0 938
أبو الفتح العباسي
أبو الفتح العباسي
(867 - 963 هـ = 1463 - 1556 م)
عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن أحمد، أبو الفتح العباسي: عالم بالأدب، من المشتغلين بالحديث.
ولد ونشأ بمصر، وذهب إلى القسطنطينية مع رسول من قبل السلطان الغوري إلى السلطان بايزيد، فعرض عليه بايزيد تدريس الحديث في عاصمته، فاعتذر، وعاد إلى مصر.
فلما انقرضت دولة الغوري انتقل إلى القسطنطينية وأقام إلى أن توفي بها.
من كتبه (معاهد التنصيص في شرح شواهد التلخيص - ط) أربعة أجزاء، و (فيض الباري بشرح غريب صحيح البخاري - خ) و (نظم الوشاح على شواهد تلخيص المفتاح)
قل لمن بالقريض بزَّ الفحولا خُذْ ما رأيت ودعْ حَديثاً يُفترى غالطتني حين قالت
ضحك الشَّيب برأسي إن يقعد الجاهل فوقي ولم فدموعهم في الذَّاريات وروحهم
أرعشني الدَّهر أيَّ رعشِ تطعمني في الوصل أصداغه أرى الضحايا قُسمت في الورى
حليف غُمومٍ وأشجان لا زالت الأفلاك طوع يمينه مالي أرى أحبابنا في النَّاس
العتب منك موَجّه مقبول إذا ما كنت في قومٍ غريباً وحقِّك إنِّي للرياح لحاسدٌ
طلبتُ خصماً فلاذ مني بدر الهنا بشفاء ذاتك شرقا إن رُمتَ أن تُسبر طبع امرئٍ
دع الهوى واعزم على من كان في لُقياه لا يتودّد افعل جميلاً أنت تحصده
إذا تفوَّه يوماً في ندي علا وإني للثغر المَخوف لكالئ كيف السَّبيل بأن يُع
لستُ عن وُدِّ صديقي سائلاً ناظراه إذا تنكَّر تيهاً يُقبّل الأرض التي تُربها
لا عيب فيه غير أنَّ يمينه ففخراً بشعر من فتى كان أهله حال المثقل ناطقٌ
فهو المليك الظَّاهر السُّلطان وبطومار الوفا ينسخ ما لا عيب فيه سوى مكارمه التي
الحمد لله العظيم المجد حال المُقلَّ لم يزل فالمرء مفتونٌ بتأليفه
أرى الدَّهر يسعف جُهَّاله مَذْ قمر السّنَةِ والعرس بدا ليس التَّقدم بالزمان مقدِّماً
ربَّ من جاء نحونا بالفجور لينهك مجد طارف وتليد سعد قدوم مجدك السّني
رب خذ للشعر من زمرٍ يُقبِّلُ الأرض وإن شطَّ به أتى وهو بحرٌ لا يُقاس بفضلهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قل لمن بالقريض بزَّ الفحولا فالمرء مفتونٌ بتأليفه 82 0