0 3532
مجير الدين الحموي ابن تميم
مجير الدين الحموي ابن تميم
ت ( 684هـ )
ابن تميم مجير الدين الحموي اسمه محمد بن يعقوب وابن تميم المغربي اسمه محمد بن تميم وابن تميم كاتب الدرج باليمن اسمه محمد بن تميم التميمي الطبيب
سقى اللَهُ روضاً قد تبدَّى لناظري لو كان فيضُ الدمعِ يُرجعُ من نأي وحمائم قد قصرت عن سجعها
قالوا الذي تهواهُ يحبسُ كأسَهُ مولايَ قد وافى زمانٌ لم يزل روحي الفداء لمن نظمتُ قصيدةً
قالوا رأيناك كلَّ وقتٍ رام تصيبُ سهامُه بنصالِها أذوب إذا ما غبتَ عني فإن دنت
غطت محاسنَ وجهها عن ناظري ناديتُ وقتَ السحرِ والحِبُ إلى جنبي لما بدا فوقَ الجوادِ وكفُّهُ
من فضلَ الذهبَ الإبريزَ في شرفٍ يا حسنَها روضةً بالنورِ حالية لما لبستُ لبعده ثوبَ الضنى
كلفنَ تكرارَ الحروفِ فجمجمت عرضتُ كتابي كي يُباعَ بدرهم كأنما النارُ في تلهبها
شكا إليَّ كتابي ما ألمَّ به كم قلتُ لمَّا فارَ غيظاً وقد أقولُ وليلي أسودُ الجُنحِ مُظلمُ
لا تعجبنَّ لصورةٍ قمريةٍ لقد قام عذرُ النارِ عندي إذا خَبَت راقبتُ غفوةَ من أحبُّ ولم أكن
تركتُ بمصرٍ يوسفاً وهو أمرَدٌ شربُ المدامةِ في عصرِ الشبابِ وفي لما بدا وفدُ السحائبِ وانبرت
وأهيفُ ظلَّ بالمرآةِ مغرى بتنا جميعاً وباتَ لثمي ناعورةٍ مُذ غابَ عنها قلبُها
لو كنت إذ أبصرتها فوارةً يا حبُّ إن لامك العُذال في قُربي بكوا لجراحةٍ شَقَّت جبين ال
إن تاه ثغرُ الأقاحي في تشبهه لما حكى زهرَ الكواكبِ نوفرٌ يا حسنَها من رياضٍ قد نزلتُ بها
ولربَّ معركةٍ أثارت خيلُها نظم الهواء بلؤلؤ الأنداءِ لما رأينَ الفهدَ أسرابُ الظبا
عصابةٌ إن دعيتَ للوغى بدا حبيبي وقد أخفى ذؤابته وقفرٍ شكا فيه جوادي من الظما
سأشكرُ النجمَ فيما جادَ لي ملكي يا جاعلَ الأُفقِ مثلَ الأرضِ حُجَّتهُ يقولُ ويُبدي للخصيِّ اعتذارهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سقى اللَهُ روضاً قد تبدَّى لناظري يا محرقاً بالنار وجه محبه 433 0