0 2955
حمدون بن الحاج السلمي
حمدون بن الحاج السلمي
1174 - 1232 هـ / 1760 - 1817 م
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.
أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.
له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.
ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.
كُنتَ نُوراً وكَانَ ثَمَّ عَماءُ أيقَظَت زَهرَ رَبوَةٍ زَهرَاءُ لاَ تَطلُبَنَّ بِآلةٍ لَكَ رُتبَةً
تكرُّ بأحشائي خيولُ صَبابَتي كَيفَ تَحكِيكَ فِي التُّقَى الأتقِياءُ هل مداوٍ للهوى
مَولاَيَ إِن غِبتَ غَابَ الأنسُ أجمَعُهُ لَو زُرتَنِيي وَوَصَلتَنِي لَحَيِيتُ مِن نَظَرُ المُحِبِّ إِلَى جَمَالِ حَبِيبِهِ
أيا مالكي رفقاً بمهجةِ عاشِقٍ إلزم الصبرَ إن تعشقت حُسنا ألا يَا أيُّهَا القَاضِي الّذي لَم
عَلَى قَضِيبِ الأرَاكِ القَلبُ مُعتَكِفٌ بِكُم بَاهَلَ المُصطَفَى أم بِهِم حَلَلتَ فِي يَثرِبٍ وَمَا وَفَيتَ بِمَا
ضفرَ الصباحُ ذوائباً يُعَاتِبُنِي إن مَا بَعَثتُ لَهُ كُتبَا الحُبُّ أسهَرَنِي والسُّقمُ أشهَرَنِي
كُلُّ هَجوٍ مِن خَسِيسٍ ألا من مبلغٌ فتيانَ فهمٍ بدا ولَهُ في القلبِ منِّي مطالِعٌ
أسَاءَ قَولاً فَزَادَتهُ إسَاءَتُهُ إِن قِيلَ مَا كِلمَةٌ تَصِحُّ فَاعِلاً أو قَد كَانَ مِنكَ اختِصَاصٌ بِي فَكُنتَ إِذَا
سُلطانُ حُسنِكَ يَسطُو زلزلتِ الأرضُ زلزالها صَلاَةٌ وَتَسلِيمٌ عَلَى المُصطَفَى الَّذِي
أسَادَتَنا أهلَ العُلاَ فِي المَوَاكِبِ وَجَمِيلَةٍ أبدَت جَمَالاً رَائعاً يَا سَيِّدِي يَا أبَا العَلاَءِ أصلُكُمُ
يا ربِّ لا زال لطفٌ منك يشملني مُدَّ كَفَّ الفَقرِ وَارهَب قَتَلنَا أمَيَّةَ فِي دَارِهَا
صَلاَةٌ وَتَسلِيمٌ عَلَى المصطفَى الّذِي وَعَدتَنِي بِكِتَابٍ أن تَجِيءَ بِهِ زُر آلَ أحمدَ حيثُ ما كانوا فما
صَلاَةٌ وَتَسلِيمٌ عَلَى المُصطَفى الَّذِي ما تَاهَ فِي سُلطانِهِ وتَبَختَرَا يَا إِمَاماً بِفَضلِهِ العَصرُ شَاهِد
لِحِبٍّ قَوَامٌ كَغُصنِ النَّقَا وليسَ الكتبُ يُغنِي عن تلاقِ لاَ تَعجَبَنَّ لآتَايٍ إِذَا انقَلَبَا
إِذَا العِشرُونَ مِن رَمَضَانَ وَلَّت مَا الكَونُ إِلاَّ هَبَاءُ بَكَتِ الأرضُ مُذ تَوَلَّى القَضَاءَ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كُنتَ نُوراً وكَانَ ثَمَّ عَماءُ ضفرَ الصباحُ ذوائباً 559 0