0 1548
أبو الفتح العباسي
أبو الفتح العباسي
(867 - 963 هـ = 1463 - 1556 م)
عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن أحمد، أبو الفتح العباسي: عالم بالأدب، من المشتغلين بالحديث.
ولد ونشأ بمصر، وذهب إلى القسطنطينية مع رسول من قبل السلطان الغوري إلى السلطان بايزيد، فعرض عليه بايزيد تدريس الحديث في عاصمته، فاعتذر، وعاد إلى مصر.
فلما انقرضت دولة الغوري انتقل إلى القسطنطينية وأقام إلى أن توفي بها.
من كتبه (معاهد التنصيص في شرح شواهد التلخيص - ط) أربعة أجزاء، و (فيض الباري بشرح غريب صحيح البخاري - خ) و (نظم الوشاح على شواهد تلخيص المفتاح)
إذا ما كنت في قومٍ غريباً خُذْ ما رأيت ودعْ حَديثاً يُفترى قل لمن بالقريض بزَّ الفحولا
مالي أرى أحبابنا في النَّاس ضحك الشَّيب برأسي أرعشني الدَّهر أيَّ رعشِ
غالطتني حين قالت فدموعهم في الذَّاريات وروحهم تطعمني في الوصل أصداغه
إن يقعد الجاهل فوقي ولم وإني للثغر المَخوف لكالئ حليف غُمومٍ وأشجان
الحمد لله العظيم المجد أرى الضحايا قُسمت في الورى دع الهوى واعزم على
لستُ عن وُدِّ صديقي سائلاً من كان في لُقياه لا يتودّد وحقِّك إنِّي للرياح لحاسدٌ
العتب منك موَجّه مقبول إن رُمتَ أن تُسبر طبع امرئٍ لا زالت الأفلاك طوع يمينه
طلبتُ خصماً فلاذ مني بدر الهنا بشفاء ذاتك شرقا يُقبّل الأرض التي تُربها
إذا تفوَّه يوماً في ندي علا افعل جميلاً أنت تحصده حال المثقل ناطقٌ
كيف السَّبيل بأن يُع ناظراه إذا تنكَّر تيهاً لا عيب فيه سوى مكارمه التي
فالمرء مفتونٌ بتأليفه أرى الدَّهر يسعف جُهَّاله ربَّ من جاء نحونا بالفجور
حال المُقلَّ لم يزل لا عيب فيه غير أنَّ يمينه لينهك مجد طارف وتليد
وبطومار الوفا ينسخ ما فهو المليك الظَّاهر السُّلطان مَذْ قمر السّنَةِ والعرس بدا
يُقبِّلُ الأرض وإن شطَّ به ففخراً بشعر من فتى كان أهله ليس التَّقدم بالزمان مقدِّماً
سعد قدوم مجدك السّني رب خذ للشعر من زمرٍ أتى وهو بحرٌ لا يُقاس بفضلهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إذا ما كنت في قومٍ غريباً فالمرء مفتونٌ بتأليفه 82 0