0 1008
أبو الفتح العباسي
أبو الفتح العباسي
(867 - 963 هـ = 1463 - 1556 م)
عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن أحمد، أبو الفتح العباسي: عالم بالأدب، من المشتغلين بالحديث.
ولد ونشأ بمصر، وذهب إلى القسطنطينية مع رسول من قبل السلطان الغوري إلى السلطان بايزيد، فعرض عليه بايزيد تدريس الحديث في عاصمته، فاعتذر، وعاد إلى مصر.
فلما انقرضت دولة الغوري انتقل إلى القسطنطينية وأقام إلى أن توفي بها.
من كتبه (معاهد التنصيص في شرح شواهد التلخيص - ط) أربعة أجزاء، و (فيض الباري بشرح غريب صحيح البخاري - خ) و (نظم الوشاح على شواهد تلخيص المفتاح)
قل لمن بالقريض بزَّ الفحولا خُذْ ما رأيت ودعْ حَديثاً يُفترى ضحك الشَّيب برأسي
غالطتني حين قالت إن يقعد الجاهل فوقي ولم فدموعهم في الذَّاريات وروحهم
إذا ما كنت في قومٍ غريباً أرعشني الدَّهر أيَّ رعشِ تطعمني في الوصل أصداغه
أرى الضحايا قُسمت في الورى مالي أرى أحبابنا في النَّاس حليف غُمومٍ وأشجان
لا زالت الأفلاك طوع يمينه العتب منك موَجّه مقبول وحقِّك إنِّي للرياح لحاسدٌ
طلبتُ خصماً فلاذ مني بدر الهنا بشفاء ذاتك شرقا من كان في لُقياه لا يتودّد
إن رُمتَ أن تُسبر طبع امرئٍ دع الهوى واعزم على افعل جميلاً أنت تحصده
إذا تفوَّه يوماً في ندي علا لستُ عن وُدِّ صديقي سائلاً كيف السَّبيل بأن يُع
وإني للثغر المَخوف لكالئ ناظراه إذا تنكَّر تيهاً فهو المليك الظَّاهر السُّلطان
يُقبّل الأرض التي تُربها لا عيب فيه غير أنَّ يمينه حال المثقل ناطقٌ
ففخراً بشعر من فتى كان أهله وبطومار الوفا ينسخ ما لا عيب فيه سوى مكارمه التي
حال المُقلَّ لم يزل الحمد لله العظيم المجد فالمرء مفتونٌ بتأليفه
ربَّ من جاء نحونا بالفجور مَذْ قمر السّنَةِ والعرس بدا أرى الدَّهر يسعف جُهَّاله
ليس التَّقدم بالزمان مقدِّماً لينهك مجد طارف وتليد رب خذ للشعر من زمرٍ
سعد قدوم مجدك السّني يُقبِّلُ الأرض وإن شطَّ به أتى وهو بحرٌ لا يُقاس بفضلهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قل لمن بالقريض بزَّ الفحولا فالمرء مفتونٌ بتأليفه 82 0