0 2341
حمدون بن الحاج السلمي
حمدون بن الحاج السلمي
1174 - 1232 هـ / 1760 - 1817 م
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.
أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.
له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.
ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.
كُنتَ نُوراً وكَانَ ثَمَّ عَماءُ أيقَظَت زَهرَ رَبوَةٍ زَهرَاءُ تكرُّ بأحشائي خيولُ صَبابَتي
كَيفَ تَحكِيكَ فِي التُّقَى الأتقِياءُ هل مداوٍ للهوى مَولاَيَ إِن غِبتَ غَابَ الأنسُ أجمَعُهُ
لَو زُرتَنِيي وَوَصَلتَنِي لَحَيِيتُ مِن نَظَرُ المُحِبِّ إِلَى جَمَالِ حَبِيبِهِ أيا مالكي رفقاً بمهجةِ عاشِقٍ
حَلَلتَ فِي يَثرِبٍ وَمَا وَفَيتَ بِمَا عَلَى قَضِيبِ الأرَاكِ القَلبُ مُعتَكِفٌ ألا يَا أيُّهَا القَاضِي الّذي لَم
بِكُم بَاهَلَ المُصطَفَى أم بِهِم ألا من مبلغٌ فتيانَ فهمٍ ضفرَ الصباحُ ذوائباً
كُلُّ هَجوٍ مِن خَسِيسٍ يُعَاتِبُنِي إن مَا بَعَثتُ لَهُ كُتبَا إِن قِيلَ مَا كِلمَةٌ تَصِحُّ فَاعِلاً أو
أسَاءَ قَولاً فَزَادَتهُ إسَاءَتُهُ قَد كَانَ مِنكَ اختِصَاصٌ بِي فَكُنتَ إِذَا سُلطانُ حُسنِكَ يَسطُو
زلزلتِ الأرضُ زلزالها الحُبُّ أسهَرَنِي والسُّقمُ أشهَرَنِي صَلاَةٌ وَتَسلِيمٌ عَلَى المُصطَفَى الَّذِي
بدا ولَهُ في القلبِ منِّي مطالِعٌ يَا سَيِّدِي يَا أبَا العَلاَءِ أصلُكُمُ أسَادَتَنا أهلَ العُلاَ فِي المَوَاكِبِ
وَعَدتَنِي بِكِتَابٍ أن تَجِيءَ بِهِ مُدَّ كَفَّ الفَقرِ وَارهَب قَتَلنَا أمَيَّةَ فِي دَارِهَا
لِحِبٍّ قَوَامٌ كَغُصنِ النَّقَا صَلاَةٌ وَتَسلِيمٌ عَلَى المصطفَى الّذِي وَجَمِيلَةٍ أبدَت جَمَالاً رَائعاً
وليسَ الكتبُ يُغنِي عن تلاقِ لاَ تَعجَبَنَّ لآتَايٍ إِذَا انقَلَبَا زُر آلَ أحمدَ حيثُ ما كانوا فما
بَكَتِ الأرضُ مُذ تَوَلَّى القَضَاءَ صَلاَةٌ وَتَسلِيمٌ عَلَى المُصطَفى الَّذِي أيُّها الألمَعِيُّ إِن غُصتَ فِي بَح
مَا الكَونُ إِلاَّ هَبَاءُ إِذَا العِشرُونَ مِن رَمَضَانَ وَلَّت يَا إِمَاماً بِفَضلِهِ العَصرُ شَاهِد
ما تَاهَ فِي سُلطانِهِ وتَبَختَرَا بَيتُ النُّبُوءَةِ مَن تَحَقَّقَ فِيهِمُ إلزم الصبرَ إن تعشقت حُسنا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كُنتَ نُوراً وكَانَ ثَمَّ عَماءُ ضفرَ الصباحُ ذوائباً 559 0