0 382
المحبي
المحبي
1061 - 1111 هـ / 1651 - 1699 م
محمد أمين بن فضل بن محب الله بن محمد المحبي، الحموي الأصل الدمشقي.
مؤرخ، باحث، أديب عني كثيراً بتراجم أهل عصره، صنف (خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر- ط) أربعة مجلدات، و(نفحة الريحانة ورشحة طلى الحانة- خ) نحا فيه منحى الخفاجي في ريحانة الألباء، مجلد واحد، و(قصد السبيل بما في اللغة من الدخيل- خ) على حروف الهجاء، بلغ فيه الميم، و(ما يعول عليه في المضاف والمضاف إليه- خ)، و(جنى الجنتين في تمييز نوعي المثنيين- ط)، و(الأمثال- خ)، وله (ديوان شعر -خ)، ولد في دمشق وسافر إلى الأستانة وبروسة وأدرنة ومصر وولي القضاء في القاهرة وعاد إلى دمشق فتوفي فيها.
دَعِ الهوى فآفةُ العقلِ الهوَى إن يكنْ قَطَّر من رِيِقِه إذا النسيمُ جَرَّرَ ذَيْلَه علَى
وشادِنٍ أزْهَى من الطَّاوُوس نَفَرٌ في الدِّين مُذ عَبَثُوا لا كانتِ الدنيا وأنت بعيدُ
أرى جسمِي تَحُطُّ به البَلايَا جاء الربيعُ الطَّلْقُ فانْهَضْ مُحْرِزاً كنتُ مُسْتأنِساً إلى كلِّ شخصٍ
لئِنْ ضاقتْ بيَ الأيامُ ذَرْعاً كلامُه في وعيدِي ليس يجْرحُنِي إذا لم أذُقْ غَيْرَ هَجْرِ الظِّبا
نعيمُ المرءِ ثوبٌ مُسْتعارُ ولا خيرَ فيمن غَيَّرَ البُعْدُ قلبَه وَارَحْتما لِمُعذَّبٍ قَلِقِ الحشَا
كُلّنا جَرحى خُطوبٍ للقلب ما شاء الغَرامْ ومَن لم يشكرِ النَّعْماءَ يوماً
وإذا قصدتُ حِماكَ يدْعونِي إلى وأغيدَ يُسكرُ عقلَ الغيدِ مَن كان مَذْكوراً بعِشْقِ الظِّبا
كم حِيلةٍ أعْمَلْتُها فلم تُفِدْ للَه مُجتَمَعٌ كواكبُهُ مُذْ قَعْقَعتْ عُمُدٌ لِلْحَيِّ وانْتَجَعَتْ
تكتُّمُ المُغْرَمِ لا يُمْكِنُ مِن صَفْوةِ الخَلْقِِ مَلِيحٌ وَجْهُه أهْوَى تَباعُدَه والفكرُ يُدْنِيهِ
إن الرجالَ لهم وسائلُ للمُنَى شِعْرِي إذا أبْدَيْتُه لعِصابةٍ أنا والمَنِيَّةُ في وَجَلْ
ولي ألْفُ وَجْهٍ في مُخالَطةِ الورَى مَطلتْنِي ثم أدَّعيْتَ السَّخا مَن رام مِن حُسَّادِهِ نُصْرَةً
ما كلُّ ما تحْذرُ بالكائِنِ مضى الأُلَى برائِقِ اِلشِّعْرِ وما كم شِدَّةٍ حَملْتُ ثِقْلَ خُطوبها
لك الوُدُّ والإخلاصُ من قلبِ صادقٍ ثقِيلُ رُوحٍ أنْكَرُوا وَطْأَهُ بَيْتِي وكلِّي مِلْكُ مَن يَدُه
صدَقُوا ولكن لستُ ممن يقْبلُ غُصَصُ الحياةِ كثيرةٌ ولقد وليس عجيباً ما بجسمِي من الضَّنَى
كانت بِقَلْبِي غُلَّةٌ ألا لا تَخْشَ من صَفْعٍ إذا تَناءتْ قلوبٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دَعِ الهوى فآفةُ العقلِ الهوَى للَه مُجتَمَعٌ كواكبُهُ 79 0