0 1364
أبو الفتح العباسي
أبو الفتح العباسي
(867 - 963 هـ = 1463 - 1556 م)
عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن أحمد، أبو الفتح العباسي: عالم بالأدب، من المشتغلين بالحديث.
ولد ونشأ بمصر، وذهب إلى القسطنطينية مع رسول من قبل السلطان الغوري إلى السلطان بايزيد، فعرض عليه بايزيد تدريس الحديث في عاصمته، فاعتذر، وعاد إلى مصر.
فلما انقرضت دولة الغوري انتقل إلى القسطنطينية وأقام إلى أن توفي بها.
من كتبه (معاهد التنصيص في شرح شواهد التلخيص - ط) أربعة أجزاء، و (فيض الباري بشرح غريب صحيح البخاري - خ) و (نظم الوشاح على شواهد تلخيص المفتاح)
إذا ما كنت في قومٍ غريباً قل لمن بالقريض بزَّ الفحولا خُذْ ما رأيت ودعْ حَديثاً يُفترى
ضحك الشَّيب برأسي مالي أرى أحبابنا في النَّاس غالطتني حين قالت
تطعمني في الوصل أصداغه فدموعهم في الذَّاريات وروحهم أرعشني الدَّهر أيَّ رعشِ
إن يقعد الجاهل فوقي ولم وإني للثغر المَخوف لكالئ حليف غُمومٍ وأشجان
أرى الضحايا قُسمت في الورى دع الهوى واعزم على العتب منك موَجّه مقبول
وحقِّك إنِّي للرياح لحاسدٌ لستُ عن وُدِّ صديقي سائلاً لا زالت الأفلاك طوع يمينه
إن رُمتَ أن تُسبر طبع امرئٍ الحمد لله العظيم المجد من كان في لُقياه لا يتودّد
طلبتُ خصماً فلاذ مني بدر الهنا بشفاء ذاتك شرقا إذا تفوَّه يوماً في ندي علا
افعل جميلاً أنت تحصده كيف السَّبيل بأن يُع ناظراه إذا تنكَّر تيهاً
يُقبّل الأرض التي تُربها حال المثقل ناطقٌ لا عيب فيه سوى مكارمه التي
ربَّ من جاء نحونا بالفجور لا عيب فيه غير أنَّ يمينه فالمرء مفتونٌ بتأليفه
وبطومار الوفا ينسخ ما أرى الدَّهر يسعف جُهَّاله ففخراً بشعر من فتى كان أهله
فهو المليك الظَّاهر السُّلطان حال المُقلَّ لم يزل مَذْ قمر السّنَةِ والعرس بدا
لينهك مجد طارف وتليد ليس التَّقدم بالزمان مقدِّماً يُقبِّلُ الأرض وإن شطَّ به
سعد قدوم مجدك السّني رب خذ للشعر من زمرٍ أتى وهو بحرٌ لا يُقاس بفضلهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إذا ما كنت في قومٍ غريباً فالمرء مفتونٌ بتأليفه 82 0