0 1407
الورغي
الورغي
1122 - 1190 هـ / 1710 - 1776 م
محمد بن أحمد الورغي أبو عبد الله.
شاعر من أئمة البلاغة، والمعلق على كاهله سيف الفصاحة والبراعة وهو من تونس.
وقد عاش في القرن الثاني عشر، حيث امتاز هذا القرن بظهور الفتن، وتعرضت تونس لأعنف الهزات، وانقسمت البلاد أشياعاً.
ولقد تعلم الورغي على أيدي أعلام كبار ودرس عليهم التاريخ والسير والشعر والعلوم الأدبية وخصوصاً على مفتي الجماعة الشيخ محمد سعادة، وللورغي آثار كثيرة من نثر وشعر لم يصلنا منها إلا القليل.
له ( ديوان شعر - ط ).
انْظُرْ لِجِسْرٍ يَنْجَلِي ما للشباب وللإقامَه أقلاَّ عَلَيَّ اللومَ إنِّي لَفِي شغْلِ
زَيْنُ صُدُورِ المَحْفَلِ صَاغَ الإمَامُ العَالِمُ ابْنُ الحَاجِبُ حَيَّ فَحنَّ لهُ الفُؤادُ المُدْنَفُ
هُوَ الْعِز في سُمْرِ الْقَنَا والْقَواضِبِ سعد السعود تجلّى فلا وليد عن الأرقال يعقلُني
يَا سَعْدُ بِاسمِكَ فَألُ مَنْ يَستَنْطِقُ الحمد لله الذي أرشدنا سقاك الغيث يا باب الجزيره
أتَاني أنَّ مَنزِلَهَا الهِضَابُ أعلَى هُيَامِي فِيكَ لَومٌ اللُومِ ألا هَل إلَى مَا أبتَغِيهِ سَبِيلُ
وَظَبْيٍ تَهَتَّكْتُ فِي حُبِّهِ عِشْ بِخَيرٍ إثْرَ خَيرْ بَينَ الظُبا وَالعَوَالي تُرفَعُ الرُّتَبُ
طالِعُ اليمنِ مقبلٌ في ازدياد حَاجَةُ المَدحِ لِحُلوِ الغَزَلِ ذا ضَريحٌ حَلَّ قَلبَهْ
يَا لَيلَةً بِتُّهَا فِي شَهرِ أيَّارِ يَا فَاضِلاً يزْهُو بِهِ المَذهَبُ يا ناظِرا أسبلْ بخدّكَ عَبرَةً
مَضَتْ دَولَةُ البَاشَا عَلِيِّ كَأنَّهُ يَا نَسِيمَ الرَّقَمتَيْنِ هَذا ضَريحٌ لِلهُمَامِ الأمجَدِ
عَلِمَتْ بِأنَّ غَرامَهَا في خَاطِرِي تفاءل بمن تهوى يكن فلقلّما يَا نَاظِرَ المَوتى بِعَينٍ بَاكِيةْ
سرورٌ عم حتى ما عرفنا تُلاقِي الشِّفَا وَعُيُونَ الأثَرْ أُحْدِثَ بَابُ المَسجِدِ الجَامِعِ
اللهُ يَحْفَظُ مَا بِوَجْهِكَ صَوَّراَ يَا سَيِّدي يَا حَمَدُ عَرّجْ فَمَا بَعْدَ النَّقَا مَنزلُ
قم بليل يا نديم هبّ النسيمُ مع العشي عليلا شَقيِقُكَ غُيِّبَ فِي لَحدِهِ
اللَّطْفُ حَفَّ وَكُلُّ حِينٍ يُطْلَبُ سَعِيدُ المَباني مَا يَطُولُ ويَمتَدُّ حَيَّاكُمُ الوَجهُ الجَميلُ المُسفِرُ
سَلامٌ وَيا ليتَ السلامَ المُسلِّم ومن قاس الملوك على ديوك جَدّدُوا الأنْسَ بِالمَقامِ الجَديدِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
انْظُرْ لِجِسْرٍ يَنْجَلِي ومن قاس الملوك على ديوك 97 0