0 351
المحبي
المحبي
1061 - 1111 هـ / 1651 - 1699 م
محمد أمين بن فضل بن محب الله بن محمد المحبي، الحموي الأصل الدمشقي.
مؤرخ، باحث، أديب عني كثيراً بتراجم أهل عصره، صنف (خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر- ط) أربعة مجلدات، و(نفحة الريحانة ورشحة طلى الحانة- خ) نحا فيه منحى الخفاجي في ريحانة الألباء، مجلد واحد، و(قصد السبيل بما في اللغة من الدخيل- خ) على حروف الهجاء، بلغ فيه الميم، و(ما يعول عليه في المضاف والمضاف إليه- خ)، و(جنى الجنتين في تمييز نوعي المثنيين- ط)، و(الأمثال- خ)، وله (ديوان شعر -خ)، ولد في دمشق وسافر إلى الأستانة وبروسة وأدرنة ومصر وولي القضاء في القاهرة وعاد إلى دمشق فتوفي فيها.
دَعِ الهوى فآفةُ العقلِ الهوَى إن يكنْ قَطَّر من رِيِقِه إذا النسيمُ جَرَّرَ ذَيْلَه علَى
وشادِنٍ أزْهَى من الطَّاوُوس نَفَرٌ في الدِّين مُذ عَبَثُوا أرى جسمِي تَحُطُّ به البَلايَا
لا كانتِ الدنيا وأنت بعيدُ جاء الربيعُ الطَّلْقُ فانْهَضْ مُحْرِزاً كنتُ مُسْتأنِساً إلى كلِّ شخصٍ
لئِنْ ضاقتْ بيَ الأيامُ ذَرْعاً إذا لم أذُقْ غَيْرَ هَجْرِ الظِّبا كلامُه في وعيدِي ليس يجْرحُنِي
نعيمُ المرءِ ثوبٌ مُسْتعارُ كُلّنا جَرحى خُطوبٍ ولا خيرَ فيمن غَيَّرَ البُعْدُ قلبَه
ومَن لم يشكرِ النَّعْماءَ يوماً وَارَحْتما لِمُعذَّبٍ قَلِقِ الحشَا للقلب ما شاء الغَرامْ
مَن كان مَذْكوراً بعِشْقِ الظِّبا وإذا قصدتُ حِماكَ يدْعونِي إلى وأغيدَ يُسكرُ عقلَ الغيدِ
كم حِيلةٍ أعْمَلْتُها فلم تُفِدْ تكتُّمُ المُغْرَمِ لا يُمْكِنُ للَه مُجتَمَعٌ كواكبُهُ
مِن صَفْوةِ الخَلْقِِ مَلِيحٌ وَجْهُه أهْوَى تَباعُدَه والفكرُ يُدْنِيهِ مُذْ قَعْقَعتْ عُمُدٌ لِلْحَيِّ وانْتَجَعَتْ
شِعْرِي إذا أبْدَيْتُه لعِصابةٍ ولي ألْفُ وَجْهٍ في مُخالَطةِ الورَى إن الرجالَ لهم وسائلُ للمُنَى
مَطلتْنِي ثم أدَّعيْتَ السَّخا أنا والمَنِيَّةُ في وَجَلْ مَن رام مِن حُسَّادِهِ نُصْرَةً
ما كلُّ ما تحْذرُ بالكائِنِ مضى الأُلَى برائِقِ اِلشِّعْرِ وما لك الوُدُّ والإخلاصُ من قلبِ صادقٍ
صدَقُوا ولكن لستُ ممن يقْبلُ كم شِدَّةٍ حَملْتُ ثِقْلَ خُطوبها غُصَصُ الحياةِ كثيرةٌ ولقد
إذا تَناءتْ قلوبٌ ثقِيلُ رُوحٍ أنْكَرُوا وَطْأَهُ وليس عجيباً ما بجسمِي من الضَّنَى
وما الدهرُ من أصلِه فاسدٌ ألا لا تَخْشَ من صَفْعٍ بَيْتِي وكلِّي مِلْكُ مَن يَدُه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دَعِ الهوى فآفةُ العقلِ الهوَى للَه مُجتَمَعٌ كواكبُهُ 79 0