1 1930
بشر بن أبي خازم
بشرُ بنُ أَبي خازِم
توفي في 22 ق. هـ / 601 م
بشر بن أبي خازم عمرو بن عوف الأسدي، أبو نوفل.
شاعر جاهلي فحل، من الشجعان، من أهل نجد، من بني أسد بن خزيمة.
كان من خبره أنه هجا أوس بن حارثة الطائي بخمس قصائد، ثم غزا طيئاً فجرح وأسره بنو نبهان الطائيون فبذل لهم أوس مائتي بعير وأخذه منهم، فكساه حلته وحمله على راحلته وأمر له بمائة ناقة وأطلقه، فانطلق لسان بشر بمدحه فقال فيه خمس قصائد محا بها الخمس السالفة.
توفي قتيلاً في غزوة أغار بها على بني صعصعة بن معاوية، رماه فتى من بني واثلة بسهم أصاب ثندؤته.
أَتعرِف من هنيدة رسم دار أَسائِلَةٌ عُمَيرَةُ عَن أَبيها لم تر عيني ولم تسمع بمثلهِم
إِنَّكَ يا أَوسُ اللَئيمُ مَحتَدُه تَعَنّاكَ نَصبٌ مِن أُمَيمَةَ مُنصِبُ عَفَت مِن سُلَيمى رامَةٌ فَكَثيبُها
أَطلالُ مَيَّةَ بِالتِلاعِ فَمِثقَبِ أَلا بانَ الخَليطُ وَلَم يُزاروا تَعَنّى القَلبَ مِن سَلمى عَناءُ
وَجَنَّبتُها قَرّانَ إِنَّ لِأَهلِها كَفى بِالنَأيِ مِن أَسماءَ كافي أَهَمَّت مِنكَ سَلمى بِاِنطِلاقِ
أَنِيَّةُ الغَداةِ أَمِ اِنتِقالُ هَل لِلحَليمِ عَلى ما فاتَ مِن أَسَفِ تَغَيَّرَتِ المَنازِلُ مِن سُلَيمى
أَلا يا عَينِ ما فَاِبكي سُمَيراً عَفا رَسمٌ بِرامَةَ فَالتِلاعِ وَإِنّي لَراجٍ مِنكَ يا أَوسُ نِعمَةً
أَنتَ الَّذي تَصنَعُ ما لَم يُصنَعِ تَغَيَّرَتِ المَنازِلُ بِالكَثيبِ َمسى سُمَيرٌ قَد بانَ فَاِنقَطَعا
لَمِنَ الدِيارُ غَشيتُها بِالأَنعُمِ يا فارِساً ما فادَ أَوَّلَ فارِسٍ أَلا بَلَحَت خِفارَةُ آلِ لَأمٍ
أَيَّ المَنازِلِ بَعدَ الحَيِّ تَعتَرِفُ أَحسِن وَأَجمِل في الإِسارِ يا سَلَم تَدارَكَني أَوسُ بنُ سُعدى بِنِعمَةٍ
تَناهَيتَ عَن ذِكرِ الصَبابَةِ فَاِحكُمِ هَل أَنتَ عَلى أَطلالِ مَيَّةَ رابِعُ أَجَدَّ مِن آلِ فاطِمَةَ اِجتِنابا
أَحَقٌّ ما رَأَيتُ أَمِ اِحتِلامُ عَفَت أَطلالُ مَيَّةَ بِالجَفيرِ أَمِن لَيلى وَجارَتِها تَروحُ
إِنَّ الفُؤادَ بِآلِ كَبشَةَ مُدنَفُ بانَ الخَليطُ وَلَم يوفوا بِما عَهِدوا لِلَّهِ دَرُّ بَني الحَدّاءِ مِن نَفِرٍ
عَلَيهِ الطَيرُ ما يَدنونَ مِنهُ أَلا ظَعَنَ الخَليطُ غَداةَ ريعوا إِنَّ العُرَيمَةَ مانِعٌ أَرماحَنا
َشيتَ لِلَيلى بِشَرقٍ مُقاما لَو خِفتُ هَذا مِنكَ يَوماً لَم أَنَم أَصَوتَ مُنادٍ مِن رُمَيلَةَ تَسمَعُ
سائِل هَوازِنَ عَنّا كَيفَ شَدَّتُنا أَلا تَفدي رُغاءَ البَكرِ أَوساً هَل لِعَيشٍ إِذا مَضى لِزوالِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَتعرِف من هنيدة رسم دار عَلَيهِ الطَيرُ ما يَدنونَ مِنهُ 59 0