0 618
عبد الرحمن الموصلي
عبد الرحمن الموصلي
1031 - 1118 هـ / 1622 - 1706 م
عبد الرحمن بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي الفضل الموصلي الشيباني الكوكباني القادري الصوفي.
شيخ شاعر، وأستاذ بليغ، أحد أشهر المشايخ الواعظين ، ومن أعيان الصوفية بدمشق ولد في دمشق في حي الميدان، ألف وطلب العلم ومهر وساد وأقبل على مطالعة الدواوين الشعرية وله فيها نظم حسن كثير وديوان متداول مشهور.
وقد توفي إلى رحمه الله يوم الجمعة الواقع 14 من محرم سنة 1118هž.
له (ديوان شعر -ط).
أستغفر الله منشي الخلق من عدم إلامَ شقيقَ البدرِ هذا التحجُّبُ إلى علياكَ تعنو الأنبياءُ
لَئنْ عشتُ بالعصيان دهراً ولم أكنْ لكَ اللَّهُ دعني من سواهُ فإنَّهُ ألم يأنِ لي من سكرةِ الحبِّ أنْ أصحو
وقالوا نرى في خدِّ أحمدَ عارضاً إليكَ فما الدّنيا وإن عُظِّمت قدراً عوضتُ عن قبلةٍ إن راحَ يُشبهها
مليحٌ يريكَ الشمسَ والبدرَ وجههُ مديحي في سواكَ العُمْر مَينٌ أما وبياضِ الدُرِّ من ذلكَ الثَّغرِ
أهواكَ ولو ضربتَ عني صفحاً خاطَبنا العاذلُ عندَ الملامْ وكم أخبرتُ أنَّ الريقَ يُحيي
وما لي أرى الأيّام تُنكرُ صُحبتي وبي ظبيٌ رقيقُ الطبعِ أحوى لئن كُنتُ أسعَى كلَّ حينٍ إليكمُ
خالف هوى النفسِ في الأقوال والأفعال لَكم طُفتُ في مدنِ العقولِ الفرائدِ ولعَ الفؤادُ بشادنٍ فتلوّعا
أنبتُ عذارٍ أم شقائقُ روضةٍ لقدْ كانَ البعادُ أضرَّ شئٍ كأنَّ وجودي في الأنامِ محزَّزٌ
وربَّ ظبيٍ كحيلِ الطرفِ ذي هيفٍ ولمَّا زهدتُ الناسَ طراً بأسرهمْ لمَّا رأوا ولهي بهمْ أعيا الرُّقى
يا غزالاً قَدْ رَنا واحدةً إنَّ الإلهَ علينا ذا العَنا سطَّرْ أصوتُ ساجعةٍ من منطقٍ عذبٍ
مِنْ حُسنهِ والحسنُ بعضُ صفاتِهِ سَلَبوا الغُصونَ مَعاطِفاً وَقُدودا طلع العذارُ على الشقيقِ مُنكرا
خلِّي اختيارَك ودعْ يا صاح تفكيرك دَعيني فلا واللهِ ما يكشفُ البلوى أبدرٌ لهُ فلكُ العذارِ مطالعٌ
إلى كم أداري والحبيب نفور أيمرض القلبَ من دهري تألمُهُ تباركَ منْ أخصَّ المسكَ آلهْ
سألتُ الدَّهر لم ترفعْ سَفيلاً لما رأوا الدمعَ من جفنيَّ ينقذفُ أسامرُ عِشقاً من خلائقهِ القتلُ
حتَّام جهلي بالجنابِ يردُّني جلَّ الإلهُ الّذي في الغيبِ قد أظهرْ فؤادٌ ظلَّ يعبثُ في مقلَّد
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أستغفر الله منشي الخلق من عدم إلى كم أداري والحبيب نفور 90 0