0 417
المحبي
المحبي
1061 - 1111 هـ / 1651 - 1699 م
محمد أمين بن فضل بن محب الله بن محمد المحبي، الحموي الأصل الدمشقي.
مؤرخ، باحث، أديب عني كثيراً بتراجم أهل عصره، صنف (خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر- ط) أربعة مجلدات، و(نفحة الريحانة ورشحة طلى الحانة- خ) نحا فيه منحى الخفاجي في ريحانة الألباء، مجلد واحد، و(قصد السبيل بما في اللغة من الدخيل- خ) على حروف الهجاء، بلغ فيه الميم، و(ما يعول عليه في المضاف والمضاف إليه- خ)، و(جنى الجنتين في تمييز نوعي المثنيين- ط)، و(الأمثال- خ)، وله (ديوان شعر -خ)، ولد في دمشق وسافر إلى الأستانة وبروسة وأدرنة ومصر وولي القضاء في القاهرة وعاد إلى دمشق فتوفي فيها.
دَعِ الهوى فآفةُ العقلِ الهوَى إن يكنْ قَطَّر من رِيِقِه إذا النسيمُ جَرَّرَ ذَيْلَه علَى
وشادِنٍ أزْهَى من الطَّاوُوس نَفَرٌ في الدِّين مُذ عَبَثُوا ولا خيرَ فيمن غَيَّرَ البُعْدُ قلبَه
لا كانتِ الدنيا وأنت بعيدُ كنتُ مُسْتأنِساً إلى كلِّ شخصٍ أرى جسمِي تَحُطُّ به البَلايَا
جاء الربيعُ الطَّلْقُ فانْهَضْ مُحْرِزاً كلامُه في وعيدِي ليس يجْرحُنِي لئِنْ ضاقتْ بيَ الأيامُ ذَرْعاً
نعيمُ المرءِ ثوبٌ مُسْتعارُ إذا لم أذُقْ غَيْرَ هَجْرِ الظِّبا للقلب ما شاء الغَرامْ
كُلّنا جَرحى خُطوبٍ وَارَحْتما لِمُعذَّبٍ قَلِقِ الحشَا ومَن لم يشكرِ النَّعْماءَ يوماً
مُذْ قَعْقَعتْ عُمُدٌ لِلْحَيِّ وانْتَجَعَتْ وإذا قصدتُ حِماكَ يدْعونِي إلى مَن كان مَذْكوراً بعِشْقِ الظِّبا
كم حِيلةٍ أعْمَلْتُها فلم تُفِدْ وأغيدَ يُسكرُ عقلَ الغيدِ للَه مُجتَمَعٌ كواكبُهُ
تكتُّمُ المُغْرَمِ لا يُمْكِنُ شِعْرِي إذا أبْدَيْتُه لعِصابةٍ مِن صَفْوةِ الخَلْقِِ مَلِيحٌ وَجْهُه
أهْوَى تَباعُدَه والفكرُ يُدْنِيهِ إن الرجالَ لهم وسائلُ للمُنَى ما كلُّ ما تحْذرُ بالكائِنِ
ثقِيلُ رُوحٍ أنْكَرُوا وَطْأَهُ مَن رام مِن حُسَّادِهِ نُصْرَةً كانت بِقَلْبِي غُلَّةٌ
مَطلتْنِي ثم أدَّعيْتَ السَّخا صدَقُوا ولكن لستُ ممن يقْبلُ ولي ألْفُ وَجْهٍ في مُخالَطةِ الورَى
كم شِدَّةٍ حَملْتُ ثِقْلَ خُطوبها مضى الأُلَى برائِقِ اِلشِّعْرِ وما أنا والمَنِيَّةُ في وَجَلْ
لك الوُدُّ والإخلاصُ من قلبِ صادقٍ إذا تَناءتْ قلوبٌ بَيْتِي وكلِّي مِلْكُ مَن يَدُه
أنْعِمْ صَباحاً في ظِلالِ رَوضةٍ ألا لا تَخْشَ من صَفْعٍ غُصَصُ الحياةِ كثيرةٌ ولقد
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دَعِ الهوى فآفةُ العقلِ الهوَى للَه مُجتَمَعٌ كواكبُهُ 79 0