1 2266
بشر بن أبي خازم
بشرُ بنُ أَبي خازِم
توفي في 22 ق. هـ / 601 م
بشر بن أبي خازم عمرو بن عوف الأسدي، أبو نوفل.
شاعر جاهلي فحل، من الشجعان، من أهل نجد، من بني أسد بن خزيمة.
كان من خبره أنه هجا أوس بن حارثة الطائي بخمس قصائد، ثم غزا طيئاً فجرح وأسره بنو نبهان الطائيون فبذل لهم أوس مائتي بعير وأخذه منهم، فكساه حلته وحمله على راحلته وأمر له بمائة ناقة وأطلقه، فانطلق لسان بشر بمدحه فقال فيه خمس قصائد محا بها الخمس السالفة.
توفي قتيلاً في غزوة أغار بها على بني صعصعة بن معاوية، رماه فتى من بني واثلة بسهم أصاب ثندؤته.
أَسائِلَةٌ عُمَيرَةُ عَن أَبيها أَتعرِف من هنيدة رسم دار لم تر عيني ولم تسمع بمثلهِم
إِنَّكَ يا أَوسُ اللَئيمُ مَحتَدُه تَعَنّاكَ نَصبٌ مِن أُمَيمَةَ مُنصِبُ عَفَت مِن سُلَيمى رامَةٌ فَكَثيبُها
أَطلالُ مَيَّةَ بِالتِلاعِ فَمِثقَبِ كَفى بِالنَأيِ مِن أَسماءَ كافي تَعَنّى القَلبَ مِن سَلمى عَناءُ
أَلا بانَ الخَليطُ وَلَم يُزاروا وَجَنَّبتُها قَرّانَ إِنَّ لِأَهلِها أَهَمَّت مِنكَ سَلمى بِاِنطِلاقِ
تَغَيَّرَتِ المَنازِلُ مِن سُلَيمى أَنِيَّةُ الغَداةِ أَمِ اِنتِقالُ هَل لِلحَليمِ عَلى ما فاتَ مِن أَسَفِ
أَلا يا عَينِ ما فَاِبكي سُمَيراً أَنتَ الَّذي تَصنَعُ ما لَم يُصنَعِ عَفا رَسمٌ بِرامَةَ فَالتِلاعِ
وَإِنّي لَراجٍ مِنكَ يا أَوسُ نِعمَةً تَغَيَّرَتِ المَنازِلُ بِالكَثيبِ َمسى سُمَيرٌ قَد بانَ فَاِنقَطَعا
لَمِنَ الدِيارُ غَشيتُها بِالأَنعُمِ بانَ الخَليطُ وَلَم يوفوا بِما عَهِدوا أَيَّ المَنازِلِ بَعدَ الحَيِّ تَعتَرِفُ
أَلا بَلَحَت خِفارَةُ آلِ لَأمٍ يا فارِساً ما فادَ أَوَّلَ فارِسٍ أَحسِن وَأَجمِل في الإِسارِ يا سَلَم
تَدارَكَني أَوسُ بنُ سُعدى بِنِعمَةٍ تَناهَيتَ عَن ذِكرِ الصَبابَةِ فَاِحكُمِ هَل أَنتَ عَلى أَطلالِ مَيَّةَ رابِعُ
أَجَدَّ مِن آلِ فاطِمَةَ اِجتِنابا أَحَقٌّ ما رَأَيتُ أَمِ اِحتِلامُ عَفَت أَطلالُ مَيَّةَ بِالجَفيرِ
إِنَّ الفُؤادَ بِآلِ كَبشَةَ مُدنَفُ أَمِن لَيلى وَجارَتِها تَروحُ عَلَيهِ الطَيرُ ما يَدنونَ مِنهُ
َشيتَ لِلَيلى بِشَرقٍ مُقاما أَصَوتَ مُنادٍ مِن رُمَيلَةَ تَسمَعُ لِلَّهِ دَرُّ بَني الحَدّاءِ مِن نَفِرٍ
أَلا ظَعَنَ الخَليطُ غَداةَ ريعوا سائِل هَوازِنَ عَنّا كَيفَ شَدَّتُنا لَو خِفتُ هَذا مِنكَ يَوماً لَم أَنَم
إِنَّ العُرَيمَةَ مانِعٌ أَرماحَنا أَلا تَفدي رُغاءَ البَكرِ أَوساً هَل لِعَيشٍ إِذا مَضى لِزوالِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَسائِلَةٌ عُمَيرَةُ عَن أَبيها عَلَيهِ الطَيرُ ما يَدنونَ مِنهُ 59 0