1 2835
بشر بن أبي خازم
بشرُ بنُ أَبي خازِم
توفي في 22 ق. هـ / 601 م
بشر بن أبي خازم عمرو بن عوف الأسدي، أبو نوفل.
شاعر جاهلي فحل، من الشجعان، من أهل نجد، من بني أسد بن خزيمة.
كان من خبره أنه هجا أوس بن حارثة الطائي بخمس قصائد، ثم غزا طيئاً فجرح وأسره بنو نبهان الطائيون فبذل لهم أوس مائتي بعير وأخذه منهم، فكساه حلته وحمله على راحلته وأمر له بمائة ناقة وأطلقه، فانطلق لسان بشر بمدحه فقال فيه خمس قصائد محا بها الخمس السالفة.
توفي قتيلاً في غزوة أغار بها على بني صعصعة بن معاوية، رماه فتى من بني واثلة بسهم أصاب ثندؤته.
أَسائِلَةٌ عُمَيرَةُ عَن أَبيها أَتعرِف من هنيدة رسم دار لم تر عيني ولم تسمع بمثلهِم
عَفَت مِن سُلَيمى رامَةٌ فَكَثيبُها إِنَّكَ يا أَوسُ اللَئيمُ مَحتَدُه تَعَنّاكَ نَصبٌ مِن أُمَيمَةَ مُنصِبُ
كَفى بِالنَأيِ مِن أَسماءَ كافي أَطلالُ مَيَّةَ بِالتِلاعِ فَمِثقَبِ تَعَنّى القَلبَ مِن سَلمى عَناءُ
أَلا بانَ الخَليطُ وَلَم يُزاروا وَإِنّي لَراجٍ مِنكَ يا أَوسُ نِعمَةً أَهَمَّت مِنكَ سَلمى بِاِنطِلاقِ
تَغَيَّرَتِ المَنازِلُ مِن سُلَيمى تَغَيَّرَتِ المَنازِلُ بِالكَثيبِ وَجَنَّبتُها قَرّانَ إِنَّ لِأَهلِها
هَل لِلحَليمِ عَلى ما فاتَ مِن أَسَفِ أَلا يا عَينِ ما فَاِبكي سُمَيراً أَنِيَّةُ الغَداةِ أَمِ اِنتِقالُ
أَيَّ المَنازِلِ بَعدَ الحَيِّ تَعتَرِفُ عَفا رَسمٌ بِرامَةَ فَالتِلاعِ بانَ الخَليطُ وَلَم يوفوا بِما عَهِدوا
لَمِنَ الدِيارُ غَشيتُها بِالأَنعُمِ أَنتَ الَّذي تَصنَعُ ما لَم يُصنَعِ َمسى سُمَيرٌ قَد بانَ فَاِنقَطَعا
يا فارِساً ما فادَ أَوَّلَ فارِسٍ أَجَدَّ مِن آلِ فاطِمَةَ اِجتِنابا هَل أَنتَ عَلى أَطلالِ مَيَّةَ رابِعُ
أَحسِن وَأَجمِل في الإِسارِ يا سَلَم أَلا بَلَحَت خِفارَةُ آلِ لَأمٍ أَمِن لَيلى وَجارَتِها تَروحُ
أَحَقٌّ ما رَأَيتُ أَمِ اِحتِلامُ تَناهَيتَ عَن ذِكرِ الصَبابَةِ فَاِحكُمِ َشيتَ لِلَيلى بِشَرقٍ مُقاما
أَصَوتَ مُنادٍ مِن رُمَيلَةَ تَسمَعُ تَدارَكَني أَوسُ بنُ سُعدى بِنِعمَةٍ عَفَت أَطلالُ مَيَّةَ بِالجَفيرِ
إِنَّ الفُؤادَ بِآلِ كَبشَةَ مُدنَفُ أَلا ظَعَنَ الخَليطُ غَداةَ ريعوا عَلَيهِ الطَيرُ ما يَدنونَ مِنهُ
سائِل هَوازِنَ عَنّا كَيفَ شَدَّتُنا هَل لِعَيشٍ إِذا مَضى لِزوالِ لِلَّهِ دَرُّ بَني الحَدّاءِ مِن نَفِرٍ
أَلا تَفدي رُغاءَ البَكرِ أَوساً إِنَّ العُرَيمَةَ مانِعٌ أَرماحَنا لَو خِفتُ هَذا مِنكَ يَوماً لَم أَنَم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَسائِلَةٌ عُمَيرَةُ عَن أَبيها عَلَيهِ الطَيرُ ما يَدنونَ مِنهُ 59 0