0 868
محمد بن حمير الهمداني
محمد بن حمير جمال الدين. (ت 1253 م )
شاعر اليمن في عصره، لزم الملك المظفر (صاحب اليمن)، حتى كان شاعره.وله فيه مدائح.
ومات في زبيد أشار بروكلمن إلى قصيدتين مخطوطتين من نظمة، و (رسالة - خ) من إنشائه، يعتذر إلى ابن معيبد.
لعمرك ما الرزية هدمُ دار إذا قُلْتُ يَبلى الحبُّ فيكم تجَدّدا وما على البدر أنْ قالوا به كَلَفٌ
حديث الصِبا حُلْوٌ فخذلي من الصِّبا ألاَ ليتَ طيفَ العامرية يطرق ما لي حفِظتُ العهدَ من آسماءِ
سلي عن فؤادي مُذ فقدتك هَل سلا أما ترى ورد الخدود التْهَب ما عليكم وقد بعُدتم منالاَ
قالوا تغزل بليلى أحسنَ الغزل أدعوكم ومَدامِعي تتحدرُ يا دار زينبَ لا حالت بك الحال
يا وادي البان روَّىَ بَانكَ المطرُ دَعْهُ وذكرَ النازحينَ إلى الحِمَى يا دمنة الحيّ أينَ الحيُّ مِن ثُعَلِ
يا أيُّها ذا الشادنُ الخرعوبُ يا صَاحب القبر المقيم بيثرب لو كانَ عندك مَا عندي من الكمدِ
عليَّ تعْتَبُ سُعْدى في تَنآئيها غيري تغيره الفتاةُ العيطلُ هل عندكم من اناسٍ باللوى خبرُ
يا نازحاً وله فؤادي مَنْزِلُ مَرَّتْ بنا في النصيف تَنْجذبُ لو كنتُ يومَ الواقفين على منى
مَنْ مُجيري مِنْ شبيه القمَرَ يا ليتَ شعري عن الأحبابِ ما فعلوا بأيّةَ شيءٍ بَعدَكم أتعلّلَ
لَوْ لَم يكن بي من ذاتَ اللما ألمُ يُحَمِّلُني ذَا البينُ ما لستُ أقدرُ بَدَتْ في المرْطِ عاتكِةٌ تَهَادَى
لَعَلّ أناساً بالعقيق اَقاموا يا مُعْملَ الوَجْنَا وهيَ عَلَنْدةٌ وإنْ ملك وَلَى فذا دولة له
كالبحر يَبْعَثُ للقريب جواهرا يا ابن الحسين وكم أجبتَ قُبَيْلها وما زلت متبوعا بكل ضغينةٍ
من شاقه الجيرةُ الذي بَعُدوا لو كان قلبي يومَ البين طوعَ يدي قفْ بالحصيب على رِسومِ معاني
سَليتُ ذا القلبَ العميد فما سلا يا معْلَمَ الأحبابِ نعم المُعْلمُ لونُ الرياحين ولينُ الغصون
يا سعْدُ هلْ عن أهَيْل النجدِ أخبار مَا ملتُ عن أهل اللوى والمُنْحَنَى خليليّ من سَعد العشير دعاني
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لعمرك ما الرزية هدمُ دار يا هند قد آن الرحيل فزودي 196 0