0 2192
حمدون بن الحاج السلمي
حمدون بن الحاج السلمي
1174 - 1232 هـ / 1760 - 1817 م
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.
أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.
له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.
ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.
كُنتَ نُوراً وكَانَ ثَمَّ عَماءُ أيقَظَت زَهرَ رَبوَةٍ زَهرَاءُ تكرُّ بأحشائي خيولُ صَبابَتي
هل مداوٍ للهوى كَيفَ تَحكِيكَ فِي التُّقَى الأتقِياءُ لَو زُرتَنِيي وَوَصَلتَنِي لَحَيِيتُ مِن
مَولاَيَ إِن غِبتَ غَابَ الأنسُ أجمَعُهُ نَظَرُ المُحِبِّ إِلَى جَمَالِ حَبِيبِهِ أيا مالكي رفقاً بمهجةِ عاشِقٍ
عَلَى قَضِيبِ الأرَاكِ القَلبُ مُعتَكِفٌ حَلَلتَ فِي يَثرِبٍ وَمَا وَفَيتَ بِمَا ألا يَا أيُّهَا القَاضِي الّذي لَم
ألا من مبلغٌ فتيانَ فهمٍ كُلُّ هَجوٍ مِن خَسِيسٍ ضفرَ الصباحُ ذوائباً
بِكُم بَاهَلَ المُصطَفَى أم بِهِم يُعَاتِبُنِي إن مَا بَعَثتُ لَهُ كُتبَا أسَاءَ قَولاً فَزَادَتهُ إسَاءَتُهُ
إِن قِيلَ مَا كِلمَةٌ تَصِحُّ فَاعِلاً أو الحُبُّ أسهَرَنِي والسُّقمُ أشهَرَنِي قَد كَانَ مِنكَ اختِصَاصٌ بِي فَكُنتَ إِذَا
بدا ولَهُ في القلبِ منِّي مطالِعٌ زلزلتِ الأرضُ زلزالها صَلاَةٌ وَتَسلِيمٌ عَلَى المُصطَفَى الَّذِي
سُلطانُ حُسنِكَ يَسطُو أسَادَتَنا أهلَ العُلاَ فِي المَوَاكِبِ يَا سَيِّدِي يَا أبَا العَلاَءِ أصلُكُمُ
وَعَدتَنِي بِكِتَابٍ أن تَجِيءَ بِهِ مُدَّ كَفَّ الفَقرِ وَارهَب لِحِبٍّ قَوَامٌ كَغُصنِ النَّقَا
قَتَلنَا أمَيَّةَ فِي دَارِهَا صَلاَةٌ وَتَسلِيمٌ عَلَى المصطفَى الّذِي لاَ تَعجَبَنَّ لآتَايٍ إِذَا انقَلَبَا
وليسَ الكتبُ يُغنِي عن تلاقِ زُر آلَ أحمدَ حيثُ ما كانوا فما أيُّها الألمَعِيُّ إِن غُصتَ فِي بَح
بَكَتِ الأرضُ مُذ تَوَلَّى القَضَاءَ مَا الكَونُ إِلاَّ هَبَاءُ وَجَمِيلَةٍ أبدَت جَمَالاً رَائعاً
يَا إِمَاماً بِفَضلِهِ العَصرُ شَاهِد صَلاَةٌ وَتَسلِيمٌ عَلَى المُصطَفى الَّذِي ما تَاهَ فِي سُلطانِهِ وتَبَختَرَا
بَيتُ النُّبُوءَةِ مَن تَحَقَّقَ فِيهِمُ إِذَا العِشرُونَ مِن رَمَضَانَ وَلَّت عَجَبُ لأختٍ مَع أخِيهَا تُقرَبُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كُنتَ نُوراً وكَانَ ثَمَّ عَماءُ ضفرَ الصباحُ ذوائباً 559 0