0 1411
أبو الفتح العباسي
أبو الفتح العباسي
(867 - 963 هـ = 1463 - 1556 م)
عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن أحمد، أبو الفتح العباسي: عالم بالأدب، من المشتغلين بالحديث.
ولد ونشأ بمصر، وذهب إلى القسطنطينية مع رسول من قبل السلطان الغوري إلى السلطان بايزيد، فعرض عليه بايزيد تدريس الحديث في عاصمته، فاعتذر، وعاد إلى مصر.
فلما انقرضت دولة الغوري انتقل إلى القسطنطينية وأقام إلى أن توفي بها.
من كتبه (معاهد التنصيص في شرح شواهد التلخيص - ط) أربعة أجزاء، و (فيض الباري بشرح غريب صحيح البخاري - خ) و (نظم الوشاح على شواهد تلخيص المفتاح)
إذا ما كنت في قومٍ غريباً خُذْ ما رأيت ودعْ حَديثاً يُفترى قل لمن بالقريض بزَّ الفحولا
ضحك الشَّيب برأسي مالي أرى أحبابنا في النَّاس غالطتني حين قالت
أرعشني الدَّهر أيَّ رعشِ تطعمني في الوصل أصداغه فدموعهم في الذَّاريات وروحهم
إن يقعد الجاهل فوقي ولم وإني للثغر المَخوف لكالئ حليف غُمومٍ وأشجان
أرى الضحايا قُسمت في الورى دع الهوى واعزم على وحقِّك إنِّي للرياح لحاسدٌ
لستُ عن وُدِّ صديقي سائلاً العتب منك موَجّه مقبول من كان في لُقياه لا يتودّد
لا زالت الأفلاك طوع يمينه الحمد لله العظيم المجد إن رُمتَ أن تُسبر طبع امرئٍ
طلبتُ خصماً فلاذ مني بدر الهنا بشفاء ذاتك شرقا إذا تفوَّه يوماً في ندي علا
كيف السَّبيل بأن يُع يُقبّل الأرض التي تُربها افعل جميلاً أنت تحصده
ناظراه إذا تنكَّر تيهاً حال المثقل ناطقٌ لا عيب فيه سوى مكارمه التي
ربَّ من جاء نحونا بالفجور لا عيب فيه غير أنَّ يمينه فالمرء مفتونٌ بتأليفه
وبطومار الوفا ينسخ ما أرى الدَّهر يسعف جُهَّاله فهو المليك الظَّاهر السُّلطان
ففخراً بشعر من فتى كان أهله مَذْ قمر السّنَةِ والعرس بدا حال المُقلَّ لم يزل
لينهك مجد طارف وتليد ليس التَّقدم بالزمان مقدِّماً يُقبِّلُ الأرض وإن شطَّ به
سعد قدوم مجدك السّني رب خذ للشعر من زمرٍ أتى وهو بحرٌ لا يُقاس بفضلهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إذا ما كنت في قومٍ غريباً فالمرء مفتونٌ بتأليفه 82 0