0 515
محمد بن حمير الهمداني
محمد بن حمير جمال الدين. (ت 1253 م )
شاعر اليمن في عصره، لزم الملك المظفر (صاحب اليمن)، حتى كان شاعره.وله فيه مدائح.
ومات في زبيد أشار بروكلمن إلى قصيدتين مخطوطتين من نظمة، و (رسالة - خ) من إنشائه، يعتذر إلى ابن معيبد.
لعمرك ما الرزية هدمُ دار إذا قُلْتُ يَبلى الحبُّ فيكم تجَدّدا ألاَ ليتَ طيفَ العامرية يطرق
ما عليكم وقد بعُدتم منالاَ أما ترى ورد الخدود التْهَب يا دار زينبَ لا حالت بك الحال
سلي عن فؤادي مُذ فقدتك هَل سلا يا دمنة الحيّ أينَ الحيُّ مِن ثُعَلِ دَعْهُ وذكرَ النازحينَ إلى الحِمَى
قالوا تغزل بليلى أحسنَ الغزل يا أيُّها ذا الشادنُ الخرعوبُ ما لي حفِظتُ العهدَ من آسماءِ
يا صَاحب القبر المقيم بيثرب عليَّ تعْتَبُ سُعْدى في تَنآئيها يا وادي البان روَّىَ بَانكَ المطرُ
لو كنتُ يومَ الواقفين على منى مَرَّتْ بنا في النصيف تَنْجذبُ يا نازحاً وله فؤادي مَنْزِلُ
بَدَتْ في المرْطِ عاتكِةٌ تَهَادَى أدعوكم ومَدامِعي تتحدرُ مَنْ مُجيري مِنْ شبيه القمَرَ
يُحَمِّلُني ذَا البينُ ما لستُ أقدرُ حديث الصِبا حُلْوٌ فخذلي من الصِّبا لو كانَ عندك مَا عندي من الكمدِ
وإنْ ملك وَلَى فذا دولة له هل عندكم من اناسٍ باللوى خبرُ يا ابن الحسين وكم أجبتَ قُبَيْلها
لَعَلّ أناساً بالعقيق اَقاموا وما على البدر أنْ قالوا به كَلَفٌ كالبحر يَبْعَثُ للقريب جواهرا
بأيّةَ شيءٍ بَعدَكم أتعلّلَ خليليّ من سَعد العشير دعاني لله آيةُ سؤددٍ وجلال
سَليتُ ذا القلبَ العميد فما سلا وما زلت متبوعا بكل ضغينةٍ يا مُعْملَ الوَجْنَا وهيَ عَلَنْدةٌ
يا سعْدُ هلْ عن أهَيْل النجدِ أخبار يا ليتَ شعري عن الأحبابِ ما فعلوا من شاقه الجيرةُ الذي بَعُدوا
دعاني ودادُ المدُلجين دعَاني لونُ الرياحين ولينُ الغصون لَوْ لَم يكن بي من ذاتَ اللما ألمُ
يا معْلَمَ الأحبابِ نعم المُعْلمُ بالله يا تلك القِلاصُ البزَّلُ لو كان قلبي يومَ البين طوعَ يدي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لعمرك ما الرزية هدمُ دار يا هند قد آن الرحيل فزودي 196 0