3 1290
محمد وفا
محمد وفا
702 - 765 هـ / 1302 - 1464 م
محمد (وفاء) بن محمد النجم بن محمد السكندري، أبو الفضل أو أبو الفتح، المعروف بالسيد محمد وفا الشاذلي.
رأس (الوفائية) ووالدهم، بمصر، مغربي الأصل، مالكي المذهب، ولد ونشأ بالإسكندرية، وسلك طريق الشيخ أبي الحسن الشاذلي، ونبغ في النظم، فأنشأ قصائد على طريقة ابن الفارض وغيره من (الاتحادية).
ورحل إلى إخميم فتزوج واشتهر بها وصار له مريدون وأتباع، وانتقل إلى القاهرة، فسكن (الروضة) على شاطئ النيل، وكثر أصحابه، وأقبل عليه أعيان الدولة، وتوفي بها، ودفن بالقرافة.
كان واعظاً، لكلامة تأثير في القلوب، ويقال: كان أمياً.
وللشيخ عبد الوهاب الشعراني (كتاب) في مناقبه.
له: (ديوان شعر -خ) و(نفائس العرفان من أنفاس الرحمن -خ) و(الأزل -خ) و(شعائر العرفان في ألواح الكتمان -خ) و(العروش -خ) و(الصور -خ) و(المقامات السنية المخصوص بها السادة الصوفية -خ).
قد كنت أحسب أن وصلك يشتري باسمي وباسم اللَه نفسي تسمت إذا زال لبس النفس وانشرح الصدر
كل القلوب لطيب وصلك تطلب ظهر الجمال من الحجاب الأعظم أبدا إلى أبوابكم أتردد
توهُم ذات الفرق أقصى كما أدنى عقال عقلك بالأوهام معقول لما أراق دم المهجور هاجره
سلم سلمت على سلمى بذي سلم لك في العقول معارف لا تنكر لك بالملاحة كل كون شاهد
سمعت اللَه في سري يقول هذا هو الحق يدنينا ويقترب حد الوجود توهم وتفكر
افرض وجودك في محض من العدم تجلت لنا الحسنا بأسمائها الحسنى فتى الحب صب شيبته فتاته
خذ يا أخي طريق الدير واتئد غرامي به أمست جميع الورى قتلي حلل وجودك وانظر سر معتاكا
بذكر الله يذكر كل ناس من مطلق الذات في غيب من الظلم ركبت بعز من مركب العجز فانتهى
نبأ عظيم في الفؤاد مصون تبارك من أنشاك في حسن صورة روى البرق مثل ما روى الحسن عن علوى
ليس الطباع منازل الفتيان النور وجهك حقاً غير مستتر بروح حياة اللَه قام وجودي
كل يشير إلى الذي هو واجد يا واحداً في حسنه متفردا لا تدعي حب شيء أنت تؤثره
عقال عقلك بالأوهام معقود سرى السر في سر إلى مع السر هذا الحبيب تجلى وهو محتجب
لقد حزت علم الأولين وإنني عليك ستر من الرحمن منسدل نعيم فؤادي في الغرام عذابه
عطشنا روينا بالحبيب وظلمه يا لسان السمع يا نور البصر يا واحداً في كل شيء ظاهر
ذات الذوات وذات ذاتياتها كل له سبب لكن من سببي لنا فيكمو حق وفيكم لنا حق
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قد كنت أحسب أن وصلك يشتري ركبت بعز من مركب العجز فانتهى 64 1