتنا جميعاً وباتَ لثمي لا تعجبنَّ لصورةٍ قمريةٍ لو كنت إذ أبصرتها فوارةً
لما حكى زهرَ الكواكبِ نوفرٌ نظم الهواء بلؤلؤ الأنداءِ بكوا لجراحةٍ شَقَّت جبين ال
إن تاه ثغرُ الأقاحي في تشبهه عصابةٌ إن دعيتَ للوغى ناعورةٍ مُذ غابَ عنها قلبُها
يا حبُّ إن لامك العُذال في قُربي يا حسنَها من رياضٍ قد نزلتُ بها ولربَّ معركةٍ أثارت خيلُها
لما رأينَ الفهدَ أسرابُ الظبا وقفرٍ شكا فيه جوادي من الظما بدا حبيبي وقد أخفى ذؤابته
سأشكرُ النجمَ فيما جادَ لي ملكي يا جاعلَ الأُفقِ مثلَ الأرضِ حُجَّتهُ وأهيفُ ظلَّ بالمرآةِ مغرى
يقولُ ويُبدي للخصيِّ اعتذارهُ انظر إليَّ ترى في صورتي عَجَباً غدا النيلوفرُ المصفر يحكي ال
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لو كان فيضُ الدمعِ يُرجعُ من نأي يا محرقاً بالنار وجه محبه 433 0