0 347
زين الدين الحميدي
(000 - 1005 ه) (000 - 1596 م)
زين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن علي الحميدي، شيخ أهل الوراقة بمصر، أثنى عليه الشهاب الخفاجي في (ريحانة الأدب) ص 270 بقوله : كان أديبا تفتحت بصبا اللطف أنوار شمائله، ورقت على منابر الآداب خطباء بلابله، إذا صدحت بلابل معانيه، وتبرجت حدائق معاليه، جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري، نظم في جيد الدهر جمانه، وسلم إلى يد الشرف عنانه، خاطرا في رداء مجد ذي حواش وبطانه، ناثرا فرائد بيان وينثرها اللسان فتودع حقاق الآذان، وله في الطب يد مسيحية تحيي ميت الأمراض، وتبدل جواهر الجواهر بالأعراض .
يا مائسة القدّ يا مكحلة العين بنى الحب في قلب المحب معرشا صاح عرّج على قباب قباء
أصبح أم هلال أم محيا بانت سليمى ففكر الصب مشغول بجاهك يا خير الورى لذت فى الكرب
رفقا بصب لعقد الحب ما فسخا أنا بالهوى ومذاقه أتلذذ حيّ حيا قد حوى لعسا
لائمى مه عن الهوى أنت قاصى حويدى السرى رفقا فربع القوى أقوى بريق بريق جانب الحىّ أومضا
مه جاهلا ذاهلا باللوم قد هاذى حث المسير بمهمه الفلوات رد ربع أسما وأسمى ما يرام رم
يا جامعة الحسن هل لصبك ذا زاد أنفحة المسك ذى أم عرف رياك دعاها فداعى الشوق حين دعاها
خذوا بدمى حسنا غزالا عشقتها دمعي وصبري مطلق وحبيس قد دعا صادق الغرام رجالا
أراك لدى العصيان كالفرخ في العش أبت هند وصلى فالكرى مذ قست شطا يا عاذلا رام تهذيبى وبى عبثا
كلما هبت شمال وصبا عذولى بفرط العذل فيكم مبالغ الصب غير هواكم في الهوى لفظا
جناحى بمقراض المحبة قد قصا ما لي أراك أهمت هامه عج اذا جزت بالحمى يا حادى
يذكرنى بالقرب برق تألقا صب صبا حبكم به سكنا كفى الصدود فحسبى ما جرى وكفى
أبدرتم على الورى سفرا أسرّك دهر سره كله هم من ساءه من دهره الاسواء
وحق هواكم ليس للحب ناسخ أحبة صب بالجوى والنوى شطوا رمل المستهام صوب الحجاز
إن رمت أن ترد القيامة ناجى حادى السرى حث المسير وأدلجا بات يطوى على الضنى منه كشحا
حويدى ركب به لعلعا أيسمع من من خمرة الحب لا يصحو لما بدت كالغصن بل هي أميز
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا مائسة القدّ يا مكحلة العين أصبح أم هلال أم محيا 46 0