0 2072
حمدون بن الحاج السلمي
حمدون بن الحاج السلمي
1174 - 1232 هـ / 1760 - 1817 م
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.
أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.
له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.
ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.
كُنتَ نُوراً وكَانَ ثَمَّ عَماءُ أيقَظَت زَهرَ رَبوَةٍ زَهرَاءُ تكرُّ بأحشائي خيولُ صَبابَتي
هل مداوٍ للهوى كَيفَ تَحكِيكَ فِي التُّقَى الأتقِياءُ لَو زُرتَنِيي وَوَصَلتَنِي لَحَيِيتُ مِن
مَولاَيَ إِن غِبتَ غَابَ الأنسُ أجمَعُهُ نَظَرُ المُحِبِّ إِلَى جَمَالِ حَبِيبِهِ أيا مالكي رفقاً بمهجةِ عاشِقٍ
حَلَلتَ فِي يَثرِبٍ وَمَا وَفَيتَ بِمَا ألا يَا أيُّهَا القَاضِي الّذي لَم عَلَى قَضِيبِ الأرَاكِ القَلبُ مُعتَكِفٌ
كُلُّ هَجوٍ مِن خَسِيسٍ ضفرَ الصباحُ ذوائباً ألا من مبلغٌ فتيانَ فهمٍ
يُعَاتِبُنِي إن مَا بَعَثتُ لَهُ كُتبَا بِكُم بَاهَلَ المُصطَفَى أم بِهِم إِن قِيلَ مَا كِلمَةٌ تَصِحُّ فَاعِلاً أو
أسَاءَ قَولاً فَزَادَتهُ إسَاءَتُهُ الحُبُّ أسهَرَنِي والسُّقمُ أشهَرَنِي قَد كَانَ مِنكَ اختِصَاصٌ بِي فَكُنتَ إِذَا
بدا ولَهُ في القلبِ منِّي مطالِعٌ سُلطانُ حُسنِكَ يَسطُو صَلاَةٌ وَتَسلِيمٌ عَلَى المُصطَفَى الَّذِي
زلزلتِ الأرضُ زلزالها وَعَدتَنِي بِكِتَابٍ أن تَجِيءَ بِهِ مُدَّ كَفَّ الفَقرِ وَارهَب
يَا سَيِّدِي يَا أبَا العَلاَءِ أصلُكُمُ أسَادَتَنا أهلَ العُلاَ فِي المَوَاكِبِ لِحِبٍّ قَوَامٌ كَغُصنِ النَّقَا
قَتَلنَا أمَيَّةَ فِي دَارِهَا لاَ تَعجَبَنَّ لآتَايٍ إِذَا انقَلَبَا صَلاَةٌ وَتَسلِيمٌ عَلَى المصطفَى الّذِي
أيُّها الألمَعِيُّ إِن غُصتَ فِي بَح وليسَ الكتبُ يُغنِي عن تلاقِ زُر آلَ أحمدَ حيثُ ما كانوا فما
مَا الكَونُ إِلاَّ هَبَاءُ بَكَتِ الأرضُ مُذ تَوَلَّى القَضَاءَ صَلاَةٌ وَتَسلِيمٌ عَلَى المُصطَفى الَّذِي
إِذَا العِشرُونَ مِن رَمَضَانَ وَلَّت يَا إِمَاماً بِفَضلِهِ العَصرُ شَاهِد يَا أيُّهَا السَّائِلُ المُهدِي لَنضا دُرَرَه
عَجَبُ لأختٍ مَع أخِيهَا تُقرَبُ بَيتُ النُّبُوءَةِ مَن تَحَقَّقَ فِيهِمُ وَجَمِيلَةٍ أبدَت جَمَالاً رَائعاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كُنتَ نُوراً وكَانَ ثَمَّ عَماءُ ضفرَ الصباحُ ذوائباً 559 0