0 362
زين الدين الحميدي
(000 - 1005 ه) (000 - 1596 م)
زين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن علي الحميدي، شيخ أهل الوراقة بمصر، أثنى عليه الشهاب الخفاجي في (ريحانة الأدب) ص 270 بقوله : كان أديبا تفتحت بصبا اللطف أنوار شمائله، ورقت على منابر الآداب خطباء بلابله، إذا صدحت بلابل معانيه، وتبرجت حدائق معاليه، جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري، نظم في جيد الدهر جمانه، وسلم إلى يد الشرف عنانه، خاطرا في رداء مجد ذي حواش وبطانه، ناثرا فرائد بيان وينثرها اللسان فتودع حقاق الآذان، وله في الطب يد مسيحية تحيي ميت الأمراض، وتبدل جواهر الجواهر بالأعراض .
يا مائسة القدّ يا مكحلة العين صاح عرّج على قباب قباء بنى الحب في قلب المحب معرشا
أصبح أم هلال أم محيا بانت سليمى ففكر الصب مشغول رفقا بصب لعقد الحب ما فسخا
بجاهك يا خير الورى لذت فى الكرب بريق بريق جانب الحىّ أومضا حويدى السرى رفقا فربع القوى أقوى
أنا بالهوى ومذاقه أتلذذ حيّ حيا قد حوى لعسا لائمى مه عن الهوى أنت قاصى
يا جامعة الحسن هل لصبك ذا زاد حث المسير بمهمه الفلوات مه جاهلا ذاهلا باللوم قد هاذى
رد ربع أسما وأسمى ما يرام رم أنفحة المسك ذى أم عرف رياك دعاها فداعى الشوق حين دعاها
خذوا بدمى حسنا غزالا عشقتها قد دعا صادق الغرام رجالا أراك لدى العصيان كالفرخ في العش
دمعي وصبري مطلق وحبيس أبت هند وصلى فالكرى مذ قست شطا يا عاذلا رام تهذيبى وبى عبثا
كلما هبت شمال وصبا عذولى بفرط العذل فيكم مبالغ الصب غير هواكم في الهوى لفظا
أبدرتم على الورى سفرا جناحى بمقراض المحبة قد قصا عج اذا جزت بالحمى يا حادى
ما لي أراك أهمت هامه وحق هواكم ليس للحب ناسخ يذكرنى بالقرب برق تألقا
كفى الصدود فحسبى ما جرى وكفى صب صبا حبكم به سكنا من ساءه من دهره الاسواء
أسرّك دهر سره كله هم أحبة صب بالجوى والنوى شطوا رمل المستهام صوب الحجاز
حويدى ركب به لعلعا بات يطوى على الضنى منه كشحا إن رمت أن ترد القيامة ناجى
حادى السرى حث المسير وأدلجا أيسمع من من خمرة الحب لا يصحو لما بدت كالغصن بل هي أميز
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا مائسة القدّ يا مكحلة العين أصبح أم هلال أم محيا 46 0