0 578
عبد الرحمن الموصلي
عبد الرحمن الموصلي
1031 - 1118 هـ / 1622 - 1706 م
عبد الرحمن بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي الفضل الموصلي الشيباني الكوكباني القادري الصوفي.
شيخ شاعر، وأستاذ بليغ، أحد أشهر المشايخ الواعظين ، ومن أعيان الصوفية بدمشق ولد في دمشق في حي الميدان، ألف وطلب العلم ومهر وساد وأقبل على مطالعة الدواوين الشعرية وله فيها نظم حسن كثير وديوان متداول مشهور.
وقد توفي إلى رحمه الله يوم الجمعة الواقع 14 من محرم سنة 1118هž.
له (ديوان شعر -ط).
أستغفر الله منشي الخلق من عدم إلامَ شقيقَ البدرِ هذا التحجُّبُ لَئنْ عشتُ بالعصيان دهراً ولم أكنْ
لكَ اللَّهُ دعني من سواهُ فإنَّهُ إلى علياكَ تعنو الأنبياءُ إليكَ فما الدّنيا وإن عُظِّمت قدراً
ألم يأنِ لي من سكرةِ الحبِّ أنْ أصحو وقالوا نرى في خدِّ أحمدَ عارضاً عوضتُ عن قبلةٍ إن راحَ يُشبهها
مديحي في سواكَ العُمْر مَينٌ مليحٌ يريكَ الشمسَ والبدرَ وجههُ أما وبياضِ الدُرِّ من ذلكَ الثَّغرِ
أهواكَ ولو ضربتَ عني صفحاً خاطَبنا العاذلُ عندَ الملامْ وكم أخبرتُ أنَّ الريقَ يُحيي
وما لي أرى الأيّام تُنكرُ صُحبتي وبي ظبيٌ رقيقُ الطبعِ أحوى لئن كُنتُ أسعَى كلَّ حينٍ إليكمُ
خالف هوى النفسِ في الأقوال والأفعال لَكم طُفتُ في مدنِ العقولِ الفرائدِ ولعَ الفؤادُ بشادنٍ فتلوّعا
لقدْ كانَ البعادُ أضرَّ شئٍ كأنَّ وجودي في الأنامِ محزَّزٌ أنبتُ عذارٍ أم شقائقُ روضةٍ
وربَّ ظبيٍ كحيلِ الطرفِ ذي هيفٍ يا غزالاً قَدْ رَنا واحدةً لمَّا رأوا ولهي بهمْ أعيا الرُّقى
إنَّ الإلهَ علينا ذا العَنا سطَّرْ ولمَّا زهدتُ الناسَ طراً بأسرهمْ أصوتُ ساجعةٍ من منطقٍ عذبٍ
خلِّي اختيارَك ودعْ يا صاح تفكيرك طلع العذارُ على الشقيقِ مُنكرا مِنْ حُسنهِ والحسنُ بعضُ صفاتِهِ
سَلَبوا الغُصونَ مَعاطِفاً وَقُدودا أبدرٌ لهُ فلكُ العذارِ مطالعٌ دَعيني فلا واللهِ ما يكشفُ البلوى
إلى كم أداري والحبيب نفور أيمرض القلبَ من دهري تألمُهُ سألتُ الدَّهر لم ترفعْ سَفيلاً
لما رأوا الدمعَ من جفنيَّ ينقذفُ تباركَ منْ أخصَّ المسكَ آلهْ أسامرُ عِشقاً من خلائقهِ القتلُ
حتَّام جهلي بالجنابِ يردُّني جلَّ الإلهُ الّذي في الغيبِ قد أظهرْ فؤادٌ ظلَّ يعبثُ في مقلَّد
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أستغفر الله منشي الخلق من عدم إلى كم أداري والحبيب نفور 90 0