0 2578
حمدون بن الحاج السلمي
حمدون بن الحاج السلمي
1174 - 1232 هـ / 1760 - 1817 م
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.
أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.
له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.
ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.
كُنتَ نُوراً وكَانَ ثَمَّ عَماءُ أيقَظَت زَهرَ رَبوَةٍ زَهرَاءُ تكرُّ بأحشائي خيولُ صَبابَتي
كَيفَ تَحكِيكَ فِي التُّقَى الأتقِياءُ هل مداوٍ للهوى لاَ تَطلُبَنَّ بِآلةٍ لَكَ رُتبَةً
مَولاَيَ إِن غِبتَ غَابَ الأنسُ أجمَعُهُ لَو زُرتَنِيي وَوَصَلتَنِي لَحَيِيتُ مِن نَظَرُ المُحِبِّ إِلَى جَمَالِ حَبِيبِهِ
أيا مالكي رفقاً بمهجةِ عاشِقٍ حَلَلتَ فِي يَثرِبٍ وَمَا وَفَيتَ بِمَا عَلَى قَضِيبِ الأرَاكِ القَلبُ مُعتَكِفٌ
بِكُم بَاهَلَ المُصطَفَى أم بِهِم كُلُّ هَجوٍ مِن خَسِيسٍ ألا من مبلغٌ فتيانَ فهمٍ
ضفرَ الصباحُ ذوائباً ألا يَا أيُّهَا القَاضِي الّذي لَم يُعَاتِبُنِي إن مَا بَعَثتُ لَهُ كُتبَا
إِن قِيلَ مَا كِلمَةٌ تَصِحُّ فَاعِلاً أو الحُبُّ أسهَرَنِي والسُّقمُ أشهَرَنِي بدا ولَهُ في القلبِ منِّي مطالِعٌ
أسَاءَ قَولاً فَزَادَتهُ إسَاءَتُهُ صَلاَةٌ وَتَسلِيمٌ عَلَى المُصطَفَى الَّذِي قَد كَانَ مِنكَ اختِصَاصٌ بِي فَكُنتَ إِذَا
زلزلتِ الأرضُ زلزالها سُلطانُ حُسنِكَ يَسطُو إلزم الصبرَ إن تعشقت حُسنا
يَا سَيِّدِي يَا أبَا العَلاَءِ أصلُكُمُ أسَادَتَنا أهلَ العُلاَ فِي المَوَاكِبِ مُدَّ كَفَّ الفَقرِ وَارهَب
قَتَلنَا أمَيَّةَ فِي دَارِهَا وَجَمِيلَةٍ أبدَت جَمَالاً رَائعاً وَعَدتَنِي بِكِتَابٍ أن تَجِيءَ بِهِ
صَلاَةٌ وَتَسلِيمٌ عَلَى المصطفَى الّذِي لِحِبٍّ قَوَامٌ كَغُصنِ النَّقَا زُر آلَ أحمدَ حيثُ ما كانوا فما
وليسَ الكتبُ يُغنِي عن تلاقِ لاَ تَعجَبَنَّ لآتَايٍ إِذَا انقَلَبَا صَلاَةٌ وَتَسلِيمٌ عَلَى المُصطَفى الَّذِي
يَا إِمَاماً بِفَضلِهِ العَصرُ شَاهِد إِذَا العِشرُونَ مِن رَمَضَانَ وَلَّت بَكَتِ الأرضُ مُذ تَوَلَّى القَضَاءَ
مَا الكَونُ إِلاَّ هَبَاءُ ما تَاهَ فِي سُلطانِهِ وتَبَختَرَا يا ربِّ لا زال لطفٌ منك يشملني
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كُنتَ نُوراً وكَانَ ثَمَّ عَماءُ ضفرَ الصباحُ ذوائباً 559 0