0 2335
جرمانوس فرحات
جرمانوس فرحات
1081 - 1145 هـ / 1670 - 1732 م
جبرائيل بن فرحات مطر الماروني.
أديب سوري، من الرهبان، أصله من حصرون (بلبنان) ومولده ووفاته بحلب.
أتقن اللغات العربية والسريانية واللاتينية والإيطالية، ودرس علوم اللاهوت، وترهب سنة 1693م ودُعي باسم (جرمانوس) وأقام في دير بقرب (إهدن) بلبنان، ورحل إلى أوربة، وانتخب أسقفاً على حلب سنة 1725م.
له (ديوان شعر-ط)، وله: (بحث المطالب-ط) في النحو والتصريف، و(الأجوبة الجلية في الأصوال النحوية-ط)، و(إحكام باب الإعراب-ط) في اللغة، سماه (باب الإعراب)، و(المثلثات الدرية-ط) على نمط مثلثات قطرب، و(بلوغ الأرب-خ) أدب.
قل للحبيب الذي عزَّت محبتُه لنا الحجرُ المرموزُ في الكتب سرُّهُ اللَهُ اللَهُ أنت السمع والبصرُ
حي الديار ديار جلق واستزِدْ جربت كل مهندٍ ذي رونقٍ بَزَغَت في بروجها الأَضواءُ
هذا التواضع إن أردتَ مواهبا خذ خمرة الكذب من هذي وسخريةً هذا سلامٌ والصدورُ رحابُ
شكوت وقلبي من سهام كبائري أتيتك ربي مفعماً بالأسى وصْما يا قلب طِر من وُكْنة الأحشاءِ
هو الدهر إن تأمنهُ يخدعْكَ صاحبُهْ رب الورى في عرشه كُفَّ العتابَ وكن عليَّ شهيدا
يا صاح إسمع مذ سمت بمولد مريم العذراء تمَّت سَلوا عني نُغولَ بني الزِناءِ
مستودع البكر مريم حاملٌ عجباً يا من لها في الإحتشام منازلٌ عجيبٌ أنك العذراء حبلى
أزل يا شقيق الروح مني بقيتي رعى اللَه ديراً كنتُ فيه مُسلِّماً وقَبيلةٍ جُهَلاؤُها عُقَلاؤُها
سرٌّ عجيبٌ فيه معنىً أعجبُ يا راهباً قد زاد فينا حكمةً بُشراكَ بُشراكَ قد أدناكُمُ النائي
شمسٌ تسير مشارقاً ومغاربا أرى الشيطان يرمينا بحربٍ دع اليهود فلا ينفك خبثُهمُ
بموقف مريم العذراء تبكي عبادة مريمٍ في الأرض كانت إن الملائك والأنام جميعهم
إحذر لسانك إن جلستَ منادماً بالعقل قد يحوي الفتى الإحياءَ جاء المشيب وقد لاحت بيارقه
صار الإلهُ بحبه متأنساً قف نبك نفساً عجبها بمماتها طوبى لمن قد تابَ بعدَ خَطائهِ
أماناً لقلبٍ طال فيه اعتناؤهُ أسُلافٌ سلامُكم أم خِطابُ أخا ودِّي عليك ضممت قلباً
أنام وقلبي للبَلا متهجِّدٌ هبطت إليكَ من المحلِّ الأرفعِ قلبي بمَدحكَ يربَأُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قل للحبيب الذي عزَّت محبتُه أروم عفواً مُقَوِّماً أَوَدي 375 0