0 697
عبد الرحمن الموصلي
عبد الرحمن الموصلي
1031 - 1118 هـ / 1622 - 1706 م
عبد الرحمن بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي الفضل الموصلي الشيباني الكوكباني القادري الصوفي.
شيخ شاعر، وأستاذ بليغ، أحد أشهر المشايخ الواعظين ، ومن أعيان الصوفية بدمشق ولد في دمشق في حي الميدان، ألف وطلب العلم ومهر وساد وأقبل على مطالعة الدواوين الشعرية وله فيها نظم حسن كثير وديوان متداول مشهور.
وقد توفي إلى رحمه الله يوم الجمعة الواقع 14 من محرم سنة 1118هž.
له (ديوان شعر -ط).
أستغفر الله منشي الخلق من عدم إلامَ شقيقَ البدرِ هذا التحجُّبُ إلى علياكَ تعنو الأنبياءُ
ألم يأنِ لي من سكرةِ الحبِّ أنْ أصحو لَئنْ عشتُ بالعصيان دهراً ولم أكنْ لكَ اللَّهُ دعني من سواهُ فإنَّهُ
وقالوا نرى في خدِّ أحمدَ عارضاً إليكَ فما الدّنيا وإن عُظِّمت قدراً أما وبياضِ الدُرِّ من ذلكَ الثَّغرِ
عوضتُ عن قبلةٍ إن راحَ يُشبهها مليحٌ يريكَ الشمسَ والبدرَ وجههُ مديحي في سواكَ العُمْر مَينٌ
أهواكَ ولو ضربتَ عني صفحاً وكم أخبرتُ أنَّ الريقَ يُحيي خاطَبنا العاذلُ عندَ الملامْ
دَعيني فلا واللهِ ما يكشفُ البلوى وما لي أرى الأيّام تُنكرُ صُحبتي لئن كُنتُ أسعَى كلَّ حينٍ إليكمُ
وبي ظبيٌ رقيقُ الطبعِ أحوى خالف هوى النفسِ في الأقوال والأفعال ولعَ الفؤادُ بشادنٍ فتلوّعا
لَكم طُفتُ في مدنِ العقولِ الفرائدِ أنبتُ عذارٍ أم شقائقُ روضةٍ كأنَّ وجودي في الأنامِ محزَّزٌ
ولمَّا زهدتُ الناسَ طراً بأسرهمْ لقدْ كانَ البعادُ أضرَّ شئٍ إنَّ الإلهَ علينا ذا العَنا سطَّرْ
أصوتُ ساجعةٍ من منطقٍ عذبٍ وربَّ ظبيٍ كحيلِ الطرفِ ذي هيفٍ لمَّا رأوا ولهي بهمْ أعيا الرُّقى
يا غزالاً قَدْ رَنا واحدةً مِنْ حُسنهِ والحسنُ بعضُ صفاتِهِ سَلَبوا الغُصونَ مَعاطِفاً وَقُدودا
خلِّي اختيارَك ودعْ يا صاح تفكيرك طلع العذارُ على الشقيقِ مُنكرا إلى كم أداري والحبيب نفور
أبدرٌ لهُ فلكُ العذارِ مطالعٌ تباركَ منْ أخصَّ المسكَ آلهْ أيمرض القلبَ من دهري تألمُهُ
سألتُ الدَّهر لم ترفعْ سَفيلاً جلَّ الإلهُ الّذي في الغيبِ قد أظهرْ لما رأوا الدمعَ من جفنيَّ ينقذفُ
أسامرُ عِشقاً من خلائقهِ القتلُ حتَّام جهلي بالجنابِ يردُّني فؤادٌ ظلَّ يعبثُ في مقلَّد
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أستغفر الله منشي الخلق من عدم إلى كم أداري والحبيب نفور 90 0