0 1604
الورغي
الورغي
1122 - 1190 هـ / 1710 - 1776 م
محمد بن أحمد الورغي أبو عبد الله.
شاعر من أئمة البلاغة، والمعلق على كاهله سيف الفصاحة والبراعة وهو من تونس.
وقد عاش في القرن الثاني عشر، حيث امتاز هذا القرن بظهور الفتن، وتعرضت تونس لأعنف الهزات، وانقسمت البلاد أشياعاً.
ولقد تعلم الورغي على أيدي أعلام كبار ودرس عليهم التاريخ والسير والشعر والعلوم الأدبية وخصوصاً على مفتي الجماعة الشيخ محمد سعادة، وللورغي آثار كثيرة من نثر وشعر لم يصلنا منها إلا القليل.
له ( ديوان شعر - ط ).
انْظُرْ لِجِسْرٍ يَنْجَلِي ما للشباب وللإقامَه أقلاَّ عَلَيَّ اللومَ إنِّي لَفِي شغْلِ
حَيَّ فَحنَّ لهُ الفُؤادُ المُدْنَفُ زَيْنُ صُدُورِ المَحْفَلِ هُوَ الْعِز في سُمْرِ الْقَنَا والْقَواضِبِ
صَاغَ الإمَامُ العَالِمُ ابْنُ الحَاجِبُ الحمد لله الذي أرشدنا سعد السعود تجلّى
فلا وليد عن الأرقال يعقلُني أعلَى هُيَامِي فِيكَ لَومٌ اللُومِ يَا سَعْدُ بِاسمِكَ فَألُ مَنْ يَستَنْطِقُ
أتَاني أنَّ مَنزِلَهَا الهِضَابُ سقاك الغيث يا باب الجزيره يَا لَيلَةً بِتُّهَا فِي شَهرِ أيَّارِ
بَينَ الظُبا وَالعَوَالي تُرفَعُ الرُّتَبُ ألا هَل إلَى مَا أبتَغِيهِ سَبِيلُ حَاجَةُ المَدحِ لِحُلوِ الغَزَلِ
طالِعُ اليمنِ مقبلٌ في ازدياد عِشْ بِخَيرٍ إثْرَ خَيرْ وَظَبْيٍ تَهَتَّكْتُ فِي حُبِّهِ
هبّ النسيمُ مع العشي عليلا ذا ضَريحٌ حَلَّ قَلبَهْ يَا فَاضِلاً يزْهُو بِهِ المَذهَبُ
يا ناظِرا أسبلْ بخدّكَ عَبرَةً عَلِمَتْ بِأنَّ غَرامَهَا في خَاطِرِي مَضَتْ دَولَةُ البَاشَا عَلِيِّ كَأنَّهُ
تفاءل بمن تهوى يكن فلقلّما سرورٌ عم حتى ما عرفنا يَا نَسِيمَ الرَّقَمتَيْنِ
تُلاقِي الشِّفَا وَعُيُونَ الأثَرْ يَا سَيِّدي يَا حَمَدُ يَا نَاظِرَ المَوتى بِعَينٍ بَاكِيةْ
هَذا ضَريحٌ لِلهُمَامِ الأمجَدِ اللهُ يَحْفَظُ مَا بِوَجْهِكَ صَوَّراَ عَرّجْ فَمَا بَعْدَ النَّقَا مَنزلُ
أُحْدِثَ بَابُ المَسجِدِ الجَامِعِ حَيَّاكُمُ الوَجهُ الجَميلُ المُسفِرُ شَقيِقُكَ غُيِّبَ فِي لَحدِهِ
قم بليل يا نديم ومن قاس الملوك على ديوك سَعِيدُ المَباني مَا يَطُولُ ويَمتَدُّ
اللَّطْفُ حَفَّ وَكُلُّ حِينٍ يُطْلَبُ سَلامٌ وَيا ليتَ السلامَ المُسلِّم جَدّدُوا الأنْسَ بِالمَقامِ الجَديدِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
انْظُرْ لِجِسْرٍ يَنْجَلِي ومن قاس الملوك على ديوك 97 0