0 587
محمد بن حمير الهمداني
محمد بن حمير جمال الدين. (ت 1253 م )
شاعر اليمن في عصره، لزم الملك المظفر (صاحب اليمن)، حتى كان شاعره.وله فيه مدائح.
ومات في زبيد أشار بروكلمن إلى قصيدتين مخطوطتين من نظمة، و (رسالة - خ) من إنشائه، يعتذر إلى ابن معيبد.
لعمرك ما الرزية هدمُ دار إذا قُلْتُ يَبلى الحبُّ فيكم تجَدّدا ألاَ ليتَ طيفَ العامرية يطرق
ما عليكم وقد بعُدتم منالاَ ما لي حفِظتُ العهدَ من آسماءِ أما ترى ورد الخدود التْهَب
يا دار زينبَ لا حالت بك الحال سلي عن فؤادي مُذ فقدتك هَل سلا دَعْهُ وذكرَ النازحينَ إلى الحِمَى
يا دمنة الحيّ أينَ الحيُّ مِن ثُعَلِ قالوا تغزل بليلى أحسنَ الغزل يا أيُّها ذا الشادنُ الخرعوبُ
يا وادي البان روَّىَ بَانكَ المطرُ يا صَاحب القبر المقيم بيثرب عليَّ تعْتَبُ سُعْدى في تَنآئيها
حديث الصِبا حُلْوٌ فخذلي من الصِّبا وما على البدر أنْ قالوا به كَلَفٌ أدعوكم ومَدامِعي تتحدرُ
لو كنتُ يومَ الواقفين على منى لو كانَ عندك مَا عندي من الكمدِ مَرَّتْ بنا في النصيف تَنْجذبُ
يا نازحاً وله فؤادي مَنْزِلُ بَدَتْ في المرْطِ عاتكِةٌ تَهَادَى مَنْ مُجيري مِنْ شبيه القمَرَ
يُحَمِّلُني ذَا البينُ ما لستُ أقدرُ يا ليتَ شعري عن الأحبابِ ما فعلوا هل عندكم من اناسٍ باللوى خبرُ
لَعَلّ أناساً بالعقيق اَقاموا وإنْ ملك وَلَى فذا دولة له يا ابن الحسين وكم أجبتَ قُبَيْلها
كالبحر يَبْعَثُ للقريب جواهرا بأيّةَ شيءٍ بَعدَكم أتعلّلَ من شاقه الجيرةُ الذي بَعُدوا
خليليّ من سَعد العشير دعاني وما زلت متبوعا بكل ضغينةٍ لونُ الرياحين ولينُ الغصون
سَليتُ ذا القلبَ العميد فما سلا لله آيةُ سؤددٍ وجلال لَوْ لَم يكن بي من ذاتَ اللما ألمُ
يا مُعْملَ الوَجْنَا وهيَ عَلَنْدةٌ دعاني ودادُ المدُلجين دعَاني قفْ بالحصيب على رِسومِ معاني
يا سعْدُ هلْ عن أهَيْل النجدِ أخبار يا معْلَمَ الأحبابِ نعم المُعْلمُ لو كان قلبي يومَ البين طوعَ يدي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لعمرك ما الرزية هدمُ دار يا هند قد آن الرحيل فزودي 196 0