10 17020
إسماعيل صبري باشا
إسماعيل صبري باشا


1854 - 1923م
ولد إسماعيل صبري باشا في مصر بمدينة القاهرة في يوم الأحد 16 شباط 1854م, وتلقى الدروس الثانوية في المدارس المصرية, ونال شهادة الليسانس في الحقوق من كلية مدينة إكس في فرنسا سنة 1878م, حيث وصلها مع إحدى البعثات الفرنسية, ولما عاد إلى مصر تنقل في مناصب القضاء والإدارة حيث شغل وظائف القضائيين بما كان يعرف بالأهلية أي في الخلافات بين السكان والمواطنون المصريون والمختلط, والتي كانت بين السكان والأجانب, كما عين رئيساً لمحكمة الإسكندرية الأهلية, ثم محافظاً على الإسكندرية ثم وكيلاً لوزارة العدلية "الحقانية" ولما بلغ الستين أحيل على التقاعد ففتح داره التي صارت منتدى الشعراء والأدباء.
امتاز شعر إسماعيل صبري بسمو الخيال وحب الفن والجمال وخفة الروح ورقة التسبيب, وله مقطوعات قصيرة وقصائد طويلة, وكان شعره رقيقاً ناعماً يحفل بالموسيقى والذوق, وليس شاعر القوة وكان أستاذ الشعراء وشيخهم في الصناعة ومراعاة الدقة في الربط بين المعنى وبين النفس ويمتاز شعره بعاطفته القومية الصادقة, وهذه العاطفة متجلية في غزله الرقيق الفاتن. له في شعره كذلك مسحة الترف الحضري واللين والجلاء, وكانت ألفاظه سهلة, ولكن تحضن معاني كثيرة جليلة.
كان ديمقراطي الروح ويقدس حرية الرأي, وقال في المديح والتهاني والتقاريض والهجاء وقال في الوصف والاجتماعات والسياسات والآلهيات والمراثي والأناشيد. فقد كان وطنياً ومثالياً. فمثلاً لم يزر أي انكليزي قط, وكانت له في السياسة مواقف مشرفة مثل وقعة حادثة دنشواي المؤلمة فنظم فيها قصيدة عامرة.
كان نثره أشد تأثيراً في النفس وأثبت أثراً. وقد نظم الكثير من الشعر الغنائي والأدوار والمواويل. كما تجد في قصيدته بعنوان "راحة في القبر" حول ما عاناه في أواخر حياته من الآلام, ولكنه كان صابراً على أوجاعه, ولم يشك ألم العلة في صدره.
انتقل إلى رحمته تعالى في 21 آذار 1923م, ودفن في مقبرة الإمام الشافعي في القاهرة وأقيم له حفل تأبين كبير تبارى فيه الشعراء والخطباء لمواقفه النزيهة
أَبصرَ الثَعلبُ الغُرابَ على غُصن يا لِواءَ الحُسنِ أَحزابُ الهوى يا رَبَّةَ الفَضلِ يا فَخرَ النِساءِ وَهَل
روحي عَلى دورِ بعضِ الحَيِّ حائمةٌ أَقصِر فُؤادي فما الذِكرى بِنافِعةٍ إِن سَئِمتَ الحياةَ فَاِرجِع إلى الأَرض
يا آسِيَ الحَيِّ هل فَتَّشتَ في كَبدي لا القَومَ قَومي وَلا الأَعوانُ أَعواني ولمّا التَقَينا قَرَّبَ الشَوقُ جُهدهُ
أَبَرقٌ يُتَوِّجُ هامَ الرُبا أَبُثُّكِ مابي فَإن تَرحَمي تَزَوَّد منَ الأَقمارِ قبلَ أُفولِها
أَيُّها الناطِقونَ بِالضاد هذا أجَل أنا مَن أَرضاكَ خلّاً مُوافِياً َينَ صَبري من يَذكُر اليومَ صَبري
شُكراً على ما بدا من صِدقِ وُدِّكُم أهجُرِ النَومَ في طِلابِ العَلاءِ نحِّ كَأسَ الغرامِ إِنّي سُقيتُ
أُخَيَّ هذا هو القاموس مختَصَرا يا راحةَ القَلب يا شُغلَ الفُؤادِ صلى إِذا كُنتَ يا زَينُ زَينَ الأَدَب
ما أعجَبَ النيلَ ما أَبهى شَمائِلهُ يا مالىءَ العَينِ نوراً وَالفُؤادِ هوىً أغرَّتك الغراء أم طلعة البدر
في ظل أهداب عيونك وود خدّك يا مَن تَزَوَّجَ باِثنَين أَلا اِتَّئِد أَلا فاِعذِروني إِن قَنِعتُ من الوَرى
يا مِصرُ سيري عَلى آثارِهم وَقِفي أَمطِري يا سَماءُ في كلِّ يومٍ إذا هبَّ مُبتَلُّ النَسيمِ على الوَردِ
كَم تَهيمُ كم تَجِبُ إِذا خانَني خلٌّ قديمٌ وَعَقَّني يا موتُ هأنَذا فَخُذ
أَرسِلي الشَعرَ خلفَ ظَهركِ لَيلاً خلّي صدودك وهجرِك أنا يا إِلهي عندَ بابكَ واقِفٌ
تَدَفَّق دُموعاً أَو دَماً أَو قَوافيا مَعشَرَ القِبطِ يا بَني مِصرَ خَبِّري القَومَ يا سميَّةَ إِسكَندر
زَكِيُّ يا صَفوةَ أَبناءِ العَرَب ألا يا تِجارَ العَصرِ هل فيكُمُ امرُؤٌ إنَّ اللَيالي من أخلافِها الكَدَرُ
أَتَزوَّدتَ من ضِياءِ البُدورِ يا جُنودَ البَرِّ وَالبحرِ اشهَدوا إِذا كان وِردُ الموتِ ضَربَةَ لازِبِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَبصرَ الثَعلبُ الغُرابَ على غُصن أجَل أنا مَن أَرضاكَ خلّاً مُوافِياً 180 0