0 1529
الورغي
الورغي
1122 - 1190 هـ / 1710 - 1776 م
محمد بن أحمد الورغي أبو عبد الله.
شاعر من أئمة البلاغة، والمعلق على كاهله سيف الفصاحة والبراعة وهو من تونس.
وقد عاش في القرن الثاني عشر، حيث امتاز هذا القرن بظهور الفتن، وتعرضت تونس لأعنف الهزات، وانقسمت البلاد أشياعاً.
ولقد تعلم الورغي على أيدي أعلام كبار ودرس عليهم التاريخ والسير والشعر والعلوم الأدبية وخصوصاً على مفتي الجماعة الشيخ محمد سعادة، وللورغي آثار كثيرة من نثر وشعر لم يصلنا منها إلا القليل.
له ( ديوان شعر - ط ).
انْظُرْ لِجِسْرٍ يَنْجَلِي ما للشباب وللإقامَه أقلاَّ عَلَيَّ اللومَ إنِّي لَفِي شغْلِ
زَيْنُ صُدُورِ المَحْفَلِ صَاغَ الإمَامُ العَالِمُ ابْنُ الحَاجِبُ حَيَّ فَحنَّ لهُ الفُؤادُ المُدْنَفُ
هُوَ الْعِز في سُمْرِ الْقَنَا والْقَواضِبِ الحمد لله الذي أرشدنا سعد السعود تجلّى
فلا وليد عن الأرقال يعقلُني أعلَى هُيَامِي فِيكَ لَومٌ اللُومِ يَا سَعْدُ بِاسمِكَ فَألُ مَنْ يَستَنْطِقُ
سقاك الغيث يا باب الجزيره أتَاني أنَّ مَنزِلَهَا الهِضَابُ يَا لَيلَةً بِتُّهَا فِي شَهرِ أيَّارِ
ألا هَل إلَى مَا أبتَغِيهِ سَبِيلُ بَينَ الظُبا وَالعَوَالي تُرفَعُ الرُّتَبُ وَظَبْيٍ تَهَتَّكْتُ فِي حُبِّهِ
حَاجَةُ المَدحِ لِحُلوِ الغَزَلِ عِشْ بِخَيرٍ إثْرَ خَيرْ طالِعُ اليمنِ مقبلٌ في ازدياد
يَا فَاضِلاً يزْهُو بِهِ المَذهَبُ يا ناظِرا أسبلْ بخدّكَ عَبرَةً هبّ النسيمُ مع العشي عليلا
سرورٌ عم حتى ما عرفنا ذا ضَريحٌ حَلَّ قَلبَهْ مَضَتْ دَولَةُ البَاشَا عَلِيِّ كَأنَّهُ
تفاءل بمن تهوى يكن فلقلّما عَلِمَتْ بِأنَّ غَرامَهَا في خَاطِرِي تُلاقِي الشِّفَا وَعُيُونَ الأثَرْ
هَذا ضَريحٌ لِلهُمَامِ الأمجَدِ يَا نَسِيمَ الرَّقَمتَيْنِ يَا سَيِّدي يَا حَمَدُ
يَا نَاظِرَ المَوتى بِعَينٍ بَاكِيةْ اللهُ يَحْفَظُ مَا بِوَجْهِكَ صَوَّراَ أُحْدِثَ بَابُ المَسجِدِ الجَامِعِ
عَرّجْ فَمَا بَعْدَ النَّقَا مَنزلُ قم بليل يا نديم شَقيِقُكَ غُيِّبَ فِي لَحدِهِ
حَيَّاكُمُ الوَجهُ الجَميلُ المُسفِرُ اللَّطْفُ حَفَّ وَكُلُّ حِينٍ يُطْلَبُ سَعِيدُ المَباني مَا يَطُولُ ويَمتَدُّ
ومن قاس الملوك على ديوك سَلامٌ وَيا ليتَ السلامَ المُسلِّم جَدّدُوا الأنْسَ بِالمَقامِ الجَديدِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
انْظُرْ لِجِسْرٍ يَنْجَلِي ومن قاس الملوك على ديوك 97 0