0 579
المحبي
المحبي
1061 - 1111 هـ / 1651 - 1699 م
محمد أمين بن فضل بن محب الله بن محمد المحبي، الحموي الأصل الدمشقي.
مؤرخ، باحث، أديب عني كثيراً بتراجم أهل عصره، صنف (خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر- ط) أربعة مجلدات، و(نفحة الريحانة ورشحة طلى الحانة- خ) نحا فيه منحى الخفاجي في ريحانة الألباء، مجلد واحد، و(قصد السبيل بما في اللغة من الدخيل- خ) على حروف الهجاء، بلغ فيه الميم، و(ما يعول عليه في المضاف والمضاف إليه- خ)، و(جنى الجنتين في تمييز نوعي المثنيين- ط)، و(الأمثال- خ)، وله (ديوان شعر -خ)، ولد في دمشق وسافر إلى الأستانة وبروسة وأدرنة ومصر وولي القضاء في القاهرة وعاد إلى دمشق فتوفي فيها.
دَعِ الهوى فآفةُ العقلِ الهوَى وشادِنٍ أزْهَى من الطَّاوُوس إن يكنْ قَطَّر من رِيِقِه
إذا النسيمُ جَرَّرَ ذَيْلَه علَى ولا خيرَ فيمن غَيَّرَ البُعْدُ قلبَه لا كانتِ الدنيا وأنت بعيدُ
لئِنْ ضاقتْ بيَ الأيامُ ذَرْعاً كلامُه في وعيدِي ليس يجْرحُنِي نَفَرٌ في الدِّين مُذ عَبَثُوا
أرى جسمِي تَحُطُّ به البَلايَا كنتُ مُسْتأنِساً إلى كلِّ شخصٍ جاء الربيعُ الطَّلْقُ فانْهَضْ مُحْرِزاً
نعيمُ المرءِ ثوبٌ مُسْتعارُ إذا لم أذُقْ غَيْرَ هَجْرِ الظِّبا كُلّنا جَرحى خُطوبٍ
ومَن لم يشكرِ النَّعْماءَ يوماً وإذا قصدتُ حِماكَ يدْعونِي إلى مُذْ قَعْقَعتْ عُمُدٌ لِلْحَيِّ وانْتَجَعَتْ
للقلب ما شاء الغَرامْ وَارَحْتما لِمُعذَّبٍ قَلِقِ الحشَا مَن كان مَذْكوراً بعِشْقِ الظِّبا
شِعْرِي إذا أبْدَيْتُه لعِصابةٍ تكتُّمُ المُغْرَمِ لا يُمْكِنُ كم حِيلةٍ أعْمَلْتُها فلم تُفِدْ
وأغيدَ يُسكرُ عقلَ الغيدِ للَه مُجتَمَعٌ كواكبُهُ أهْوَى تَباعُدَه والفكرُ يُدْنِيهِ
إن الرجالَ لهم وسائلُ للمُنَى مِن صَفْوةِ الخَلْقِِ مَلِيحٌ وَجْهُه أحسنُ ما سارتْ به الأمثالُ
ما كلُّ ما تحْذرُ بالكائِنِ ثقِيلُ رُوحٍ أنْكَرُوا وَطْأَهُ مَن رام مِن حُسَّادِهِ نُصْرَةً
أنْعِمْ صَباحاً في ظِلالِ رَوضةٍ صدَقُوا ولكن لستُ ممن يقْبلُ كانت بِقَلْبِي غُلَّةٌ
وشَادِنٍ قَيْدُ العقولِ وَجْهُهُ مَطلتْنِي ثم أدَّعيْتَ السَّخا ألا لا تَخْشَ من صَفْعٍ
كم شِدَّةٍ حَملْتُ ثِقْلَ خُطوبها أنا والمَنِيَّةُ في وَجَلْ إذا تَناءتْ قلوبٌ
ولي ألْفُ وَجْهٍ في مُخالَطةِ الورَى الشيءُ يَظْهَر في الوجودِ بضدِّهِ مضى الأُلَى برائِقِ اِلشِّعْرِ وما
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دَعِ الهوى فآفةُ العقلِ الهوَى للَه مُجتَمَعٌ كواكبُهُ 79 0