1 2497
بشر بن أبي خازم
بشرُ بنُ أَبي خازِم
توفي في 22 ق. هـ / 601 م
بشر بن أبي خازم عمرو بن عوف الأسدي، أبو نوفل.
شاعر جاهلي فحل، من الشجعان، من أهل نجد، من بني أسد بن خزيمة.
كان من خبره أنه هجا أوس بن حارثة الطائي بخمس قصائد، ثم غزا طيئاً فجرح وأسره بنو نبهان الطائيون فبذل لهم أوس مائتي بعير وأخذه منهم، فكساه حلته وحمله على راحلته وأمر له بمائة ناقة وأطلقه، فانطلق لسان بشر بمدحه فقال فيه خمس قصائد محا بها الخمس السالفة.
توفي قتيلاً في غزوة أغار بها على بني صعصعة بن معاوية، رماه فتى من بني واثلة بسهم أصاب ثندؤته.
أَسائِلَةٌ عُمَيرَةُ عَن أَبيها أَتعرِف من هنيدة رسم دار لم تر عيني ولم تسمع بمثلهِم
إِنَّكَ يا أَوسُ اللَئيمُ مَحتَدُه عَفَت مِن سُلَيمى رامَةٌ فَكَثيبُها تَعَنّاكَ نَصبٌ مِن أُمَيمَةَ مُنصِبُ
أَطلالُ مَيَّةَ بِالتِلاعِ فَمِثقَبِ كَفى بِالنَأيِ مِن أَسماءَ كافي تَعَنّى القَلبَ مِن سَلمى عَناءُ
أَلا بانَ الخَليطُ وَلَم يُزاروا وَجَنَّبتُها قَرّانَ إِنَّ لِأَهلِها أَهَمَّت مِنكَ سَلمى بِاِنطِلاقِ
تَغَيَّرَتِ المَنازِلُ مِن سُلَيمى أَنِيَّةُ الغَداةِ أَمِ اِنتِقالُ تَغَيَّرَتِ المَنازِلُ بِالكَثيبِ
هَل لِلحَليمِ عَلى ما فاتَ مِن أَسَفِ أَلا يا عَينِ ما فَاِبكي سُمَيراً عَفا رَسمٌ بِرامَةَ فَالتِلاعِ
أَنتَ الَّذي تَصنَعُ ما لَم يُصنَعِ وَإِنّي لَراجٍ مِنكَ يا أَوسُ نِعمَةً لَمِنَ الدِيارُ غَشيتُها بِالأَنعُمِ
أَيَّ المَنازِلِ بَعدَ الحَيِّ تَعتَرِفُ َمسى سُمَيرٌ قَد بانَ فَاِنقَطَعا بانَ الخَليطُ وَلَم يوفوا بِما عَهِدوا
يا فارِساً ما فادَ أَوَّلَ فارِسٍ أَحسِن وَأَجمِل في الإِسارِ يا سَلَم أَلا بَلَحَت خِفارَةُ آلِ لَأمٍ
هَل أَنتَ عَلى أَطلالِ مَيَّةَ رابِعُ أَجَدَّ مِن آلِ فاطِمَةَ اِجتِنابا أَحَقٌّ ما رَأَيتُ أَمِ اِحتِلامُ
أَمِن لَيلى وَجارَتِها تَروحُ تَدارَكَني أَوسُ بنُ سُعدى بِنِعمَةٍ تَناهَيتَ عَن ذِكرِ الصَبابَةِ فَاِحكُمِ
عَفَت أَطلالُ مَيَّةَ بِالجَفيرِ عَلَيهِ الطَيرُ ما يَدنونَ مِنهُ أَصَوتَ مُنادٍ مِن رُمَيلَةَ تَسمَعُ
إِنَّ الفُؤادَ بِآلِ كَبشَةَ مُدنَفُ َشيتَ لِلَيلى بِشَرقٍ مُقاما أَلا ظَعَنَ الخَليطُ غَداةَ ريعوا
سائِل هَوازِنَ عَنّا كَيفَ شَدَّتُنا لِلَّهِ دَرُّ بَني الحَدّاءِ مِن نَفِرٍ هَل لِعَيشٍ إِذا مَضى لِزوالِ
إِنَّ العُرَيمَةَ مانِعٌ أَرماحَنا لَو خِفتُ هَذا مِنكَ يَوماً لَم أَنَم أَلا تَفدي رُغاءَ البَكرِ أَوساً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَسائِلَةٌ عُمَيرَةُ عَن أَبيها عَلَيهِ الطَيرُ ما يَدنونَ مِنهُ 59 0