0 394
زين الدين الحميدي
(000 - 1005 ه) (000 - 1596 م)
زين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن علي الحميدي، شيخ أهل الوراقة بمصر، أثنى عليه الشهاب الخفاجي في (ريحانة الأدب) ص 270 بقوله : كان أديبا تفتحت بصبا اللطف أنوار شمائله، ورقت على منابر الآداب خطباء بلابله، إذا صدحت بلابل معانيه، وتبرجت حدائق معاليه، جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري، نظم في جيد الدهر جمانه، وسلم إلى يد الشرف عنانه، خاطرا في رداء مجد ذي حواش وبطانه، ناثرا فرائد بيان وينثرها اللسان فتودع حقاق الآذان، وله في الطب يد مسيحية تحيي ميت الأمراض، وتبدل جواهر الجواهر بالأعراض .
يا مائسة القدّ يا مكحلة العين صاح عرّج على قباب قباء بنى الحب في قلب المحب معرشا
أصبح أم هلال أم محيا بانت سليمى ففكر الصب مشغول رفقا بصب لعقد الحب ما فسخا
بريق بريق جانب الحىّ أومضا بجاهك يا خير الورى لذت فى الكرب حويدى السرى رفقا فربع القوى أقوى
أنا بالهوى ومذاقه أتلذذ مه جاهلا ذاهلا باللوم قد هاذى خذوا بدمى حسنا غزالا عشقتها
حيّ حيا قد حوى لعسا حث المسير بمهمه الفلوات يا جامعة الحسن هل لصبك ذا زاد
لائمى مه عن الهوى أنت قاصى أنفحة المسك ذى أم عرف رياك رد ربع أسما وأسمى ما يرام رم
دعاها فداعى الشوق حين دعاها قد دعا صادق الغرام رجالا أبدرتم على الورى سفرا
أراك لدى العصيان كالفرخ في العش أبت هند وصلى فالكرى مذ قست شطا يا عاذلا رام تهذيبى وبى عبثا
كلما هبت شمال وصبا دمعي وصبري مطلق وحبيس يذكرنى بالقرب برق تألقا
عذولى بفرط العذل فيكم مبالغ جناحى بمقراض المحبة قد قصا الصب غير هواكم في الهوى لفظا
وحق هواكم ليس للحب ناسخ ما لي أراك أهمت هامه عج اذا جزت بالحمى يا حادى
صب صبا حبكم به سكنا أسرّك دهر سره كله هم من ساءه من دهره الاسواء
حويدى ركب به لعلعا كفى الصدود فحسبى ما جرى وكفى بات يطوى على الضنى منه كشحا
رمل المستهام صوب الحجاز أحبة صب بالجوى والنوى شطوا إن رمت أن ترد القيامة ناجى
حادى السرى حث المسير وأدلجا أيسمع من من خمرة الحب لا يصحو لما بدت كالغصن بل هي أميز
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا مائسة القدّ يا مكحلة العين أصبح أم هلال أم محيا 46 0