0 1478
بشر بن أبي خازم
بشرُ بنُ أَبي خازِم
توفي في 22 ق. هـ / 601 م
بشر بن أبي خازم عمرو بن عوف الأسدي، أبو نوفل.
شاعر جاهلي فحل، من الشجعان، من أهل نجد، من بني أسد بن خزيمة.
كان من خبره أنه هجا أوس بن حارثة الطائي بخمس قصائد، ثم غزا طيئاً فجرح وأسره بنو نبهان الطائيون فبذل لهم أوس مائتي بعير وأخذه منهم، فكساه حلته وحمله على راحلته وأمر له بمائة ناقة وأطلقه، فانطلق لسان بشر بمدحه فقال فيه خمس قصائد محا بها الخمس السالفة.
توفي قتيلاً في غزوة أغار بها على بني صعصعة بن معاوية، رماه فتى من بني واثلة بسهم أصاب ثندؤته.
أَتعرِف من هنيدة رسم دار أَسائِلَةٌ عُمَيرَةُ عَن أَبيها لم تر عيني ولم تسمع بمثلهِم
إِنَّكَ يا أَوسُ اللَئيمُ مَحتَدُه تَعَنّاكَ نَصبٌ مِن أُمَيمَةَ مُنصِبُ عَفَت مِن سُلَيمى رامَةٌ فَكَثيبُها
أَطلالُ مَيَّةَ بِالتِلاعِ فَمِثقَبِ أَلا بانَ الخَليطُ وَلَم يُزاروا وَجَنَّبتُها قَرّانَ إِنَّ لِأَهلِها
كَفى بِالنَأيِ مِن أَسماءَ كافي تَعَنّى القَلبَ مِن سَلمى عَناءُ أَهَمَّت مِنكَ سَلمى بِاِنطِلاقِ
هَل لِلحَليمِ عَلى ما فاتَ مِن أَسَفِ أَنِيَّةُ الغَداةِ أَمِ اِنتِقالُ عَفا رَسمٌ بِرامَةَ فَالتِلاعِ
أَلا يا عَينِ ما فَاِبكي سُمَيراً أَنتَ الَّذي تَصنَعُ ما لَم يُصنَعِ تَغَيَّرَتِ المَنازِلُ مِن سُلَيمى
َمسى سُمَيرٌ قَد بانَ فَاِنقَطَعا وَإِنّي لَراجٍ مِنكَ يا أَوسُ نِعمَةً أَيَّ المَنازِلِ بَعدَ الحَيِّ تَعتَرِفُ
تَغَيَّرَتِ المَنازِلُ بِالكَثيبِ أَحسِن وَأَجمِل في الإِسارِ يا سَلَم تَناهَيتَ عَن ذِكرِ الصَبابَةِ فَاِحكُمِ
تَدارَكَني أَوسُ بنُ سُعدى بِنِعمَةٍ أَلا بَلَحَت خِفارَةُ آلِ لَأمٍ يا فارِساً ما فادَ أَوَّلَ فارِسٍ
لَمِنَ الدِيارُ غَشيتُها بِالأَنعُمِ أَحَقٌّ ما رَأَيتُ أَمِ اِحتِلامُ هَل أَنتَ عَلى أَطلالِ مَيَّةَ رابِعُ
عَفَت أَطلالُ مَيَّةَ بِالجَفيرِ إِنَّ الفُؤادَ بِآلِ كَبشَةَ مُدنَفُ أَجَدَّ مِن آلِ فاطِمَةَ اِجتِنابا
أَمِن لَيلى وَجارَتِها تَروحُ لَو خِفتُ هَذا مِنكَ يَوماً لَم أَنَم َشيتَ لِلَيلى بِشَرقٍ مُقاما
لِلَّهِ دَرُّ بَني الحَدّاءِ مِن نَفِرٍ إِنَّ العُرَيمَةَ مانِعٌ أَرماحَنا أَلا ظَعَنَ الخَليطُ غَداةَ ريعوا
بانَ الخَليطُ وَلَم يوفوا بِما عَهِدوا عَلَيهِ الطَيرُ ما يَدنونَ مِنهُ هَل لِعَيشٍ إِذا مَضى لِزوالِ
أَلا تَفدي رُغاءَ البَكرِ أَوساً أَصَوتَ مُنادٍ مِن رُمَيلَةَ تَسمَعُ سائِل هَوازِنَ عَنّا كَيفَ شَدَّتُنا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَتعرِف من هنيدة رسم دار عَلَيهِ الطَيرُ ما يَدنونَ مِنهُ 59 0