0 1681
أبو الفتح العباسي
أبو الفتح العباسي
(867 - 963 هـ = 1463 - 1556 م)
عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن أحمد، أبو الفتح العباسي: عالم بالأدب، من المشتغلين بالحديث.
ولد ونشأ بمصر، وذهب إلى القسطنطينية مع رسول من قبل السلطان الغوري إلى السلطان بايزيد، فعرض عليه بايزيد تدريس الحديث في عاصمته، فاعتذر، وعاد إلى مصر.
فلما انقرضت دولة الغوري انتقل إلى القسطنطينية وأقام إلى أن توفي بها.
من كتبه (معاهد التنصيص في شرح شواهد التلخيص - ط) أربعة أجزاء، و (فيض الباري بشرح غريب صحيح البخاري - خ) و (نظم الوشاح على شواهد تلخيص المفتاح)
إذا ما كنت في قومٍ غريباً خُذْ ما رأيت ودعْ حَديثاً يُفترى أرعشني الدَّهر أيَّ رعشِ
قل لمن بالقريض بزَّ الفحولا مالي أرى أحبابنا في النَّاس ضحك الشَّيب برأسي
غالطتني حين قالت فدموعهم في الذَّاريات وروحهم تطعمني في الوصل أصداغه
وإني للثغر المَخوف لكالئ إن يقعد الجاهل فوقي ولم لستُ عن وُدِّ صديقي سائلاً
الحمد لله العظيم المجد حليف غُمومٍ وأشجان العتب منك موَجّه مقبول
أرى الضحايا قُسمت في الورى دع الهوى واعزم على من كان في لُقياه لا يتودّد
إن رُمتَ أن تُسبر طبع امرئٍ وحقِّك إنِّي للرياح لحاسدٌ لا زالت الأفلاك طوع يمينه
إذا تفوَّه يوماً في ندي علا طلبتُ خصماً فلاذ مني يُقبّل الأرض التي تُربها
بدر الهنا بشفاء ذاتك شرقا حال المثقل ناطقٌ كيف السَّبيل بأن يُع
افعل جميلاً أنت تحصده ناظراه إذا تنكَّر تيهاً لا عيب فيه سوى مكارمه التي
فالمرء مفتونٌ بتأليفه ربَّ من جاء نحونا بالفجور أرى الدَّهر يسعف جُهَّاله
حال المُقلَّ لم يزل لا عيب فيه غير أنَّ يمينه وبطومار الوفا ينسخ ما
مَذْ قمر السّنَةِ والعرس بدا فهو المليك الظَّاهر السُّلطان لينهك مجد طارف وتليد
يُقبِّلُ الأرض وإن شطَّ به ففخراً بشعر من فتى كان أهله ليس التَّقدم بالزمان مقدِّماً
سعد قدوم مجدك السّني رب خذ للشعر من زمرٍ أتى وهو بحرٌ لا يُقاس بفضلهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إذا ما كنت في قومٍ غريباً فالمرء مفتونٌ بتأليفه 82 0