0 1239
الورغي
الورغي
1122 - 1190 هـ / 1710 - 1776 م
محمد بن أحمد الورغي أبو عبد الله.
شاعر من أئمة البلاغة، والمعلق على كاهله سيف الفصاحة والبراعة وهو من تونس.
وقد عاش في القرن الثاني عشر، حيث امتاز هذا القرن بظهور الفتن، وتعرضت تونس لأعنف الهزات، وانقسمت البلاد أشياعاً.
ولقد تعلم الورغي على أيدي أعلام كبار ودرس عليهم التاريخ والسير والشعر والعلوم الأدبية وخصوصاً على مفتي الجماعة الشيخ محمد سعادة، وللورغي آثار كثيرة من نثر وشعر لم يصلنا منها إلا القليل.
له ( ديوان شعر - ط ).
انْظُرْ لِجِسْرٍ يَنْجَلِي ما للشباب وللإقامَه أقلاَّ عَلَيَّ اللومَ إنِّي لَفِي شغْلِ
زَيْنُ صُدُورِ المَحْفَلِ صَاغَ الإمَامُ العَالِمُ ابْنُ الحَاجِبُ حَيَّ فَحنَّ لهُ الفُؤادُ المُدْنَفُ
هُوَ الْعِز في سُمْرِ الْقَنَا والْقَواضِبِ سعد السعود تجلّى فلا وليد عن الأرقال يعقلُني
سقاك الغيث يا باب الجزيره يَا سَعْدُ بِاسمِكَ فَألُ مَنْ يَستَنْطِقُ الحمد لله الذي أرشدنا
ألا هَل إلَى مَا أبتَغِيهِ سَبِيلُ يا ناظِرا أسبلْ بخدّكَ عَبرَةً أتَاني أنَّ مَنزِلَهَا الهِضَابُ
يَا لَيلَةً بِتُّهَا فِي شَهرِ أيَّارِ عِشْ بِخَيرٍ إثْرَ خَيرْ ذا ضَريحٌ حَلَّ قَلبَهْ
طالِعُ اليمنِ مقبلٌ في ازدياد يَا نَسِيمَ الرَّقَمتَيْنِ وَظَبْيٍ تَهَتَّكْتُ فِي حُبِّهِ
حَاجَةُ المَدحِ لِحُلوِ الغَزَلِ عَلِمَتْ بِأنَّ غَرامَهَا في خَاطِرِي أعلَى هُيَامِي فِيكَ لَومٌ اللُومِ
هَذا ضَريحٌ لِلهُمَامِ الأمجَدِ يَا فَاضِلاً يزْهُو بِهِ المَذهَبُ مَضَتْ دَولَةُ البَاشَا عَلِيِّ كَأنَّهُ
أُحْدِثَ بَابُ المَسجِدِ الجَامِعِ يَا نَاظِرَ المَوتى بِعَينٍ بَاكِيةْ تفاءل بمن تهوى يكن فلقلّما
يَا سَيِّدي يَا حَمَدُ تُلاقِي الشِّفَا وَعُيُونَ الأثَرْ سرورٌ عم حتى ما عرفنا
اللهُ يَحْفَظُ مَا بِوَجْهِكَ صَوَّراَ قم بليل يا نديم شَقيِقُكَ غُيِّبَ فِي لَحدِهِ
سَعِيدُ المَباني مَا يَطُولُ ويَمتَدُّ حَيَّاكُمُ الوَجهُ الجَميلُ المُسفِرُ اللَّطْفُ حَفَّ وَكُلُّ حِينٍ يُطْلَبُ
بَينَ الظُبا وَالعَوَالي تُرفَعُ الرُّتَبُ عَرّجْ فَمَا بَعْدَ النَّقَا مَنزلُ هبّ النسيمُ مع العشي عليلا
ومن قاس الملوك على ديوك جَدّدُوا الأنْسَ بِالمَقامِ الجَديدِ سَلامٌ وَيا ليتَ السلامَ المُسلِّم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
انْظُرْ لِجِسْرٍ يَنْجَلِي ومن قاس الملوك على ديوك 97 0