0 3213
حمدون بن الحاج السلمي
حمدون بن الحاج السلمي
1174 - 1232 هـ / 1760 - 1817 م
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.
أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.
له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.
ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.
كُنتَ نُوراً وكَانَ ثَمَّ عَماءُ لاَ تَطلُبَنَّ بِآلةٍ لَكَ رُتبَةً أيقَظَت زَهرَ رَبوَةٍ زَهرَاءُ
تكرُّ بأحشائي خيولُ صَبابَتي كَيفَ تَحكِيكَ فِي التُّقَى الأتقِياءُ هل مداوٍ للهوى
إلزم الصبرَ إن تعشقت حُسنا نَظَرُ المُحِبِّ إِلَى جَمَالِ حَبِيبِهِ مَولاَيَ إِن غِبتَ غَابَ الأنسُ أجمَعُهُ
لَو زُرتَنِيي وَوَصَلتَنِي لَحَيِيتُ مِن أيا مالكي رفقاً بمهجةِ عاشِقٍ ألا يَا أيُّهَا القَاضِي الّذي لَم
بِكُم بَاهَلَ المُصطَفَى أم بِهِم الحُبُّ أسهَرَنِي والسُّقمُ أشهَرَنِي عَلَى قَضِيبِ الأرَاكِ القَلبُ مُعتَكِفٌ
ضفرَ الصباحُ ذوائباً كُلُّ هَجوٍ مِن خَسِيسٍ يُعَاتِبُنِي إن مَا بَعَثتُ لَهُ كُتبَا
حَلَلتَ فِي يَثرِبٍ وَمَا وَفَيتَ بِمَا ألا من مبلغٌ فتيانَ فهمٍ أسَاءَ قَولاً فَزَادَتهُ إسَاءَتُهُ
يا ربِّ لا زال لطفٌ منك يشملني بدا ولَهُ في القلبِ منِّي مطالِعٌ سُلطانُ حُسنِكَ يَسطُو
أسَادَتَنا أهلَ العُلاَ فِي المَوَاكِبِ إِن قِيلَ مَا كِلمَةٌ تَصِحُّ فَاعِلاً أو صَلاَةٌ وَتَسلِيمٌ عَلَى المُصطَفَى الَّذِي
قَد كَانَ مِنكَ اختِصَاصٌ بِي فَكُنتَ إِذَا زلزلتِ الأرضُ زلزالها وَجَمِيلَةٍ أبدَت جَمَالاً رَائعاً
قَتَلنَا أمَيَّةَ فِي دَارِهَا صَلاَةٌ وَتَسلِيمٌ عَلَى المُصطَفى الَّذِي صَلاَةٌ وَتَسلِيمٌ عَلَى المصطفَى الّذِي
يَا سَيِّدِي يَا أبَا العَلاَءِ أصلُكُمُ مُدَّ كَفَّ الفَقرِ وَارهَب وليسَ الكتبُ يُغنِي عن تلاقِ
مَا الكَونُ إِلاَّ هَبَاءُ وَعَدتَنِي بِكِتَابٍ أن تَجِيءَ بِهِ زُر آلَ أحمدَ حيثُ ما كانوا فما
إِذَا العِشرُونَ مِن رَمَضَانَ وَلَّت لاَ تَعجَبَنَّ لآتَايٍ إِذَا انقَلَبَا يَا إِمَاماً بِفَضلِهِ العَصرُ شَاهِد
ما تَاهَ فِي سُلطانِهِ وتَبَختَرَا لِحِبٍّ قَوَامٌ كَغُصنِ النَّقَا بَكَتِ الأرضُ مُذ تَوَلَّى القَضَاءَ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كُنتَ نُوراً وكَانَ ثَمَّ عَماءُ ضفرَ الصباحُ ذوائباً 559 0