0 1058
أبو الفتح العباسي
أبو الفتح العباسي
(867 - 963 هـ = 1463 - 1556 م)
عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن أحمد، أبو الفتح العباسي: عالم بالأدب، من المشتغلين بالحديث.
ولد ونشأ بمصر، وذهب إلى القسطنطينية مع رسول من قبل السلطان الغوري إلى السلطان بايزيد، فعرض عليه بايزيد تدريس الحديث في عاصمته، فاعتذر، وعاد إلى مصر.
فلما انقرضت دولة الغوري انتقل إلى القسطنطينية وأقام إلى أن توفي بها.
من كتبه (معاهد التنصيص في شرح شواهد التلخيص - ط) أربعة أجزاء، و (فيض الباري بشرح غريب صحيح البخاري - خ) و (نظم الوشاح على شواهد تلخيص المفتاح)
قل لمن بالقريض بزَّ الفحولا خُذْ ما رأيت ودعْ حَديثاً يُفترى ضحك الشَّيب برأسي
غالطتني حين قالت إن يقعد الجاهل فوقي ولم إذا ما كنت في قومٍ غريباً
فدموعهم في الذَّاريات وروحهم تطعمني في الوصل أصداغه أرعشني الدَّهر أيَّ رعشِ
مالي أرى أحبابنا في النَّاس أرى الضحايا قُسمت في الورى حليف غُمومٍ وأشجان
لا زالت الأفلاك طوع يمينه العتب منك موَجّه مقبول وحقِّك إنِّي للرياح لحاسدٌ
بدر الهنا بشفاء ذاتك شرقا دع الهوى واعزم على طلبتُ خصماً فلاذ مني
إن رُمتَ أن تُسبر طبع امرئٍ من كان في لُقياه لا يتودّد افعل جميلاً أنت تحصده
إذا تفوَّه يوماً في ندي علا كيف السَّبيل بأن يُع وإني للثغر المَخوف لكالئ
لستُ عن وُدِّ صديقي سائلاً ناظراه إذا تنكَّر تيهاً حال المثقل ناطقٌ
لا عيب فيه سوى مكارمه التي فهو المليك الظَّاهر السُّلطان يُقبّل الأرض التي تُربها
لا عيب فيه غير أنَّ يمينه ففخراً بشعر من فتى كان أهله وبطومار الوفا ينسخ ما
الحمد لله العظيم المجد حال المُقلَّ لم يزل فالمرء مفتونٌ بتأليفه
أرى الدَّهر يسعف جُهَّاله مَذْ قمر السّنَةِ والعرس بدا ربَّ من جاء نحونا بالفجور
ليس التَّقدم بالزمان مقدِّماً سعد قدوم مجدك السّني رب خذ للشعر من زمرٍ
لينهك مجد طارف وتليد يُقبِّلُ الأرض وإن شطَّ به أتى وهو بحرٌ لا يُقاس بفضلهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قل لمن بالقريض بزَّ الفحولا فالمرء مفتونٌ بتأليفه 82 0