3 1441
محمد وفا
محمد وفا
702 - 765 هـ / 1302 - 1464 م
محمد (وفاء) بن محمد النجم بن محمد السكندري، أبو الفضل أو أبو الفتح، المعروف بالسيد محمد وفا الشاذلي.
رأس (الوفائية) ووالدهم، بمصر، مغربي الأصل، مالكي المذهب، ولد ونشأ بالإسكندرية، وسلك طريق الشيخ أبي الحسن الشاذلي، ونبغ في النظم، فأنشأ قصائد على طريقة ابن الفارض وغيره من (الاتحادية).
ورحل إلى إخميم فتزوج واشتهر بها وصار له مريدون وأتباع، وانتقل إلى القاهرة، فسكن (الروضة) على شاطئ النيل، وكثر أصحابه، وأقبل عليه أعيان الدولة، وتوفي بها، ودفن بالقرافة.
كان واعظاً، لكلامة تأثير في القلوب، ويقال: كان أمياً.
وللشيخ عبد الوهاب الشعراني (كتاب) في مناقبه.
له: (ديوان شعر -خ) و(نفائس العرفان من أنفاس الرحمن -خ) و(الأزل -خ) و(شعائر العرفان في ألواح الكتمان -خ) و(العروش -خ) و(الصور -خ) و(المقامات السنية المخصوص بها السادة الصوفية -خ).
قد كنت أحسب أن وصلك يشتري باسمي وباسم اللَه نفسي تسمت إذا زال لبس النفس وانشرح الصدر
كل القلوب لطيب وصلك تطلب ظهر الجمال من الحجاب الأعظم توهُم ذات الفرق أقصى كما أدنى
سلم سلمت على سلمى بذي سلم أبدا إلى أبوابكم أتردد عقال عقلك بالأوهام معقول
لما أراق دم المهجور هاجره لك في العقول معارف لا تنكر لك بالملاحة كل كون شاهد
خذ يا أخي طريق الدير واتئد افرض وجودك في محض من العدم هذا هو الحق يدنينا ويقترب
سمعت اللَه في سري يقول تجلت لنا الحسنا بأسمائها الحسنى فتى الحب صب شيبته فتاته
حد الوجود توهم وتفكر غرامي به أمست جميع الورى قتلي حلل وجودك وانظر سر معتاكا
من مطلق الذات في غيب من الظلم بذكر الله يذكر كل ناس ركبت بعز من مركب العجز فانتهى
تبارك من أنشاك في حسن صورة نبأ عظيم في الفؤاد مصون روى البرق مثل ما روى الحسن عن علوى
ليس الطباع منازل الفتيان النور وجهك حقاً غير مستتر لقد حزت علم الأولين وإنني
بروح حياة اللَه قام وجودي كل يشير إلى الذي هو واجد لا تدعي حب شيء أنت تؤثره
سرى السر في سر إلى مع السر عقال عقلك بالأوهام معقود يا واحداً في حسنه متفردا
عليك ستر من الرحمن منسدل هذا الحبيب تجلى وهو محتجب نعيم فؤادي في الغرام عذابه
يا واحداً في كل شيء ظاهر عطشنا روينا بالحبيب وظلمه ذات الذوات وذات ذاتياتها
يا لسان السمع يا نور البصر كل له سبب لكن من سببي لنا فيكمو حق وفيكم لنا حق
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قد كنت أحسب أن وصلك يشتري ركبت بعز من مركب العجز فانتهى 64 1