0 657
عبد الرحمن الموصلي
عبد الرحمن الموصلي
1031 - 1118 هـ / 1622 - 1706 م
عبد الرحمن بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي الفضل الموصلي الشيباني الكوكباني القادري الصوفي.
شيخ شاعر، وأستاذ بليغ، أحد أشهر المشايخ الواعظين ، ومن أعيان الصوفية بدمشق ولد في دمشق في حي الميدان، ألف وطلب العلم ومهر وساد وأقبل على مطالعة الدواوين الشعرية وله فيها نظم حسن كثير وديوان متداول مشهور.
وقد توفي إلى رحمه الله يوم الجمعة الواقع 14 من محرم سنة 1118هž.
له (ديوان شعر -ط).
أستغفر الله منشي الخلق من عدم إلامَ شقيقَ البدرِ هذا التحجُّبُ إلى علياكَ تعنو الأنبياءُ
لَئنْ عشتُ بالعصيان دهراً ولم أكنْ ألم يأنِ لي من سكرةِ الحبِّ أنْ أصحو لكَ اللَّهُ دعني من سواهُ فإنَّهُ
وقالوا نرى في خدِّ أحمدَ عارضاً إليكَ فما الدّنيا وإن عُظِّمت قدراً عوضتُ عن قبلةٍ إن راحَ يُشبهها
أما وبياضِ الدُرِّ من ذلكَ الثَّغرِ مليحٌ يريكَ الشمسَ والبدرَ وجههُ مديحي في سواكَ العُمْر مَينٌ
خاطَبنا العاذلُ عندَ الملامْ أهواكَ ولو ضربتَ عني صفحاً وكم أخبرتُ أنَّ الريقَ يُحيي
وما لي أرى الأيّام تُنكرُ صُحبتي لئن كُنتُ أسعَى كلَّ حينٍ إليكمُ وبي ظبيٌ رقيقُ الطبعِ أحوى
ولعَ الفؤادُ بشادنٍ فتلوّعا خالف هوى النفسِ في الأقوال والأفعال لَكم طُفتُ في مدنِ العقولِ الفرائدِ
أنبتُ عذارٍ أم شقائقُ روضةٍ كأنَّ وجودي في الأنامِ محزَّزٌ لقدْ كانَ البعادُ أضرَّ شئٍ
ولمَّا زهدتُ الناسَ طراً بأسرهمْ إنَّ الإلهَ علينا ذا العَنا سطَّرْ لمَّا رأوا ولهي بهمْ أعيا الرُّقى
وربَّ ظبيٍ كحيلِ الطرفِ ذي هيفٍ يا غزالاً قَدْ رَنا واحدةً أصوتُ ساجعةٍ من منطقٍ عذبٍ
دَعيني فلا واللهِ ما يكشفُ البلوى مِنْ حُسنهِ والحسنُ بعضُ صفاتِهِ خلِّي اختيارَك ودعْ يا صاح تفكيرك
سَلَبوا الغُصونَ مَعاطِفاً وَقُدودا طلع العذارُ على الشقيقِ مُنكرا إلى كم أداري والحبيب نفور
أبدرٌ لهُ فلكُ العذارِ مطالعٌ تباركَ منْ أخصَّ المسكَ آلهْ أيمرض القلبَ من دهري تألمُهُ
سألتُ الدَّهر لم ترفعْ سَفيلاً لما رأوا الدمعَ من جفنيَّ ينقذفُ أسامرُ عِشقاً من خلائقهِ القتلُ
جلَّ الإلهُ الّذي في الغيبِ قد أظهرْ حتَّام جهلي بالجنابِ يردُّني فؤادٌ ظلَّ يعبثُ في مقلَّد
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أستغفر الله منشي الخلق من عدم إلى كم أداري والحبيب نفور 90 0